جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 353 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: موسى نافذ الصفدي : رسائل المحب إلى الأحب
بتاريخ الثلاثاء 07 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

رسائل المحب إلى الأحب
موسى نافذ الصفدي
آثرت أثناء كتابتي عن الشهيد القائد أبو إياد هذه المرة أن أشير إلى جانب من الجوانب الخفية في حياة هذا الشهيد العملاق آلا و هو الجانب الإنساني و هو برأيي جانب لا يقل أهمية عن الجانب السياسي و الأمني و العسكري .
هذا الجانب الذي عبر عنه الابن المهندس منير صلاح خلف من خلال كتابه رسائل المحب إلى الأحب و هو


رسائل المحب إلى الأحب
موسى نافذ الصفدي
آثرت أثناء كتابتي عن الشهيد القائد أبو إياد هذه المرة أن أشير إلى جانب من الجوانب الخفية في حياة هذا الشهيد العملاق آلا و هو الجانب الإنساني و هو برأيي جانب لا يقل أهمية عن الجانب السياسي و الأمني و العسكري .
هذا الجانب الذي عبر عنه الابن المهندس منير صلاح خلف من خلال كتابه رسائل المحب إلى الأحب و هو الكتاب الأهم من بين الكتب التي تحدثت بصدق و شفافية و طهر عن الشهيد الرمز من خلال الرسائل التي كان الشهيد قد أرسلها إلى زوجته و أبنائه في فترات زمنية مختلفة .
كتاب رسائل المحب إلى الأحب برأيي هو الأهم من بين الكتب التي تحدثت بصدق و شفافية و طهر عن الشهيد الرمز من خلال الرسائل التي كان الشهيد قد أرسلها لعائلته .
قراءة الكتاب تكشف لك عن حقيقة صلاح خلف الإنسان ... هذا الجانب الذي أغفله أكثر الناس و هو الجانب الذي يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة و هامة في قراءة هذه الشخصية و يزيد من روعتها.
إن طريقة المهندس منير صلاح خلف كاتب رسائل المحب إلى الأحب في التعامل مع الناس و احترامه و محبته لهم تذكرك إلى حدٍ بعيد بابي إياد و تشبه تماماً الطريقة التي كان عليها والده الشهيد و كذلك إيمانه بالثورة و قضيتها فإنك تلمس ذلك من سلوكه الراقي و تفاعله المسئول من خلال تفاعله مع أي موضوع يتعلق بمصلحة أبناء شعبنا الفلسطيني ، و يفتح الطريق أمامك لتكتشف حقيقة هذا الزرع و التربية الثورية الصادقة التي يتخلق بها أبناء الشهيد الرمز .
إن الإشارة إلى أن العملاق صلاح خلف كان أباً لكل ثائر و مناضل شريف و كان أول من يمارس و يعمل ما كان يريد من أبناء شعبه القيام به ، كان كثير العمل و قليل الكلام ، كان متواضعاً نزيهاً و قريب من قلوب كل من عرفوه أو عملوا معه لن يضيف جديداً إلى سيرة هذا الأب الشرعي الوحيد للوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الثورة و الشعب على مدار مسيرته النضالية و هو شيء يعلمه كل أبناء الثورة الفلسطينية و أبناء شعبنا الفلسطيني و هذا الشيء الذي أوجز في الكتابة عنه الدكتور أحمد صدقي الدجاني اثناء تقديمه للكتاب .
ام إياد المرأة العظيمة التي كانت تقف خلف هذا الرجل العظيم استطاعت بصمت كثيره كان يدور بانتظام أن تكمل رسالة الشهيد القائد في تنشئة الأبناء و القيام بدورها العظيم في توفير البيئة الصالحة لتربيتهم على مستوى افتقده له أبناء كثر أخريين لقادة و زعماء في العالم .
لا أريد أن أزيد على ما جاء في الصفحات المضيئة التي كتبها منير صلاح خلف و سأترك فرصة اكتشاف الشهيد صلاح خلف الإنسان و علاقته الرائعة بزوجته و أفراد أسرته للقارئ في الأيام المقبلة .
تنويه :
صدر في القاهرة،كتاب "رسائل المحب إلى الأحب". سنة 2002
والكتاب هو عبارة عن مجموعة من الرسائل كتبها الشهيد صلاح خلف أبو إياد، وجمعها إبنه المهندس منير صلاح خلف

مقدمة الكتاب بقلم ابن الشهيد المهندس منير صلاح خلف
(...ما أصعب أن تكتب عن رجل حمل في قلبه وعقله حبا لبلده وشعبه، ولم يستنكف عن خدمتهما طوال حياته ... باذلا أغلى ما يملك، مدافعا مقاتلا عن حقوق شعبه ... إنه بكل فخر وإعتزاز والدي صلاح خلف "أبو إياد" ... رحل عنا أبو إياد في أصعب الأوقات ... لم نبكه من هول الدمار الذي لحق بالأمة إبان زلزال الخليج ... رحل صامتا على غير عادته وكأن لسان حاله يقول ... لا أريد أن أكون شاهد زور على ما ستأتي به الأيام ...
ولطالما شعرت بحرج شديد كلما تكلمت أو كتبت عن الوالد ... حرج موروث منشؤه الحساسية المفرطة من أي مديح أو إطراء ... فقد كان رحمه الله يستصغر دوره الذي يقوم به بالمقارنة مع الذين يقدمون أرواحهم فدى الوطن ... وقد كان دوما يرجو الشهادة حتى نالها ... لعل دمائنا ... كما كان يقول ... تكون زيتا يضئ شعلة النضال والكفاح والمقاومة.
قد يستغرب البعض أنني قد أكون من أقل الناس معرفة به .. ولا أبالغ إن قلت أنني أكتشف مع مرور الأيام جوانب كثيرة في حياته كانت خفية عنا كعائلة تعيد إلى قلوبنا نبض الحياة الذي توقف برحيله ... إنني منذ رحيله أحاول جاهدا التعرف عليه ... لقد حرمت منه في أحلك الظروف ... وفي وقت كنت في أشد الحاجة إلى إرشاداته وتوجيهاته ... لكن لا حسرة لأنه ترك لنا رسالة تحرير الأوطان بما تحمله من قيم ومثل ... وقد أخذت على عاتقي ترتيب أوراقه الخاصة وإذ بي أكتشف زوايا جديدة في شخصية هذا القائد الذي تكمن عظمته في حبه وإخلاصه لأبناء شعبه والتزامه المبادئ.
وقصة هذا الكتيب بدأت لي منذ حوالي عام أو أكثر عندما كنت أفرز أوراقا بدت لي قديمة وبالية ... وإذا بمغلف يقع بيدي فيه بعض قصاصات الصحف وبعض الأوراق المطوية. لم أنتبه بادئ الأمر للمغلف وخاصة أنه قد مرّ عليّ من ذي قبل عشرات المظاريف التي أتممت حرقها بعد التأكد من عدم وجود أي شيء ذا أهمية بها ... ولكن لا أدري ما الذي شدني إلي هذا المغلف فأخذت أدقق في محتوياته ... وإذ بها رسائل خطها والدي لنصفه الآخر – أمي الحبيبة السيدة العظيمة صاحبة الفضل الأكبر علينا ... فعقدت العزم أن أجمع تلك الرسائل في كتاب أسميته "رسائل المحب إلى الأحب".
إن هذه الرسائل ما هي إلا ما تبقى من جملة ما كتبه الوالد لشريكة حياته والتى للأسف ضاع أغلبها إبان احتلال الكويت ... نحلق في آفاق أبي إياد الإنسان و نصل إلى أن جوهر قوته يكمن في إيمانه بقضيته وبأخلاقه العالية التي أعطته الرؤية الواضحة في ليل كالبحر متتابع الظلمة، ولهذا السبب كان يخافه أعداؤه حتى وهو في قبره لما يجسده من مثل وقيم. و بحكم المهام التي شغلها في حماية أمن الثورة، عرف أبو إياد بقوته وصرامته وصلابته، وقد يستغرب البعض أن هذه الصلابة كانت تخبئ أنهارا من الحب والحنان والدفء ... كان يحاول جاهدا أن يخفيها حتى لا تشغله عن هدفه ورسالته في الحياة.
كان الوفاء بالنسبة له أس الحياة وركيزته ... فلا حياة بلا وفاء ... وقد تمثل ذلك في مواقفه اليومية ... فقد كان سباقا لأن يوفي الشهيد حقه وذلك بإحياء ذكراه والاطمئنان على ذويه وبتأمين الحياة الكريمة لهم ... وما كان يمر عيد إلا ويبدؤه بزيارة مقابر الشهداء يتبعها بزيارة لأطفال الصمود ... وهم أطفال فقدوا أهليهم في معارك الثورة حيث يتناول طعام الغداء ويقضي بعض الوقت معهم ... كان وفيا لرفاق دربه وإن اختلفت الرؤى ... يقف مدافعا عنهم إن مسهم سوء ...
تتدافع الأفكار والذكريات كالنهر الهادر ... تريد أن ترسم كل ما هو جميل في هذا الرجل ... ويعجز القلم واللسان عن مسايرة تدفق القلب ويقفان حائرين ... فمهما كتبت ومهما قلت فلن أوفيه حقه ... إنما هي لمحات سريعة تراها عيون القلب فيتكشف لها إنسان صاحب رسالة ... أتمها وهو راض مطمئن ...
وأبو إياد أشبه بالزهرة التي يتداعى عليها النحل ... فهكذا كنا نحن أبناؤه ننهل منه ونُخرج من رحيقه رموزاً من القيم والمثل ... والقاسم المشترك التي تجتمع عليه الأسرة هو أن بذور الخير والعطاء التي غرسها فينا نمت - على الرغم من قلة اللقاءات – وقد أينعت حسن خلق ومحبة الناس والتزاما بمبادئ ... فقد كنا بالنسبة له أكثر من أبناء يشاورنا في الأمور العامة والقضايا السياسية ويصغي باهتمام ويفخر لمخالفته بعض مواقفه أو أرائه لأنه يرى فيها نبض الشارع.
ولكل منا ذكريات وعيون يرى بها الوالد ... فأختي إيمان تعيش فيها صلابته والتزامه بالمبدأ، فكم كان فخورا بموقفها الثابت في البقاء في عملها كطبيبة لخدمة أهلها في الكويت المحتلة حتى تتحرر ... أما جيهان فيسكنها بريق عينيه وما فيهما من عطف وحنان وحزن وأسى من شعور بالتقصير والذنب لمرض أصابها في طفولتها فحاولت جاهدة ... وقد نجحت ... أن تبدد الأسى وتزيل آثار الحزن بإرادتها المستمدة من ثقتها بالله ومحبته وشغفه بها ... أما في عيون علياء فهو الرجل المتواضع وخير الجليس ونعم المحاور الذي يشيع بمهارة فائقة جواً من خفة الظل يدهش له البعض ... أما الوالدة الغالية والأحبة إياد وزياد فقد حالت قلوبهم دون تسجيل شهادتهم وكفى بدموع القلب والعين شاهدا ًعلى ما يكنون من مشاعر وما تحمله عقولهم من مشاهد.
رحمك الله يا والدي في هذا اليوم وكل يوم ... ورحم الله شهداء فلسطين وكل من سار على دربكم من الأحياء حتى النصر والتحرير ... فلم يكن اختيار جيلك لشعار "ثورة حتى النصر" شعلة لانطلاقتكم إلا وعيا منكم وإيمانا بحتمية انتصار الحق مهما كلف من تضحيات ... فالنصر عزيز والعزة لا بد لها من دماء زكية تبدد ظلمة الاستبداد و الجبروت ... وهاهم أطفالنا وشبابنا في فلسطين الأبية يجسدون بطهرهم وشجاعتهم شعار الفتح ويذكرون من نسي من اخوتنا العرب بأنها ما زالت ثورة حتى النصر ... )


دمشق مخيم اليرموك


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.38 ثانية