جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ : فكر التكفير مازال حيًا تحت الرماد
بتاريخ الخميس 16 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

فكر التكفير مازال حيًا تحت الرماد
محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ
فكرتا التكفير والجهاد كانتا وسيلة (الحركيين) الأقوى لتجييش الشباب على الدولة، وتجنيد الأغرار منهم لتنفيذ أهداف الإرهاب؛ فقد كان التكفير، وإخراج الناس من الملة، السبب الرئيس الذي كان يدفع الأغرار لتنفيذ العمليات التي


فكر التكفير مازال حيًا تحت الرماد
محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ
فكرتا التكفير والجهاد كانتا وسيلة (الحركيين) الأقوى لتجييش الشباب على الدولة، وتجنيد الأغرار منهم لتنفيذ أهداف الإرهاب؛ فقد كان التكفير، وإخراج الناس من الملة، السبب الرئيس الذي كان يدفع الأغرار لتنفيذ العمليات التي يسمونها جهادية، وبالذات الانتحارية منها. الآن مضت مدة طويلة نسبياً لم تستطع القاعدة، ولا الإرهابيين، القيام بأية عملية، إما بسبب إفشال عملياتهم من قبل الأجهزة الأمنية وهي في طور التخطيط والإعداد، أو لأن الفكر ذاته بدأ يضعف بعد أن تمت محاصرته والتضييق على منابعه ومصادر تمويله، أو للسببين معاً.
غير أن الذي يجب أن نعيه جيداً أن الفكر ذاته مازال له أساطينه ومنظريه، وثقافته المتداولة؛ وهم يحاولون بطرق شتى، وأساليب مخاتلة الإبقاء عليه حياً، ولكن في مرحلة كمون، حتى يجدوا سبباً أو ذريعة لإثارته واستثماره سياسياً.
هناك أسماء كثيرة، تنتمي للتوجه الحركي (السلفي) يعيشون بيننا، ومعروفون بأسمائهم، وناشطون على الفيس بوك وتويتر يعملون بكل همة وجهد وتنظيم فيما بينهم على إثراء الفكر المتشدد، من خلال الأبحاث المطولة، أو التخريجات الفقهية لبعض النوازل و الأحداث، ثم يجري نشرها من خلال البريد الإلكتروني، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت كالفيس بوك والتويتر؛ وبالذات عندما يشعرون أن فكر الإرهاب والتكفير والتطرف بدأ يخبو ويضعف، فيفتعلون أية قضية، ويصعّدونها قدر الإمكان، والهدف أن يبقى هذا الفكر على قيد الحياة في وضع كمون، ينتظر أية فرصة مواتية لإحيائه.
ومن خلال متابعتي لما يكتب في الفيس بوك، وما يُثار في تويتر، أكاد أجزم أن ثقافة الإرهاب والتكفير والتطرف مازالت قائمة، ولها روادها، وأتباعها، تمد رأسها بين الحين والآخر؛ وإن أخذت أشكالاً ومناحٍ مختلفة؛ وستبقى تظهر هنا وهناك لأي سبب، حتى وإن كان تافهاً أو مُفتعلاً، حتى يتوفر لها القائد الكاريزمي، عندها سنعود مرة أخرى إلى نقطة الانطلاق والعمل من جديد.
ولعل ما يجب أن نتنبه له ونعيه جيداً أن فوز التيارات الإسلامية بالحكم في بعض الدول العربية سوف يُقوي حتماً من وضعهم، ويُعطيهم عمقاً جغرافياً، ومساحة أكبر، وقدرة على الحركة، لم تكن تتوفر لهم في السابق.
صحيح أنهم يختلفون مع بعض هذه التوجهات الإسلامية التي ستحكم هناك، كالإخوان مثلاً، في بعض التفاصيل والتخريجات الفقهية، وكذلك العقدية، إلا أن السلفية الحركية، خرجت من ذات الرحم، رحم الإخوان المسلمين؛ فلم تعرف مجتمعاتنا الحركية السرية المنظمة قبل الإخوان؛ كما أن التيار السلفي الحركي المتطرف يسير جنباً إلى جنب مع التيار الإخواني في أغلب البلدان الذي انتصر فيها الإخوان، لذلك ستكون لهم هذه الدول بمثابة المحاضن، والملاجئ الآمنة، خاصة وأن التيارات السلفية الحركية هناك تقوم في الأساس والمنطلق على فكرة (التكفير)، ولا يجدون أنفسهم إلا منسجمين مع السلفية التكفيرية في بلادنا وإن لم يُظهروا ذلك لأسباب تكتيكية.
كل ما أريد أن أقوله هنا إن نجاحنا في تحجيم الإرهاب، ومحاصرة فكر التكفير، لا يعني أنه انتهى بانتصارنا عليه؛ فقد كسبنا معركة ولم نكسب الحرب هذا أولاً؛ وثانياً أن المرحلة التي نعايشها الآن، ووصول الإسلام السياسي إلى كرسي الحكم في بعض الدول العربية سيقوي من وضعهم حتماً في بلادنا، وربما يُعيد تشكيلهم على المستوى الحركي، وربما الفكري، والسياسي من جديد، ويطور من وسائلهم التكتيكية، وهذا ما يجب أن نراقبه بحذر وعيون يقظة.
المهم أن نبقى في منأى عنهم، وعن حراكهم، حتى تمر هذه الظاهرة وتفشل كما هو متوقع؛ (فالمعضلة الاقتصادية) التي ستواجههم في البلدان التي انتصروا فيها كفيلة قطعاً بإسقاطهم، وإفشال تجربتهم، وإثبات أن حلولهم السياسية والاقتصادية لا تعدو أن تكون حبراً على ورق، وخطباً على منابر، ليس إلا.
إلى اللقاء



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية