جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 106 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : مرسي يبدد المخاوف: الأفعال تختبر الأقوال
بتاريخ السبت 03 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


مرسي يبدد المخاوف: الأفعال تختبر الأقوال
عدلي صادق

في حوار تفصيلي وضاغط، على شاشة "دريم" الفضائية، أظهر د. محمد مرسي،



مرسي يبدد المخاوف: الأفعال تختبر الأقوال
عدلي صادق
في حوار تفصيلي وضاغط، على شاشة "دريم" الفضائية، أظهر د. محمد مرسي، رئيس حزب "الحرية والعدالة" في مصر، استنارة لفظية، ورُشداً، مع طلاقة لسان، يبرع فيها منتسبو "الإخوان" الذين تربوا منذ الصغر في كنف "الجماعة". بدا الرجل ذا معرفة معتبرة بطبيعة الدولة، وبضرورات المسؤولية عن المجتمع. كان حريصاً على دحض نقطة بعينها، وهي أن حزبه " الإخواني" لا يُضمر رغبة في إقصاء أي طرف، ولا يتطلع الى انفراد بالسلطة، ويحسب حساباً لمبدأ التداول، ووجوب العودة الى رأي الشعب، الذي هو وحده مصدر منح الأغلبية لأي حزب.  شدد مرسي على ضرورة العمل وفق المشتركات الأزلية بين مكونات الشعب المصري، وقال إن المتصدرين للانتخابات، لهم حق التواجد في الحكومة، غير أن هذه الحكومة، هي أحد ثلاثة رؤوس للمثلث الضامن لاستقرار البلاد: الدستور المُصان الذي لا تغيره الأحزاب، والجيش ومجلس الوزراء!
كل هذا الكلام الذي يليق بمن يتصدر حزباً كبيراً،  سيصبح برسم الاختبار، الى أن يُصدّقه العمل. فجماعة "الإخوان" في مصر، ذات تدرجات من الأدنى الى الأعلى، في الوعي وفي التشبع بقيمة التسامح، وفي ثقافة الدولة. ود. محمد مرسي، استاذ هندسة في جامعة الزقازيق، اختار لنفسه الخط الأكاديمي الذي تمتزج وتتداخل فيه، رزمة من السياقات العلمية المتجاورة، كالفيزياء التطبيقية والكيمياء وهندستها، لذا تراه مسكوناً بالمفاضلة بين الكل والجزء. يغلب الكل في لغته على الجزء الذي لا بد أن يكون تحت التمحيص، ويشدد على علاقة المبدأ بضوابط الحركة والفعل!
لكن افتراضاً يقوم بأن شخص الرجل، يختلف عن طابع "الجماعة" بمعاينة تاريخها. ولعل "الإخوان" تقصدوا وضعه في واجهة الصورة، ليس لكونه الرجل الذي حظي، على الرغم من انتمائه لها، باعتراف عالمي له، كأفضل برلماني في الفترة من العام 2000 الى العام 2005 وكان ذلك بشفاعة أجرأ وأدق استجواب في مجلس الشعب المصري يتعلق بحادثة قطار الصعيد المروّعة. فـ "الجماعة" وضعته في الصدارة،  لكونه يعرف كيف يتحدث بلغة توافقية، عن طبيعة الدولة، وعن دستورها وعن التنوع في المجتمع. بل يعرف كيف يتواضع فيقول: الأصل عندنا، أن ليس لنا حقوق كأفراد حاكمين أو متنفذين. إن علينا واجبات إرضاءً لربنا، أما الحقوق فتأتي طبيعية لكل المصريين.
بهذه اللغة، وعلى نحو أعمق وأكثر حصافة، يطمئن د. محمد مرسي شعبه، فيتقدم المنطق في سياقه التفصيلي، عن ذاك المستنير الآخر، راشد الغنوشي في تونس. وربما يكون من بين تخوفات المجتمع، أن يذهب الإسلاميون بالناس، الى مربع الانشغال بجزئيات الأمور وصغيرها. ففي تونس قبل يومين، احتشد ضمن فريقين متقابلين مختلفين، أناس يريدون منع ارتداء النقاب في الجامعة، لصعوبة اعتماده وإجازته لأسباب بيداغوجية (نسبة الى علم التدريس وشروطه) وآخرون يرونه حقاً أوجبته الضوابط الشرعية. هنا، وفي واقعة جزئية بامتياز، نلاحظ غياب الوسطية، التي تؤكد على أن هناك خمسين إشارة قرآنية، جمعها صاحب "فصل الخطاب في ارتداء النقاب" تؤكد على أن ارتداء النقاب لم يكن وارداً في التوجيه الرباني، لأن القائل سبحانه "قل للمؤمنين أن يغضوا من أبصارهم" ثم "ولو أعجبك حُسنهن.." وغير ذلك من التوجيهات الربانية، فيه افتراض انكشاف الوجه لا طمسه، لأن الأنثى المتسربلة بالثياب السوداء، فلا يتبدى حتى وجهها، لن يُرى منها شىء يدعو لغض البصر، أو الإعجاب بحُسن الخلقة الأنثوية!
فلكي يتطلع الشعب الى الأمام، ويحقق ازدهاره ويجتهد لنيل كفايته وضمان حياته الكريمة؛ لا بد ان ينصرف عن الجزئيات، وان يُعلي من شأن القضايا المصيرية في الحياة وفي الكرامة. وفي اللغة العربية الجميلة الذكية، هناك فعل مخصص لمن يهملون المسائل المهمة، و"يدقون" في المسائل التافهة. إنه الفعل "يتنطع"!
مرة أخرى، أقول بتلقائية، إن كلام د. محمد مرسي، يلقى الاستحسان، ولكن ليس كل كلام مستحسن، سيُصدقه العمل. ولا قيمة لقول يكذبه السلوك. هنا موضع الاختبار، ولن نستبق الأمور. الفعل الحميد هو الذي من شأنه التأكيد على حُسن المنطق. وكان أبو الطيب المتنبي، الشاعر الفيلسوف، أطلق تعبيراً في غاية الرشاقة، خالف به القائلين إنما الأعمال بالنيات: إذا ساء فعل المرء؛ ساءت ظنونه!
لطالما أطلق إسلاميون وليبراليون مطولات بديعة وساحرة، سلبت الألباب، لكن تصرفاتهم خالفتها وجعلتها في موضع السخرية، فكان الحكم بالسقوط، ليس على تلك التصرفات وحسب، وإنما على المطولات الكلامية نفسها، التي سمّاها المتنبي ظنوناً!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com            


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية