جبهة التحرير الفلسطينية
التاريخ: الخميس 27 سبتمبر 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


جبهة التحرير الفلسطينية
خطة باراك تكريس للاحتلال وقطع الطريق امام نيل الاعتراف بالدولة ..
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية ان خطة باراك للانسحاب احادي الجانب من الضفة الغربية ، هو تكريس لواقع الاحتلال ، وخطة قديمة جديدة للتملص من التزامات عملية التسوية


جبهة التحرير الفلسطينية
خطة باراك تكريس للاحتلال وقطع الطريق امام نيل الاعتراف بالدولة ..
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية ان خطة باراك للانسحاب احادي الجانب من الضفة الغربية ، هو تكريس لواقع الاحتلال ، وخطة قديمة جديدة للتملص من التزامات عملية التسوية بعد ان اوصلتها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة الى طريق مسدود ،كما انها محاولة بائسة لشرعنة التجمعات الاستيطانية الكبرى على الارض الفلسطينية .
وقالت الجبهة في بيان صحفي ان كافة الاجراءات التي تقوم بها حكومة وجيش الاحتلال من توسع لرقعة الاستيطان الاستعماري ، واستكمال بناء الجدار العنصري ، واقامة الحواجز والطرق الالتفافية ، وتشديد الحصار والاغلاق على شعبنا ، وتهويد الارض والمقدسات ، وتغيير معالم المدن ، وسرقة وتزوير التاريخ والتراث الانساني ، والسطو على مقدرات شعبنا من مياه وهواء ومعابر وحدود وثروات طبيعية .. هي بمجملها اجراءات احادية الجانب ، غير قانونية ، وتخالف القانون الدولي والانساني ، بما فيها اتفاقات جنيف الرابعة التي تنظم علاقة الشعب المحتل بدولة الاحتلال .
من جهته اكد الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف ان خطة باراك وزير حرب دولة الاحتلال تشكل الجزء الثاني لخطة الارهابي شارون عندما قرر الانسحاب من قطاع غزة بشكل احادي .
واشار ابو يوسف الى ان هدف هذه الخطة هو اطالة عمر الاحتلال للأرض الفلسطينية ، والابقاء على وجود دولة فلسطينية خلف الجدار ، وعلى شكل كانتونات معزولة لا تتوفر فيها
مقومات الحياة او التواصل الجغرافي الامر الذي يرفضه شعبنا ، واعلنت عن رفضه القيادة الفلسطينية جملة وتفصيلا .
واعتبر امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ان توقيت الاعلان عن خطة باراك يأت في سياق الحملة المسعورة التي يقودها ويروج لها قادة حكومة الاحتلال لقطع الطريق امام القيادة الفلسطينية ، ووضع العراقيل امام مسعاها السياسي والدبلوماسي المتواصل لنيل عضوية فلسطين في الامم المتحدة .
واكد ابو يوسف ان ادعاءات وخطط دولة الاحتلال لن تلقى قبولا من المجتمع الدولي الذي اقر بحق شعبنا في تقرير مصيره ، وحقه بإنهاء الاحتلال ، وعودته الى دياره ، واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 .
واكد بما لا يدع مجالا للشك ان هذه الخطط والسياسات الاجرامية التي تمارسها حكومة وجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين .. ستزيد شعبنا تمسكا بحقوقه وثوابته الوطنية المشروعة ، وبحقه في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال ، ونيل حريته ، وتحقيق عودته ، واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
فلسطين في 25 / 9 / 2012
جبهة التحرير الفلسطينية
الاعلام المركزي







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=13741