جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 820 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : حكومة مرتجاة وعراقيل مُنتظرة
بتاريخ الأثنين 20 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


حكومة مرتجاة وعراقيل مُنتظرة
عدلي صادق

لا علاقة بين البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية،



حكومة مرتجاة وعراقيل مُنتظرة
عدلي صادق
لا علاقة بين البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والحكومة التي يترأسها رئيس اللجنة التنفيذية لهذه المنظمة. هكذا يُدفع ناطق حمساوي لأن يقول. وكنا نرغب في أن نعرف من الناطق النبيه "البرنامج" الذي يرتضيه هو ومن أوعز اليه بالنطق، بخاصة وأن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اتفق مع الرئيس محمود عباس على ترؤس حكومة انتقالية وفاقية، بعد أن تواصى الرجلان على طبيعة العمل السياسي ووجهته. الأول يؤكد على التزامه ببرنامج المنظمة منذ العام 1988 لا يحيد عنه، والثاني يُفصح عن قناعته بالخطوط العامة لهذا البرنامج. على هذا الأساس كان التوافق على أن يترأس "أبو مازن" حكومة انتقالية أمامها مهمتان: التحضير لانتحابات عامة، وإعادة إعمار ما تهدم بأيدي المحتلين، في عدوانهم على غزة!
*   *   *
الناطق الحمساوي ومن أوعزوا له في غزة بالنطق، يعلمون أن مقتضى العمل السياسي والوطني، في هذه المرحلة، لا يحتمل العبث، ولا يحتمل أن يكون هدف الانتخابات، هو تكليف سائق بقيادة الحافلة، دون الاتفاق بين من سيحالفه الحظ بالفوز بمهمة السياقة، ومن لم يحالفه، على وجهة العربة الكبيرة التي ستنقلنا وسط هذه الأجواء الملبدة بالغيوم والأنواء. كان غياب ذلك الاتفاق، هو الخطأ الجوهري في انتخابات كانون الثاني (يناير) 2006 الذي تدحرجنا بعده من فوق شاهق. لم يُعن أحد، آنذاك، بتثبيت الشرط السياسي الموضوعي، أو السقف المتاح، لعملية انتخابية تجريها سلطة قامت بموجب "أوسلو" وأجريت فعلاً بقوانين ومؤسسات، استُنت ونشأت على قاعدة العملية السلمية، ثم خرج الفائزون بها، ليقولوا إنهم نجحوا لكي يؤسسوا فضاءً آخر، يناقض مفردات التسوية المتوازنة التي نتوخاها. وماذا كانت النتيجة؟! حاولت المركبة أن تشق طريقها وفق إحداثيات الخط الذي أعلنت عنه، ولما توصلت الى القناعات التي توصلنا اليها سابقاً؛ التزمت مضطرة بإحداثيات الخط الوطني الواقعي، التزام من ينكسر ـ للأسف ـ وليس التزام من يحسب ويقتنع، ودون الاستفادة من هذا الالتزام سياسياً على الصعيد الدولي: أوقفت "المقاومة" وزادت على وقفها بقمع المقاومين، وظلت السياسة خرساء بكماء، وأُطلقت عملية فوضى هدامة في الإدارة، ليتأسس نادي مليونيرات أنفاق، وتربح، واستحواذ على الأراضي الأميرية وشراء لأراضي من أفقرتهم المرحلة، فيما ظل هذا المنحى بلا سياسة، وبلا برامج، وظل الوطن فاقداً لوحدته، وظللنا جميعاً في هباء سياسي، يتيح للمحتلين أن يفعلوا كل شىء، وأن يتذرعوا بانقسامنا عند تعليل استنكافهم عن العملية السلمية، بل أتيح لبعض العالم، أن يتعلل بالانقسام فيما هو يقف عاجزاً أمام عربدة إسرائيل!
*   *   *
أي برنامج هذا الذي يتبرأ منه حمساويون في غزة؟! ثم أي برنامج هو الذي يريدونه وكيف؟! أم إنهم يتبرأون من اسم الرئيس عباس نفسه، لكنهم يرون في إعلان ذلك أمراً ثقيلاً، لذا كان أسهل عليهم وأكثر لطافة، ذم "البرنامج" الذي ارتضته منظمة التحرير الفلسطينية، بعد تجربة كفاحية طويلة، جرى بعدها تقييم كل الخيارات المتاحة، والتمحيص في الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي حال الأمة وأقطارها، ثم التوصل الى حقيقة أننا وحدنا، في صراع يُفترض أن تكون معنا فيه، كل الأمة ومقدراتها!
*   *   *
نعلم أن الموافقة الحمساوية في غزة، على "إعلان الدوحة" جاءت لتلافي شروخات في حركة "حماس" وانتقادات على صعيد الرأي العام الفلسطيني، وإحراجات مع حلقات جماعة "الإخوان المسلمين" في المنطقة، الذين دخلوا فضاءات الاعتدال والإحساس بالمسؤولية واعتناق السياسة. ونعلم كذلك، بأن الرفض سيكون كاملاً ولكن بالقطاعي، ليس تمسكاً بمقاومة معلّقة، وإنما بامتيازات حكم جارية، بالريوع وأنفاق التربح والمكوس الثقيلة، التي لا تترافق مع خدمات، بل التي يتفاقم تعطلها، وصولاً الى الانقطاع المديد في الطاقة الكهربائية عن المنازل والمشاغل وقطاع الخدمات الأساسية!
بدأ الرفض بالمفرّق. اليوم يجري التركيز على البرامج ولمن تنتسب. لا قيمة عند حمساويين متنفذين في غزة، للحقائق التي من بينها أن المحتلين يرفضون المصالحة ويسعون الى تعطيلها، بل إنهم يشترطون تعطيلها ويهددون هم والأمريكيون. ومن بينها كذلك، أن برنامج منظمة التحرير، الذي هو برنامج الرئيس عباس، معطل بسبب تعنت الاحتلال وانفلات الاستيطان ومفاعيل انقلاب حكومة المحتلين، على التسوية كلها. ومن بينها، أن "برنامج" الحمساويين في غزة، بات أكثر عُطالة، لأنه يقوم على بضع كلمات خطابية كانت تستهوي البسطاء، ثم أصبحت مدعاة للعجب والتساؤل، وانحصرت مجالات تسويقها، بالتصدير الى بعيد، عبر خطب رنانة في تونس وطهران وحيثما يتجمع حالمون، يستهويهم خطاب المُطلقات، الذي هو خطاب جميل، ليت له طريق على خارطة الواقع!
*   *   *
قبل كتابة هذه السطور، كنت أنوي إسداء النُصح للرئيس عباس، بأن يستهل عملية التشكيل العسير لحكومته، بخطوة لا علاقة لها بهذه الحكومة المأمولة، التي توافق عليها مع خالد مشعل. هذه الخطوة (التي ننصح بها) هي الشروع فوراً بتعديل وزاري في حكومة تسيير الأعمال، لرفع مستوى الأداء الحكومي وتخليصه من نواقصه وشوائبه وعلله المُعدية. فإن تشكلت حكومة المستقلين بعد شهر مثلاً، تأتي الحكومة الانتقالية الجديدة، لكي تتسلم وضعية أفضل، فما بالنا وأنها لن تتشكل في يوم ولا شهر ولا سنة كما أظن، لأن العراقيل بالقطاعي، سوف تختلق إشكالاً على كل وزارة، وعلى كل كلمة، وعلى كل رؤية تفصيلية لآليات عملها قبل أن يبدأ!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com  
               

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية