جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 224 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : نرحب لكننا نخشى: إشارات من غزة
بتاريخ الأربعاء 15 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


نرحب لكننا نخشى: إشارات من غزة
عدلي صادق

ليس في وسعنا إلا الترحيب بما قاله ناطق حمساوي



نرحب لكننا نخشى: إشارات من غزة
عدلي صادق
ليس في وسعنا إلا الترحيب بما قاله ناطق حمساوي في غزة، بأن "حماس" موحدة في مواقفها، وملتزمة بإعلان الدوحة. ولا نبالي بما في تصريح هذا الناطق من التزيد الاتهامي، وقوامه الزعم بأن "فتح" هي التي تتلكأ، لأن مثل هذا "التلكؤ" غير مشهود، بل إن التعجل افتحاوي هو الذي يراه ويراقبه القاصي والداني. ثم إن حركة "حماس" هي التي أعلنت بأنها ستجتمع في الخارج، على مستوى مجلس الشورى، لتبت في أمر إعلان الدوحة، دون أن "تتلكأ" حركة "فتح" التي ما زالت تنتظر الخروج بموقف حمساوي موحد، وباتت تأمل بأن تكون البشرى التي زفّها الناطق باسمها صحيحة. فقد تعوّد الفلسطينيون على توصيفات حسماوية مقلوبة ومتجنية، للأمور وللناس، ولم يعد أحد يكترث بما يقوله الناطقون المزلزلون، اللهم إلا إن أتى أي ناطق بجديد معقول أو بجديد إيجابي!
تصريح الناطق الحمساوي، يعكس حال المخاض الحمساوي الذي ربما اقترب من نقطة الختام، الذي نأمل بأن يكون إيجابياً. في الوقت نفسه، نخشى أن يكون التصريح بموقف إيجابي، من النمط التحايلي، الذي يعطيك من طرف اللسان قبولاً، ثم تجري الأمور من الطرف الحمساوي، على النحو الذي يتعمد الإعاقة وتلغيم التفاصيل وملء السياق بالعُقد التي من شأنها أن تُعيق المنشار، لكي تظل شجرة الانقسام العاقر، التي لا تُنشىء فيئاً ولا تطرح ثماراً، واقفة سامقة!
إننا نخشى. في الوقت نفسه لا نتخلى عن تفاؤلنا، لأن وضعنا السياسي لم يعد يحتمل التشرذم، ولأننا ـ من الجانب الفتحاوي ـ حسمنا خيارنا مهما كانت الأكلاف والتمحكات من قبل المحتلين، الذين لا يريدون التسوية ولا يريدون لنا وحدة كيانية، تُعيننا على لملمة أشتاتنا، لكي نمضي مؤثرين ومقنعين، في سياستنا الوطنية. فمن حُسن الوقائع، أن أي طرف سيعمل على إعاقة الوفاق الوطني، وأي عنصر من أي طرف، سيفعل الشىء نفسه؛ سيكون ذا مآرب معلومة، لا علاقة لها بالوطنية على مستويي السياسة والمقاومة. بالتالي، إن رفض المصالحة، سيكون موقفاً ذميماً ومشبوهاً، بل سيكون عاجزاً عن تشكيل عصبيّة مؤثرة، بمقدورها إقناع الرأي العام الفلسطيني أو الرأي العام العربي، بشرف المقصد!
فلتمض مفاعيل الوفاق بغير تلكؤ. فمن الجانب الحمساوي، يُفترض أن يكون الموقف محسوماً بتوقيع رئيس المكتب السياسي للحركة على إعلان الدوحة. ثم إن خالد مشعل يعرف الظروف الموضوعية والذاتية، واختار طريق الوفاق، الذي من شأنه أن يعزز الورقة السياسة الفلسطينية، وأن يحافظ على "المقاومة" بالأشكال المتاحة، باعتبارها ـ من حيث المبدأ ـ حقاً أصيلاً للشعوب الخاضعة للاحتلال.
لنطو صفحة الخصومة، ولنفتح الأبواب على مصاريعها، لجهود إعادة بناء الكيانية الوطنية الفلسطينية، على أسس دستورية وقانونية، وصولاً الى حقنا في الاستقلال والحرية!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com             

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية