جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 346 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الجبار الحمدي : خارطة طريق
بتاريخ الخميس 16 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


خارطة طريق

بقلم/عبد الجبار الحمدي
أمسك بعصا البليارد متكئاً عليها، محاولا استقامة ظهره الذي أحدودب من كثرة انحناء على طاولتها، انطلقت الكرات مسرعة نحو جيوب مؤقتة، كل منها تحمل علامات ضرب وشتم، تلقتها نتيجة ارتباك ضاربها من تحقيق هدف،


خارطة طريق
 
بقلم/عبد الجبار الحمدي
أمسك بعصا البليارد متكئاً عليها، محاولا استقامة ظهره الذي أحدودب من كثرة انحناء على طاولتها، انطلقت الكرات مسرعة نحو جيوب مؤقتة، كل منها تحمل علامات ضرب وشتم، تلقتها نتيجة ارتباك ضاربها من تحقيق هدف، لم تتوجع بعد أن صقلت نفسها صلادة وبلادة، وباتت تتراقص على مسرحها بشغف، أما هو فيفضل أن تكون الكرات الملونة من نصيبه، كونه يتفاءل بالكرات ذات الألوان المتعددة، ويكره الكرات ذات اللون الواحد لسماجتها وبؤسها، كونها لا تثلج الصدر أثناء تحرك ، كما يحب أن يساوم على كل لعبة يلعبها، لا لشيء سوى اعتقاده انه الأفضل، يظن أنه محترفا بهذه اللعبة هذا إحساسه بالطبع، فتراه ينصب الكمائن للكرات في عدة جوانب ناطحا إياها برأس عصا تعممت الضمادة مسبقا، خوفا من كسر رأس بضربة مساوم بكرات عصية، ترفض الدخول في جيوب يشاركها الحيز من أرادت هزمه في نزال وتنازع، وربما تكون اعتادت التلاطم مع بعضها البعض للوصول بنتيجة عنوان من سيكون الرابح.
كانت ضربة البداية قوية لخصمه الذي أطاح بكرات ثلاث من ضربة واحدة، أحرجت موقفه بعدما سمح له، كونه يشعر أن خصمه ليس نداً لبراعته فأعطاه الانطلاقة، هز رأسه هامسا: على نفسها جنت براقش، لم لا فأنا سمعت أن هذا الند صعب الفوز عليه، وله من الحظ ما يكسر الصخر، وما نزالِ اليوم معه إلا لإثبات جدارة وسمعة، همس لعصاه: يا له من وغد، يبتسم لي وينظر إلى قسمات وجهي بطرف عينه، هذا يعني انه يريد سحقي وهتك سيرتي التي عملت عليها سنين عديدة لنيل لقب، لا يهم سيخسر رغم أن الأقدار ساقت لي الكرات ذات اللون الواحد، وهذه علامة شؤم بالنسبة لي، ولا ادري!؟ هل ستعمل الكرات التي حقدت عليها بتقديم عون ومساعدة؟ وكيف لي أن أطلب منها أن تتعامل مع رأس عصاي بانسيابية؟ وأنا طيلة تلك الفترة لم أرغب أو أحظى بأن ترافقني في مسيرة لعب، هذا ما يعلمه عني الجميع، لذا حصلت على لقب بطل الكرات المتعددة الألوان، كان هناك العديد ممن يتلهفون لهذه اللعبة، وحديث دار بين الجمع عن دهاء وخبث هذا الند، قد يكون شكله وديعا إلا أنه يخبئ مخالب تحت أوداج منتفخة حين ابتسامه، بعدها أخذ يتصيد الكرات الباقية ليرميها في جيوب مستهلكة اعتادت السكن فيها بشكل مؤقت، تعلم جيدا الكرات بأنواعها المختلفة أنها تحيا حياة مليئة بالضياع، فهي لا تركن في بقعة واحدة، لذا حرمت نفسها من أن تحمل في باطنها بذور مستقبلية كونها ضائعة وبلا سكن، ناهيك أيضا أنها فقدت الذاكرة من تلاطم رؤوس بعصي مختلفة، وكانت الريادة فيما بينها إلى الكرة ذات الرقم 15 كونها لا تقطن مع الأخريات فهي دوما تحب أن تسكن في جيوب وسطية، مثلها مثل رقم 1 من الكرات ذات اللون الواحد، أما الأخريات فهن يتساقطن في جيوب هرعات ما أن يسقط صاحب الريادة، مسرعات في تغيير مصير من يتصدى له رأسهن من ضرب رؤوس مدببة، هناك لاح له الأمل فقد أخطأ الند في إسقاط آخر كرتين له، وركن بعيدا ينظر الى من أطلقوا عليه أسم القناص كلاعب محترف، في اصطياد فرائس جامدة، تطلع إلى ساحة النزال، بعد أن أشاع إلى كرات ذات اللون الواحد أسفه لتهميشها وأهميتها، معتذرا لعدم توطيد العلاقة بها، فالجميع يعلم أنه فضل الألوان المتعددة، وما هي وتلك إلا نفس واحدة، قُسمت لتتميز عن الأخريات إرضاء لأهواء ونفوس بشرية متقلبة، حملت صفة الأنا بين أضلعها كخطوط متوازية ممتدة بلا نهاية، أخذ يفرك رأس العصا وكأنه يغسل رأسا أصلعا فارقته الكثة من تصافقه بأسطح ملساء زلقة لذة ومتعة، فترى الرأس يتذوق مكان الضربة على جسد الكرة كما يحسها من حمل العصا، ويفرغ فيها من قلقه واضطراب دقات قلبه الكثير، حتى يواريها مكانها الغير طبيعي في أحد الجيوب التي تناثرت على أطراف ارض مسطحة واحدة، حاول خلق هدنة بينه وبينها، فأطلق الكرة البيضاء محاورة بينهما، وما أن أطلقها، حتى استرسلت هي توزع خطب السلام وطلب الهدنة لفتح طريق، فما من أحد معصوم في هذا الزمان، الذي تغير اللعب فيه وأصبح مكشوف الوجه مبطن النوايا، فالكل يريد ان يستحوذ ويلملم مساحات أرض، سواء حوت جيوب بساكنيها أو بقيت جرداء لا زرع فيها ولا ماء، فالاستيطان واللعب بكرات ملونة، يرسم لك صورا مختلفة لا يمكنك أن تميز أو تستوضح اختلافا في تحرك سريع، هكذا أخذ يتلاعب بضرب الكرات ذات اللون الواحد، على إنها مختلفة الألوان، فتناغم معها رقصا بطرب، أدهش الحاضرين وهو يتلاعب بحرفة فنية تراشق رؤوس، اختلطت بها مقاييس الحسابات حتى باتت ترضخ لتوجيهها نحو سقوط محتم، ها هو ينظر إلى ذاك الند، الذي لزم عصا الطاعة فركا مؤملا أن يخرج الجني منها، ليلبي له طلبه في هزم من أعترك الساحات بيع وشراء ومساومة، فغمس رأسه بين من تزحلقت كراتهم نتيجة مراهنات الأنا، فتناثرت أشلاء الأنا قهقهات بصالات فنادق موزعة بطاقات بريدية، إما هو فقد حظى مرة أخرى بالفوز بلقب بطل الكرات ذات اللون الواحد، المجتمعة حين اختلفت ألوان وصور بلا رتوش، رغم اختلاف خارطة ألوان وطريق.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية