استشهاد المجاهد منصور رادبور في سجن كوهردشت غربي طهران
التاريخ: الأربعاء 23 مايو 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


استشهاد المجاهد منصور رادبور في سجن كوهردشت غربي طهران

بعد مضي 5 سنوات في سجونالملالي العائدة للقرون الوسطى وصموده أمام الضغوط اللا إنسانية مارسوها عليهالجلادون والمعذبون والمحققون في سجون النظام، استشهد المجاهد منصور رادبور 44عاماً



استشهاد المجاهد منصور رادبور في سجن كوهردشت غربي طهران

بعد مضي 5 سنوات في سجونالملالي العائدة للقرون الوسطى وصموده أمام الضغوط اللا إنسانية مارسوها عليهالجلادون والمعذبون والمحققون في سجون النظام، استشهد المجاهد منصور رادبور 44عاماً سجين سياسي وأب للولدين، يوم الاثنين 21 أيار/مايو الجاري في قفص رقم 12 منردهة 4 في سجن كوهردشت في مدينة كرج (غربي العاصمة طهران) وقدم حياته في درب حريةالشعب الإيراني.

إن منصور رادبور الذي كان منمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القدامى وكان يعمل الدهان في اعمال البناء زارمخيم أشرف في كانون الثاني/يناير 2007 وتم اعتقاله في إيران يوم 17أيار/مايو 2007بسبب التقاطه الصور للمظاهرة الاحتجاجية للعمال في طريق جالوس-كرج (غربي العاصمةطهران) وتم نقله إلى أوكار لوزارة المخابرات حيث تعرض للأذى والتعذيب.

وأصدر محكمة لنظام الملالي فيمحاكمة صورية خلال بضعة دقائق الحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات بسبب نشاطاته ضدالنظام وتأييده لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلا أنه زاد حكمه بالسجن إلى 8 سنواتبعد اختلاق عناصر مخابرات النظام الملفات الكيدية ضده مرة أخرى.

ومضى منصور رادبور في ظروفمزرية خلال 5 السنوات الماضية في معتقلات النظام الرهيبة منها اوكار لوزارةالمخابرات والقفص الخاص في سجن كوهردشت تديره مخابرات الحرس الإيراني وردهة رقم 1في سجن كوهردشت المسمى بـ«القفص الخاص لسجناء وصلوا إلى نهايتهم» وزنزاناتانفرادية في هذه الردهة المسمى بـ«وجار الكلب» وقفص رقم 12 في ردهة 4 بسجن كوهردشتالمسمى بـ«مقتل السجناء السياسيين» حيث يواجه السجناء فيها الموت البطيء. وفي هذهالسنوات كان رادبور مرات يتعرض للضرب والجرح والاهانة خلال هجوم عملاء النظام إلىردهة السجناء المقاومين حيث كان يحرم من أبسط مستلزمات الحياة.

وكان رادبور دائما في أول شخصيدافع عن حقوق سائر السجناء كما قام مرات بالاضراب عن الطعام احتجاجاً على الظروفالقاسية في السجن، حيث تعرض للتعذيب الوحشي من قبل الجلادين الذين كانوا يحقدونهحقداً لارغامه بالاستسلام وانتزاع الاعتراف منه بالاكراه، الا انه لم يرضخ للذلأبدأ.

وكان المجاهد الشهيد يعاني منمختلف الامراض والآلام منها الكلي وقرحة المعدة والرئة والكسور في الكتف والضلوعفيما منع الجلادون من الرعاية الطبية له بل كانوا يؤكدون عليه وعلى السجناءالآخرين علناً باننا «نقلناكم هنا لنقتلكم ببطئ». وفي الاسابيع الماضية  فيما كانتحالته الصحية متأزمة الا انه وبالرغم من حالة التهوع وآلامه الشديدة لم يسمحالعملاء بنقله إلى مستشفى خارج السجن فحسب وانما رفضوا من معالجته في مستوصف السجنما أدى إلى استشهاده يوم 21 أيار/مايو الجاري بحيث كان لون جسمه قد تحول إلىالاسود.

إن المقاومة الإيرانية تتقدمبالتعازي إلى عائلته ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والشعب الإيراني بمناسبة استشهادهذا المجاهد الصديق وتدعو الجهات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان خاصةالمفوضة السامية للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقرر الخاص لحقوق الإنسان فيإيران إلى ايفاد هيئة لتقصي الحقائق للنظر في حالة السجناء السياسيين في إيرانوخاصة معرفة السبب الذي أدى إلى استشهاد منصور رادبور.

أمانةالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=11288