لؤي الكتري : للاقصى رب يحميه
التاريخ: الجمعة 21 أغسطس 2015
الموضوع: قضايا وآراء


لؤي الكتري : للاقصى رب يحميه


للاقصى رب يحميه
ونحن نستعيد تلك الذكرى الاليمه , باحراق المسجد الاقصى ,على يد متطرف حاقد , والقدس مازالت تعيش لحظات حاسمه من حياتها , حيث سيف التهويد المسلط عليها , وعلى عموم مواطنيها من العرب الفلسطينين المسلمين والمسيحيين
نرى ان مرحله الاستيطان التوسعى فى المدينه مازالت تتواصل , وتلخص بشاعه الاجحاف الذى تمارسه دوله الاحتلال الصهيونى , بحق شعبنا ومقدساته بحاضرة ومستقبله .
فمخططات الهدم والتهجير الاسرائيليه فى القدس ومحيطها , تتم بخطوات متسارعه لجعلها مدينه يهوديه خالصه .
فمخططات التنظيم الصهيونى والموضوعه منذ العام 1977 تشير الى خطه الهدم والطرد للمواطنين العرب .
بهدف تاهيل مناطق مختلفه من القدس كمشروع اقامه ( مدينه الملك داوود ) وهدم اجزاء من بنايه المجلس الاسلامى الاعلى بجرافاتها , وهو بناء يعتبر احدى روائع الفن المعمارى الاسلامى فى القدس .
وتترافق عمليات الهدم مع عمليات التزوير الكبيرة والخطيرة التى تقوم بها جهات يهوديه متطرفه , لشراء عقارات عربيه فى القدس القديمه .
وبالرغم من عمليات التطفيش والمضايقات المستمرة , والمتواصله لدفع السكان العرب الى مغادرة المدينه المقدسه , وكل عمليات الاستيطان التهويديه فى المدينه , فان النمو السكانى للعرب فى المدينه مازال هو الاعلى , فى المدينه وعلى حدودها الاداريه .
وبرغم جميع الانتهاكات اليوميه والمتكررة من قطعان المستوطنين ومن الجنود المحتلين ,لايزال العجب العجاب
من اقوام لازالوا ( ينددون) , ( ويستنكرون ), (ويشجبون ).
لو يعلمون ان التنديد لايقتل .
وان الاستنكار لايعيد حقا .
وان الشجب لا يحافظ على كرامه
لكن لاحياة لمن تنادى .
تداعت عليكم الامم كما تداعت الاكله على قصعتها , رغم كثرتكم , لكن اصبحتم غثاء كغثاء السيل .
فلم يكن احراق المسجد الاقصى الا دليلا على خنوعكم , ودليلا على تواطئكم , ولا ننسى يوم ان قالت جولدمائير قولتها المشهورة ( كاد هذا اليوم ان يكون اقسى ايام حياتى , ولكنه تحول الى اسعد ها , ولما سالوها عن السبب , قالت .
خفت من جيوش العرب التى ستنتفض على اسرائيل بعد حرق المسجد الاقصى , ولكن ظلوا فى سبات عميق فلم يتحركوا كما توقعت )
لذلك نحتاج كامه اسلاميه وعربيه اليوم الى تغيير واقعنا الاجتماعى والى انقاذ بؤر الاقصاء والتهميش . وستشرق شمس النصر على الاقصى الجريح , وتزول ظلمه الليل الحزين , وتعلو كلمه الحق المبين .
سيعلو الحق فوق الجباة ويقضى بقوة على الجناة , فلن يطول الظلم ابدا وان طال الانتظار
فصبر جميل على كل حال , سياتى النصر بلا محال
لان للاقصى رب يحميه , للاقصى رب يحميه
لؤى الكترى








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=29017