نضال العرابيد : وجهة نظر
التاريخ: الأربعاء 15 يونيو 2016
الموضوع: قضايا وآراء




https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13307204_282390818767984_2071166171735160207_n.jpg?oh=d1ba316aadaa6883451d6a9d63965274&oe=57C660E2

#وجهةنظر :
يكتبها / نضال العرابيد

خيبة أمل في أروقة الأمم المتحدة وتآمر عربي مخزي يطعن القضية الفلسطينية 


#وجهةنظر :

يكتبها / نضال العرابيد

خيبة أمل في أروقة الأمم المتحدة وتآمر عربي مخزي يطعن القضية الفلسطينية 

عندما تفوز إسرائيل بعضوية اللجنة القانونية في منظمة الأمم المتحدة نشعر بأننا أمام خيبة أمل جديدة تتكرر في أروقة هذه المنظمة الدولية التي أصبحت لا تعبر عن المعايير الأخلاقية والإنسانية، فكيف يمكن السماح لترشح دولة قامت على أراضي دولة أخرى بالإحتلال والإرهاب وتمعن كل يوم في قتل الفلسطينين وسفك دمائهم وترتكب بحقهم أبشع الجرائم التي من المفترض أن يعاقب عليها القانون الدولي .
أعتقد أننا لسنا أمام منظمة الأمم المتحدة وإنما أمام عصبة الأمم المتحدة التي إنهارت عام 1946 بسبب إذدواجية معايييرها و عدم قدرتها على حل الصراعات آنذاك الوقت سيما سيطرة الدول العظمى على قراراتها، وإن كانت عصبة الأمم قد إنهارت شكلاً فإنها لم تنهار مضموناً وبقي مضمونها ومحتواها وفشلها في هذا المسمى الجديد المسمى مجازاً ب" الأمم المتحدة " التي تشجع جرائم إسرائيل وتمنحها ضوءاً أخضراً بالإستمرار في إحتلالها للأراضي الفلسطينية ويقابل كل ذلك بصمت يقدح في نزاهة وشفافية هذه المنظمة بل ويضعها في خانة الشبهات والفساد الدولي، وأعتقد أن فوز إسرائيل بهذه اللجنة القانونية يضع العربة أمام الحصان فيما يتعلق بالتقدم السابق الذي أحرزته الدبلوماسية الفلسطينية في معركتنا القانونية التي لم تختتم جولاتها بعد وبذلك يزداد كم الإحباط على القيادة السياسية الفلسطينية لارغامها بالعودة إلى طاولة المفاوضات التي أضرت بالقضية الفلسطينية على مدار الأعوام السابقة وما يشعرنا نحن الفلسطينيين بالمزيد من الإحباط عندما نفاجأ بحجم المؤامرة والخيانة للقضية الفلسطينية للأسف على يد بعض دول المجموعة العربية اللذين صوتوا لصالح العدو الإسرائيلي وطعنوا القضية الفلسطينية من الخلف في الوقت الذي نحتاج فيه للدعم العربي والإسلامي بالكامل فماذا عسانا أن نفعل عندما نجد أخوة وأشقاء باعوا أنفسهم وباعوا قضيتنا إستجابة لطلب الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الإستراتيجي لإسرائيل ونذكر المصيبة الكبرى العام الماضي عندما صوتت جمهورية مصر العربية للأسف لصالح إسرائيل في عضوية اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة للإستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، وقبل يومين كانت الطانة الكبرى عندما صوتت أربعة دول عربية شقيقة لصالح إسرائيل في رئاسة اللجنة القانونية للأمم المتحدة وتسربت هوية هذه الدول عبر وسائل الإعلام وهي" السعودية والإمارات ومصر والأردن " ونتغنى ونردد قصيدة الشاعر السوري الراحل فخري البارودي رحمه الله بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=32860