جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 346 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد الحاج بداية : لماذا هذه الهجمة على جبهة التحرير الفلسطينية
بتاريخ الأثنين 06 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

لماذا هذه الهجمة على جبهة التحرير الفلسطينية
بقلم / محمد الحاج بداية
لا بد لي من القول ان ما رأيناه من هجمة تستهدف جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها الشرعية المتمثله بالمناضل الكبير الدكتور واصل ابو يوسف امينها العام ومنسق عام القوى الوطنية والاسلامية


لماذا هذه الهجمة على جبهة التحرير الفلسطينية

 بقلم / محمد الحاج بداية
لا بد لي من القول ان ما رأيناه من هجمة تستهدف جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها الشرعية المتمثله بالمناضل الكبير الدكتور واصل ابو يوسف امينها العام ومنسق عام القوى الوطنية والاسلامية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وحسب معرفتي بأن اصحاب المقالات والذين اعطى البعض منهم اسماء وهمية ، هم لم يكونوا يوما من الحريصين على الجبهة وسمعتها وهيبتها ، واذا كان البعض منهم هو من المناضلين ، ولكن السؤال ان الجبهة وقيادتها الشرعية المتمثلة بالدكتور واصل ابو يوسف دفعوا دما وسجون ومطاردة،في سياق مسيرة النضال في جبهة التحرير الفلسطينية. ومن هنا كان الاجدى بهؤلاء الذين وجهوا نقدهم لجبهة التحرير الفلسطينية وهو جافى عن الحقيقة ،هدفها بالأساس صب الزيت على النار،والاساءة لتاريخ الجبهة التي رفضت ان تتأمر باوامر خارجية ، وعملت عام 1983 من اجل رفع الصوت عاليا من التحذير لما يحاك ضد منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها نتيجة الانقسام بهدف شرذمة الساحة الفلسطينية. ان القدح والردح والتشهير،والخروج عن كل الأصول والأعراف ليست الوطنية،بل والأخلاقية، وذلك لأهداف وأغراض مشبوهة، وهذه الظواهر والفرقعات الإعلامية ، في أوقات الأزمات والثبات على المواقف والمبادئ،هي محاولة التصيد في الماء العكر لأهداف وغايات ليست بريئة،فمثل هذه الظاهرة والتي وقفت خلفها قوى سياسية فلسطينية، مرت بها كل الفصائل في أكثر من محطة،ولعل الجميع يذكر حالة التراجع والترهل واستفحال الأزمة التي أصابت الجسم الفلسطيني بشكل كبير بعد أوسلو ،ومن ثم وقوف الجبهة بقيادة أمينها العام الشهيد القائد أبو العباس، أمام تلك المرحلة والأزمة في مؤتمرها االسابع ،ومع مجيء أوسلو ولحظات التوقيع عليه ،أبتدع البعض ظاهرة ما يسمى بجبهة التحرير الفلسطينية الحركة التصحيحية في فلسطين ،بهدف دفع الجبهة لتغير موقفها من أوسلو،ولكن سرعان ما تلاشت وانهارت هذه الظاهرة،والتي وجد بعض الرفاق أنه غرر بهم. ان جبهة التحرير الفلسطينية ليست بحاجة لمقالات هنا وهناك ،وما تشهده الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي،يتطلب مغادرة دوائر النمطية والرتابة في العمل ،وخاصة ما يخص الأزمة التي يعيشها البعض وتجلياتها وهم يشتكون ويبكون على الأطلال والأمجاد والتاريخ،بل يجب دراسة الواقع الحالي بكل مستجداته وتطوراته وتداعياته، وخصوصاً أن الجبهة لها قيادتها وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف الذي انتخبته لجنتها المركزية وحاز على ثقة قيادة وكوادر واعضاء جبهة التحرير الفلسطينية في الداخل والخارج ولهذه الجبهة تاريخها وسمعتها وارثها وتراثها بين الجماهير،وعلى الجميع أن يغادر عقلية الشخصنة والتوصيفات المضرة والمسيئة،وان عملنا ونضالنا هو الفيصل والحكم والسيد عند الجميع،وبما لا يشكل خروجاً أو تعارضاً مع برنامج الجبهة ولوائحها الحزبية والتنظيمية،وأنا ما زلت متيقناً بأن جبهة التحرير الفلسطينية التي أنجبت قادة عظام من طراز الرفاق الشهداء ابو العباس وطلعت وابو احمد حلب ،ويقودها قائد ومناضل له تاريخه النضالي ولم يأت من خارج البوصلة الفلسطينية حيث نلعب من خلال حضورها في الساحة والخارطة السياسية الفلسطينية دورا مميزا الى جانب كافة الفصائل والقوى الفلسطينية وفي اطار منظمة التحرير الفلسطينية. فأن من يتشدق بالشفافية وبتلاعب بالكلمات والشعارات وهو لم يكن موجودا في خدمة شعبنا، ويتغنى في الوحدة ، اقول لم تعد هذا السياسة تجدي نفعا ، ويستطيع المتابع أن يقرأ هذه الحالات ، حيث تحملنا الصعاب وجعنا وامتشقنا عشقنا وسرنا على نهج الشهداء من اجل ان تبقى جبهة التحرير الفلسطينية مستمرة بمسيرة النضال على طريق تحرير الارض والانسان . واليوم ونحن على مقربة من ذكرى رمز جبهتنا الشهيد القائد الامين العام ابو العباس ، بصراحة نقول لولا الشهيد ابو العباس لم تكن جبهة التحرير الفلسطينية التي غدرتم به حتى اثناء الاعتقال والاستشهاد ، هذا القائد الذي انضم الى قوافل الشهداء الاكرم منا والأنبل منا، وهو يتطلع الى تراب فلسطين وبياراتها التي ستنبت عشقاً في زمن غير زمننا ليترجم خطه الوطني والقومي باستشهاده في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق. وفي ظل هذه الظروف التي يريدها البعض جردة حساب ، يبشرنا كافة مناضلي جبهتنا على تمسكهم بعمود الخيمة شراعاً يدلنا على الطريق، ونور الأمل المفعم بالوجع العتيق ينثر في مخيم اليرموك ومخيمات اللجوء والشتات بعضاً من رائحتها التي تأتينا من سهولها العطشى للعرق السخن الذي يعانق ثراها لتنشد الملائكة ويتردد صدى صوتها وتحمله أمواج بحرها إلى حيث اللقاء، المجد لك ولهم في الأعالي وعلى الأرض السلام. إذا كان المكان هو المناسب اليوم لتوضيح حقائق، بعد ان فقدنا شخصية مقامة لها دورها الرئيسي في النضال كالشهيد الامين العام ابو العباس الذي كان بهذا القدر من الدهاء والفكر والكفاح على ابتكار أساليب المواجهة بما يتلاءم وطبيعة ساحة المعركة وأسلحتها، دون الإلتصاق بالتقليدية وملحقاتها، والتمترس خلف سدود الأزمان والمراحل المتعاقبة بإحداثيات لا يقوى على التمحور والتأقلم معها إلاّ القلة النادرة من وهبوا واكتسبوا عمق قراءة الأحداث والمتغيرات وإحداثيات المعادلة المتطورة ، وخاصة مع تطور أدوات الصراع ومفاهيمه وملامحه. ان من حق الشعب الفلسطيني أن يعرف من يتاجر بأوجاعه وبلحمه ودمه، من حق الشعب الفلسطيني ان يقول كلمة الحق في وجه المستفيدين من الانقسام المدمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني بصرف النظر عن تبعيتهم وأيدلوجيتهم والقبلة التي يسجدون لها لأنهم قطعا يسجدون للشيطان. فلسطين وشعبها يواجهان المشهد الأخير الذي سيسدل الستار على قضيتنا العادلة، وما موقفنا السياسي الواضح للجميع بشأن رفضنا لمسار المفاوضات الذي استغلته دولة الاحتلال نتيجة حالة الانقسام الا دليلا ساطعا باننا لم نكن يوما يحتضننا اي شخص او يغزينا اي تنظيم، حيث تعتمد الجبهة في صلابة مواقفها على قوى الشعب الحية وثوابته، وخاصة حق العودة . لم ابتعد كثيرا عما جاء في مقالات البعض من تشهير ولكن علينا ان نربط الأشياء ربطا علميا يقود للتفسير المنطقي لمجمل ردات الفعل حول مشاركة الجبهة في الحوار الفلسطيني الفلسطيني، لذلك لا اعتقد أن المعركة القادمة للشعب مع هؤلاء الذين همهم الوحيد تكديس الأموال التي جمعوها من ايران وقطر وليبيا وعبر عدة وسائل . أن جبهة التحرير الفلسطينية تشكل برؤيتها الثورية الوطنية الفلسطينية نبراسا على الدرب النضالي بصلابة امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف رغم كل الزوابع السياسية العاصفة بقضيتنا الوطنية، وواقعيتنا السياسية، وهي تقرأ بفعل المتغيرات الدولية والإقليمية، والمحلية، الواقع الفلسطيني وتزداد تمترساً نحو تحرير فلسطين، والدفاع عن الحرية والكرامة والعدالة المجتمعية، باعتبارها فصيل وتنظيم فلسطيني عربي وطني ديمقراطي . يبدو أن الضباب النفعي ، قد أعاق الرؤية في البصر والبصيرة عند من يطلقون على انفسهم القيادة المركزية لجبهة التحرير ، وتناسوا أن عجلة التاريخ تغيرت، وعلى الرغم من التحولات التي حدثت نحو المطالبة بالديمقراطية عند الكثير من القوى والأحزاب العربية ، حيث ننظر إلى هذه المجموعة التي لا يمكن ان تزيح عن الكرسي وتتغنى بالماضي، أياً كان شكله، لانها تريد ان تبقى عقوداً طويلة أو لمدى الحياة ولا يمكن لاحد ان يزيحها عن منصبها إلا ما يزيح الحاكم العربي، بحيث يمجد اصحاب المقالات بهؤلاء المنتخبين منذ العام 1979 فهم غير خاضعين للمساءلة والنقد ، بينما من وجهة نظرهم يجب ان يخضع المناضلين الى المحاسبة لانهم ارادوا فعل التغيير . عندما يحين الوقت ويأتي الربيع ويصبح القمر بدراً تفيض علينا الأرض وترتدي لوناً آخر شقائق نعمان تبشرنا بذكرى رمز جبهتنا وعيد ميلاد جبهتنا، ونتذكر من تتقدموا الصفوف رافعين الراية ، ليتدفق الدم في العروق وتعود الحياة في عروقنا، ويصدح الصوت عالياً وتذوب القيود وتختفي ربطات العنق، ويختفي الدجالون وتتفجر الأرض ينابيع عشق لها، نتجمع في ساحاتها وميادينها نتنشق هوائها المشبع ببرتقالها الذي طال حزنه، ومن بين الحشود تخرج أم الشهيد والاسير تمتشق عمود الخيمة مشعلاً وتمسح عن جباهنا تعب السنيين .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية