الأطفال والفتيان والشباب يشتروا رايات حركة فتح والاعلام الفلسطينيه من مصروفهم
التاريخ: الأحد 30 ديسمبر 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


الأطفال والفتيان والشباب يشتروا رايات حركة فتح والاعلام الفلسطينيه من مصروفهم

كتب هشام ساق الله – بدات حركة فتح في قطاع غزه بتوزيع الرايات والمواد الاعلاميه من صور وحطات صغيره


الأطفال والفتيان والشباب يشتروا رايات حركة فتح والاعلام الفلسطينيه من مصروفهم

كتب هشام ساق الله – بدات حركة فتح في قطاع غزه بتوزيع الرايات والمواد الاعلاميه من صور وحطات صغيره توضع على الرقبه وطواقي بلون الحطه المرقطه وحطات بعلم فلسطين توضع على الراس للنساء ومواد اعلاميه اخرى ولكن تلك المواد شحيحه امام طالب القاعده الفتحاويه الكبير التواقه لابراز انتمائها الوطني الفتحاوي .
المطلب الابرز الان وخاصه لمن يتوقعوا انه مهم في حركة فتح ويمكن ان يمون بالحصول على رايه او علم او حطه او أي من المواد الاعلاميه التي يتم توزيعها الكل يسال فقد اتصل بي عدد كبير من الاخوه يطالبونني بتوفير أي شيء من تلك المواد الاعلاميه التي توزع فقلت لهم انه لا يوجد لدي أي شيء منها وانا لا اطلب من احد أي شيء بعدين انا مش مسئول حتى يتم جلب مواد اعلاميه لي كما انني مصنف ضمن المعارضه .
الغريب ان الاطفال في الشارع الغزي بيحوشوا من مصروفهم منذ فتره ويضعوا الشيكل على الشكيل من اجل شراء رايات واعلام وتحضيرها من اجل الخروج الى حفل الانطلاقه في ساحة السرايا يوم الاحتفال بذكرى الانطلاقه .
سال احد الاطفال احد المحلات الخاصه ببيع الرايات عن ثمن راية حركة فتح واستغربت انه يريد ان يشتري الرايه ذات الحجم الكبير لكي يحملها يوم الانطلاقه وقرر شرائها من المحل قبل ان تنفذ من الاسواق نظرا للاقبال الشديد عليها .
ايعقل ان يدفع هذا الطفل 40 شيكل ثمن لرايه مع عصاه ويتم توزيع هذه الرايات على الشعب والمناطق التنظيميه واعضاء لجان الاقاليم والكوادر المتنفذه كنوع من الارضاءات ولا يتم اعطاء هذه الرايات لهؤلاء الاطفال المنتمين الى حركة فتح والباحثين للحصول على أي مواد اعلاميه تخص حركة فتح حتى ولو بشرائها .
حين يشتري هذا الطفل راية حركة فتح من مصروفه القليل فان حركة فتح في قمة شعبيتها وعلى اللوج زي مابيقولوا وينبغي ان تتابع هذه الحاله وتدرسها وتقوم بتاطير هؤلاء الاطفال والفتيان والاشبال والشباب وكم هائل اصبح هو من يبحث عن حركة فتح وتقدم له أي شيء من اجل ان ترضيه وتجعل منه نصير او عضو يعي معنى الانتماء لحركة فتح .
ترى بعض المظاهر بدات تظهر رايات واعلام وصور ومواد اعلاميه تعلق على بيوت الفتحاويين ومن حصلوا على تلك المواد كنوع من ابراز انتمائهم بشكل واضح وجلي الى حركة فتح امام جيرانهم والافتخار بهذا الانتماء وهذه الرايات .
هؤلاء الاطفال والفتيه والشباب الذين يرفعون رايات حركة فتح ويشترونها من مصروفهم القليل اكيد انهم منتمين اكثر من كثير من قيادات هذه الحركه الذين يستفيدوا فقط من انتمائهم وما يعود عليهم هذا الانتماء من عائد مالي ومكانة اجتماعيه .
اتمنى ان يتم مضاعفة الكميه من المواد الاعلاميه وارضاء الجميع وخاصه هؤلاء الاطفال والفتيان والشباب اكثر ما يتم ارضاء الكبار المنتمين وتوزيع هذه المواد بصوره عادله وبشكل تحقق المصلحه الوطنيه والفتحاويه وترضي الجميع .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15586