جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 587 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ثلاثة شيوخ يقابلهم شقفة
بتاريخ السبت 03 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


ثلاثة شيوخ يقابلهم شقفة
عدلي صادق
في المشهد السوري المرعب، يتبدى ثلاثة شيوخ متكلمين،



ثلاثة شيوخ يقابلهم شقفة
عدلي صادق
في المشهد السوري المرعب، يتبدى ثلاثة شيوخ متكلمين، يقابلهم المهندس محمد رياض، ابن الشيخ خالد شقفة، مفتي حماة الأسبق، ورئيس جمعية علمائها. هذا الرابع، هو المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، المقيم حالياً في اسطنبول!
شيخنا الأول، هو المنافق زرب اللسان، والباحث غزير الانتاج في قضايا الفقه الإسلامي، محمد سعيد رمضان البوطي. جاوز الثمانين، وهو من أكراد تركيا، الذين استقروا في سورية في ثلاثينيات القرن الماضي. وضع نفسه في خدمة النظام القومي جداً، والعاشق الصوفي للشعب والأمة. نذر نفسه لقضية إبعاد الدين عن السياسة، وهي تعني عنده نقد الحزب أو معارضته. غير أن غرامه كان طاغياً، بالسياسة ومعها التاريخ، كلما أُريد له أن يقحمهما في الخطاب الديني من فوق المنبر. وأذكر أنه في ذات واقعة من وقائع جفاء النظام حيال الثورة الفلسطينية المعاصرة؛ وقف خطيباً في الناس، فيما البث الحي عبر التلفزة الحكومية جارياً، فشرح كيف أن مقادير الله شاءت أن يختص المولى بحكمته، كل الفلسطينيين، بغضبه وعذابه، كأنهم قوم لوط. بعدها، رد عليه المرحوم ناهض منير الريس، بمقالة أكد فيها على أن سبحانه جل وعلا، لم يختص شعباً منسوباً الى جغرافيا صغيرة في المنطقة، لكي تكون النقمة على الفلسطينيين، في الحدود الانتدابية لبلادهم، دون غيرها من أجزاء سورية الكبرى، ودون أن يشمل هذا الغضب الرباني سحنته!
عندما باع البوطي دينه لدنيا سواه من الطغاة، ركز كثيراً على دحض تحريم "التورق" أي شراء السلعة بثمن آجل الدفع، لبيعها الى آخر نقداً. قال إن "التورق" حلال، مستأنساً بسلوكه حين يشتري وداد نظام يحتقر الدين، لكي يقبض منافع يتيحها له الحاكمون في سوق الوعظ الديني، عبر التلفزة وفي مسابقات المنتديات. ولما جاء أوان دفع ما تبقى من ثمن الود، عارض ثورة السوريين بخطاب إسلاموي، وسمى الناس عصابات تخريب وإرهاب، وخلع على بشار ألقاباً نوارنية:"قائد فذ وعبقري" و"معين لا ينضب" و"صاحب المواقف المنبعثة عن إلهام رباني"!
أما ثاني الشيوخ الثلاثة، فهو أحمد بدر الدين الحسون، من فصيلة العصافير التي يُنسب اليها، في الاختزالات الفلسطينية، كل جاسوس في السجن، يفلت من عنابر الأحرار، فيلجأ الى عنبر الساقطين. هو أفلت من حلب الشهباء، مدينته ومسقط رأسه، الى عنبر القرداحة. اتخذ لنفسه خطاً طريفاً في التحصيل الأكاديمي، إذ بدأ بالأدب، فتحصّل على الإجازة الجامعية الأولى فيه. أغوته الخطابة فامتلك وسائلها وزاد من المحسنات البديعية. كان ذلك قبل أن يدفع به "الحزب" الى الأزهر الشريف، متأبطاً بحثاً كأطروحة لدرجة الدكتوراه في الفقه الشافعي. برع في افتراضاته النظرية المارقة على الدين، كأن يقول "لو طلب مني النبي محمد أن أكفر بالمسيحية واليهودية؛ لكفرت بمحمد" و"لو أن محمداً أمرني بقتل الناس لقلت له أنت لست نبياً". وفي مثل تلك الأقوال السمجة، ينصّب الحسون نفسه قاعدة للحكم، لا يقيس عليها السوريون وبسطاء المسلمين وحدهم، وإنما النبي صلى الله عليه وسلم ذاته. فالله الذي هو الصَمد (أي الذي يقصده العابدون) صار له في منطق الحسون، شريك ند، يقصده النبي بالطلب. وطلب ماذا؟! طلب الكُفر بأديان أخرى أعطاها القرآن حقها، وطلب القتل الذي بيّن الله عاقبته وعقابه، ولم يتبق من شأنه، إلا أن يبلغه الحسون لأسياده من الفتية الحاكمين!
هو المفتي الكاريكاتوري لعموم سورية، وبلغته السفيهة، كان طبيعياً أن يرى في انفجار غضب السوريين بعد طول الصبر، كُفراً صريحاً، حسب معايير عمامته!
ثالث شيوخنا هو أخونا عدنان محمد العرعور، الفقيه السلفي الدعوي، الذي يحظى بقدر من المتابعة المكثفة، عبر شاشات التلفزة، من قبل الحيارى والمأزومين. لم يتلق أبو العراعير، تعليماً دينياً منهجياً. هو حائز على دبلوم تربية وحسب، لكنه يقول إنه تعلم على أيدي علماء أفذاذ من شيخ الشام، ثم على يد الفقيه الألباني. يعارض الرجل النظام بقوة، لكنه لا يرد ظاهرة الاستبداد الى أسبابها الموضوعية، فتراه يزيد من جرعات التأثيم لمذاهب أخرى، وهنا تصبح أدوات الممارسة السياسية لهذا الرجل المتفقه في الدين، ووسائلها الإيضاحية؛ ذات نزعة مذهبية مقيتة، ربما تتوارى خجلاً حين ينتصر الإيرانيون على قيودهم، مثلما توارى المذهبيون خجلاً، عندما انتصرت الثورة الإيرانية وفتحت الآمال على عصر جديد لم يتوالَ فصولاً. فمعارضة النظام الإيراني، في السياسة، لا تقتضي ذم المذهب الديني للإيرانيين، بخاصة وأن هؤلاء من طلاب الحرية. ثم إن فساد واستبداد الحكم في بلاده، لا ينبثق عن مذهب أو عن طائفة، وإنما تتلطخ من جرائه المذاهب والطوائف في وعي الكثيرين من العامة. إن هذا هو مكمن الخلل الفادح، عند عمنا العرعور!
*   *   *
شيوخ ثلاثة ناشطون، اثنان منهم بالباطل الصرف، والثالث بالشطط والغلو المذهبي، لذا فإن الطريق ينفتح للأرشد نسبياً، وهو أخونا شقفة، المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية. ليست هناك شقفة أخرى متماسكة، تدحض الرياء والشطط. فمثلما الطاغاة جلابون للغزاة، ومثلما الفاسدون والرقيعون جلابون لجماعة "الإخوان" ومثلما غياب الاستنارة والاستقامة، يجلب التطرف، والبيكيني يجلب العمامة، والعيون الوقحة تجلب النقاب، وترديات النفوس المريضة تجلب ظاهر التقوى دون فحواها، فإن هكذا ثلاث شيوخ، يجلبون الشقفة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية