جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 887 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : وجوه وأصوات
بتاريخ الأحد 19 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


وجوه وأصوات
عدلي صادق

يعجب واحدنا، من موقف بعض المثقفين الأردنيين،



وجوه وأصوات
عدلي صادق
يعجب واحدنا، من موقف بعض المثقفين الأردنيين، حيال الفظائع التي يقترفها الآن في سوريا، نظام لا يتردد في اقتراف أية جريمة، فيما هو يمارس "الحوار" مع الشعب بالدبابة. ولعل المفارقة الأبرز، في موقف هؤلاء، أنهم أدعياء إصلاح وديموقراطية في الأردن، ويطمحون الى ملكية دستورية، في بلادهم، شبيهة بنظامي السويد والنرويج على سبيل المثال!
كان النظام في بدايات ثورة الشعب، قد دعا رهطاً منهم، الى وليمة على شرف المذابح. قبل الوليمة وبعدها، دأب "الممانعون" الكاذبون على محاولاتهم تسويق الرواية المزيفة للحدث السوري، بحجج مبتذلة عن "المؤامرة" و"المقاومة" التي تقض مضاجع إسرائيل. وكأن هاتين الأيقونتين، في الرواية الملفقة، من شأنهما حتى لو صدقت المزاعم بأنهما سبب الانفجار الشعبي؛ تمنحان النظام شرعية مع رخصة لا ينتهي أجلها، تتيح له ذبح السوريين بالدبابات والطائرات وسكاكين الشبيحة.
رئيس "رابطة الكُتّاب الأردنيين" القاص سعود قبيلات، أتحفنا بعد شهرين أو ثلاثة من اندلاع الثورة السورية، بتصريح من أسخف ما يكون، يعلل فيه امتناع "الرابطة" عن إصدار بيان تضامني مع شعب سوريا،  جاء فيه بصيغة الاستفهام: وهل أصدر المثقفون السوريون، بياناً تضامنياً مع زملائهم الأردنيين، بعد أحداث "دوار الداخلية"؟!
لغة الدواوير هذه، تلف وتدور، إذ تساوي بين تظاهرة تلقت بعض الهراوات، في دوار، وهدفها مملكة ذات سمات إسكندنافية؛ وثورة شعبية، في وطن كامل، من أقصاه الى أقصاه، بدأت سلمية صرفة في بداياتها، ثم نشأت في هوامشها، مجموعات مسلحة للدفاع عن النفس، في مواجهة آلة القتل المجلجل. ففي لحظة إصدار تصريح بهذا الجفاء حيال دم السوريين، كان المواطن السوري يُذبح، فيما شفتاه تلفظان قبل الشهادة، ترديداً لعبارة من كلمتين متشابهتين: سلميّة سلميّة!
لماذا تتردى الثقافة، وتنحرف السياسة عند بعض المثقفين في الأردن، فتتعطل مخيّلاتهم، حين يتعلق الأمر بنظام كذوب، يحابيهم قاصداً توظيف أصواتهم لخدمة سياساته الموتورة؟. ومن ذا الذي سيصدّق أن هذه البعض، يألم فعلاً على ما يجري في فلسطين، كلما اقترف الاحتلال جريمة؟ ربما يكون من منافع ثورة شعبنا العربي في سورية، فضلاً عن بلوغ الاستحقاق التاريخي الذي أزُف، ولا يمكن منعه، في التغيير العميق ونيل الحرية؛ أن هكذا مواقف وحشرجات، ستدخل الى خانة أنكر الأصوات التي لن يطرب لها أحد.
المواطنون السوريون خرجوا في وجه زخات الرصاص. ها هم اليوم على مقربة من قصر الحاكم، في المزّة، يهدرون بشعار إسقاط النظام، وسستقط مع هذا النظام وجوه وأصوات، تناولتنا بالتخوين. بعض هذه الوجوه والأصوات، أوقع نفسه في ذميمة الظهور على شاشة التلفزة السورية، فيما دماء السوريين ترشح عبر شاشات التلفزة الأخرى، التي تنقل صوراً مباشرة من دواوير لا تشبه وقائعها، ما جرى في دوار الداخلية في عمّان، عندما لم تستوعب الحكومة مطلباً إسكندنافياً، فتغالظت بالحد الأدنى من عنف الشرق!
ما زال نظام الأسرة الأسدية، الذي أثار إعجاب بعض الكتّاب الأردنيين، من خلال مآثره المقمعية التعاقبة والمتدرجة من هول الى هول؛ يقاوم الشعب بالدبابة والصاروخ والمدفع، منعاً للحرية، ولكي يستمر في الاستبداد وفي النهب المنظم لمقدرات الناس التي أفقرتها عقود الحكم الظلامي. وبينما هذا النظام يقاوم الشعب من أجل ديمومة سطوة الأسرة وحكمها؛ فإن من بين مقاصده، إعاقة خيال السوريون، لا سيما كُتّابهم وأدبائهم، والتصرف بهم وببلادهم تصرف الأسياد الذين امتلكوا الأرض ومن عليها، بالآدميين الذين ولدتهم أمهاتهم لكي يكونوا أحراراً. في الوقت نفسه، يردد بعض الكتاب الأردنيين، بشكل ببغائي، رواية النظام، للتغطية على سفكه للدماء، ولتبرير إمعانه الطائش، في "الحل الأمني" بدل إسداء النصح له، بأن يرعوي عن جرائمه، وأن يلتمس لنفسه سبيلاً لإرضاء الشعب، غير دفع القوات المسلحة، التي بذل السوريون أكلافها من قوت يومهم، ليس لكي تذبحهم، وإنما لكي تسترد أرضهم المحتلة، وتضمن لهم الكرامة.
لتخسأ الوجوه والأصوات النكراء، التي إن عادت الى لغة تخوين الآخرين، والمطالبة بالإصلاح الإسكندنافي؛ لن تلقى سوى الازدراء!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
                     


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية