انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الرابع في جامعة الاستقلال حول الاستدامةفي تطوير قطاع
التاريخ: الثلاثاء 15 مايو 2012
الموضوع: متابعات إعلامية


انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الرابع في جامعة الاستقلال حول الاستدامةفي تطوير قطاع الأمن الفلسطيني: التحديات والفرص

بحضور قيادات أمنية وخبراء وباحثين من المؤسسات الرسمية والمدنية انطلقتفي جامعة الاستقلال في أريحا أمس الاثنينفعاليات المؤتمر الأمني الرابع "الاستدامة في تطوير قطاع الأمن الفلسطيني: التحدياتوالفرص"



انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الرابع في جامعة الاستقلال حول الاستدامةفي تطوير قطاع الأمن الفلسطيني: التحديات والفرص

العلاقات العامة والإعلام: 15/05/2012

بحضور قيادات أمنية وخبراء وباحثين من المؤسسات الرسمية والمدنية انطلقتفي جامعة الاستقلال في أريحا  أمس الاثنينفعاليات المؤتمر الأمني الرابع "الاستدامة في تطوير قطاع الأمن الفلسطيني: التحدياتوالفرص" والذي ينظمه المركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني في الجامعة,ومركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة.


وجرى افتتاح المؤتمر في مسرح الشيخ هزاع بن زايد في الجامعة بحضور كلٍمن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال اللواء توفيقالطيراوي, ود. نايف جرَاد القائم بأعمال رئيس الجامعة, والعميد ماجد الفتيانيمحافظ أريحا والأغوار, وعضو المجلس الثوري د. صبري صيدم, والنائب قيس أبو ليلى - نائبالأمين العام للجبهة الديمقراطية, ونواب من المجلس التشريعي الفلسطيني, ونواب رئيسالجامعة والعمداء، والسيد رونالد فردريك مدير مكتب جنيف للرقابة الديمقراطية علىالقوات المسلحة، ود. نظام صلاحات مدير المركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني، وقادةالمؤسسة الأمنية, وممثلي المؤسسات المدنية والرسمية والأهلية, والمهتمين وعدد منطلبة الجامعة.


وفي كلمته شدد اللواء توفيق الطيراوي على وحدة المؤسسة الأمنيةالفلسطينية والتي تنضوي في إطارها كافة الأذرع الأمنية التي تقوم بدور تكامليأساسه القانون والولاء والانتماء والعلم والمهنية دون مساس أحدها بالآخر.


وقال: "بإمكاننا أن نعمل كل شيء بالتحدي, أن نبني مؤسساتناونحمي أرضنا وعرضنا وأبناء شعبنا ونقيم دولتنا ما دمنا أقوياء وأصحاب حق ونتحدىالاحتلال, فنحن لا ننسى ما خلفته النكبة التي نستعد لإحياء ذكراها من مآسي علىشعبنا, لكننا نفخر بكل أبناء شعبنا المناضل الذي استطاع أن يتغلب على القهر والنكبة والتجهيل،بالعلم والبناء والحق والثورة على الظلم والاحتلال، وسنستمر بذلك حتى الدولةالفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".


وأضاف: "في هذا المقام نبرق تحياتنا ونحني هاماتنا فخراً واعتزازاًبأسرانا عنوان الكرامة الفلسطينية والتحدي وهم يقارعون السجان, فإرادة الحرية التيجبلنا عليها وكرامة الفلسطيني فوق كل القوى".


أما د. نايف جرَّاد فقد بين في كلمتهأهمية عقد هذا المؤتمر السنوي الذي يساهم في تسليط الضوء والتركيز على الجوانبالمهمة في بناء ورفع كفاءة وجودة أداء وعمل المؤسسة الأمنية في ظل التحديات التيتعترضها, وفي محاولة للتفكير بصوت مرتفع مع صناع القرار والسياسيين والقيادةالفلسطينية والخبراء.


وقال: "إن العنوان الذي يحملهالمؤتمر هذا العام غاية في الأهمية, حيث قطعت المؤسسة الأمنية شوطاً في إصلاحهاوتطورها, لكن استعصاء العملية السياسية الجارية والانقسام والأزمة المالية تلقيبظلالها على استدامة هذا التطور في وقت يجري فيه التأكيد على الاستدامة, لأنالاستدامة هي أحد المعايير الدولية وأساسٌ جوهري لتطوير المشاريع والخدمات الجيدةفي مجال الأمن والعدالة".


وكان د. نظام صلاحات في افتتاحه للمؤتمر قد رحب بالحضور والمشاركينوقال: "إن هذا المنتدى الأمني الكبير الذي نجتمع خلاله اليوم أتى تحت إطارمؤتمر القطاع الأمني الذي نرتئي تنظيمه سنوياً بمواضيع تُحدد حسب الأولوياتالوطنية والتحديات، ويأتي نتيجة جهد مشترك بيننا وبين مركز جنيف وتتويجاً لسلسة منالمؤتمرات التي عقدت وتناولت معاني الإصلاح في قطاع الأمن وتقييم مسيرة القطاعالأمني الفلسطيني".


وأضاف: "الأمن هو الضمانة الأهم للبقاء والوجود الفلسطيني علىالأرض, لذلك فإن استدامة هذا الأمن والعمل على الاستمرار في تطوره هي ضرورة ملحةسنبحثها معمقاً اليوم في مؤتمرنا أملاً أن يكلل هذا المؤتمر بنتائج وتوصيات تساهمفي تحقيق ما نصبو إليه".


أما رولاند فريدريك فبيّن أن هذاالمؤتمر أتى بما يتناسب مع الظروف السياسية والاقتصادية في قطاع الأمن الفلسطيني,وجلساته التي ستعقد على مدار اليوم مرتبطة بالبعد السياسي والاستدامة المالية,والتحديات المتعلقة بحجم القوى في قطاع الأمن.


وقدم فردريك شكره لجامعة الاستقلالوإدارتها والمركز الفلسطيني لدراسات القطاع الأمني, على جهودهم وتعاونهم الذي يعكسحجم الاهتمام والمسؤولية والحرص على النهوض بالقطاع الأمني الفلسطيني ضمن معاييرالمحاسبة والشفافية .


هذا واستمر المؤتمر في عقد جلساته علىمدار اليوم بمشاركة نخبة من المتحدثين وصناع القرار والخبراء.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=11108