وفاة الفلسطينية مريم عماش أكبر معمرة في العالم عن 124 عام
التاريخ: الأحد 23 ديسمبر 2012
الموضوع: منوعات



وفاة الفلسطينية مريم عماش أكبر معمرة في العالم عن 124 عام


توفيت يوم السبت(22/12/2012 ) الحاجة مريم حمدان عماش (ام حلمي) أكبر معمرة فلسطينية وفي العالم من قرية جسر الزرقة عن عمر يناهز( 124 عام).


وفاة الفلسطينية مريم عماش أكبر معمرة في العالم عن 124 عام


توفيت يوم السبت(22/12/2012 ) الحاجة مريم حمدان عماش (ام حلمي) أكبر معمرة فلسطينية وفي العالم من قرية جسر الزرقة عن عمر يناهز( 124 عام).

وشيع جمع غفير من اهالي جسر الزرقاء (تبعد 40 كم عن حيفا وحوالي 50 كم عن تل أبيب) جثمان المرحومة عماش ظهر اليوم من مسجد عمر بن الخطاب ليوارى الثرى في مقبرة القرية.

وتشير البطاقة الشخصية لعماش أنها ولدت في ( 00 . 00 . 1888 ) أي قبل وجود إسرائيل بـ60 عام، وإذا كان هذا هو عمرها الحقيقي فإنها تكون بذلك أكبر معمرة تم تسجيلها في التاريخ المعاصر بعد "جان كلمان" والتي بلغت( 122 عام).



وكانت عماش قالت في لقاء سابق:" لا ادري متى ولدت لكني اذكر اسماء ضباط من تركيا ويومها كنت في العاشرة من عمري او يزيد، واني جئت الى جسر الزرقاء قبل عشرات السنين حيث لم يكن فيها الا بيت او اثنان ".

اما ولادة الحاجة مريم الدقيقة فهي لا تعرف انما قيل لها انها ولدت وكان الجو باردا يبدو ان الفصل كان شتاء وولدت في قرية الكبارة في فلسطين التارخية.

وظلت المرحومة عماش تحافظ على وعيها حتى قبل أيام من وفاتها واحتفظت بذاكرة واتزان جيد وكانت عائلتها في جسر الزرقاء تقيم لها حفل عيد ميلاد كل عام، ورزقت بعشرة ابناء وبنات ولها و300 حفيد .
ماجد عماش حفيد المرحومة:

جدتي عزيزة وقريبة على قلوب جميع افراد العائلة وكل سكان البلدة حيث فقدنا انسانة كانت تحمل روايات وقصص معبرة ومميزة وكل من استمع الى قصتها كان يرغب الاستمرار في الجلوس معها

المرحومة الحاجة مريم عماش
وجدير بالذكر أن الحزن يخيم على بلدة جسر الزرقاء بعد فراقها، لا سيما أن المرحومة تركت ورائها 320 حفيد وحفيدة، وكانت إنسانية صاحبة تاريخ عريق يزورها الكثير من طلاب المدارس والاجانب ليستمعوا الى رواياتها وسعادتها كونها الأكبر سنا في الدولة.
وفي حديث  مع ماجد عماش حفيد المرحومة قال: "جدتي عزيزة وقريبة على قلوب جميع افراد العائلة وكل سكان البلدة، حيث فقدنا انسانة كانت تحمل روايات وقصص معبرة ومميزة، وكل من استمع الى قصتها كان يرغب الاستمرار في الجلوس معها". وتابع قائلا:" هذا قضاء الله وقدره، ولا يسعنا الى أن نطلب لها الرحمة من الله سبحانه وتعالى وإن لله وإن اليه راجعون".







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=15457