جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 328 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : الأنظمة بين القومجية والثورجية
بتاريخ الخميس 16 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الأنظمة بين القومجية والثورجية
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
جميعنا يعي بأن الوطن العربي عاش في النصف الأول من القرن الماضي تحت نير الاستعمار الغربي بشكل عام بعد تقسيم الوطن العربي بناء على


الأنظمة بين القومجية والثورجية
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
جميعنا يعي بأن الوطن العربي عاش في النصف الأول من القرن الماضي تحت نير الاستعمار الغربي بشكل عام بعد تقسيم الوطن العربي بناء على اتفاقات سايكس بيكو ما بين الفرنسيين والبريطانيين ,ولقد كانت الشعارات المرفوعة من قبل القوى الاستعمارية هو نشر العلم والمعرفة والوعي في شعوبنا التي عاشت في غياهب الجهل نتيجة الاحتلال التركي للوطن العربي ,ولكن هذه الحالة لم تستمر حيث انتشر الوعي بين ربوع مجموعات شبابية لم يروق لها حال أوطانهم فانتشرت ثورات وحركات تحرر عملت على التخلص من هذا الاستعمار البغيض الذي لم يعمل إلا على نهب وسلب ثروات بلادنا العربية ,وإبقاء المواطن والوطن العربي عبارة عن مجموعات بشرية استهلاكية وأيدي عاملة رخيصة دون العمل على تطوير وتعليم المجتمعات العربية لتتمكن من اللحاق بالحضارة العلمية والتكنولوجية الغربية ,
بالطبع كان لظهور النفط في الوطن العربي الأثر البالغ في محاولة إبقاء السيطرة الغربية على الوطن العربي بشكل أو بأخر ان لم يكن من خلال الاستعمار المباشر فليكن من خلال أدوات طموحة في الحكم والسلطة
ففي منتصف القرن الماضي ساد الوطن العربي موجة من الانقلابات وحركات التحرر والتمرد على أنظمة وصفت في ذاك الوقت بأنها أدوات الاستعمار وهذا ما دفع للالتفاف الجماهيري حول معظم هذه التغييرات وبالطبع واكب هذا انشطار العالم إلى قسمين قسم رأسمالي وصم بأنه استعمار وأخر اشتراكي وصم [انه تحرري وهذا الانشطار ساد النظم العربية بنفس الكيفية حيث كان هناك أنظمة قومية ثورية ترفع شعارات التحرر والتخلص من الاستعمار وأنظمة وصفت بأنها رجعية ارتبطت مصالحها بعجلة الرأسمالية الغربية .
وفي كلا الشكلين لم يكن المستنزف ألا الإنسان العربي ومقدراته التي بقيت رهينة الطمع الخارجي ,فلا الأنظمة القومجية عملت على تحرير الأرض والإنسان والكرامة ولا الأنظمة الرجعية عملت على هذا أيضا,بل أبقت الإنسان العربي رهينة شعارات لم يكن لها أي وجود في الواقع العملي على الأرض ,على الرغم من بعض إرهاصات الوحدة التي كانت تظهر بين الحين والأخر ,إلا ان هذه الإرهاصات في الغالب كان الغرض منها تفريغ مضمون الوحدة العربية من أهميته لا بل تكفير المواطن العربي من هذه الفكرة من خلال العمل على ترسيخ روح القطرية وتعظيم الأنا الوطنية إلى حد نشوب صراعات على مباراة كرة قدم بين قطر وآخر عربي ,لا بل ان الكثير من الأنظمة القومجية عملت على إفراغ مؤسسات الحكم في كثير من الدول العربية من الروح الوطنية من خلال تحويل هذه المؤسسات إلى أدوات قمع ونهب واستنزاف مقدرات الوطن العربي ووضعها في حسابات خاصة في بنوك الغرب وجمع كل الطموحين في بيع ضمائرهم إلى الشيطان لهذه المؤسسات وجعلهم يتحكمون في أقوات المواطنين الذي اصحبوا يفترشون المقابر ويلتحفون السماء ولا يقوى الفرد منهم على توفير قوت العيش الزهيد لإفراد أسرته.
لقد جعلت حالة ازدحام السجون بأصحاب الرأي وحالة الغياب الحقيقي لأحزاب وطنية فاعلة قادرة على التغيير وغياب العدالة في التوزيع لمقدرات هذه الشعوب جعلتهم يخرجون من اجل إسقاط هذه الأنظمة التي أمنت بحالة الخلود لهم لأبنائهم ا في السلطة دون مراعاة بان حاجات الإنسان تتطور وتتغير وان في كل إنسان قدرات ذاتية مختزلة من الممكن ان تتفجر دون سابق إنذار وتحرق الأخضر واليابس ,فكان ما كان في تونس حيث الحريق الذي امتدت شرارته إلى الكثير من الدول المحيطة ,فأسقطت أنظمة وما زالت أنظمة تترنح وآخري تعتقد بأنها بعيدة عن الحدث .
وهنا ألافت لنظر بان الأنظمة التي لا تؤمن بمفاهيم الثورية والتي كانت تتمسح بحركات التحرر العربية بشكل من اجل ان تحافظ على الرضي الشعبي عنها من شعوبها هي اليوم تقف بقوة مع إسقاط الأنظمة التي كانت بالأمس القريب تدعي بأنها تشكل معها جبهة الممانعة العربية ضد التيار المنادي بالسلام !ففي الوقت التي يتوارد فيه بان قطر ترسل قوات وجنود من اجل المساهمة في إسقاط بعض الأنظمة كما حدث في ليبيا وسوريا وغيرها ,وكذا نسمع إنذارات الملك عبدا لله بن عبد العزيز لبشار الأسد ان يوقف القتل خلال 72 ساعة وألا سيرسل قوات سعودية لتدخل كما فعل في البحرين وصمت العالم عن هذا !
وهنا اذكر بأن هذه الأنظمة والأنظمة التي سقطت والأنظمة التي تترنح والجامعة العربية معهم جميعهم كانت له مساهمات في إسقاط النظام العراقي والذي تلاه احتلال العراق لمدة عشر سنوات لا بل إعادة العراق إلى العصر الحجري حيث لا ماء ولا بناء ولا كهرباء .
وهنا أقول بأنه لا يوجد احد في هذه المعمورة ينكر بوجوب زوال نظام بشار الأسد هذا النظام الدموي الفاشي الذي قتل من شعبه أكثر ما قتل من أعدائه ولم تغيب مجازر حماة وحلب ولم ينسى احد مجازره في تل الزعتر ولا احد ينسى إعداد الذين قتلهم في لبنان ولا إعداد الذين تم سحقهم في السجون.
ولكن الأسئلة المطروحة اليوم على الجامعة العربية وعلى الأنظمة العربية بشكل عام وخاصة التي هي نتاج الربيع العربي ,هل تدخل هضبة الجولان أهلها من ضمن طموحات النظام العربي الثورجي ؟ألم تسمع هذه الأنظمة بأنه مضى على احتلال أولى القبلتين 45 عاما ؟الم تعي هذه الأنظمة بحجم الخطر اليومي الذي يهدد المسجد الأقصى؟هل تعرف هذه الأنظمة بان فلسطين مازالت تحت الاحتلال الصهيوني؟هل تتذكر هذه الأنظمة بأننا في هذه الأيام نعيش الذكرى العاشرة لانطلاق ما تسمى بمبادرة السلام العربية والتي رد عليها شارون بان أعاد احتلال الضفة الغربية؟الم تعش هذه الأنظمة الحربين الأخيرتين على كل من لبنان وغزة؟
بالطبع الكل العربي مع الصحوة العربية الحقيقية ومع الحرص على الدم والكرامة العربية من المحيط إلى الخليج ولكن ,يجب ان تعي هذه الأنظمة بان المواطن العربي لم تعد فتوى من ملتحي تقنعه ولم يعد خطاب عاطفي يدغدغ مشاعره ولم تعد حركة موعز بها من الخارج تدفعه إلى القبول بنتاجها ,نعم لقد تمكنت بعض الأحزاب الإسلامية من الصعود بفعل حالة الفراغ التنظيمي لشعوبنا العربية ولكن يجب ان تعي هذه الأحزاب بان الحالة التي ساعدت السابقين لن تدوم والاعتماد على القوى الخارجية لن يجدي ,وحركة الشارع لن تتوقف ,لقد عرف المواطن العربي طريقة التغيير ,هذا التغيير الذي يجب ان يكون جذري لا شكلي في المسميات ,فلن تؤمن الشعوب بثورجي أرضه مرتع لقواعد الاحتلال ينطلق منها لتدمير بلد عربي أخر ,ولا لحكام يصمتون عن بقاء ارض عربية تحت احتلال محتل لا يقيم لهم وزنا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية