قراقع : 4000 أسير يتقاضون راتبًا مدى الحياة
التاريخ: الأحد 30 ديسمبر 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


قراقع : 4000 أسير يتقاضون راتبًا مدى الحياة

قال وزير الأسرى عيسى قراقع إن "الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية لم تؤثر على المخصصات المالية للأسرى،


قراقع : 4000 أسير يتقاضون راتبًا مدى الحياة

قال وزير الأسرى عيسى قراقع إن "الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية لم تؤثر على المخصصات المالية للأسرى، ويوجد تطور في مخصصات الأسرى، ورفعت رواتب الأسرى منذ عام إلى 100% دون انقطاع ورواتب عائلات الأسرى محترمة".

وتابع قراقع: الأولوية في التوظيف للأسرى الذين يتقاضون رواتب مدى الحياة وعددهم 4000، والكثير منهم يعملون في المؤسسات المتخصصة بشؤون الأسرى.

وعبرّ عن عدم قناعته بالإضرابات الفردية التي يقوم بها الأسرى بالقول "إسرائيل تستفرد بهم، والإضراب الفردي ثمنه مرتفع على الأسير".

وقال قراقع خلال برنامج ساعة رمل الذي يبثه تلفزيون "وطن" ويقدمه الإعلامي علي دراغمة "يوجد ضعف في الهيئات القيادية للتنظيمات داخل السجون، لذلك يذهب الأسرى للإضراب الفردي"، مضيفًا "العالم بدأ يعرف حقيقة ما يجري للأسرى في سجون الاحتلال، ونحن نملك رواية قوية يجب عدم الاستهانة بها".

وأشار إلى أن رواية الأسيرة المحررة فاطمة الزق أمام مؤتمر الأسرى في العراق (عقد مؤخرا بحضور 90 دولة من العالم) التي أنجبت وهي مقيدة اليدين إلى السرير، أبكت الحضور.

وقال قراقع إن التضامن الشعبي مع قضية الأسرى جعلها القضية الأولى منذ سنوات في فعاليات الشارع الفلسطيني وقد تفوقت على قضية القدس والجدار والاستيطان، لدرجة أن التفاعل مع الأسرى في بداية الإضرابات عن الطعام وصلت إلى ما يشبه "الانتفاضة".

وقال إن الأسرى "عنوان للنضال الفلسطيني وسيبقى أسرى في السجون ما دام هناك احتلال.. لو تم إطلاق جميع الأسرى اليوم، سيظهر أسرى جدد في اليوم التالي، لأن وجود الاحتلال يحتم النضال، وعدم الاستسلام لوجوده".

وأضاف قراقع "من يعمل في قضية الأسرى عليه ألا يعمل كموظف" لافتًا إلى وجود "أخطاء ارتكبت في أوسلو عندما تم التوقيع على اتفاق إعلان المبادئ، والتعامل بحسن نية من المفاوض الفلسطيني، وأبقى أسرى في السجون، ما أدى لاستغلال إسرائيل عدم وجود وثائق تلزمها بإطلاق جميع الأسرى".

وحول التوجه الفلسطيني القادم قال "لا يمكن حدوث أي مفاوضات مقبلة، أو أي تهدئه دون إطلاق أسرى".

وقال قراقع: سنتوجه للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لإجبار إسرائيل على التعامل مع الأسرى حسب القانون والتعامل مع الأسرى على أنهم أسرى حرب".

واعتبر مؤتمر العراق لنصرة الأسرى بأنه "من أقوى المؤتمرات التي عقدت من أجل الأسرى على الساحة الخارجية".

ووصف معارضة بعض المؤسسات الحقوقية للمؤتمر بـ"الضعيفة والهشة" قائلًا:أنا مستعد للذهاب لأي مكان في العالم من أجل إظهار قضية الأسرى، وشرح أوضاعهم داخل سجون الاحتلال".






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15585