جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منذر ارشيد : سوريا مركز الزلزال ..والحرب العالمية الثالثة .!؟
بتاريخ الخميس 16 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

سوريا مركز الزلزال ..والحرب العالمية الثالثة .!؟
بقلم : منذر ارشيد


عندما كتبت قبل عام ونصف تحت عنوان (الزلزال هو الحل ) وكنت أعني أن المنطقة مقدمة على كوارث ليس بالتحديد طبيعية كالزلازل والأعاصير وإنما بما يوازي هذه الكوارث بتأثيرها المدمرمن قتل وسفك دماء وترويع وتدمير


سوريا مركز الزلزال ..والحرب العالمية الثالثة .!؟
بقلم : منذر ارشيد

عندما كتبت قبل عام ونصف تحت عنوان (الزلزال هو الحل ) وكنت أعني أن المنطقة مقدمة على كوارث ليس بالتحديد طبيعية كالزلازل والأعاصير وإنما بما يوازي هذه الكوارث بتأثيرها المدمرمن قتل وسفك دماء وترويع وتدمير بناء
مما تُذهب العقول (والله أعلم ) وما كانت رؤيتي هذه إلا من خلال استقراء لحتمية مستقبلية لما نعيشه من إرهاصات سواءً في فلسطين أو في المنطقة العربية
وأكاد أجزم أن كل ما تشهده المنطقة وربما العالم هو نتيجة من نتائج قضية فلسطين التي تأزمت منذ أن الغزو الارهابي الصهيوني للمنطقة وفلسطين بالتحديد
وقد بينت فيه أن قضية فلسطين وصلت إلى طريق مسدود بعد أن استُنفذت كل وسائل الاقناع السياسي من خلال مفاوضات التي كانت بديلاً عن أي وسيلة في مواجهة الإحتلال الصهيوني الغاشم , نعم فالانتفاضتين الأولى والثانية تم إيقافهما من خلال نهج سياسي تم اتباعه في الأولى كان اتقاقية أوسلو وفي الثانية بدء مفاوضات بدون عنف حسب ما إنتهج الرئيس أبو مازن من خلال سياسة لاحق العيار لباب الدار الذي أغلق تماماً وقد تم استيعاب الدروس القاسية جراء الإنقسام الذي استغله العدو في إضاعة الوقت واستغلاله في التوسع الإستيطاني
إذا ً هي فلسطين التي كانت وما زالت محور الصراع في المنطقة وربما في العالم
ولم لا .. ونحن نرى المحاور التي تشكلت في العالم منذ أن تأسست دولة الكيان الغاصب في قلب الشرق الأوسط وأصبحت كالسرطان الذي أصاب الأمة .
صحيح أن الدول العربية دول مستقلة شكلاً ,ولكل دولة نظام ودستور وسياسة ومصالح خاصة بالدولة
ورغم أن سايكس بيكو هو من قسم العالم العربي لكي يتلهى العرب بكياناتهم لكل دولة شأن ٌ يغنيها ويبعدها عن هموم الاخرين , إلا أن فلسطين كانت وما زالت عاملة جذب دائمة مهما حاول البعض إبعادها أو تجنبها والانشغال عنها .

قبل الثورات العربية التي بدأت منذ عام كنا أمام عالم عربي يعتبر القضية الفلسطينية
قضيتهُ المصيرية ثم تراجعت بعد ذلك الى قضية أخوة وتراجعت حتى وصلت إى جيران وأصدقاء يمكن النظر إليها بالعون أو المساعدة أو حتى الشفقة وأخيرا ً سيعلن العربان أن قضية فلسطين قضية إسرائيلية وعلى الفلسطينيين أن يقبلوا بمصيرهم كيف ما اتفق .!
وكان هذا جراء التدخل الأجنبي الذي أوجد الفروق والتنافس بين الدول العربية
وخاصة أن أمريكا تتعامل مع النظام العربي بمدى تهاونه وتساهله مع قضية فلسطين لا بل بمدى قرب هذا النظام أو ذاك مع إسرائيل ودعمها المطلق
ولم يعد هناك هامشاً للقضية الفلسطينية حتى في الجامعة العربية اللهم سوى بعض الشكليات التي لا تُسمن ولا تغني اللهم بيانات حبر على الورق, وفي التنفيذ تبدأ المناشدات والزيارات وشراء المواقف وحتى الذمم
أعتقد أننا أمام وضع من الممكن توصيفه بلخبطة الأوراق وتغيير كل أصول اللعبة في المنطقة وحتى في العالم , فروسيا تريد أن تنهض من جديد كقطب مهم ولو بالتحالف مع الصين الصاعدة وبقوة وكان هذا واضحا ً من خلال الفيتو المشترك مما يجعل أمريكا وحلفائها يعيدون حساباتهم من جديد!

سوريا والهدف الاستراتيجي

فما يجري في سوريا وقد قلت في مقالات سابقة أن ما يجري أو ما جرى في العالم العربي مربط الفرس فيه هو (سوريا )وقلت حينها
"أن المعركة الان في ليبيا والعين على سوريا "
وقلت بعد ذلك بعد إنتهاء الحرب في ليبيا "
المعركة اليوم في سوريا والعين على الأردن"
وأتمنى أن لا أقول مستقبلاً أن المعركة اليوم في"الأردن والعين على فلسطين"
لأنه ساعتها سيكون المخطط قد اكتمل تقريبا ً .. ولمن لا يعرف أو لا يريد أن يفهم
أقول ( كل ما يجري هو لإنهاء قضية فلسطين )
ولكن هل ستكون بداية النهاية لدولة إسرائيل ..! الله أعلم
طبعاً الوضع في الدول العربية وضع مزر ٍ والفساد عم وطم ومنذ زمن بعيد والشعوب العربية نفضت عنها غبار التقاعس والخنوع ,ولكن ليس لتنتهي من طاغوط وتأتي بطواغيط , وليس بالتحرر من ظلم الحكام ليحضر ظلم الإجرام .!

فالمسألة لمن لديه عقل وإستقراء لمجريات الأحداث سهلة التحليل , ولست هنا بصدد الحديث عما يجري في سوريا وبغض النظر عن الثورة والنظام و الفاعل والمفعول به , ومن الحق ومن الباطل ..! فسوريا وقعت في أتون الدم والموت والدمار والأمور باتت واضحة وفاضحة لكل عاقل , ولا داعي للتنافس بين أصحاب الاراء المختلفة حول ما يجري في سوريا فالأمر ليس بهذا التبسيط ولا التسخيف بأنها ثورة وخلاص , بل هي مركب من كل التوصيفات التي يمكن أن يتفنن الناس بوصفها قل مثلا ً حُكم جائر , ثورة شعبية , مؤامرة دولية وعربية, تدمير البنية التحتية , تقسيم طائفي , إجرام , فتن , واستغلال , صهينة ,

يكفي أن نرى هذا الحشد العربي ونعرف عناوين المحتشدين وأصولهم وفروعهم وخيوطهم وارتباطاتهم ,ويكفي أن نرى هذا التلاحم بين القوى الغربية بقيادة أمريكا وهذه القوى العربية المزهوة بالمليارات البترولية يكفي أن نرى اليوم جعجع ينضم إلى قافلة الثوريين الجدد وهو يبشر بالنصر ..!
نعم ما حدث في سوريا هو نفس ما حدث في بقية الدول العربية نتيجة الغليان الشعبي ضد السلطة الحاكمة وفسادها الذي هو سمة العصر بكل ما تعنيه الكلمة
ولكن هل هذا الحشد الدولي والعربي هو من أجل شعب سوريا ..!
نعم هو أنه من أجل سوريا والمنطقة وما سيترتب عليه الوضع حسب ما هو مرسوم لتقسيم المنطقة بعد تدميرها وإهلاك أهلها
فالغرب بقيادة قاتلة الشعوب أمريكا ومعها العربان الموتورين أصحاب البلايين ليس لهم علاقة بالشعوب المظلومة وهم الأكثرُ ظلماً و فساداً وإفساداً ودكتاتورية , وشعوبهم هادئة فقط لأنهم منشغلون ببركات البترودولار مما رفع من مستوى معيشتهم , ولماذا يشغلوا أنفسهم بقضايا الأمة ..!
رغم هذا فهناك فئة كبيرة في دول الخليج على درجة كبيرة من الوعي والإيمان وهم من النخبة ومن المثقفين والمفكرين الذين لن يبقوا صامتين أزاء هذا التامر الرهيب الذي غايته تقسيم المنطقة وتسليمها بكل مقدراتها إلى إسرائيل

الشعب السوري الذي كان وما يزال يريد تغيير النظام والإصلاح وقد دفع بأغلى ما يملك في سبيل ذلك إكتشف مبكراً أنه سيكون وقوداً لنار ٍ أشعلها أعداء العرب تحت شعار إسقاط النظام , هذا النظام الذي أصبح في وضع إما قاتل أو مقتول ..!
أعتقد بأن الشعب السوري بمن فيهم من قام بالتظاهرات ضد النظام ما عادوا متحمسين لهذا الشعار وقد بدأت النيران تلتهم سوريا بكل مكوناتها من خلال مسلحين محليين ووافدين, وتفجيرات ضخمة بدأت تعطي ملامح الوضع في العراق وبما أحدثه من دمار وهلاك للحجر والبشر وكما أن إعلان القاعدة أنها هي من قام بالتفجيرات, سيشكل حافزاً للسوريين بالوقوف صفاً واحداً في وجه المؤامرة الرهيبة.

