شبان فلسطينيون يسردون ذكرى النكبة الـ64 بجداريات ( راجعين ) في غزة
التاريخ: الجمعة 18 مايو 2012
الموضوع: متابعات إعلامية



شبان فلسطينيون يسردون ذكرى النكبة الـ64 بجداريات "راجعين" في غزة


غزة: وسامزغبر/17-5-2012:

قام شبان فلسطينيون فيمدينة غزة برسم جداريات تسرد حكاية شعب هجر قسراً من أرضه عام 1948 أمام مشهد وأكذوبة دولية تسمى المجتمع الدولي ولكن المخيم بقي وسيبقى شاهداً على قضية شعب طردمن أرضه بالقوة



شبان فلسطينيون يسردون ذكرى النكبة الـ64 بجداريات "راجعين" في غزة


غزة: وسامزغبر/17-5-2012:

قام شبان فلسطينيون فيمدينة غزة برسم جداريات تسرد حكاية شعب هجر قسراً من أرضه عام 1948 أمام مشهدوأكذوبة دولية تسمى المجتمع الدولي ولكن المخيم بقي وسيبقى شاهداً على قضية شعب طردمن أرضه بالقوة وحل محله كيان آخر ودولة تدعى "إسرائيل" وتتباهىبالديمقراطية وتسرق حضارة وثقافة الآخرين وتنسبها إليها، ويبقى العالم متفرجاً علىهذه المسرحية التي أصبح عمرها 64 عاماً بينما يبقى شعبنا الفلسطيني متمسكاً بخيارهبالعودة الى أرض الأباء والأجداد والى الدار ومفتاح البيت وفق القرار الأممي 194.

بدوره قال عطيةصالحة من مدينة المجدل، المدير التنفيذي لجمعية المنتدى الثقافي للشباب، تأتيهذه الفعالية في الذكرى الـ64 للنكبة والتهجير القسري لشعبنا الفلسطيني، الذي يسجلانتصاراً جديدا في معركة الأمعاء الخاوية ضد السجان الاسرائيلي.

وأكد صالحة على ضرورةترسيخ حق العودة وفق القرار 194 وإبطال المقولة المزعومة "الكبار يموتونوالصغار ينسون"، فشعبنا بعد 64 عاما أكثر اصرارا وتمسكا بحق العودة.

فيما قال باسم صبيحمنسق وحدة حملة في مركز بديل ببيت لحم، أن ذكرى النكبة بالنسبة لمركز بديلتؤكد على حق العودة من خلال الأنشطة التي تطالب بعودة الحقوق الى اصحابها.

وشدد على أن اضرابالأسرى سجل انتصارا على السجان وادارة السجون واعطى دفعة للتصدي للسياساتالاستعمارية بحق شعبنا، فالاضراب انتصار للشعب الفلسطيني وللمتضامنين مع عدالة قضيتناولأحرار العالم.

فيما قالت الفنانةالتشكيلية براء العاوور من مدينة المجدل، ان الحمامة والمفتاح رمزان للسلاموالعودة في اشارة الى جداريتها، موضحة انها تحب ان تشارك في أي مبادرة تخدم القضيةالفلسطينية والتمسك بحق العودة.

وأضافت: ذكرى النكبةتنطقها تواريخ تخفي خلف تذكاراتها مأساة أكبر في أننا لا زلنا نكرر كارثة النكبةفي كل يوم تنطقها المأساة التي نعيشها خلف كواليس العتم وخلف أفواه مكممة بالخرسلا بد لها ان تنطق من ذاك العدم.. لوحة وصورة ولون يمزج تاريخ فلسطين فيزواياه..تلك ريشة تنجب تاريخ جديد.

ويشار إلى أن تلكالجداريات التي تحمل عنوان "راجعين" احياء للذكرى الـ64 للنكبة، بدعوةمن جمعية المنتدى الثقافي للشباب بغزة بالتعاون مع المركز الفلسطيني بديل ومقرهبيت لحم بالضفة الغربية، رسمها شبان وشابات فلسطينيون في حي الرمال بمدينة غزة علىبعد أمتار من تقاطع شارع النصر مع شارع الشهداء.

فالدولة الفلسطينية لنتكون إلا بالعودة إلى أرض الأباء والأجداد وفق القرار 194 الذي لا يسقط بالتقادمولا يساوم او ينتقص منه، هذا الحق التاريخي الذي أكدته الأمم المتحدة واعترفت بهإسرائيل لأجل الحصول على عضويتها في الأمم المتحدة ولكن شعب فلسطين ما زال يناضلللحصول على عضوية مماثلة في الأمم المتحدة ولكن عدد من دول العالم وعلى رأسهاالولايات المتحدة الامريكية تحارب هذا الحلم والأمل.

فيما يبدي أحمدالشعراوي من الجورة، المشارك في رسم الجدارية الذي جسد بريشته انسان فلسطينيتساوره المعاناة من النكبة وحتى الآن وتبين مدى الألم الذي وصل اليه باللون البنيالداكن والأسلاك تعبير عن التكبيل والتقييد والجرح الذي أدمى قلوبنا ولكن الأمل مازال ماثلاً امامنا بيد الانسان الممدودة الذي يعشق الحرية ويشير الى نكبته المليئةبالدم.

فيما قالت الفنانة التشكيليةريم سلامة الطالبة في كلية الفنون في المستوى الرابع من بلدة بيت دراس، انهاجاءت اليوم لتشارك في رسم جدارية النكبة كتبت فيها اجمعنا يا وطن ليضم الجميع وحتىما يضل عنا شتات وتقترب العائلات والاسر لبعضها البعض.

وما زالت الحكايةمستمرة والألم متواصل وبأشكال عدة، ولكن الحياة والأمل ما زلنا نصبو اليهما، لنؤكدعلى أن الصغار يورثون وبطلان مقولة "الكبار يموتون والصغار ينسون". هذاهو واقعنا وهذه حياتنا سنعيشها رغم أنف "إسرائيل" وحلفاءها، فنحن شعبنريد السلام المتوازن القائم على عودة الحقوق إلى اصحابها بما فيها حق العودة وفقالقرار 194.








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=11174