‏نضال العرابيد : قاطعوا منظمة بذور السلام الأمريكية ولا تلقوا بأبنائكم إلى الت
التاريخ: الجمعة 03 يونيو 2016
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/cp0/e15/q65/s320x320/13312690_1599853793639833_1103328242098223024_n.jpg?efg=eyJpIjoiYiJ9&oh=f45f50426240d6bf0d57ead66d874d69&oe=580C5DE1
قاطعوا منظمة بذور السلام الأمريكية ولا تلقوا بأبنائكم إلى التهلكة
لعل القاريء العزيز يسأل ما هي منظمة بذور السلام وما هي أهدافها؟
تأسست بذور السلام كمنظمة عالمية في العام 1993في الولايات المتحدة الأمريكية وكان صاحب الفكرة الصحفي الأمريكي "جون والاك" المعروف بعلاقاته الحميمة مع


قاطعوا منظمة بذور السلام الأمريكية ولا تلقوا بأبنائكم إلى التهلكة

لعل القاريء العزيز يسأل ما هي منظمة بذور السلام وما هي أهدافها؟
تأسست بذور السلام كمنظمة عالمية في العام 1993في الولايات المتحدة الأمريكية وكان صاحب الفكرة الصحفي الأمريكي "جون والاك" المعروف بعلاقاته الحميمة مع المنظمات الصهيونية النشطة في الولايات المتحدة الأمريكية مثل "ايباك " التي تشرف على مجموعات الضغط المعروفة باللوبي الصهيوني والتي تجند رجال الفكر والصحافة والإعلام لخدمة مشاريع الكيان الصهيوني ونشر وترسيخ الرواية الإسرائيلية المزعومة التي تنكر الوجود والحق العربي الفلسطيني في فلسطين التاريخية والقدس المحتلة .
في الواقع إن منظمة بذور السلام هي من أخطر المؤسسات التي تساهم في تفريغ القضية الفلسطينية من محتواها النضالي وإرثها الثوري الذي إكتسبته عبر مراحل عقود الصراع الفلسطيني/
الصهيوني، وتحاول بذور السلام جاهدة إلى إحياء الشعار الفاشل للحركة الصهيونية فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1948 والذي يقول " الكبار يموتون والصغار ينسون " وهذا يتضح من خلال البرامج التي تعقدها بذور السلام والتي تستهدف عقول أبنائنا وبناتنا اللذين لم يتعدوا سن الخامسة عشرة غالباً وتسعى لغسل أدمغتهم وأدلجتهم بزرع أفكار جديدة لم يكتسبوها بعد في سنهم هذه كأن يتقبل الطفل عدوه وجلاده وقاتل أبيه ومغتصب وطنه بروح التسامح أو بمعنى آخر بروح الخنوع والذل والإنبطاح وتقبل الإحتلال الإسرائيلي لأرض الأباء و الأجداد، وتبادل الخبرات والتجارب الخارجة عن موروثنا الإجتماعي وثقافتنا الفلسطينية وتربيتنا الوطنية، وعلى سبيل المثال لا الحصر اذكر قصة الوفد الفلسطيني للأطفال اللذين كان عددهم حينها 37 طفلاً واللذين تم إختيارهم في أواخر العام 2011 كعينة إنتقائية من بين أبناء الشهداء اللذين قتلتهم الحرب الهمجية البربرية الصهيونية عام 2008 والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى من الأبرياء الفلسطينيين في قطاع غزة وكان برنامج منظمة بذور السلام يسعى إلى إرسال أولئك الأطفال إلى المستوطنات والمستعمرات الصهيونية في معسكر مختلط ضمن فعالية لمدة أسبوع يلتقون خلالها ويتعايشون مع أبناء القتلة من الجنود الصهاينة وأذكر حينها أن مهمة مؤسسة بذور السلام فشلت أو بمعنى أصح تم إفشالها ولم يخرج الوفد بسبب تراجع عائلاتهم عن القبول بزج أبنائهم في ذاك البرنامج الذي يعتبر إهانة لدماء الشهداء وخيانة عظمى للوطن والقضية الفلسطينية .
ولا تقف تلك البرامج والفعاليات عند هذا الحد فحسب، بل يتم إرسال الأطفال إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج الابتعاث الخارجي للمنظمة و يخضعون هناك لبرامج تدريبية وتعليمية تمتد لسنوات لإعداد ما يسمونه ضمن برنامجهم قادة الدول أو برنامج إعداد قادة المستقبل ليشرفوا فيما بعد على شؤون بلدانهم ومؤسساتها، وبذلك يكون القادة الجدد بكل أسف خونة وعملاء بثوب جديد مطرز بالحرية والديمقراطية التي تخدم المشروع الصهيوني وأجندات البيت الأبيض
إن هذه المنظمة المشهورة بأسم بذور السلام لا تجلب لنا السلام ولا الديمقراطية ولا تحترم عقول أطفالنا وتسيء لقضيتنا الفلسطينية وتغتال حب الوطن في قلوب أطفالنا، ولذلك وجب مقاطعتها شعبياً ورسمياً لتصبح مجرد جدران خاوية مهجورة محرم الإقتراب منها حتى لا نكون السبب بإلقاء أبنائنا إلى التهلكة والسقوط في وحل الخيانة بأيدينا، وحتى لا نندم يوم لا ينفع الندم .

‫#‏نضال‬ العرابيد
‫#‏غزة‬-فلسطين






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=32668