أقوال جبريل تتماهى مع تصريحات ليبرمان فتح : أحمد جبريل عميل مأجور يسفك دماء الفل
التاريخ: السبت 31 مارس 2012
الموضوع: مع الأحداث



أقوال جبريل تتماهى مع تصريحات ليبرمان
'فتح': أحمد جبريل عميل مأجور يسفك دماء الفلسطينيين بأوامر من مموليه

رام الله- الصباح - اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تصريحات احمد جبريل الاعلامية شهادة جديدة على احترافه خدمة ' معلميه ' لأخذ أوسمة ألأسبقية في مهمة طعن ارادة القيادة الفلسطينية ، وكسر صمود الشعب


أقوال جبريل تتماهى مع تصريحات ليبرمان
'فتح': أحمد جبريل عميل مأجور يسفك دماء الفلسطينيين بأوامر من مموليه

رام الله- الصباح -  اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تصريحات احمد جبريل الاعلامية شهادة جديدة على احترافه خدمة ' معلميه ' لأخذ أوسمة ألأسبقية في مهمة طعن ارادة القيادة الفلسطينية ، وكسر صمود الشعب الفلسطيني وتشويه وحدته الوطنية , وحرف بوصلته عن أهدافه الوطنية .
ورأت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم السبت، بأن تصريحات جبريل الإعلامية محاولة يائسة لاختراق واحراق الانجازات السياسية لشعبنا الفلسطيني وقيادته الحكيمة ، وهجوما مضادا من الخلف على الشعب الفلسطيني في يومه المجيد ' يوم الأرض ' ، حيث تجلت صور الوحدة الوطنية الفلسطينية والتلاحم والتطلع نحو الهدف الأسمى ، وصور انتصار القوى والشعوب الحرة لقضية شعبنا العادلة .
وجاء في البيان : 'لقد جاء هجوم العميل المأجور أحمد جبريل على الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية وحركتنا العظيمة اثر فشله باستخدام يوم الأرض الخالد لتحقيق غايات سياسية تخدم مستأجريه ومموليه وبقصد رفع رصيده المنهار بعد جريمة رجاله في مخيم اليرموك العام الماضي عندما أطلقوا النار على مشيعي الشهداء فقتلوا وجرحوا العشرات ، اضافةً لسفك الدماء والاغتيالات و جرائمه في المخيمات الفلسطينية بشمال لبنان في البداوي ونهر البارد منذ العام 1983 يوم وقف مزهوا أمام عدسات المصورين فوق ركام بيوت المناضلين وجثامين الشهداء الذين قضوا دفاعا من أبناء شعبنا فيها'.
وأضاف البيان :' لقد فجر جبريل كراهيته واحقاده المعهودة عنه تحت ضغط الحاجة الشخصية ، فقد داب أن يكون عميلا مخلصا لقوى اقليمية فيغتال ويسفك الدماء بكل مكان يراه أعداء شعبنا ومشروعنا الوطني مناسبا لإضعافنا' .
وجاء في البيان :' لقد فشل جبريل ومن معه من التجار بالدم الفلسطيني والعربي بدفع أبناء شعبنا الفلسطيني في سوريا ولبنان الى ميادين الموت المجاني وحقول الألغام عند أسلاك الاحتلال الاسرائيلي الشائكة والمكهربة على الحدود ما بين فلسطين المحتلة و البلدين العربيين الشقيقين ، فلم يجد الا اطلاق مدافع كراهيته وأحقاده على رئيس حركة التحرر الوطنية الفلسطينية القائد ابو مازن والشهيد الرمز ابو عمار بأوامر من مشغليه الكبار في المنطقة الذين التقت مصالحهم رغم تعدادهم واختلاف جنسياتهم على تصفية الرئيس ابو مازن سياسيا تمهيدا لاغتياله ماديا'.
وتساءلت الحركة عن دوافع أصحاب المكان والوسيلة الإعلامية التي وظفت منابرها وشاشتها للعميل جبريل في توقيت نعتبره مريبا الأمر الذي يحضنا على التقدير بأن الشراكة في محاولة اغتيال القضية الفلسطينية وقائد شعبنا وحركتنا الرئيس ابو مازن باتت اوسع مما كنا نعتقد منسجماً كذلك مع مطالب ليبرمان واتهامات اسرائيل باعتبار ان الرئيس ابو مازن يشكل تهديداً لإسرائيل.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=10119