لقد بات واضحا ً حجم الكارثة التي رُتبت لسوريا وللمنطقة , فبعد أن كانت التغيير والاصلاح , أصبح لزاماً عليهم إنقاذ الوطن سوريا بكل مكوناتها , وهم تواقون لوقف المؤامرة وفضح عربان الخليج وعلى رأسهم حمد أبو موزة عميل اسرائيل رقم واحد والذي يريد أن يضع راسه برأس روسيا ظنا ً منه أن أمريكا ستنقذه إن وصل حبه إلى الطاحون , والطاحون شغال ولن يتوقف حتى يأتي على كل الرؤوس العفنة حتى لو قدمت لأمريكا وإسرائيل خدمات عظيمة فهناك من هم جاهزون لتقديم خدمات أعظم .!
الحرب العالمية الثالثة

فوجئت قبل أيام بإيميل على بريدي يقول لي تفضل واقرأ ..وكان حديث لكسنجر يقول فيه
(إن من لا يسمع طبول الحرب فهو أصم ) ويسهب كسنجر الغني عن التعريف في وضع تصوراته لما ستؤول إليه الأحوال في المنطقة والعالم , جراء مخطط تم وضعه لتقسيم المنطقة العربية بما يتناسب لتثبيت كيان إسرائيل وسيطرتها على المنطقة , وهو كلام قلناه قبل سنوات ونحن لسنا كسنجر ولا حتى هيكل, بل مجرد متابعين ونعيش قضايا أمتنا بكل أحاسيسنا ومشاعرنا بعيداً عن العواطف والتخيلات أـو عن أحلامنا أو تمنياتنا ,

هي الحرب التي سيكون وقودها إنساننا العربي والمسلم والتي فرضتها سياسة حكم الغرب القوي الذي يحتاج لتجربة أسلحته المتكدسة في المنطقة وكما أنه بحاجة لتحديد الأعداء من الأصدقاء وهو بحاجة لمزيد من الهيمنة النهائية على منابع النفط والسيطرة على ممرات أنابيب الغاز ضمن المخطط المرسوم لها وقد برزت قوى جديدة تتصاعد بسرعة هائلة كالصين
وكما أن التجربة الأخيرة في مجلس الأمن جعلت الادارة الأمريكية وحلفائها تقف وتفكر والدهشة تفقدها صوابها
فالموقف الروسي والصيني غير المعادلة التي كانت تتحكم أمريكا مجلس الأمن
فبعد أن كانت صاحبة الفيتو ولمصلحة إسرائيل خرج عليها دول تقول نحن هنا
لم يكن مطلوباً أكثر مما كان في مجلس الأمن رغم إمتعاض أمريكا وحلفائها
فما حصل كان توضيحا ً للخريطة السياسية المستقبلية في المنطقة
إذا ً بعد ما كان الهدف سوريا ظناً منهم أن المسألة سهلة وستُترك سوريا تواجه مصيرها كما كان الحال في ليبيا مثلا ً , وإذا بالأمور أكثر تعقيداً
وهنا نجد أن العالم يكاد ينقسم إلى محورين كبيرين وقد تبرز مظاهر عرض العضلات التي تسبق المصارعة وكأننا ما قبل الحرب التي تحدث عنها كيسنجر قبل أيام وتحدثنا عنها قبل عام وأكثر
العالم اليوم يقف على مفترق طرق ودمشق هي المؤشر الذي سيؤشر إلى نهاية الطريق , ومن دمشق ستتفرق الأمة أو تجتمع وذلك حسب ما ستؤول إليه الأمور
ولكني على يقين أنه في النهاية البوصلة تتجه نحو فلسطين والقدس
ونحن نرى ما يجري في القدس وقد طفح الكيل والعرب نيام
وإذا تجاهل قادة العرب والمسلمون القدس, فهم ليسوا أهلا ً لها , والقدس ليست بحاجتهم أصلاً لأنهم يؤخرون ولا يقدمون , فاليبقوا نياماً عن فلسطين ,وإذا ناموا هم فعين الله لا تنام وهو القادر على إفنائهم وإفناء القوى التي تأخذهم نحو جهنم
الصبر الصبر ..يا عباد الله , فالصبح موعده قريب
وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
صدق الله العظيم

فما يجري في سوريا وقد قلت في مقالات سابقة أن ما يجري أو ما جرى في العالم العربي مربط الفرس فيه هو (سوريا )وقلت حينها "أن المعركة الان في ليبيا والعين على سوريا " وقلت بعد ذلك بعد إنتهاء الحرب في ليبيا " المعركة اليوم في سوريا والعين على الأردن" وأتمنى أن لا أقول مستقبلاً أن المعركة اليوم في"الأردن والعين على فلسطين" لأنه ساعتها سيكون المخطط قد اكتمل تقريبا ً .. ولمن لا يعرف أو لا يريد أن يفهم أقول ( كل ما يجري هو لإنهاء قضية فلسطين ) ولكن هل ستكون بداية النهاية لدولة إسرائيل ..! الله أعلم طبعاً الوضع في الدول العربية وضع مزر ٍ والفساد عم وطم ومنذ زمن بعيد والشعوب العربية نفضت عنها غبار التقاعس والخنوع ,ولكن ليس لتنتهي من طاغوط وتأتي بطواغيط , وليس بالتحرر من ظلم الحكام ليحضر ظلم الإجرام .!
  صدق الله العظيم

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية