جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 196 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : آفاق الرواتب: مختصر عن الحال
بتاريخ الأثنين 28 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


آفاق الرواتب: مختصر عن الحال
عدلي صادق

سيكون أمر رواتب الشهر المنصرم، المستحقة في بدايات الشهر الجديد، عسيراً.



آفاق الرواتب: مختصر عن الحال
عدلي صادق
سيكون أمر رواتب الشهر المنصرم، المستحقة في بدايات الشهر الجديد، عسيراً. فبكل أسف، لا مجال حتى الآن، لتحويل الرواتب الى البنوك في موعدها التقريبي المعتاد. فإن أخذنا الفاتورة الشهرية لهذه الرواتب وحدها، من مفردات الموازنة التي تعاني من عجز في هذه السنة، قيمته مليار و850 مليون دولار (وهذه الموازنة تشمل الرواتب ونفقات تشغيلية أخرى، وخدمات إقراض وتحويلات مستحقة)؛ فإن قيمة الرواتب الشهرية هي 145 مليون دولار. بينما الدخل المحلي السنوي، لكل النفقات، بدون المقاصّة، التي تضخ لنا إيراداً شهرياً كعوائد جمركية، يسددها المحتلون، يبلغ 750 مليوناً في السنة. ولو خصصت الحكومة هذا المبلغ للرواتب وحدها، فإنها ستؤمن 62 مليوناً شهرياً فقط. وبامتناع المحتلين عن التحويل لمدة شهرين حتى الآن، في عربدة وصفاقة؛ يطرأ العجز عن تحويل الرواتب الى البنوك.
*   *   *
 في رأس الشهر الماضي، أبلغت الحكومة البنوك، أن تحويل العوائد الجمركية "في الطريق" وسيصل خلال 48 ساعة. وبناء علية صرفت البنوك الرواتب، ما عدا البنك العربي الذي كان أكثر حذراً وطالب بأن يمسك الحوالة بيديه قبل أن يصرف. ولم تصل الحوالة. لكن هناك توقعات، خلال الشهرين المتبقيين على السنة، بأن يصل 200 مليون دولار كمساعدات لموازنة السلطة، من شأنها تقليص العجر عن تسديد الرواتب. وهذا المبلغ يُبقي العجز ثقيلاً على مستوى إجمالي الموازنة. ذلك بخلاف ديون داخلية عالية، للتأمين والمعاشات وللقطاع الخاص، وأخرى خارجية، ميسرة أو دوارة  (نسددها ويُعاد إقراضها لنا، والفائدة رمزية متدنية). ومعظم الديون الخارجية، للبنك الإسلامي للتنمية في جدة، ولمؤسسة التنمية الدولية International Development Association (IDA)  التابعة للبنك الدولي، المعنية بإقراض الدول الفقيرة.
في هذه الضائقة،   يتعطل تسديد الرواتب، ومعها تصعب التحويلات الى الشؤون الاجتماعية والأسرى. والسلطة تنتظر سداداً عاجلاً للمئتي مليون دولار الكفيلة بتغطية الضروري حتى نهاية السنة. ولعل ما يزيد الأفق المالي غموضاً ــ ولا نقول انسداداً تاماً ــ تلك الخطوة الوطنية لتحقيق الوفاق الفلسطيني. ففي التحليل المالي لهذه الخطوة، ستكون حماس مخطئة ومُعطلة، إن لم تساعد على مستويين لكي نجتاز هذه المرحلة بأقل التصدعات والأضرار. الأول هو تفهم ضرورات العودة الى تفاهمات سابقة للتعاطي مع مُخرجات ماسورة العشرين إنش، للتعيينات والترقيات، في الجهاز الحكومي من جهة حماس بعد الانقلاب، حتى بلغ عدد موظفيها الجدد 31 ألفاً، والمستوى الثاني، مشاركة حماس في حملة تحرك سياسي وطني، باسم الكل الفلسطيني، ستكون له قوته الأدبية الكبيرة، لتأمين إيرادات على شكل مساعدات دعم لموازنة السلطة، من دول عربية وإسلامية، بعضها دفع من أكلاف تغذية الشقاق، ما يغطي احتياجات الجهاز الحكومي الفلسطيني لعشرة سنوات.
حماس نفسها تمر بضائقة غير مسبوقة، إذ تراجعت إيراداتها من المساعدات بسبب عوامل لا داعي الى ذكرها، وكان بعض التعويض الحمساوي، مسيئاً لها، لأنها ركزت على رفع درجة اعتصار المجتمع وإثقال الضرائب والجزاءات وممارسات التربح عبر الأنفاق. وبعض الحمساويين يرون في المصالحة، وسيلة لكي تتحمل السلطة عبء موظفيها، وهنا يتذكر محسوبكم ذلك الصديق الذي همس في إذنه قائلاً: أفكر في أن "أميل" عليك خلال أيام لكي أقترض قرشين. قلت له إن ملت عليّ، فسأقع أنا وأنت. ليبق كل منا، أيها العزيز، يواجه وحده مصاعب توازنه!
*   *   *
من يراقب نقاشات مجلس وزراء المتطرفين في حكومة الاحتلال؛ يتأكد من كونهم عازمين على جعل الخناق المالي مشكلة مصيرية ووجودية بالنسبة لنا، لكي تنصرف مطالبنا عن الإلحاح في اشتراط وقف التوسع الاستيطاني قبل العودة الى المفاوضات، وتتركز على رفع الحصار المالي ووقف الخنق. ولعل هذا هو الشق السافل من خطتهم لما يسمونه "السلام الاقتصادي" بحيث تكون العصا، هي سد قنوات الموارد المالية،  وخنقنا بمساعدة الكونغرس الأمريكي وذيول واشنطن في المنطقة وفي العالم، أما الجزرة، فهي تسييل أموالنا المحتجزة أو المجمدة!
حماس ستكون مستفيدة، إن ساعدت من حيث تظن أنها تحسر مالياً، إذ تتشارك مع السلطة الفلسطينية في تأمين الإيرادات بشفاعة الوفاق الوطني والتجاوز عن مرارات الخصومة. ووجه الاستفادة أنها ستبدأ مرحلة من الاندماج التدريجي في نظام سياسي مفتوح على العالم، وسيكون هناك زخم سياسي فلسطيني، يجعل تنفيذ المحتلين لما يضمرونه من عدوان على غزة، صعباً عليهم أمام العالم. هناك نوايا اجتياح بذريعة الأسلحة التي وصلت من ليبيا، والمستوى العسكري بات يتحدث عن "مبادرة" دون انتظار السبب أو الذريعة. ومن وجهة نظر الوطنيين سيكون استهداف العدو لحماس في غزة كارثياً. إنه استهداف مباشر لنا جميعاً. وفي تقديرنا إن دوام حكم حماس في غزة خمسين سنة، لا يساوي في آلامه، أن يُسفك دم إنسان فلسطيني واحد!
الوضع معقد، والكيانية الفلسطينية كلها، على كف عفريت، لذا ينبغي أن نجاهد أنفسنا ونزعاتنا، لكي ننجو ونعبر هذه المرحلة الخطيرة سالمين!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com       
            


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية