المتجنحون هم سبب ازمات تنظيم حركة فتح
التاريخ: الأحد 30 نوفمبر 2014
الموضوع: متابعات إعلامية


https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfa1/v/t1.0-9/p480x480/13145_10154917222145343_3117897361945792194_n.jpg?oh=b31f6ab72d772a79c087ccd5cc33cc11&oe=54D8A914&__gda__=1427197818_9115ce2256bc2c0d2712fdc58ce194e9
المتجنحون هم سبب ازمات تنظيم حركة فتح

 هشام ساق الله – لم يكون بيوم من الايام ابناء حركة فتح يركبوا مياله ولهم ولاء لاشخاص حتى حين كان الرئيس الشهيد ياسر عرفات بين ظهرانينا وكان دائما انتمائهم لفلسطين



المتجنحون هم سبب ازمات تنظيم حركة فتح

 هشام ساق الله – لم يكون بيوم من الايام ابناء حركة فتح يركبوا مياله ولهم ولاء لاشخاص حتى حين كان الرئيس الشهيد ياسر عرفات بين ظهرانينا وكان دائما انتمائهم لفلسطين وحركة فتح موحده واحده اما الان اصبح هناك متجنحون احدهم يسمي نفسه بتيار الشرعيه كذبا وبهتانا والاخر من جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان وكلاهما يقوما بعمل ازمات ويفتتوا عضد حركة فتح ويقسموها .

للاسف هيئة قياديه مخصيه لاتقوم بدورها وتسمي الاسماء بمسمياتها ولاتهش عن وجهها الذباب شجعت هؤلاء المتجنحين لكي يظهروا ويحاولوا ان يكونوا في صورة المرحله القادمه وان يقصي احدهم الطرف الاخر لكي يكون هو في تشكيلة المرحله القادمه وكلاهما يبحث عن مصالحه وتثبيت جماعته ولا احد منهم يعمل لحركة فتح .

لو ان هذه القياده تضع النقاط على الحروب وتعري هؤلاء الاطراف كلها وتتخذ اجراءات بحق هؤلاء المتجنحين وتقدم ابناء حركة فتح الذين يعملوا من اجل رفعة ووحدة الحركه بعيدا عن الشخصيه والولاءات الشخصيه ويسموا الامور بمسمياتها .

الى كل هؤلاء المتجنحين الرئيس القائد محمود عباس ليس له جماعه ولاجناح فهو من تولى الرايه بعد الشهيد ياسر عرفات وهو خارج كل التجاذبات والتناقضات ولا احد يعمل ضده ولكن هناك مجموعه من الفشله داخل اللجنه المركزيه يريدوا ان يصنعوا لانفسهم بنفاق عالي مايسمى بجماعة الشرعيه ويقوموا بالتهجم ورفع التقارير الكيديه واتهام خصومهم ومن يختلفوا معهم بانهم متجنحين .

التاريخ سيكتب باحرف من خرى كل من لايقوم بدوره وواجبه وكل من يفسخ وحدة وصفوف حركة فتح ويفتعل اشكاليات من اجل ان يصبح بيوم من الايام عضو باللجنه المركزيه او المجلس الثوري لحركة فتح ويصبح قائد في غفله من التاريخ ففتح لازالت وستظل لها عناوينها الوطنيه والتنظيميه حتى وان كانوا لايحملوا مسميات تنظيميه والشمس لاتغطى بغربال .

المتجنحون هم افه وظاهره طارئه على حركة فتح سواء من يسموا انفسهم ويقولوا انهم من جماعة الشرعيه ويتلقوا تعليمات من قياداتهم الفاشله الذين فشلوا بكل المهمات التي كلفوا بها وهم لايستحقوا بيوم من الايام ان يرتبط باسمائهم في ظل وجود اسماء الشهداء والقاده الابطال من ابناء حركة فتح ايام الزمن الجميل او هؤلاء المتجنحين الذين يسموا اسمائهم باسماء اشخاص متهمين بالفساد واشياء اخرى وهم بعيدين عن الوطن يجمعوا اموال لهم ولاولادهم باسم الاختلاف والتناقض ويرسلوا القليل القليل لايتامهم في غزه لا لكي يرفعوا اسم معلمهم بل ليصنعوا امجاد شخصيه ويصبحوا اقوياء على الساحه الفتحاويه من اجل ان يكونوا قيادات ايضا وجميعهم يعمل لتفتيت واضعاب حركة فتح .

كنا نتامل عشية انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح ان تستطيع الهيئه القياديه للحركة في قطاع غزه ان تخرج من حالة التجاذبات وتشكل تيار اسمه تيار حركة فتح الذي يوحد ولا يفرق والقادر على ان يرفد الحركه بقيادات وكوادر منتخبه بعيدا عن التجاذبات وان يصنعوا راي عام في داخل الحركه يرفضوا فيها سياسة الكراهيه والاقصاء والتقارير الكيديه والولاءات لاشخاص فشله وفاسدين من اجل ان يضمنوا لهم اماكن في القياده القادمه .

سياسة التعامل مع الفشله الذين يرضوا على انفسهم ان يكونوا ادوات وهتيفه انتهت وحان الان لاكتشاف ابناء حركة فتح المناضلين والابطال الذين تم رميهم الى قارعة الطريق ووضعهم جانبا لانهم قالوا لا لانريد ان نكون متجنحين ميالين لاشخاص بعينهم ونحن بحركة فتح اكبر من كل الاسماء .

هذا مايتحدث عن ابناء حركة فتح المخلصين الذين لازالوا يشكلوا القاعده النظيفه التي يمكن ان تلتف الجماهير حولها في كل لحظه ويكونوا الممثلين الشرعيين لابناء الحركه ويكونوا وجهها المشرق بالمرحله القادمه فمن يعرف ابناء حركة فتح يعرف من هم هؤلا ءالمتجنحين الموالين لاشخاص والذين يعملوا في بيارات هؤلاء الشخصييه وليس للوطن ولحركة فتح .

لازال بالامكان ان تنهض حركة فتح من كبوتها وتراجعها الذي حدث بعد المؤتمر السادس لحركة فتح وبعد استشهاد القائد الشهيد المؤسس ياسر عرفات وتدخل النصف الثاني من القرن المقبل وتحقق اهدافها وتحرر فلسطين ان قامت باختيار سليم وجيد لقياداتها الفتحاويه في المؤتمر القادم بعيدا عن النهب والاستفادات الشخصيه والمكاسب الفرديه التي يختطفها اعضاء اللجنه المركزيه الحاليين والسابقين لحركة فتح .

العمر قصير ومصير هؤلاء الذين يحاولوا سرقة الحركه وحرفها عن توجهاتها النضاليه ان يموتوا وسيكتب التاريخ عن هؤلاء وممارساتهم ولن تبقى محاور واسماء في داخل الحركه لاتعمل من اجل وحدتها وصون طريقها النضالي الذي انطلق القاده الاوائل الشهداء فيها قبل نصف قرن حين كانوا شباب يريدوا تحرير فلسطين والان اصبح معظم هؤلاء اصحاب ملاييين ومصالح وعقارات واصبحوا كبار وشيوخ لذلك حادوا عن الطريق واصبحوا يقودوا الحركه الى الخلف وليس الى الامام كما هو المتبع وحركة فتح تسير من سيء لاسوء .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=25352