جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 313 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: لماذا أنا فتح ؟
بتاريخ الأثنين 05 مارس 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

لماذا أنا فتح ؟
الحلقة السابعة
بقلم عضو المجلس الثوري – المحامي : لؤي عبده

كل الثورات التي انطلقت في القرن الفائت على وجه البسيطة، انتصرت وحققت حرية واستقلال بلادها وشعوبها الا الثورة



لماذا أنا فتح ؟
الحلقة السابعة
بقلم عضو المجلس الثوري – المحامي : لؤي عبده
كل الثورات التي انطلقت في القرن الفائت على وجه البسيطة، انتصرت وحققت حرية واستقلال بلادها وشعوبها الا الثورة الفلسطينية التي مازالت في الطريق، والطريق مازال أمامها طويلا، وهي التي اتخذت من نهج المرحلية استراتيجية عمل متواصل، وربما يعود ذلك لخصائصها وطبيعة الصراعات التي تواجهها.
الثورات التي يطول عمرها زمنيا يصعب طريقها،وتكثر همومها وتثقل خطاها على الأرض،والثورة الفلسطينية منذ بداية الطريق واقعها العربي والوطني. وما تواجهه من تحديات أثقلتها كثيرا وحطمت فرصا عديدة أمامها، والمرحلية في النهج الفلسطيني أنقذها وجودا وممارسة وجعل الجميع يدرك إصرارها على المضي والبقاء لتحقيق أهداف شعبها .
إن الحكمة في نهجها للتعاطي والتعامل مع الواقعين العربي والدولي تظهر حين اتبعت المرونة السياسية والتفاعل مع التطوارت والتغيرات الجارية هنا وهناك وراحت توائم الشعار مع الواقعية السياسية وما يحافظ على جوهر ومضمون الهدف الرئيسي والتمسك بالحقوق الثابتة لشعبنا المناضل تلك الحقوق التي قد تلجأ إلى كل الوسائل كي تصل إليها جيلا بعد جيل.
المراجعية النضالية كانت المخرج الحقيقي لشعار تحرير فلسطين وتوظيفه في واقع كله صعاب وعقبات وربما تحديات عاصفة تكاد تفتك بالوجود النضالي في ساحات المنفى حيث الثورة وخصائصها وعلاقاتها.
وهذا المفهوم دفع العمل السياسي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى الدخول في الساحات الدولية؛ خاصة وأنها -أي المنظمة- وافقت على مبدأ التسوية للصراع العربي -الإسرائيلي ضمن رؤية النقاط العشر التي طرحت على الساحة، وما أقره المجلس الوطني -برلماننا في المنفى-بمبدأ إقامة سلطة وطنية على أي جزء يتم تحريره من أرض فلسطينية سياسيا أم عسكريا، وتم القبول بقرارات الشرعية الدولية والتعامل معها. وهو الأمر الذي نقل العمل الفلسطيني إلى المجتمع، وأخذ يتجمع حوله مركز القوى والفئات السياسية بالرغم من حدوث انقسامات وانشقاقات -ما- فيما بعد على ساحة الحركة الوطنية الفلسطينية، وبالذات في المنافي، وعلى ساحة الدول المحورية والاقليمية من بعض فصائل وقوى النضال الوطني لأسباب ودوافع مختلفة، إلا ان ذلك يبقى من خصائص نضالنا وواقعنا.
آمنت فتح بالمرحلة لما فيه من ملائمة بعيدة المدى مع طبيعة الصراع التي تخوض وتتالي المبادرات السياسية، التي تطلق معل كل معركة تخوضها أو مع كل مرحلة تجتازها وتحقق فيها صمودا، وكثيرة هي المحطات والاتفاقات والمبادرات التي مررنا بها مقاتلين ومناضلين، وكثيرون هم المتفرجون أو المراقبون وحتى الانتهازيين الذين راهنوا على سقوط دفة النضال بأيديهم.
أجبرت حركة فتح ولسنوات طويلة أن تزيد من اتباع نهج المناورة السياسية لما بات يهدد وجود مستقبل منظمة التحرير من معارك صغيرة هنا وهناك.وما كانت تواجهه من ضغوط عربية ودولية، وكثرة المبادرات والدعوات السياسية، وكان من اللازم أن تعطي المنظمة موقفا وردا ربما واضحا أو مباشرا، طالما هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وإلا ستفلت منها مصداقية التمثيل وشرعيته. وفتح التي باتت جزءا لا يتجزأ من م.ت.ف أو ربما هي المنظمة حسب مفاهيم البعض لم يكن بإمكانها أن تفسخ علاقتها واندماجها في المنظمة ولا حتى أن تهرب منها أو تدير ظهرها لأي موقف كان، حتى لو أدى ذلك إلى التناقض مع ثوريتها أو نضاليتها أو رصيدها أمام الجماهير والأصدقاء الآخرين، فبات عليها الكثير الكثير من المسؤوليات ولا يمكنها أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء.
وحتى إن أصبحت المنظمة تتصرف ككيان أو نظام سياسي رسمي فمرد ذلك إلى واقع الحال العربي وحتمية التغيرات السياسية والمضي في الطريق للحفاظ أو التواصل بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي بات حقيقة لا يمكن لأحد تجاوزها، والذي لابد من الحركة الفلسطينية كلها، أن تدرك أن المسألة لم تعد نظريات ثورية وإنما واقع سياسي ومعادلات إقليمية ودولية لا يمكن منعها أو إسقاطها، إنما التعامل معها والاستفادة منها لصالح العمل والهدف والاستمرارية.
إن المرحلية جاء فيها من طرائق عمل وتكتيكات سياسية وتحالفات وعلاقات وغيره كثر فيها الاجتهادات، وارتفع معها منسوب التناقضات الثانوية، ولكل طرف أسبابه، ولكل عمل نتائجه، سواء أخفق من أخفق وتراجع من تراجع، ربما لقلة فهمهما وإدراك متطلباتها، وإما لضعف الاندفاعة النضالية، والحصار الذي ضرب من حولها حتى باتت جميع الأطراف متبعثرة في معسكرات سياسية وإقليمية إلى قوة ومكانة المركز الذي وفر المظلة للجميع، وكان الوصول إلى فلسطين يأتي عبر زوايا حادة وقنوات ضيقة.
لكن وللأسف –والمعذرة- سقطت المرحلية سقوطا مدويا مع قبول مبدأ التسوية الذي كان عمادها 99% من أوراق اللعبة بين الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا السقوط دفع البعض ليتساوى مع كل الأطراف، وجعله –أيضا-يطرح نفسه بديلا طالما أن شعار تحرير فلسطين كان مخرجه المرحلية، ثم مبدأ التسوية ثم الدخول في الحل الأمريكي الإسرائيلي للصراع والبحث عن فرصة؛ سواء من خلاله أو في بعض المساحات المتاحة هنا وهناك.
المرحلية سقطت، وبدأ بالبدل بالظهور والمنظمة أصبحت رمزا تراثيا للهوية الوطنية، وكأن الهدف الرئيسي قد تحقق وحولنا كل المراكز الى متاحف والمخيمات أولها وآخرها.
سقطت المرحلية وحل مكانها صراعات داخلية وإرضاء أطراف خارجية، والقبول بأي مخرج قد ينقذ البعض ويجعله زعيما في التاريخ.
يتبع


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.70 ثانية