جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 584 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
تقارير: رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني للصباح دحلان اصبح ظاهرة معروفة ...و سبتمبر
كتبت بواسطة زائر في الخميس 06 يناير 2011
الموضوع: مع الأحداث

رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني للصباح
"دحلان اصبح ظاهرة معروفة ...و سبتمبر 2011سيكون موعدا حاسما لاعلان الدولة الفلسطينية "
"لا نشعر بالاحراج و نحن من نسق وصول القافلة الاسيوية الى غزة "
تونس الصباح اسيا العتروس    

رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني للصباح
"دحلان اصبح ظاهرة معروفة ...و سبتمبر 2011سيكون موعدا حاسما لاعلان الدولة الفلسطينية "
"لا نشعر بالاحراج و نحن من نسق وصول القافلة الاسيوية الى غزة "
 
تونس الصباح اسيا العتروس    
قال رياض المالكي وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية ان ظاهرة دحلان معروفة للجميع مضيفا انه قام ببعض الخطوات و التصريحات التي كان يجب الوقوف امامها و اعتبر المسؤول الفلسطيني ان قبول دحلان بالخضوع امام اللجنة المكلفة بالتحقيق تطور ايجابي و خلص الى ان نتائج التحقيق ستساعد على لملمة الصفوف داخل حركة فتح و تاتي تصريحات المالكي خلال زيارته الى تونس في اعقاب جولة في البرازيل والجهود الجارية لتحقيق الاعتراف الدولي   بحق الشعب الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية وفيما يلي نص الحوار.

اجرت الحوار اسيا العتروس


-خلال الساعات القليلة الماضية كان لك تصريح بان دول اخرى من امريكا الاتينية تستعد للاعلان عن اعترافها باتلدولة الفلسطينية من اين تاتي هذه القناعة ؟

-هذه القناعة تاتي نتيجة لجهود متراكمة نبذلها منذ سنوات طويلة و حاولنا استثمارها بشكل جيد حلال الزيارات المتكررة الى تلك القارة  للمسؤولين الفلسطينيين و اخرها  اللقاءات التي اجراها الرئيس ابومازن مع بعض قادة القارة خلال حفل تنصيب الرئيسة الجديدة و قد التقى ابومازن ر ؤساء كل من الشيلي و الاوروغوي و الباراغوي و سورينام و البيرو و قد اعربت كل هذه الدول على استعدادها للاعتراف بشكل سريع بدولة فلسطينية على حدود ال67 اسوة بالبرازيل و الارجنتين و الاكوادور و ما سمعناه حفزنا للحديث الى وسائل الاعلام و نترقب ان تقوم هذه الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية .
-كلام جميل ووعود اجمل و لكن  هل من بدائل او خيارات اخرى تحسبا للفيتو الامريكي خاصة بعد اعلان واشنطن معارضتها اللجوء الى مجلس الامن الدولي لاعلان الدولة الفلسطينية ؟

-ما نريد ان نقوله ان هذه الاترافات من جانب دول امريكا الاتينية لا تاتي بديلا عن المفاوضات و الهدف يبقى تفعيل المفاوضات و لكن ما نريده حفز الولايات المتحدة و اسرائيل للوصول الى قناعة بانه لا بد من العودة الى المفاوضات المباشرة و تجميد بناء المستوطنات و عندما تشاهد اسرائيل و امريكا هذا الاعتراف من جانب عدد كبير من الدول  بحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم فان ذلك سيدفع الى تفعيل عملية السلام و اقناع تل ابيب وواشنطن بانه لا بد من التعامل مع هذا الواقع و هو حل الدولتين  و سوف لن تتوقف جهودمت عند حدود امريكا الاتينية بل سنسعى للفوز باعتراف مختلف القارات في العالم و سنستكمل ما بقي من اعترافات في اسيا و في الباسيفيك هناك اثني عشر جزيرة و مجموعة الكاراييب و هي سبعة عشر دولة عضو في الامم المتحدة و لن نتوقف عن ذلك و سنعمل على رفع مستوى الاعتراف في اوروبا الغربية .
اما في حال فشل المفاوضات فيمكن الانطلاق من زاوية مختلفةو علينا ان نذكر اولا  انه  سبق للرئيس اوباما ان اعلن امام الجمعية العامة للامم المتحدة انه يامل في ظهور علم فلسطيني جديد في الامم المتحدة كعضو كامل و نحن نريد ان يتحقق هذا الامر ثانيا بدورها اعلنت الرباعية ومعها الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة على ان تنتهي  المفاوضات بحلول سبتمبر 2011 و من جانبنا سنضاعف كل الجهود الى غاية سبتمبر القادم و هذا الموعد سيمثل استحقاقا كبيرا جدا بالنسبة لنا .
حتى الان الجهود الامريكية و معها الرباعية فشلت في اقناع اسرائيل بتجميد الاستيطان و نعتقد انه لم يعد هناك من مبرر امام المجتمع الدولي بعدم اقامة دولة فلسطينية و من هذا المنطلق فان هذه الخطوة ستكون اولويتنا استعدادا للدورة القادمة و سنعمل الى جانب دعم دول امريكا الاتينية على تعزيز دعم دول عدم الانحياز و الاتحاد الافريقي و كل التجمعات المناصرة للشعب الفلسطيني و للدولة الفلسطينية و نتوقع منها دعمنا و مؤازرتنا.
-و كيف يمكن ان تثمر هذه الجهود نتائج ايجابية و الحال ان الانقسام الفلسطيني الفلسطيني بات اشبع بالامر المستحيل فكيف يمكن تجاوز هذه العقبة استعدادا للتحديات القادمة ؟

-من جانبنا لم نوقف محاولاتنا و مبادراتنا مع حركة حماس و قد  بادرت القيادة الفلسطينية بارسال المندوبين الى قطاع غزة و دمشق و  اجراء حوارات و لكن في المقابل اقول و اتحمل  مسؤوليتي فيما اهذا الموقف  لم نرمبادرات من حماس توازي  ما نقدمه و هذا ما يؤكد ان الجهود تبذل من طرف واحد ونحن من جانبنا وقعنا الوثيقة المصرية في اكتوبر 2009 و لازلنا ننتظر توقيع حماس لانهاء حالة الانقسام .للاسف ان القيادة في حركة حماس لاتزال تخضع لضغوط خارجية ما يمنعها من توقيع الوثيقة و لكن مع ذلك اقول ان المصالحة لا بد ان تحدث من اجل اعادة الوحدة الى البيت الفلسطيني و هذه من اوكد اولوياتنا في السنة الجديدة من اجل تحقيق ذلك قبل سبتمبر 2011 حتى لا نسمح لاي كان بمواصلة الركوب على حالة الانقسام الحاصل و اعتباره حاجزا دون اعلان الدولة الفلسطينية و في اعتقادي انه على حماس ان تخلع عن ظهرها الضغوطات الخارجية و من بينها الايرانية و تتحمل مسؤولياتها لتحقيق المصالحة .
-هناك سؤال يفرض نفسه ولا يمكن تجاوزه ماذا وراء قضية دحلان و  هل هي مؤشر على تصدع فتح ام محاولة لاصلاح الحركة ؟

-دحلان اصبح ظاهرة معروفة للجميع  قام ببعض التصريحات و الخطوات التي كان لا بد من الوقوف امامها هذا قرار داخلي في حركة فتح للتحقيق مع دحلان  و قد قبل  بالخضوع امام اللجنة المعنية و هذا من شانه ان يعد تطورا ايجابيا  داخل الحركة و انعكاسا لروح المسائلة و الشفافية و الكل يراقب و يترقب و الجميع سيقبل بنتائج التحقيق و هذه خطوة نعتبرها ديموقراطية و شفافة من شانها ان تؤكد انلا احد فوق المسائلة و ان  لكل شخص الحق في اثبات برائته و هذا ما نصبو اليه ,نامل ان يتم اغلاق الملف سريعا و ان تساعد نتائج التحقيق على لملمة الصفوف و انهاء كل القضايا الداخلية.
-لو تعود الى ملف المفاوضات ماهي  شروط العودة الى طاولة المفاوضات ؟

-ليس لدينا شروط للعودة الى التفاوض الادارة الامريكية وضعت شروطا للاسرائيليين من اجل وقف الاستيطان و قدمت لهم كل الاغراءات و الاغواءات الاقتصادية و العسكرية و لكن الادارة الامريكية و صلت الى مرحلة الفشل و اعنت عن ذلك .هناك اذن استحقاقات امام اسرائيل وفق خارطة الطريق و ما نطالب به هو احترام هذه الاستحقاقات و ليس شروطا مسبقة و على اسرائيل ان تلتزم بتنفيذها ,نحن امام تعنت اسرائيل التي ترفض وقف الاستيطان و هو الباب الوخيد للعودة الى المفاوضات و تطبيق الشرعية الدولية و من هنا فانه على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته و البحث عن البدائل .
-الا يعد ضعف و تراخي الموقف العربي و الانقسام الحاصل في الجامعة العربية بين ما يعرف بقوى الاعتدال و القوى المتشددة كان احد الاسباب الاساسية في الوصول الى هذه النتيجة ؟
-بكل صراحة انا اختلف معك في هذه النقطة فالوضع لم يعد فيه هناك حديث عن قوى معتدلة و اخرى متطرفة و الجميع يتحمل مسؤولية كبيرة ازاء ما يحدث فيما وصلنا اليه من ضعف او قوة والواقع ان لجنة المتابعة كما لجنة وزراء الخارجية في الجامعة العربية تدعم الموقف الفلسطيني و القرارات الفلسطينية و لم نشعر ان هناك انقساما بين معتدل او متطرف في دعم مواقفنا .
-الا ترون ان في وصول قافلية من النشطاء القادمين من اسيا الى قطاع غزة المحاصر احراج للقيادة الفلسطينية و للدول العربية امام هذه الجهود الدولية التي تبذل لكسر الحصار على غزة التي تعيش على وقع طبول الحرب و الاغتيالات العشوائية ؟
-بالعكس  ليس هناك من احراج نحن من نسق وصول هذه القافلة الى غزة و قد كانت انطلاقتها من سفارتنا من العاصمة الهنديو نيودلهي و استقبلت القافلة من طرف السفارات الفلسطينية في ايران و تركيا و مصر و عملنا على ان يتم استقبالها كما ينبغي عند وصوبها الى غزة و هذا شيئ في  غاية الاهمية و لا نشعر ان فيه احراج لنا فقد ساهمنا فيه و نفخر بذلك نحن جزء من هذا العمل و لا يجب النظر الى هذا الامر الا من هذه الناحية ,و نحن نشجع و نرحب بالتضامن الدولي مع شعبنا في غزة و يبقى رفع الحصار عن القطاع المحاصر اول اولوياتنا و الاساس في كافة النقاشات و سنستمر في ذلك و القافلة تعبير واضح عن دورنا كحركة فتح في التضامن و رفع القيود عن غزة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مع الأحداث
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن مع الأحداث:
د. حنا عيسى: الفوضى بالمنطقة العربية تهدد بمستقبل غامض وتنذر بتفكك عربي طائفي



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية