جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 354 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : اهتزت لحى اخونجية مصر غضبا
بتاريخ السبت 18 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

اهتزت لحى اخونجية مصر غضبا
اميركا باعادة النظر في اتفاقبة كامب دافيد


خليل خوري

في اول هجوم معاكس يشنه اخونجية مصر ضد المعونات المالية التي تتلقاها الجمعيات الاهلية المصرية من الولايات المتحدة الاميرة او بتعبير


اهتزت لحى اخونجية مصر غضبا
اميركا باعادة النظر في اتفاقبة كامب دافيد

خليل خوري

في اول هجوم معاكس يشنه اخونجية مصر ضد المعونات المالية التي تتلقاها الجمعيات الاهلية المصرية من الولايات المتحدة الاميرة او بتعبير ادق من المخابرات المركزية الاميركية لوح الاخونجية بسيوف الله المسلولة والبتارة في وجه الادارة الاميركية منذرين متوعدين باعادة النظر في اتفاقية كامب دافيد المبرمة بين مصر واسرائيل في حال نفذت تهديداتها بقطع مساعداتها عن مصر ردا على قيام السلطات المصرية بمصادرة اموال الجمعيات الاهلية المستفيدة من المعونات الاميركية . وبهذا الصدد قال محمد مرسي رئيس حزب العدالة والتنمية " الاخونجية " في بيان صحفي ان المعونة الاميركية جزء من اتفاقية كامب دافيد والجانب الاميركي ضامن لها وطرف اصيل فيها والتلويح بوقف المعونة من جانب الادارة الاميركية ليس في محله والا سيعاد النظر في الاتفاقية او تتعثر لكنه اشار في نفس الوقت الى ان حزبه يريد لمسيرة السلام ان تستمر بما يحقق مصلحة الشعب المصري !! اذكّر هنا ان اخونجية مصر ومثلهم السلفيين كانوا قبل فوزهم بمعظم مقاعد البرلمان ولسنوات طويلة من المناهضين لها حيث تجزم ادبياتهم وسيل البيانات الصادرة عنهم تنديدا وشجبا بالاتفاقية وبالخونة والمارقين عن نهج الامة الاسلامية الموقعين عليها ان الاتفاقية تشكل انتهاكا للسيادة المصرية وتفريطا بالمصالح الوطنية المصرية وشطبا لحقوق الشعب الوطني الفلسطيني في ارضه المغتصبة ولم يكن احد من القوى الوطنية المصرية والعربية ومن المواطنين المصريين الا قلة من المطبّعين والمهرولين باتجاه العدو الصهيوني يجادلهم او يخالف رؤيتهم حيال رفضهم للاتفاقية بل ان حشودا كبيرة من المصريين كانت تصطف خلفهم كلما اطلقوا النفير العام من اجل تنظيم حملات جهادية ضد الاتفاقية حتى لو لم تتعدى الهجمات التكتيكية والاستراتيجية لهذه الحملات اطلاق الحناجر والقرع على الطناجر تعبيرا عن رفضهم وسخطهم ضد الاتفاقية لانها بكل بنودها تكبل مصر بشروط والتزامات تلبي مصالح اسرائيل او دولة احفاد القردة والخنازير وفق الوصف الذي كان ولا يزال الاخونجية يسبغونه على الدولة العبرية ولا تؤسس لمسيرة سلام التي يريدها رئيس حزب العدالة والتنمية ان تستمر بل ينبغي على مجلسي الشعب والشورى الذي يهيمن عليهما الاخونجية والسلفيين دعوة الحكومة المصرية الى ابطال الاتفاقية او على الاقل تعديل بعض بنودها بالشكل والمضمون الذي لا يتعارض مع المصالح الوطنية المصرية او يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وخاصة البنود التي تتعلق بنشر القوات المصرية في سيناء وبحدود الدولة العبرية التي تعترف بها مصر واقصد هنا تعديل البند الاول على نحو يضمن لمصر نشر القوات المصرية في سيناء وفق متطلبات الامن المصري وبان يتم ذلك بدون اشعار الجانب الاسرائيلي باي تحرك للقوات المصرية باتجاه سيناء وتموضعها قبالة الحدود الاسرائيلية و بعددها و بالاسلحة الموجودة بحوزتها او الحصول على موافقة مسبقة من الجانب الاسرائيلي لنشر القوات المصرية في سيناء وفقا لشروط الاتفاقية السارية المفعول وتعديل البند الثاني على نحو لا تعترف فيها مصر بالدولة العبرية الا ضمن حدودها القائمة قبل حرب الخامس من حزيران سنة 67 ضمانا لحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة في سنة 1967 . فهل يبادر الاخونجية الى ابطال الاتفاقية او تعديل بعض بنودها التي طالما شحنوا المصريين دينيا ضدها على اعتبار انها اتفاقية ذل واذعان املاها احفاد القردة والخنازير على مصر من مركز قوة وبان الالتزام بها لا يتعارض مع المصالح المصرية الوطنية والقومية فحسب بل تتعارض مع تعاليم الاسلام التي تحض على الجهاد ضد قوى البغي والعدوان كسبا لمرضاة الله وضمانا لمثوى ابدي في جنات النعيم ؟ وهل يبادرون الى اتخاذ هذه الخطوة الثورية بغض النظر عن انعكاساتها السلبية على المعونة الاميركية وحيث تهدد الادارة الاميركية بقطعها فى حال اتخذت الحكومة المصرية قرارات بابطال اتفاقية كامب دافيد وبمصادرة اموال الجمعيات الاهلية المستفيدة من رشاوي المخابرات المركزية الاميركية او تعديل بعض بنودها ام انهم سيلتزمون بها ولن يتخلوا عنها لضمان الحصول على معونات اميركية بقيمة 2 مليار دولار سنويا اكثر من نصفها معونات عسكرية تدفعها الادارة الاميركية لقاء ان تشكل مصر خط الدفاع الاول عن مصالحها في منطقة الشرق الاوسط وعن امن الدولة العبرية اضافة الى المعونا ت السخية التي تقدمها مشيخات النفط والغاز للخزينة المصرية لقاء تخلي مصر عن كافة اشكال الحداثة السائدة في مصر وحتى تستبدلها بمنظومة القيم الوهابية الطالبانية المتخلفة وايضا من اجل ان تلعب مصر دورا محوريا في ضرب حركات التحرر الوطني والاجتماعي على الساحتين المصرية والعربية ؟
في الحقبة الناصرية واجهت مصر ضغوط سياسية وعقوبات اقتصادية من جانب اميركا اشد واقسى مما تتعرض له في ظل الهيمنة الاخوانية على مجلسي الشعب والشورى والمشهد السياسي المصري بسبب نهجها التحرري المناهض للامبريالية والصهيونية وايضا بسبب التحولات الاشتراكية التي شهدتها مصر في تلك الحقبة ولا زلنا نذكر انه كلما استشاطت الامبريالية سخطا وغضبا من نهج عبد الناصر كانت تبادر الى قطع امدادات القمح الاميركية المجانية لمصر او بحجب قروض البنك الدولي التي قدمت مصر طلبا للحصول عليها لتمويل بناء السد العالي ولا زلنا نذكر ان القيادة المصرية لم ترضخ لهذه الضغوط بل رمت بقفاز التحدي في وجه الادارة الاميركية حيث اعتمدت سياسة الاستخدام الامثل للموارد البشرية والمادية المتاحة محليا لبناء السد العالي ولزيادة الرقعة الزراعية المخصصة لزراعة القمح وغيرها من الحبوب وبذلك تمكنت القيادة الناصرية من توفير خبز العيش المدعوم للشعب المصري اضافة الى استخدام الكميات الهائلة المحجوزة خلف السد في توفير المياه لري اكثر من نصف مليون فدان من الاراضي المستصلحة زراعيا وتوليد الطاقة وتوزيعها على القطاعات الانتاجية والخدمية بكلفة زهيدة مكنتها من انتاج سلع ومن طرحها في السوقين المحلي وفي اسواق التصدير باسعار تنافسية ولم يكن بوسع القيادة الناصرية ان تتغلب على العقوبات الاقتصادية وان تنتهج بالمحصلة سياسية تحررية ومستقلة وان تلعب دورا محوريا وقياديا في كتلة عد م الانحياز لاي من المعسكرين الشيوعي والراسمالي لو تبنت القيادة الناصرية سياسة الشحدة وتسول المعونات تارة من الماما اميركا وتارة من مشيخات النفط والبعران مع تقبيل ايادي هؤلاء الشيوخ قفا ووجه كما راينا الفيلدمارشال اسماعيل هنية يقبل ايدي مفتي الناتو يوسف القرضاوي استجداء لهبات ومساعدات حاكم مشيخة قطر حمد بن خليفة وحرمه المصون من بصبصات العيون الشيخة موزة وعلى ضوء ذلك نقول لا يمكن ان تتخلص مصر من اثقال واشتراطات اتفاقية كامب دافيد المهينة في المرحلة الراهنة الا اذا تبنى مجلس الشعب المصري برنامج الاستخدام الامثل للموارد المادية والبشرية المتاحة وبعبارة ادق برنامجا تقشفيا اصلاحيا يقوم على استغلال الثروات ووقوة العمل المصرية بشكل اساسي والحد من استيراد السلع الكمالية والترفية واغراق السوق المصرية بها تضييقا لفجوة العجز في الميزانين التجاري والمدفوعات وبموازاته تطبيق برنامج لتنظيم الاسرة يقوم على رفع سن الزواج ومنع تعدد الزوجات وزواج المتعة والمسيار التي يروج لها الاخونجية ويريدون توظيفها في حملاتهم الجهادية لفتح ديار الكفر ورفع راية دين الحق فيها ، بغية كبح جماح الانفجار السكاني وتحقيقا للتوازن بين نمو الناتج الوطني والنمو الديمغرافي و كما يتعذر تطبيق مثل هذا البرنامج القائم على قواعد التدبير الاقتصادي والاستخدام الامثل للموارد المحلية المتاحة الا اذا تخلى الاخونجية عن استجداء المساعدات من الماما الحنونة اميركا ومن اولوياء نعمهم من شيوخ النفط والبعران ثم شمروا عن سواعدهم لبناء مصر اعتمادا على قوة العمل المصرية والثروات المحلية بالدرجة الاولى وفي هذه المسالة لا يساورني ادنى شك ان الاخونجية لن يتخلوا عن عادة الشحدة من اولياء نعمهم بل سيستمرون في تطبيق هذا النهج تفاديا لسخط وغضب اميركا واولياء نعمهم من شيوخ النفط والغاز وحتى لا يهدروا وقتهم في البناء والانتاج بل يوظفوه فى شذب اللحى ودمغ جبهاتهم بزبيبات الورع واطلاق الادعية والابتهالات درءا للمفاسد وتحصينا للشعب المصري ضد فيروسات الحضارة الغربية الفاسدة والمتعفنة وتكريسا للحضارة الصحراوية .
عقب فوز الاخونجية في انتخابات مجلس الشعب المصري واستحواذهم على 70% من مقاعده تخلوا عن وجومهم وعبوسهم الذي عودونا عليه وانفرجت اساريرهم وارتسمت على شفاههم ابتسامات عريضة وانطلقت من بين اسنانهم ضحكات مجلجلة ابتهاجا بالنصر الذي تمخضت عنه غزوة صناديق الاقتراع بل هللوا وكبّروا لهذا الفوز مؤكدين لقواعدهم بانه هبة خصهم بها الله سبحانه وتعالى دون سائر الاحزاب والقوى السياسية المصرية جزاء لتقواهم وورعهم وتقربهم من الله بشكل مستمر بالادعية والابتهالات وهي حالة من الفرح الغامر لن تلبث ان تزول وسيعودون الى عبوسهم عندما يضعهم 80 مليون مصري امام استحقاق تزويدهم بنصف مليون رغيف عيش يوميا وتوفير فرص عمل لاكثر من نصف مليون مصري يدخلون سوق العمل سنويا فضلا عن توفير الحد الادنى من مياه الشرب التى يشك كثير من الخبراء ان تحصل مصر على حصة عادلة منها خاصة بعد ان بدات اثيوبيا وغيرها من الدول الافريقية القريبة من منابع نهر النيل في اقامة سدود ضخمة من اجل حجز مياه نهر النيل الا اذا استعادت مصر مكانتها وهيبتها كدولة افريقية تلعب دورا طليعيا في تحقيق الوحدة الافريقية وفي تحقيق التكامل الاقتصادي والتعاون المتبادل بينها وبين الدول الافريقية وليس امارة وهابية طالبانية تسير في ذيل مشيخات البعران وتاتمر باوامر
شيوخها كما يريد تشكيلها الاخونجية والسلفيون المصريون

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية