جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 799 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : سيل الدم السوري يبلغ الزبى:الصمت الشائن
بتاريخ السبت 28 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


سيل الدم السوري يبلغ الزبى:
الصمت الشائن
عدلي صادق

تلاحظون أن إسرائيل، لم تُظهر حيال الأحداث المروعّة في سورية،



سيل الدم السوري يبلغ الزبى:
الصمت الشائن
عدلي صادق
تلاحظون أن إسرائيل، لم تُظهر حيال الأحداث المروعّة في سورية، سوى القلق على ما تسميه "استقرار" هذا البلد، ومصير سلاحه ومعداته العسكرية، في حال انهيار النظام، إذ يُخشى أن تصل الى أيدي أعداء حقيقيين للدولة الصهيونية. ذلك فضلاً عن إظهار المحتلين للقلق على الطائفة النصيرية، التي ينتمى اليها الفتية الحاكمون الغارقون الآن، في دم السوريين، من خلال عرض "كريم" لملاذ آمن، تأوي اليه هذه الطائفة. وكانت إشارات إسرائيل فاترة ومتباعدة على هذا الصعيد، وبدا واضحاً أن هجوم القوات التي تطيع أوامر الحاكمين المستبدين الفاسدين، الذي يتوهمون أنهم يستطيعون تخليد سلاستهم في السلطة، كابراً عن كابر، الى نهاية القرن الثاني والعشرين على الأقل؛ لن يتراجع ولن ينكفىء إن لم يتدخل آخرون من الخارج. فها هم الحاكمون يجازفون بمصير سورية، ويقامرون بوحدة شعبها، وبالقوات المسلحة التي بُنيت وتسلحت بمال ودم الشعب السوري، ويفتحون البلاد على مخاطر لا حصر لها، وذلك كله، لكي يظل بشار وإخوته يحكمون، كأنهم امتلكوا سورية وابتاعوا شعبها من سوق النخاسة، وبات لهم الحق لكي يضمنوا الاستمرار في الحكم، أن يقتلوا الشيخ والطفل والمرأة والشاب، وأن يقصفوا المدن وأن يشوّهوا نفسيات رجال الجيش الذين اصبحوا يتصرفون وكأنهم أبطال شجعان فيما هم يطلقون النار بكثافة على أبناء شعبهم!
اللافت أن صفاقة الحاكمين في دمشق، غير مسبوقة في قبحها وبشاعتها. يطرحون أنفسهم وكأنهم المعادل الموضوعي للوطنية والعروبة وللعنفوان القومي وللمنجزات الإعجازية على كل صعيد، ومن يخاصمهم أو يرفض جرائمهم، إنما هو حليف الأعداء ويعتنق عبرانية سياسية ويتآمر على الأمة وعلى البنائين أصحاب المنجزات. بل وصلت وقاحتهم الى حد المماهاة بين الحاكم المستبد الملطخة ايديه بالدماء، وسورية وطناً وثقافة وشعباً وتاريخاً، وكأن جمال عبد الناصر، عندما وصف سورية بأنها قلب العروبة النابض، أراد أن يقول بأن سلالة الأسديين المبشرة بالحكم، هي نفسها قلب العروبة، لأنها الوطن الذي هو هذا القلب النابض، أو كأن نظام بشار الوريث، هو سورية وهو روحها وجمالها.
هؤلاء الأفاكون القتلة، يتحدثون عن أعداء في الخارج ويتحدثون عن متآمرين، وكأنهم ليسوا هم الذين ابتذلوا في السياسة وابتذلوا في الحكم، لإرضاء كل أعداء الأمة، ولوصل ما انقطع معهم باستجداء ذليل. وكأن هؤلاء الكذابون، يزعجون أمريكا، أو يقلقون الغرب، أو يسرقون النوم من عيون إسرائيل، لكي يصبحوا هدفاً للتآمر. وكأن الشعب هو حليف المستعمرين والأعداء وهو الذي يتآمر على العروبة وعلى قلبها وعلى نفسه. إنه منطق بمنتهى الصفاقة.
*   *   *
لقد بلغ الزبى، وليته سيل ماء يبلغ الحواف ويهدد بإغراق الزرع وبعض الناس. إنه سيل من الدم والنار، أغرق البلد في المآسي وأحرقها، ويأثم كل من يسكت عن هكذا سيل، أو يقلل من فظاعته. إننا حيال وطن يحارق، وأمام مخاطرة تهدد بتضييع وحدة الشعب في سورية، وبكشف القوات المسلحة بعد توريطها مع آثام القتل. لم يعد جائزاً الاستنكاف عن وضع النقاط على الحروف. فمن واجب الأمة، أن تساند الجيش الوطني السوري الحر، وأن تؤيد التوجه الشعبي الى حماية المدنيين. السوريون أعلنوها سلمية، وقالوا إن الشعب السوري واحد. الحاكمون هم الذين يستحثون الآخرين على التدخل في سورية، وهم الذين استبد بهم الغرور، وتصرفوا كما لو أن لهم الحق في تخيير الناس بين قبول حكمهم أو الموت.  إنهم لم ينجزوا شيئاً ذا قيمة، على أي صعيد، خلال عقود حكمهم الفاسد القمعي، الذي سام السوريين والفلسطينيين سوء العذاب، على امتداد عقود طويلة!
حيال أرجوحة القتل الدائرة في سورية الحبيبة، ليس أمامنا إلا أن ندعو لنصرة الشعب السوري، من قبل كل ذي ضمير، أو حتى من قبل كل ذي مأرب، من الخارج. فليس بعد الذبح الجماعي مصيبة. الأطفال الأبرياء الذين أزهقت أرواحهم بسلاح السلطة الغاشمة بلغوا المئات. ليأت من يأتي لكي يحمي شعبنا العربي في سورية، وليؤازر الجيش الحر من يتفضل بالمؤازرة، وسيكون كل عون غير مشروط  مشكور.
واضح أن المحتلين الإسرائيليين لن يؤازروا الشعب السوري، وأنهم مع النظام، بل إن ارتفاع معدل القتل اليومي للسوريين، يرفع الحرج عن إسرائيل إن حتى لو بدأت تقتل عشرين فلسطينياً يومياً، على امتداد عشرة أشهر. فإن كان جيش البلاد نفسها، يقتل من شعبه نحو مئة إنسان من كل فئات الأعمار يومياً؛ فمن ذا الذي يستطيع أن يتمثل حال التفجع على قتل جيش الأعداء لعشرين إنساناً في كل يوم، ومن الذي في وسعه أن يطالب العالم بإدانة القاتل في فلسطين، إن لم يكن هو نفسه يمتلك الشجاعة لإدانة القاتل في حمص وحماة ودير الزور ودرعا وريف دمشق وسواها!
الحمامسة في غزة، الذين منعوا التظاهر ضد المذابح التي يتعرض لها إخوتنا السوريون، يريدون من شعوب الأمة، أن "ترقع" بالصوت حين يزهق العدو روحاً فلسطينية، أما عندما تتقطع أشلاء الناس بالعشرات، يومياً وعلى امتداد عشرة أشهر، فإنهم يريدون من الناس أن تتفهم دواعي موقف الصمت الشائن واللامبالاة.
لن نصدق الساكتين على ذبح الشعب السوري، إن تباكوا على أي روح يزهقها المحتلون. فليس هناك فارق بين دم ودم، ولا بين مجرم ومجرم. لنكن مع ثورة السوريين حتى النصر، وليخجل من نفسه، كل من يتلكأ في دعم هذا الشعب الشقيق المظلوم. إن الموقف ضد الاستبداد والفساد، هو ذاته الموقف ضد الاحتلال والمستعمرين. ومثلما لا يتجزأ وجدان الأمة، ولا تتجزأ حريتها؛ لن يتجزأ الموقف من سفك الدماء وقتل الأبرياء!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
                        

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية