احمد دغلس : فتح ما بين (بَنادورة ) الكتائب اللبنانية و ( بَنْدورة ) حماس إلإخو
التاريخ: الأحد 23 ديسمبر 2012
الموضوع: قضايا وآراء



فتح ما بين (بَنادورة ) الكتائب اللبنانية و ( بَنْدورة ) حماس إلإخونجية
بقلم: احمد دغلس

أثناء الحرب ألأهلية اللبنانية وملاحقة مليشيات الكتائب اللبنانية للفلسطينيين في لبنان إستعملت المليشيات اللبنانية الكتائبية ( حبة ) البندوره “ الطماطم “ من اجل التمييز بين الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين


فتح ما بين (بَنادورة ) الكتائب اللبنانية و ( بَنْدورة ) حماس إلإخونجية
بقلم: احمد دغلس

أثناء الحرب ألأهلية اللبنانية وملاحقة مليشيات الكتائب اللبنانية للفلسطينيين في لبنان إستعملت المليشيات اللبنانية الكتائبية ( حبة ) البندوره “ الطماطم “ من اجل التمييز بين الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين إذ ان اللهجة الفلسطينية تختلف عن نظيراتها اللبنانية السورية بلفظ البنْدوره من لفظ ( البنادوره ) باللهجة اللبنانية ، ليتم السؤال على الحواجز ( إيش ) هذا ... ليتبين ان الشخص فلسطيني ام لبناني حتى تُتخذ بحقه الإجراءات حسب اللهجة التي غالبا تنتهي بالقتل او الخطف للفلسطيني .

اللبناني يلفظ البنادوره بغير الفلسطيني بلفظ ( البَنْدوره ) إذ كان التعرف على الفلسطيني عن اللبناني بلفظه البنْدورة ( من ) لفظ البنادورة ليلقى الفلسطيني الموت ، مما احيا بي الذاكرة عندما سمعت أغنية ( البنْدوره ) حمره لطيور الجنة في ساحة الكتيبة بمدينة غزة ... الساحة التي تمنع حماس حركة فتح من ان تقيم بها مهرجان إنطلاقتها بسبب مهرجان فرقة طيور الجنة ..!!

البنْدورة الحمساوية الحمرة ( شكلها ) تخاف البندْورة الفتحاوية ... لكون التقنيات الحديثة إستنبطت الكثير الحديث ومنها الوان اخرى من البنْدورة بلون أصفر شاءت الأقدار بأن يكون لون ( علم ) حركة فتح ، الذي لربما يفسد هذا اللون من مهرجان طيور الجنة ألإسلامية في ساحة الكتيبة بمدينة غزة بأغنية ( البنْدورة ) حمره .

البنادورة الكتائبية اللبنانية تشابهت والبنْدورة الحمساوية ليس باللون لكن بفعل القتل والإقصاء ... ليتغير السبب ( لربما ) من اللفظ الى اللون الذي لا نتمناه ولا نتمنى لحماس ان تقدم عليه لأنه إقصائي و( خارج ) عن القانون لا يجوز لهم التعامل بشأنه ... وإن فإنه من غير المستبعد ان تلجأ منظمات المجتمع المدني ومؤسسات دولة فلسطين بطلب رسمي الى القضاء الفلسطيني بمحاسبة ومسائلة كل من قام باعمال قتل او إقصاء ضد ابناء شعبنا بالوطن والشتات وإنزال العقوبات به على جرائمه التي إرتكبها بسفك الدم الفلسطيني في قطاع غزة او الإقصاء والحرمان من الحريات المكتسبة الى محاكم دولة فلسطين لكون فلسطين العضو بالأمم المتحدة بصفة مراقب المعترف به على جميع ألأراضي المحتلة بحدود 1967 وهو المرجعية القانونية والرسمية .

ارض ساحة الكتيبة ارض دولة فلسطين وليس ارض حماس او غيرها ، وإن كانت حماس جزء من التشكيلات الفلسطينية المقاومة ..؟؟ او الحزبية رغم إنتمائها الى تنظيم الإخوان المسلمين العالمي الذي ليست من اولوياته القضية الفلسطينية وانما لتثبيت زعامته المطلقة والتحكم بالعباد والبلاد وبمساعدة قوى الاستعمار العالمي التي يتلاقى معها استيراتيجيا كما نشاهده يوميا في المنطقة ...!! وهذا في حد ذاته مخالفا للقرار الوطني الفلسطيني المستقل ويعتبر في كافة الدول وقوانينها ، عماله للغير الوطني ...!!

على حركة فتح اخذ الإذن الرسمي من المؤسسات الرسمية لدولة فلسطين بأن تقيم مهرجانها وفق قرار الترخيص من المؤسسات الفلسطينية الرسمية لدولة فلسطين المعترف بها عالميا وليس من ( حماس ) ، لتقيم مهرجانها على ارض ساحة الكتيبة وكل من يعترض او يمنع إقامة المهرجان وجب تعميم قرار جلب دولي بحقه لتقديمه الى المحاكم الفلسطينية ... ليس على قانون لفظ لهجة الباندورة اللبنانية ولا على وقع موسيقى أغنية البنْدورة حمره بل حسب قوانين الدولة المعترف بها بقررات أممية رسمية .







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15461