جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 182 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : سبع دقائق من الرياء الغليظ
بتاريخ الأثنين 06 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


سبع دقائق من الرياء الغليظ
عدلي صادق

في شريط دعائي، مدته سبع دقائق، يأخذك باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة



سبع دقائق من الرياء الغليظ
عدلي صادق
في شريط دعائي، مدته سبع دقائق، يأخذك باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الى رحلة صيد انتخابي، يسمي فيها الأشياء بغير أسمائها، ويجعل إسرائيل، والمواقف المحابية لها، ورؤيته للأطراف الأخرى التي تنازعها بمنطق السعي الى السلام العادل، هي قاعدة الحكم بالإيجاب، على ما يتمتع به سيادته، من شجاعة ونباهة، ومن حساسية حيال حقوق الأمم، ومن شعور بمسؤوليات الرئاسة الأمريكية على الصعيد الدولي. فعلى امتداد زمن الشريط، يتعانق العلمان الأمريكي والإسرائيلي، فيما الفقرات السريعة، تتوالى، في سياق البرهنة على صحة وصوابية ما يقوله الرئيس، ويعبر عنه بحركات يديه وأحياناً بحركات الرأس وسائر الجسم!
يظهر متحدثاً أمام الزعماء اليهود الصهاينة في "الآيباك" ويتبدى هؤلاء سعداء وهم يصفقون امتناناً وعرفاناً بحُسن قيادته. ولكي يزيد، جاء بلقطات من أحاديث زعماء إسرائيل أثناء مقابلات متلفزة معهم، ظهروا فيها يجزلون له الثناء. شمعون بيرس، نتنياهو، إيهود باراك وأفرايم هاليفي. ولخشيته من أن يقصر مع طرف من زعماء أقصىى اليمين المتطرف، جاء بلقطات من أحاديث داني أيالون ويسرائيل بيتينو، وهما من دعاة رمي الفلسطينيين الى الصحراء خارج بلادهم. فمن دواعي الانتفاع دعائياً، أن يعلم كل ذي بصيرة، أن أوباما، يحظى بمحبة واحترام الساسة الذين يُهينون شخصه كلما اقتضت المناسبة، ويعارضون معظم توجهات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وينادون علناً بالتطهير العرقي في بلادنا.
منتقدو الشريط الدعائي، من الأمريكيين، عبروا عن سخريتهم من هذا العرض المفعم بالرياء، ونبهوا الرأي العام، الى أن السيد الرئيس، يزج بعلم دولة أخرى، في حملته الانتخابية، وأنه يخالف القانون، إذ يُجيز مشاركة الأجانب في الحملات الانتخابية المخصصة حصراً للأمريكيين، من مرشحين وناخبين. فقد أفسح المجال لزعماء بلد آخر، للاشتراك المباشر، في حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وتساءل كاتب آخر: هل في وسعنا أن نتخيل أوباما وهو يعرض شريطاً مخصصاً للحملة الرئاسية في المكسيك، فيقدم نفسه كمكسيكي الهوى، إكراماً لعيون مرشح بعينه؟! عندئذٍ سيكون قد خالف قانون البلدين، أمريكا والمكسيك، لصالح مرشح محدد. فكيف يسمح لنفسه بأن يتلقى ثناءً في السياق الدعائي، من زعماء بلد تدعمه أمريكا أياً كان من يحكمها؟!
هنا، يبّريء إعلاميون أمريكيون، زعماء إسرائيل، ويوضحون مقاصدهم، التي تلاعبت بها أصابع معدي الشريط لحرف مقاصد ما كانوا قالوه في مقابلات متلفزة. فهل كان الزعماء الإسرائيليون يسُألون إن كانوا يؤيدون إعادة انتخاب أوباما مثلما يوحي الشريط؟ ويجيب المستفسر على استفهامه بنفسه: بالنسبة لنتنياهو، فليس سراً ولا تأويلاً، أن الرجل لا يرغب في رؤية أوباما ثانية، في المكتب البيضاوي، لأن كل ما يريده نتنياهو، هو أن تتوغل إسرائيل أكثر فأكثر، في السياسة الأمريكية. فمنذ أسبوع، تبرع الملياردير اليهودي الأمريكي شيلودم أديلسون، الذي يُعد من أقرب الأصدقاء الأمريكيين لنتنياهو، بمبلغ خمسة ملايين دولار لحملة المتنافس على ترشيح الحزب الجمهوري نيوت غينغريتش!
في الدقائق السبع من الرياء ومن مداهنة إسرائيل، من خلال شريط فيديو؛ عُرضت أكثر اللقات صهيونية، في أحاديث أوباما أمام لوبي "الآيباك". كان العنصر التمثيلي بحركات الجسم، ظاهراً على نحو لا يليق برئاسىة بلد يفترض أنه يراعي الحد الأدنى من التوازن والمسؤولية. وارتسمت علامات التأسي والحزن، على وجهه وهو يتحدث عن مأساة الشعب الإسرائيلي في "سديروت" التي "نُكبت" بصواريخ "حماس". ثم تبلغ الحركة التمثيلية ذروتها بالرأس وباليدين والأكتاف، وهو يُعيد على أسماع زعماء اليهود، ما قاله للرئيس الفلسطيني محمود عباس: إن الولايات المتحدة، سوف تستخدم "الفيتو" في حال تقدمتم بطلب عضوية الأمم المتحدة. جاءت اللقطة، بعد اثنتين، واحدة لبيت تصدع بصاروخ في "سديروت" بالترافق مع كلام اوباما عن "معاناة أطفال إسرائيل" ولقطة أخرى لحافلة أصابها تفجير فلسطيني!
أما إيران، عدوة إسرائيل ـ كما يقول ـ فقد تعرضت في عهده لأقسى عقوبات واجهتها في تاريخها. وردد رئيس الولايات المتحدة، مرات، عبارات مثل: إن أمريكا وإسرائيل، تشكلان كتلة لا تنكسر، وأن العلاقة بينهما غير قابلة للاهتزاز.
لم يقل الرئيس بالطبع، كلمة واحدة عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ولو من باب إظهار قيادته بمظهر يليق بمسؤوليتها الدولية. ولم يقل إن هناك قتلاً ممنهجاً وتعديات يومية تخريبية، يمارسها الاحتلال والمستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني. ولم يتذكر أشجار الزيتون المباركة، التي تُقتلع بأيدي الغزاة المهووسين المستوطنين. ولم يأت بكلمة على السجناء والاعتقالات الدائمة للمدنيين ولنواب الشعب وللأطفال. ولا كلمة بالطبع، عن حصار غزة، ولا عن مصادرة الأراضي وهدم البيوت أو الاستيلاء عليها في القدس، ولا عن التوسع الاستيطاني الذي تعارضه السياسة الأمريكية نفسها ظاهرياً، في منطوق تعاطيها السياسي مع أطراف النزاع.
بالعكس، قدم أوباما موجزاً لمواقفه المساندة للحق والحقيقة والعدالة، وذكّر مشاهدي الشريط، وهو يفترض أنهم جميعاً من الصهاينة حصراً، بمواقفه "الحميدة" مثل معارضته لتقرير غولدستون، ومقاطعة مؤتمر ديربين حول العنصرية، وزيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل بمعدلات غير مسبوقة، وقد عمل جاهداً على رفعها في الموازنة الأمريكية العامة لهذه السنة. وطفق يتحدث بعبارات إعلانية مقتضبة من شاكلة: نحن نقدم أكثر التقنيات تطوراً لحلفائنا الإسرائيليين!
بعض المعلقين الامريكيين الذين شاهدوا الشريط، تناولوا أوباما بالنقد الشبيه بالدعابة، قائلين إن رئيسنا، الذي لطالما تحدث عن ضرورة خفض الموازنة وتقليص الصرف على الخدمات، ينسى نفسه فيباهي بزيادة المعونات، إن كانت إسرائيل هي التي تتلقاها!
لقد بدا أن هذا الإسفاف في التزلف لإسرائيل، مكشوفاً في حوافزه ودواعيه، إذ رآه البعض جوباً دعائياً، على ما لحق بعناصر من حملته قيل إنها "تلطخت" باستخدام مفردات "معادية للسامية" ترافقت مع لغة حادة، مضادة للفلسطينيين، استخدمها المتنافس على ترشيح الحزب الجمهوري نيوت غينغريتش.
في شريط السبع دقائق من الرياء الغليظ، الذي انزلقت اليه حملة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، هناك قدر كبير من التدليس ومجافاة الحقائق والعمى، بينما المأمول هو أن تتهيأ الإدارة الأمريكية الى لعب دور أقل تخريباً للعالم، يرمم ما صنعه السابقون الذين فشلوا في العراق وأفغانستان، وخسروا أتباعاً في الشرق الأوسط، ودفعوا حكام إسرائيل الى الجنون والتطرف، وأفشلوا العملية السلمية، وأوقعوا مناطقتنا في  الزلازل التي تتوالى تباعاً، بسبب استهتارهم بالشعوب وبالأمم وبالعدالة، وإهدارهم لماء وجوه أتباعهم الحاكمين وكشف هؤلاء الأتباع أمام شعوبهم!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com         
                 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية