جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 320 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: بعد الإفراج عنه الأقرع : إن وجد بيننا خدماً يقتلون الثوار.. فهذه مسألة سنقبض على
بتاريخ الأثنين 20 فبراير 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

بعد الإفراج عنه "الأقرع": إن وجد بيننا خدماً يقتلون الثوار.. فهذه مسألة سنقبض على نهاياتها بأيدينا يوماً لن يطول انتظاره


غزة – هالة رزق

في ظل منع حرية العمل الصحفي وتكميم الأفواه وحالة الفلتان الذي يمر به قطاع غزة، والتي كان آخرها مداهمة منزل واعتقال الصحفي "ساهر الأقرع"، من مسلحين يتبعون لحكومة حماس، هناك تجاوزات تحمل على أرضها أحداث


بعد الإفراج عنه "الأقرع": إن وجد بيننا خدماً يقتلون الثوار.. فهذه مسألة سنقبض على نهاياتها بأيدينا يوماً لن يطول انتظاره


غزة – هالة رزق

في ظل منع حرية العمل الصحفي وتكميم الأفواه وحالة الفلتان الذي يمر به قطاع غزة، والتي كان آخرها مداهمة منزل واعتقال الصحفي "ساهر الأقرع"، من مسلحين يتبعون لحكومة حماس، هناك تجاوزات تحمل على أرضها أحداث يكتنفها غموض منقطع النظير ولأن أهل مكة أدرى بشعابها، لذا كان هذا الحوار مع الصحفي "ساهر الأقرع".


* الزميل "ساهر الأقرع"، ذكرت بعض وسائل الإعلام الرسمية انه في منتصف ليلة الجمعة ( 17 / 2 ) داهمت قوة من الأمن الداخلي منزلك ومن ثم اعتقالك .. كيف تم ذلك؟.
- كنت جالس في منزلي في تمام الساعة 11 ونصف ليلا سمعت احداً يرن "جرس باب المنزل" فقمت من مكاني وتوجهت لباب المنزل واذ بمسلحين يدفعوني داخل المنزل وقاموا اثنين بربطي وقاموا بتفتيش المنزل وصادروا كميرا خاصة بالمنزل وجهاز لاب توب وجهاز منزلي استخدمهم لعملي كصحفي حر إضافة إلي بعض المستندات الخاصة بي، علما لا يوجد أي مستندات بمنزلي خاصة لأي عمل تنظيمي بل جميعها خاصة بي شخصيا كـ "شهدات علمية وشهادات خبرة" والـخ.




*لماذا كل حوادث الاعتقال او مداهمة المنازل تنتهي بالاستنكار فقط؟ وما رأيكم في الاعتقال السياسي؟

-لا يستطيع إنسان ولا بأي حال من الأحوال أن يشكل القاضي والجلاد معاً، وإن الحوار ما بين القوى السياسية يبقى في مساره السليم ما دامت مادة هذا الحوار هي الكلمة- الرأي والرأي الآخر-، فإذا ما انقلبت لغة الحوار بدلاً من الكلمة إلى الطلقة فإن هذا هو منطق ومنهج ووسيلة عصابات المافيا.



إنني ابن تنظيم سياسي ولي وجهة نظري السياسية النابعة من صلب أدبيات ومفاهيم وقناعات هذا التنظيم السياسي، وحواري مع الآخرين هو حوار إبداء وجهات النظر سواء من الآخر أو مني، وأي إنسان يقول أنه صاحب فكرة ويلغي الآخر إنما يلغي نفسه أصلاًَ، وأي مَـن أراد إلغاء الآخر سواء بالاعتقال او القتل عليه ظاناً بأن هذا يجتث أفكاره الاجتماعية أو الثقافية أو الإستراتيجية أو الإنسانية أو السياسية أو ثوابته الوطنية أو قناعاته الأخرى يكون مخطئاً، فالجسد يُـقتل وأما الأفكار فتُـعَـمِّر، بل إن الأفكار الصائبة والسليمة والسديدة تُـعَـمَـر بدماء شهداء الفكرة وتنمو وتترعرع وتخضب أكثر وأكثر وهي تروّي بهذه الدماء.



إن الروح السائدة وقراءة الواقع الفلسطيني الاجتماعي السياسي، وتطور المجتمع الفلسطيني منذ إقامة منظمة التحرير الفلسطينية /مايو-أيار/1964، والانطلاقة العسكرية لشعبنا العربي الفلسطيني في 1 /1 /1965م، ومنذ ذلك التاريخ ونحن ننعم في مثلث الحصن الحصين لشعبنا وأمانيه وطموحاته، فلقد اجتمعنا على:

أولاً:- الوطنية الفلسطينية التي بلورت الشخصية الوطنية والهوية الكفاحية، وأكدت أن إنساننا الفلسطيني إنسان له من الحقوق والواجبات بواقع المواطنة ما لغيره من شعوب الأرض وأن عدوان المشروع الاستعماري الصهيوني .. في طريقه إلى الزوال هذه حتمية تاريخية .. فحق شعبنا في تقرير مصيره .. مسألة آتية لا ريب فيها وعبر ممارسة هذا الحق .. سيؤول المشروع الاستعماري الصهيوني إلى مزبلة التاريخ .. وإن وجد خدماً يقتلون الثوار.. فهذه مسألة سنقبض على نهاياتها بأيدينا يوماً لن يطول انتظاره.



ثانياً:- التقينا على التحرر- تحرير الأرض والإنسان..تحرير قضيتنا من كونها قضية في أحسن شروطها..قضية إنسانية إلي أن ترتقي وتصبح بجهد وعرق ودماء صبايا وشباب فلسطين قضية سياسية من الدرجة الأولى ويعتلي قادة ثورتها منبر هيئة الأمم المتحدة عام (1974)، ليس ممثلاً للشعب الفلسطيني فحسب، بل وممثلاً لحركة التحرر الوطني العالمي، ولتصبح القضية الأساسية الأولى والمركزية للأمة العربية، ولتحمل راية الثورة العالمية.



أما ثالثاً:- فهو البعد العربي الذي يشكل المَـعِـين الذي لا ينضب وصولاً للنصر، وهو الذي يأتي لنا مع نضالنا الوطني بالحقيقة المركزية بحتمية إنجاز النصر وعودتنا إلي ترابنا الوطني، نتمتع بالمواطنة كما ينبغي وكما يليق بعظمة عطاء وفداء وتضحيات شعبنا.



ولكن هذا المثلث بأضلعه الثلاثة إنما هناك مركز ثقل له، ألا وهي الديمقراطية، فبلا ديمقراطية لا سوار أمن ولا أمان لإنساننا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية وليس بالإمكان إيجاد ناظم محتمل و ممكن أن يوصلنا إلي الحقيقة المجردة بتثوير أداء شعبنا في مختلف أماكن تواجده في هذا العالم بدءاً من أرضنا الوطنية وصولاً إلى آخر فلسطيني في أقصى الجنوب الغربي من تشيلي أو إلى أقصى الشمال الشرقي من سيبيريا، ولن يُـعدم ما بين الموقع الجغرافي الأول و الموقع الجغرافي الثاني وجود الإنسان الفلسطيني في كل مكان في هذا العالم، إن الديمقراطية هي الناظم واللاظم والمنظم والبوثقة الموثوقة لأداء شعبنا وعطائه في معادلة الصراع الوطني والقومي والدولي.



لقد نعمت الساحة الفلسطينية بهذه العبقرية الفلسطينية في الأداء الديمقراطي، و وَضع الجميع ظهره مستنداً على (سلسلة جبال) الديمقراطية الفلسطينية، ولا ينكر أحد أن حركة فتح كانت ولا زالت وستبقي هي سادنه هذا المعبد الديمقراطي الوطني العربي الفلسطيني، بما يمثل من قوة أداء لتثوير عطاء شعبنا في محصلة الفعل المستمر بديمومة الثورة وصولاً لانتزاع النصر.



لهذا اقول إن عملية مداهمة منزلي واعتقالي بطريقة لا إنسانية واللا اخلاقية و الاهانات والسب والشتم التي وجهها لي محققي جهاز الأمن الداخلي .. فهو لم يوجه أهانته لي فحسب.. بل إن هذه الاهانات والسب والشتم في مثل هذه الحالة .. إنما تم توجيهها إلى معادلة الكل الوطني .. ونواته المتمثلة بالوعي الديمقراطي، ومن له مصلحة باعتقال الصحفيين والكتاب انما وجهه الاهانات لكل معادلة الكل الوطني، ونواته .. هو الذي داهم منزلي واعتقلني ووجهة لشخصي وابل من الاهانات والسب والشتم والتعذيب .. بل ليقتل قِـيَّـم النضال الوطنية الفلسطينية والكلمة الحرة، المتمثلة في كل مناضل صدق وقدَّم روحه في أكثر من مناسبة .. وبقي حياً بالصدفة عاش عمره شهيداً مع وقف التنفيذ.




* ما هو مدلول عملية مداهمة منزلك واعتقالك؟
-إن أي جهة تداهم المنازل دون أي استئذان واعتقال أي صحفي او سياسي او مناضل وطني بسبب اختلاف وجهات النظر وإياه، إنما يعتقل نفسه أولاً، و قناعته ثانياً، و استمراريته ثالثاً، والأخطر من هذا وذاك وتلك أنه يوجه الاتهامات ويريد قتل معادلة الحسم الوطني المتمثلة بالكل الوطني كما أسلفت.



*هل تتهم قوات الأمن الداخلي التابع لحماس ام جهات اخري التي قامت بمداهمة منزلك واعتقالك ؟.

- إنني اتهم جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس بعينه بأنه الجهة الوحيدة التي لا تريد لصوت الحق والحقيقة أن يعلوا وأن يصل إلي أذان وقلوب وعقول شعبنا العربي الفلسطيني، الذي أثق تمام الثقة بأن أي من (صبايا وشباب، رجال ونساء، شيب وعجائز فلسطين)، يعرفوه جيداً، ويعرفون ما لا اعرفه عنه، ويعرفون زيادة عما أعرفه عنه، ولكن لكل مقام مقال، ولكل أجل كتاب، لقد أرادوا قتل صوت قال :-"لا للباطل"، فجاء صوت الحق من السماء ومن هذه الاتصالات الهاتفية و الجموع التي توافدت على منزلي وهذه التصريحات لتؤكد أن كيد الفَـعَـلة قد ارتد إلى نحورهم ولكن هل هذا نهاية المطاف؟، ما أراه لن يكون كذلك .. سيفعلونها مرة ومرات أخرى..لأن الكلمة توقظ الآلاف بل أكثر من هذا الرقم (الكمي والكيفي) ولهذا سأنتظر لربما وسيلة مداهمة منزلي او سيلة قتل قادمة.. ولكن لن أتراجع عن كلمة الحق.. أدافع بها عن عدالة قضيتي الوطنية .. مهما كانت النتائج.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية