إعلان حماس تدريب كوادر دبلوماسية يعزز الانقسام الفلسطينى وبعضهم مستفيد !
التاريخ: الخميس 06 سبتمبر 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


إعلان حماس تدريب كوادر دبلوماسية يعزز الانقسام الفلسطينى وبعضهم مستفيد !
القاهرة-الصباح - استهجن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، الخميس، إعلان مسئول بحركة حماس عزم حركته إعداد كوادر دبلوماسية بهدف كسر احتكار منظمة التحرير


 إعلان حماس تدريب كوادر دبلوماسية يعزز الانقسام الفلسطينى وبعضهم مستفيد !
القاهرة-الصباح - استهجن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، الخميس، إعلان مسئول بحركة حماس عزم حركته إعداد كوادر دبلوماسية بهدف كسر احتكار منظمة التحرير للعمل الدبلوماسى، وقال 'إن ذلك يعزز الانقسام الفلسطينى'، وأضاف أن 'هناك فى حركة حماس من يستفيد من الانقسام وحقق مكاسب عبر تجارة الإنفاق.. وهو ما يعيق تطبيق المصالحة'.

وعن وجود اتصالات بين حركة فتح ورئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل قال عريقات: 'لا علم لى بذلك'، منبها إلى أن القضية ليست فى الاتصالات، لكن فى تطبيق ما تم الاتفاق عليه والالتزام به.

وانتقد التعديل الذى تم تنفيذه بمجلس حماس بغزة الأسبوع الجارى معبرا عن دهشته من هذه الخطوة على حكومة تم إقالتها.

كان الدكتور غازى حمد وكيل خارجية مجلس 'حماس التنفيذي' بغزة، أعلن أن حماس بدأت برنامجا لتدريب دبلوماسيين فى قطاع غزة، مضيفا أنه حان الوقت لإنهاء الاحتكار الدبلوماسى لمنظمة التحرير، وتابع أن حماس لديها علاقات مع بعض الدول وعليها تدريب كوادر وتنمية المهارات الدبلوماسية للمبعوثين للتعامل مع هذه الدول بشأن المشروعات المشتركة، مؤكدا أن الهدف من هذه الخطوة هو تطوير العلاقات مع دول العالم عندما يسمح الوقت والظروف.

وعلى جانب آخر، قال عريقات، إن سفير السلطة الوطنية الفلسطينية فى الأمم المتحدة هو الذى سيقدم الطلب الفلسطينى للأمم المتحدة بالتعاون مع المجموعة العربية.

من جانبه، أعلن نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية أن وزراء الخارجية العرب قرروا دعم توجه فلسطين للحصول على وضع دولة غير عضو بالأمم المتحدة خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة التى تبدأ فى النصف الثانى من سبتمبر الجارى

قال مسؤول كبير بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الحركة بدأت برنامجا لتدريب دبلوماسيين في قطاع غزة مما يثير شبح امتداد الانقسام في الحركة الوطنية الفلسطينية الى التمثيل الخارجي.

وسيطرت حماس على غزة عام 2007 بعد صراع مع حركة فتح المدعومة من الغرب والتي هيمنت لفترة طويلة على السياسات الفلسطينية وتحكم حاليا أجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل.

لكن حماس لم تتحد حتى الان منظمة التحرير الفلسطينية التي تهيمن عليها فتح وتعترف بها الامم المتحدة كممثل شرعي وحيد للفلسطينين في الخارج منذ نحو 40 عاما.

وأشار غازي حمد نائب وزير خارجية حماس يوم الأربعاء الى انه ربما حان الوقت لانهاء الاحتكار الدبلوماسي.

وقال حمد لرويترز ان حماس لديها علاقات مع بعض الدول وعليها تدريب كوادر وتنمية المهارات الدبلوماسية للمبعوثين للتعامل مع هذه الدول بشأن المشروعات المشتركة.

واضاف ان الهدف من هذه الخطوة هو تطوير العلاقات مع دول العالم عندما يسمح الوقت والظروف لكنه لم يوضح كيف سيتم تدريب الدبلوماسيين وما هي المهام التي سيؤدونها واين سيكون التدريب.

ويحرص مسؤولو حماس فيما يبدو على التقليل من شأن البرنامج الخاص بأعداد مبعوثين من وزارة خارجيتها المؤقتة التي تفتقر الى الكوادر. وقالوا انهم يأملون ان يتوصلوا لاتفاق مع فتح من شأنه ان يغني عن الحاجة لايفاد دبلوماسيين من حماس لكنهم يعتزمون ان يكون لديهم هيئة جاهزة من المبعوثين اذا استحالت المصالحة.

واعترفت اسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية بموجب اتفاقية اوسلو التاريخية عام 1993. وتمثل المنظمة مظلة لكثير من الفصائل الفلسطينية المتناحرة. لكن حماس ليست جزءا من المنظمة.

وتصنف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حماس كمنظمة ارهابية لرفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام الانتقالية القائمة بين اسرائيل والفلسطينيين والتي شاركت منظمة التحرير في التوصل اليها.

ولحماس بالفعل مبعوثين في اليمن ولبنان وايران. وتخشى السلطة الفلسطينية حاليا ان يكون هدف حماس توسيع مكانتها بعدما التقى رئيس وزرائها اسماعيل هنية بالرئيس المصري المنتخب حديثا محمد مرسي الصيف الحالي.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) "نعتقد أن الإخوة المصريين وبقية الأشقاء العرب على اطلاع تام على المخططات الإسرائيلية التي تريد تكريس الانقسام الفلسطيني والإيحاء بأن هناك شرعيتين واحدة في غزة وأخرى في رام الله."



ويقول عباس الذي يصف الانفصال عام 2007 بأنه "انقلاب" وانتزاع للسلطة من جانب حماس ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي يمكن ان يجابه بفاعلية وان يحصل هدف اقامة الدولة الفلسطينية على دفعة للامام اذا تحققت المصالحة بين اكبر كتلتين فلسطينيتين وهو هدف استعصى على الوسطاء القطريين والمصريين طويلا.

وتشعر حماس بالارتياح لصعود الاحزاب الاسلامية الى السلطة في اعقاب انتفاضات الربيع العربي العام الماضي املا في ان تستثمرها في توسيع الاعتراف الدولي بها.

ووجهت ايران وهي داعم مهم لحماس الدعوة الى هنية لحضور قمة دول عدم الانحياز التي عقدت نهاية الشهر الماضي. لكن هنية رفض الدعوة في مواجهة اتهامات شديدة من قادة فتح بأن مثل هذه الزيارة ستفاقم الخلاف الداخلي الذي يلحق الضرر بالمسعى الدبلوماسي الفلسطيني لاقامة الدولة.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=13364