احمد ابو شنار
التاريخ: الأربعاء 25 ديسمبر 2013
الموضوع: قضايا وآراء


احمد ابو شنار

من المستفيد من تفجير الدقهلية يتعزز الايمان والفكرعند أي مخلوق يستخدم جزءا من حواسه محبا لامته يشعر بالامها أكثر و اكثر بان إسرائيل وراء كل ما يحدث في العالم العربي من إحداث وتفجيرات وارباك سياسي وامني واقتصادي وتحويلها لبؤر استفزازية بركانية ولكن لولا جهود ووجود بعض ابناء جلدتنا من (الامة العربية او الاسلامية) من الذين تستخدمهم بشكل مباشر او غير مباشر للقيام بالحروب 


احمد ابو شنار

من المستفيد من تفجير الدقهلية يتعزز الايمان والفكرعند أي مخلوق يستخدم جزءا من حواسه محبا لامته يشعر بالامها أكثر و اكثر بان إسرائيل وراء كل ما يحدث في العالم العربي من إحداث وتفجيرات وارباك سياسي وامني واقتصادي وتحويلها لبؤر استفزازية بركانية ولكن لولا جهود ووجود بعض ابناء جلدتنا من (الامة العربية او الاسلامية) من الذين تستخدمهم بشكل مباشر او غير مباشر للقيام بالحروب ، او بارتكاب الجرائم الانسانية نيابة عنها... لكان نصيبها الفشل الذريع ولتردّت اوضاعها الاقتصادية والسياسية منذ زمن. لكن هؤلاء ممن لايفكرون الابمصالح دونية وآنية والذين مسح حبهم للمال والتسلط كل مشاعر انسانية بل وكل تفكير عقلاني ، فصاروا يتخبطون دون وازع من ضمير، حتي لو ادي سلوكهم ذاك الي كوارث تضر بلدانهم او اخوانهم بالوطن او الدين او الانسانية.لنتسائل اليوم من المستفيد مما يجري بفلسطين بمصر بسوريا باليمن بالسودان بليبيا ، سابقا، او الان أو غدا ؟ وقد رأينا كيف وصلت قضايانا المصيرية الي الحضيض وجرّت معها شعارات القومية والاسلامية المزيفة. بعد ان اختار المجاهدون (الابرار) ان يتخلوا عن فلسطين، ان يتخلوا عن تعمير بلدانهم ، وإتباع اسرائيل وامريكا بتنفيذ خططها، كما حصل في افغانستان او العراق وذلك لمحاربة دول الكفر والفساد وهل توجد دول اكثر كفرا وفسادا من اسرائيل واميركا؟ يجب الوقوف بوجه المتعاونين مع الاحتلال لا قوات الاحتلال نفسها وقد فتح هؤلاءابواب العواصم العربية علي مصراعيها للمحتلين و فتحوا لهم الطريق لاحتلال هذه الدول عسكريا وفكريا وايدولوجيا واقتصاديا منذ قيام ثورات الربيع العربى حيث انعكست البوصلة وسرقت الثورات من الشباب المتحمس وبدل أن تصب بفوائدها ونتاجاتها لمصلحة فلسطين انعكست وحققت اهداف العدو ان من يقوم بهذه العمليات هم من الجماعات التي ادمنت على المال الحرام الذي علي حساب أطفال العرب وسلامه الدول العربية ان هؤلاء مدفوعين بارتكاب التفجيرات ضد ابناء الامة العربية لخوفهم من استقرار هذه البدان ذات الحماس الشبابى سيؤدي الي كشف عمق جرائمهم التي ارتكبوها علي مدي العقود الفائتة وبالتالي عقابهم وخوفهم من ان الاستقرار سيحرمهم من المال الحرام الذي كانوا يكسبوه اضافة الي المكاسب الاخري فقد كانت هذه الدول غنيمة لهم ومرتعا آمنا لهم ولمن خلفهم من خلال استغلال المصائب الناتجة عن هذه الزمر الحاكمه أو المخلوعة انه ارهابا بمعنى الكلمة ارهابا ذو نتائج سلوكية وايدولوجية واقتصادية وامنية .......والسؤال لماذا تخطئ هذه التفجيرات إسرائيل ومقراتها الامنية والمصالح الامريكية وتضرب ابناء الامة الاشراف الكادحين من الابرياء الذين يحاولون المساهمة ببناءالامل والاقتصاد والقوة من جديد، ما ذنب الشرطة او غيرهم من الذين سقطوا.لماذا تخطئ التفجيرات القوات الامريكية وغيرها وتصيب ابنائنا لماذا يخطئوا السفارات الامريكية ويضربوا الابرياء في البلدان التي تناصرناشعوبهم؟؟ لكن بالرغم من افتضاح امر هؤلاء، مازالوا يواصلون جرائمهم البشعة بلا رادع من ضمير او حس انساني او حتي سياسي، في ارتكاب جرائمهم ضد الشعب العربى ولاننسى تفجير الفنادق وغيرها من الاماكن التي تحوي علي الابرياء، هل نتعتقد ان تفجير هذا المكان بالذات هو لصالح اى ربيع عربى أن مثل هذه الامور هى التى اوصلنا الي الدرك الاسفل وعرض بلداننا الي تلك الكوارث وبارتكاب هذه الجرائم وغيرها يحققوا لاسرائيل وامريكا انتصارا سهلا دون حصول اي خسائر بارواح جنودهمواستمرارا لهيمنة العدو ومستوطناته فكثير من العرب ينتابهم الظن ان اسرائيل وامريكا تدعم هذه الممارسات الاجرامية التي لامستفيد منها غير الاشرار الذين يحاولوا جاهدين خلق الاضطرابات بالوطن العربى ليحققوا ابشع الاهداف بخلق حرب اهلية فى كل قطر لتزدهر تجارتهمويستقر امنهم الممنوح لهم من خذلان هذه الامة يجب ان يتخلي هؤلاء عن حقدهم علي ابناء امتهم أن هذه الامةاليوم لاتريد غير فسحة من الوقت تلملم بها جراحه، تريد شئ من الامان ليلتف ابناءها حول بعضهم ليصلحوا ماافسده الحكام الظلمة واعوانهم وقادة الحروب المدمرة.وعلي من يدعم هؤلاء بالمال والسلاح والتكنولوجيا والتخطيط ان يثبت ولو بشكل مؤقت ان لهم قيما انسانية ويستخدموا قدراتهم وتفوقهم بالسلاح والتكنولوجيا التي يباهوا بها العالم، لحماية الشعوب المضطهدة من هؤلاء وغيرهم من القتلةويجب علينا أن نتناسي كل الخلافات واللجوء لحوار متحضر بعيد عن التشنج وروح الانتقام والتسلط، لتمكيننا من التوصل الي حالة الاستقرار ليحل السلام والامان، و اجراء انتخابات حرة لاختيار قيادات جديدة شبابية متحمسة والتي مهما كانت لابد ان تكون افضل من سابقاته عاشت مصرحرة عربية رغم انوفهم Shnnar414@yahoo.com 







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=21315