جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 243 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد يوسف : حركة حماس:الرؤية والمسؤولية التاريخية..
بتاريخ الأثنين 06 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

حركة حماس:الرؤية والمسؤولية التاريخية..
د. أحمد يوسف

تقديم:
في نهاية عام 1987 كانت الانتفاضة، وكانت انطلاقة حركة حماس كحركة تحرر وطني بمرجعية إسلامية، شاهد الناس قوة فعل إسلامية استطاعت أن تقود حركة الشارع الفلسطيني باقتدار..



حركة حماس:الرؤية والمسؤولية التاريخية..
د. أحمد يوسف

 
تقديم:
في نهاية عام 1987 كانت الانتفاضة، وكانت انطلاقة حركة حماس كحركة تحرر وطني بمرجعية إسلامية، شاهد الناس قوة فعل إسلامية استطاعت أن تقود حركة الشارع الفلسطيني باقتدار.. بالطبع لم تكن حركة حماس وحدها من يقود الانتفاضة، بل كانت إلى جانب قوى وتيارات أخرى - وطنية وإسلامية - كحركة فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وقد نجح هؤلاء جميعاً في تسجيل انجازات نضالية يمكن لكل منهم الفخر والاعتزاز بها.


ربما كانت حركة حماس – آنذاك - هي الأكثر تميزاً في أدائها، والمحرك الحقيقي وراء استمرار الانتفاضة كل تلك السنين بقوة ووتيرة عالية، امتدت من ديسمبر 1987 إلى أواخر 1993، حيث تمَّ توقيع اتفاقية أوسلو في واشنطن.


لا شك أن الانتفاضة بمعناها المُعبر عن حركة الشارع الفلسطيني وهبته الواسعة في التصدي للاحتلال - بشكل يومي - قد توقفت، ولكنَّ حماس واصلت عملياتها العسكرية الموجهة لجيش الاحتلال، وخاصة بعد المجزرة التي ارتكبها أحد المستوطنين الصهاينة داخل المسجد الإبراهيمي وراح ضحيتها أكثر من ثلاثين مصلّياً وعشرات الجرحى.


لقد زمجرت حماس وقررت الانتقام للشهداء، وفعلاً اثبتت كتائب القسّام أنها قادرة على جعل الاحتلال يرتجف وينزف دماً، فكانت عملياتها الاستشهادية الخمس التي وعد بها المهندس يحيى عيّاش (رحمه الله)، والتي جعلت إسرائيل – فعلا - تشعر بحجم الزلزلة وضياع هيبة أجهزتها الأمنية.


بعد تلك العمليات الاستشهادية التي قامت بها كتائب القسّام في قلب القدس وتل أبيب، حرّكت الحكومة الإسرائيلية ماكينتها الإعلامية للتحريض على حركة حماس في الأوساط الغربية، ونجحت في إدراج الحركة على قوائم الإرهاب في أمريكا وأوروبا.


لاشك أن حركة حماس كانت من الذكاء والحكمة بحيث لم تخرج عملياتها العسكرية عن ساحة الوطن، فكانت تستهدف المواقع العسكرية الإسرائيلية ووسائط النقل التي تحمل الجنود والمستوطنين، الأمر الذي أكسبها شعبية واسعة داخل ساحتها الفلسطينية، باعتبار أن ما تقوم به إنما هو ردٌّ على سياسات الاحتلال العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.


لقد كان الغرب في معظم سياساته موالياً لإسرائيل وداعماً لها، لذلك فإن انتقاداته للعمليات الاستشهادية التي كانت تقوم بها كتائب القسّام لم تلق القبول أو الاحترام داخل الشارع العربي والإسلامي، وظلت نشوة الفرح تجوب القلوب، وترفع من أسهم حركة حماس داخل الشارع الفلسطيني وفي محيطه العربي والإسلامي.


ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، تعاظمت نجاحات حماس في فعلها المقاوم، الذي قادته – بجدارة وإبداع - كتائب عز الدين القسّام، كما سجل النضال الفلسطيني - بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية – أرقى مواجهاته المسلحة مع جيش الاحتلال والمستوطنين.


لم تتوقف إبداعات حركة حماس – آنذاك - على عمليات القسّام العسكرية، بل كانت جهودها في العمل الخيري والنشاط الإغاثي متقدمة – أحياناً - على عمل المؤسسات الرسمية للسلطة، وأيضاً كان حراكها في المجالات الدعوية والتعليمية داخل المساجد والمراكز والجمعيات الإسلامية مميزاً ولافتاً للأنظار.. كان هذا العمل الميداني الكبير خير شاهد على أفضلية الإسلاميين، وقد منحهم ذلك ثقة الشارع بإمكانياتهم في الارتقاء بالحالة الفلسطينية النضالية والمعيشية والتربوية.


كانت حركة حماس – آنذاك - تقدم للشارع الفلسطيني "النموذج" في التضحية والبذل والعطاء، والتميز في الهمّة والأداء. كانت الحركة في تلك المرحلة تعيش أبهى تجلياتها، في حين كان خصومها السياسيون تتقاذفهم الألسنة بحدّة وتلاحقهم الاتهامات من كل جانب.


من هنا، يتضح للجميع لماذا تقدّمت حماس في الانتخابات التشريعية في يناير 2006 ووصلت – بجدارة - إلى سدّة الحكم، ولماذا تراجعت حظوظ الآخرين في المنافسة والكسب.


الرؤية والشهادة والفعل:


اليوم - وبعد ست سنوات من الحكم – فإن المشهد الفلسطيني يبدو مختلفاً، وأن ما تحاول حماس رسمه لنفسها ليس بالصورة الوردية والقيمة العالية وشكل العطاء الذي كانت عليه سابقاً.. فملامح المشهد اختلت زوايا أركانها وأصابها الكثير من التحريف والتشوهات، فهي لم تعد – في نظر البعض - بالطهارة التي كانت عليها، وقد طغت على أحاديث المجالس ودواوين العامة "حواديت وقصص" فيها الكثير من التشهير والتشويش والتحريض. إن هذه الظاهرة السلبية لما يدور في ملتقيات العامة والخاصة بحاجة إلى مراجعة ومكاشفة وتوضيح، فالوطن - في نهاية الأمر - ليس وليمة يتدافع إليها فقط أصحاب الولاء، فكما كان الجميع شركاء في التضحية والفداء، فإن أبواب الرزق وفرص العمل يجب – كما يرى البعض - أن تكون متاحة للجميع، وضمن نطاق المنافسة والكفاءة التي تقطع دابر المتقولين والمشككين.
إن استعادة ثقة الشارع هي مسئولية تقع على عاتق الكل الإسلامي، وهذا لن يتأتى عن طريق الشعارات والخُطب الرنانة، بل بتقديم المشاهد والصور التي تعكس حالة القدوة ونموذج الأسوة الحسنة في الممارسة والسلوك.


في السابق، كانت الحكومة في قطاع غزة معذورة، بسبب الحصار وقلة الإمكانيات المالية المحدودة، حيث كانت تجتهد في أداء عملها بما نجحت في جلبه من مساعدات وأشكال دعم قدمتها لها بعض الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية من الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الإغاثية الدولية.. اليوم، هناك فرصة أكبر أمامها للتعاطي مع تطلعات الشارع الفلسطيني وحاجاته، بعد الوعود التي تقدمت بها الدول العربية والإسلامية التي زارها رئيس الوزراء إسماعيل هنيّة مؤخراً.


أما إخواننا نواب كتلة التغيير والإصلاح في التشريعي فإن عليهم مهمة تفقد دوائرهم الانتخابية، وعليهم واجب التعرّف على مشاكل الناس وشكواهم، وعليهم كذلك محاولة تقديم "المساعدة" لأصحاب العوز والحاجة بالإمكانيات المتاحة بين أيديهم، وإظهار مشاهد المساواة في القربى والعطاء بين الناس.


كما أن على إخواننا في الأجهزة الأمنية توخي الحذر في تعاملهم مع الناس، وضرورة العمل على إبراز السلوك الحسن في المعاملة، وإعطاء القضاء والمحاكم الدور المطلوب للحكم على الأشياء؛ إذ من حق الجميع أن يشعر بالأمن والمساواة، وأنه ليس هناك من أحدٍ فوق القانون.


خلال الشهور الثلاثة القادمة ستكون هناك حكومة انتقالية تمهد الطريق لانتخابات تشريعية جديدة، سنطوي بعدها ملف ست سنوات مضت بكلِّ ما لها وما عليها.. بالتأكيد، لن يكون الشارع الفلسطيني فيها بالحالة المزاجية أو شكل الحيوية التي كانت قائمة قبل انتخابات يناير 2006 أو بعدها.


الانتخابات وفرص المجهول القادم:


إن من الصعب التكهن بما ستأتي به نتائج الانتخابات التشريعية القادمة، فالبعض يرى أن حظوظ حماس في غزة قد تراجعت، ولكنها في الضفة الغربية هي بحالٍ أفضل، وهناك من يعتقد – أيضاً - أن الخيارات أمام الناخب الفلسطيني ما تزال محدودة، ففي إطار حالات الاستقطاب القائمة، فإن حركة حماس – الأفضل تنظيماً في الضفة الغربية وقطاع غزة - سوف تتصدر القوائم، وإن كان بنسبة أقل بكثير من إمكانيات حسم النتيجة لصالحها بالكامل.


وفي ظل المخاوف القائمة بما يمكن أن تقوم به دولة الاحتلال من اجراءات لملاحقة مرشحي حماس وأنصارها في الضفة الغربية، فإن فرصة الحركة - كما يرى البعض - قد تتضاءل في الوصول إلى النسبة التي تمكنها من تحقيق التقدم الذي تتطلع إليه.


وإذا ما أخذنا بنتائج استطلاعات الرأي التي تجري من حين لآخر، فإن حركة فتح – المأزومة تنظيمياً - ستجد نفسها هي الأخرى في موقع خلف حماس أو حولها، أي أن نتائجها ستكون أقل من التوقعات التي يتطلع إليها قادتها.


في الواقع، هناك من يرى بأن الفرصة لتيار ثالث أن يفوز بالقدر الذي يمكن معه تحقيق التوازن ما بين فتح وحماس، حيث تتواجد أغلبية صامتة تبلغ نسبة حضورها داخل الشارع الفلسطيني 40%، وحظوظها في المنافسة على موقع الصدارة كبيرة، ولكنَّ هذا يتطلب وجود جبهة عريضة تتصدر قائمتها شخصيات – وطنية وإسلامية - تتمتع بالنزاهة والطهارة الثورية، ومشهود لها بالكفاءة العلمية والعطاء المجتمعي، وتاريخها فيه من النصاعة ما يفقأ عين كل من يحاول اتهامها أو التشهير بها.


الانتخابات القادمة: اتفاق على الشراكة السياسية


لقد أظهر الاستاذ خالد مشعل – رئيس المكتب السياسي لحركة حماس – خلال لقاءاته بالرئيس (أبو مازن) في القاهرة والدوحة فهماً واعياً بالحالة الفلسطينية، لذلك طرح عليه فكرة الشراكة السياسية، حيث إن واقعنا القائم هو أننا ما نزال في مرحلة التحرر الوطني، وهذا يفرض علينا إشراك الجميع في أي حراك سياسي أو فعل مقاوم، سواء أكان ذلك في تشكيل الحكومة والبرنامج السياسي الذي ستعمل على هديه أو في الشكل الذي ستكون عليه أفعال المقاومة (مسلحة أو شعبية سلمية).


ومع توقيع "إعلان الدوحة" بين الرئيس (أبو مازن) والأخ خالد مشعل برعاية قطرية في السادس من فبراير الحالي، نكون قد اقتربنا من شكل المشهد الفلسطيني الذي سيرسم خريطة المواجهة السياسية مع الاحتلال، وأسلوب التعاطي مع المجتمع الدولي.


لا شك بأن الحكومة الانتقالية التي سيترأسها الرئيس (أبو مازن) ستأخذ بعين الاعتبار العمل بمبدأ "التوافق الوطني" للحفاظ على حالة الإجماع بين كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي داخل الساحة الفلسطينية وفي الشتات.


إن الانتخابات القادمة توجب على الكل الوطني وأصحاب التوجه الإسلامي منهم العمل معاً وبروح مغايرة لما نحن عليه الآن، حيث إن الشراكة تعني أن يُقدّم كل طرف أفضل ما عنده من إمكانيات كي ينجح الجميع، فنحن أمام تحديات كبيرة؛ فعدونا المحتل يمكر بنا ليل نهار، ويجد له – مع الأسف - في الغرب أعواناً يعاظمون من شوكته، ويغضون الطرف عن جرائمه وانتهاكاته لكل ما صاغته البشرية من تشريعات وقوانين.


إن رؤيتنا لقضيتنا ومستقبل وطننا هي أننا شركاء في عملية التحرير والبناء، ولذلك فإن استراتيجيتنا يجب أن نرسمها مع الآخرين في القوى الوطنية والإسلامية، في إطار مسار يحمي الحقوق ويحفظ الثوابت ويعزز من قدرات المقاومة وأساليبها في مواجهة المحتل والتصدي لمخططاته الاستيطانية لتفريغ الوطن وتهجير ساكنيه.


إن استراتيجيتنا الوطنية يجب أن تقوم على خمسة مرتكزات أهمها:
1. وحدة الموقف والقرار الفلسطيني تجاه المحتل الغاصب، وهذا يتطلب التوافق الوطني ووضوح ما يتطلع شعبنا إلى تحقيقه من أهداف.


2. العمل على تطوير واجهاتنا السياسية والنضالية؛ فتعزيز قدرات فتح ومؤسساتها في الوطن والشتات هو تمكين لحالتنا النضالية، وكذلك الحال بالنسبة لحركة حماس وباقي فصائل العمل الوطني والإسلامي. إننا نمتلك مساحات واسعة للعمل داخل الوطن وخارجه، وهذا يفرض علينا جميعاً الاستثمار فيما يمتلكه كلٌّ منا، حيث إن عائد هذه الاستشمارات الوطنية والإسلامية هي لصالح قضيتنا وشعبنا.


3. الحفاظ على تماسك جبهتنا الداخلية، والعمل على إصلاح ذات البين بين مكوناتنا النضالية - الوطنية والإسلامية- لابقاء نسيجنا الاجتماعي على أعلى درجات المتانة والقوة.


4. تمتين علاقاتنا بعمقنا العربي والإسلامي، والاعتماد على الإمكانيات التي تمتلكها الشعوب في التأثير على الأنظمة الحاكمة لوضع الحالة الفلسطينية ضمن أولوياتها السياسية والتنموية والدفاعية.
5. التواصل مع القوى الخيرّة ومؤسسات المجتمع المدني في الغرب، وذلك بهدف كسب الدعم والتعاطف، وتشجيع وقفاتها التضامنية مع شعبنا وقضيتنا.


إن هناك الكثير مما ينتظر حركة حماس فعله، فنحن – كشعب فلسطيني – بحاجة إلى توافقات وطنية ومسارات للعمل خلال السنوات القادمة، لأننا نواجه عدواً يمتلك السلاح والرؤية، ويعتمد على ثقل غربي يوفر له الحماية ويجنبه الإدانة الدولية.


إن المطلوب من حركة حماس باعتبارها أحد أهم ركائز العمل الوطني، والقوة التي تتمتع بثقل إسلامي وازن في منطقة الشرق الأوسط، التفاهم على صياغة إستراتيجية عربية – إسلامية تمنحنا الثقة بقدراتنا وقدرة أمتنا في التصدي لدولة الاحتلال المارقة، وتثبيت حقنا في إقامة دولتنا الحرة المستقلة على حدود 67، والقدس عاصمة لها، مع ضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم.


إن الزمن يعمل لصالح قضيتنا وشعبنا، وعلى أمة "الربيع العربي" التي أصبحت قطوفها دانية ألا تخذلنا أو تُخيب – بأي حالٍ - آمالنا.


من اليوم وبعد توقيع "إعلان الدوحة" علينا الشروع بنشر ثقافة الوطن الواحد، التي تعزز من مكتسباتنا على الساحتين الإقليمية والدولية.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية