جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 345 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسين محمد العراقي : ثقافة الأنسان العراقي!!!؟؟
بتاريخ الجمعة 17 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

ثقافة الأنسان العراقي!!!؟؟
بقلم حسين محمد العراقي
عضو نقابة الصحفيين العراقيين

السياسي لا يرى عيوبه السياسية والأداري لا يرى عيوبه الأدارية والأقتصادي لا يرى عيوبه الأقتصادية وكذلك المثقف الأجتماعي الخ ..علماً عْرض الكتاب والأدباء



                          ثقافة الأنسان العراقي!!!؟؟

بقلم حسين محمد العراقي
عضو نقابة الصحفيين العراقيين
السياسي لا يرى عيوبه السياسية والأداري لا يرى عيوبه الأدارية والأقتصادي لا يرى عيوبه الأقتصادية وكذلك المثقف الأجتماعي الخ ..علماً عْرض الكتاب والأدباء والمفكرون العراقيون بعض المفاهيم الثقافية وأكدوا أن الثقافة شيء أكبر وأشمل وأسمى شيء في الوجود ممن تمتلكه النخب العراقية وهذا هو الرأي الناجع والصائب ....ثقافتنا من أرقى الحضارة الأنسانية ومن أكثر الوسائل التي أبتكرها الأنسان قوة وتأثير في التعبير وأن نفهمْ ونعرفْ بأنواعها ومفهومها الشامل والعام وبالنظرة الشمولية العامة  فأنها تعني القدرة والمعرفة الموروثة والمكتسبة عن طريق الممارسة والتجارب والخبرة التي تأثر في عقل ومخيلة فكر تعامل المجتمعات .....ثقافتنا غنية التنوع غنية الرؤى والقيم الثرة في توجهاتها لعالم مؤنس يحترم قيم و حقوق الانسان وأخلاقياته وتقديس مساحات نتاجه العقلي ومنطقه المتقدم ومن المصطلح والتعريف نستنتج أن الثقافة  هي بداية المرحلة الأولى للسلم الأول من أسس التنمية فلا مفاهيم ولا وعي بدون ثقافة ....أن للأنسان المثقف عليه أن يحمل الوعي والأدراك الحقيقي لكي يصل ما يبغي أليه(طريق النجاح)ولدينا نحنُ كعراقيين رصيد شاسع وكفؤ كبير جداً لا يعد ولا يحصى من القيم الثقافية مثل الجواهري شاعر العراق وكذلك السياب والرصافي وغيرهم كُثر فلو جانسنا وجالسنا ولا بسنا بينهما وبين ما أنتجه العالم الجديد وطبقناه على سوق الأنتاج لوجدنا أنفسنا أول الأمم وربما تجاوزناها بمثقفينا المخضرمين من فطاحل ونوابغ الحقيقة الأغنياء عن التعريف بثقافتهم الشغوفة بقيم الحياة وهي أسئلة للخلود أن أقرب وسيلة تتيح للأنسان الوصول الى غايته بكل أحترام وبكل ما يملك من علم ومعرفة وقيم ومفاهيم أنسانية وتطبيقها في واقع حياته اليومية عليه أن يصبح سياسي مثقف يحترم مبدئه وعقيدته وثقافته ويطبق قيمها ويوفر جهده ووقته لخدمة المجتمع فهنا يبدأ الأنسان المتعلم الذي يفكر وبعدها ينتج الأبداع الحقيقي والصحيح ....عزيزي القارىء الكريم حضارتنا الثراث الحقيقي المخلد وهي رحم الأمة الولود بالعطاء دخلت التأريخ من أبوابه العريضة تشهد لها الأيام ولم تنساها السنون التي تجاوزت الأكثر من (8000 )سنة بشاهدها وناظرها أكد بابل آشور حمورابي نبو خُذ نُصر سومر الجنائن العلقة وأخيراً  النهرين دجلة والفرات هنا تكمن الثقافة العراقية ويؤسفني أشد الأسف أكتب وأقول لقد عُزلت هذه الثقافة والعزلة هي العدو الأول الذي ينهش أكبادنا وأيامنا وطموحاتنا بل أن هذا العدو الجديد سورَ حياتنا بأقطاب متباعدة نعيش وسطها في فراغ وشحة و ضمائر مبتلة ........العراق.......                                                                                                                                                          الإرهاب  كارثة الشعوب!!!؟؟
أدعت القاعدة بأنها تمسك وتسيطرعلى زمام الأمور في أماكن عدة من العراق علماً أنها كانت محاولة خاسرة لتغطية الهزائم والأنهيار الداخلي الذي يتعرض له التنظيم وقد دُكت معاقل الأرهاب والجماعات المسلحة بأقسى الضربات الأستباقية واللوجستية من قبل الجهات الأمنية ومن هنا تنفس العراقيون الطمئنينة  وأدرك الجميع أن شيئاً ما قد حدث صحيح أن الأجراءت الأمنية الصارمة قد ساهمت الى حد كبير في ضبط الأمور وكلنا نعتقد أن انتصار العراق على القاعدة هو جُهد مثالي وحفاظ على أرواح شعب العراق وبنيته التحتية وجاء هذا ليس من فراغ بل بدعم وتخطيط وزخم قوي للأجهزة الأمنية وعلى القوة السياسية أن تفكر وتقدم الأحسن وأن تصب جُل تفكيرها للأنشط والأقوى الذي يخدم مجتمع العراق من ناحية الأمن والأمان ولا بد من رقابة ومتابعة لوجستية ودقيقة من رقابة ومتابعة  وحس أمني يتولد لدى المواطن العراقي لكي يساعد ناس العراق في دفن هذه الظاهرة الشاذة (الأرهاب) لأنه يمر بظرف حرج وقاسي في هذا الأتجاه بل بتقديم أقصى دعم ممكن لقواتنا الأمنية والمخابراتية بمساعدة وعون مجتمع العراق لكي يذوب هذا الجليد السرطاني وقتله الجماعي للأنسان البريء وتفكك القاعدة على بكرة أبيها في العراق الذي أبتلى بأفعالهم الشنيعة علماً أن العراق وأكثر محافظاته كانت آمنة لكن للأسف أتشحت بالسواد من الفكر المظلم (الأرهاب) المصقول بالمأسات وضرر أمة العراق وبنيته التحتية وباقي الأمم ..خُلق الأنسان للبناء والرحمة؛ وهم تدمير؛ وجوده حق؛ ووجودهم بأسلوبهم باطل؛ خير وفائدة؛ لكنهم ضرر وشر؛فالشعب العراقي وسائر الشعوب الآخرى يرى أن أسلوب القاعدة قذر لأنهم مارسوا في العراق حالات مأساوية وأستخدموا الإسلام لترهيب مختلف شعوب العالم ومنهم العراق والدين على الرغم من ذلك عرف (بسماحته وتكريسه المحبة والوئام بين بني البشر )لكنهم وللأسف شحنوا قلوبنا ألماً وحزناً بتعاملهم الجاحد الذي أسكن روعنا وقد تكالبت علينا المظالم بفعل فكرهم الدموي الضال والمنحرف الذي لفظ أنفاسهُ الأخيرة وسقطت ورقة التوت علماُ أنهم  (الأرهابيون) قتلوا بنا الحياة وأصبحنا نئن ونون على أخوتنا وأحبائنا عندما نراهم أشلاء متناثرة ومن أعمالهم الشنيعة يتموا الأولاد وسبوا العباد ورملوا البلاد وحتى الأرض عيناها أمطرت  والنخيل حزنت والأنسانية رفضت والحيوانات زعلت وأن الحيوانات أرعوت لاكنهم لم يثنوا ويؤثروا على عزيمتنا و أرادة حياتنا اليومية بالعيش رغم عرفانهم أننا شعب ونسيج واحد لا فرق بين شيعي وسني كردي وعربي تركماني صابئي وأصبح سلوكهم حقداً على عراق اليوم الذي ألتحق بركب الديمقراطية وأسدل الستار عنه من ناحية الأستبداد والدكتاتورية كنت وما زلت وسأبقى وأستمر وُمصر أن  أكتب على هذه الإيلام والمواجع المزروعة في مخيلة شعب العراق التي لم ولن تنسى ؛وقد سمعت  وشاهدت الكثير من العراقيين يتساءلون بعضهم البعض عن هذه الجروح  وحين وجهوا لي سؤالاً هل سمعت وشاهدت وقرأت أن يهودياً أو مسيحياً أو نصرانياً وحتى الذي لا دين له فجر نفسه وسط أبناء جلدته ؛وكانت أجابتي للسائل تعلموا كيف يموتون في سبيل الشيطان  ولم ولم يتعلموا يعيشون أحياء ويسدون للحق حياة العيش الكريم لكي يكونوا مصلحين مرشدين للأنسان الضال والواهم وهم الضالون والواهمون ...حسين محمد العراقي ....العراق..... بغداد..

 عضو نقابة الصحفيين العراقيين ..

 
hmm_sss@yahoo.com                                  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية