جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 204 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : المُشير طنطاوي
بتاريخ الأحد 27 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

To match Analysis EGYPT-ELECTIONS/ECONOMY
المُشير طنطاوي
عدلي صادق

أسمر فارع، من النوبة أصلاً، مولود في القاهرة قبل نحو ستة وسبعين عاماً. يفتش واحدنا عن سيرته التفصيلية،



المُشير طنطاوي
عدلي صادق
أسمر فارع، من النوبة أصلاً، مولود في القاهرة قبل نحو ستة وسبعين عاماً. يفتش واحدنا عن سيرته التفصيلية، فلا يستدل على مرجع، شأنه في ذلك شأن نجوم العسكرية المصرية الذين كانوا علماء في اختصاصاتهم، وخدموا برجولة ثم رحلوا في صمت، دون أن يعرضوا مناقبهم على الناس، ليخلو مشهد العرض اليومي، على مسرح الحياة، لآخرين، دونهم بكثير، ممن امتهنوا استعراضات الفنون والسياسة!
تقصت سيرته شبكات تلفزة أجنبية، وصحف كـ "واشنطن تايمز" ونشريات رصينة كفصلية الشرق الأوسطMiddle East Quarterly الأمريكية وغيرها. ومن خلال ما جاءت به تلك الشبكات والمطبوعات من تاريخ حياة الرجل، يكون محمد حسين طنطاوي قد ظُلم مرتين: واحدة عندما تظللت قامته بركام السنوات الأخيرة من حكم مبارك، والثانية عندما شاءت له المقادير، أن يكون في عين العاصفة، يترأس فريق قادة الأسلحة، في مهمة عسيرة، لكي لا تنقلب ثورة المصريين الى فوضى، ولكي لا ينال من حاضر المحروسة ومستقبلها، أولئك الخارجون من قماقم شتى، في زحمة التيار الشعبي الطامح الى حقه في الديموقراطية!
القائلون باختزال: "إنه حُكم العسكر" يدحضة التأكيد على أن الرجل وصحبه، لا يطمحون الى الحكم، مثلما يدحضه الفارق بين عسكر الديكتاتويات العسكرية الذين لم يحاربوا عدواً وإنما مكثوا في سدة الحكم، مستبدين مستأنسين بنياشين الاستعراضات. هو في تعليل حيثيات اللحظة المصرية، حارس لعملية انتقال السلطة، والمتعجلون يظنون فيه غير ذلك، فكانت مظلمته!  
شاب لم تفصل سوى أسابيع قليلة، بين يوم تخرجه من الكلية العسكرية، كملازم مدفعية، ويوم ذهابه الى حرب يدافع فيها عن بلاده، بحماسة كان يؤججها جمال عبد الناصر في العام 1956. عاش بعدها على الحُلم، ثم شهد انكسار 67 بعد معاركها، لكنه ظل مستمسكاً مع جيش بلاده بروح الجندية المصرية، وبالتحصيل العلمي العسكري، فيما ظلت جندية المصريين على وطنيتها، مثابرة على عقيدتها القتالية. سافر الى باكستان ليعمل ملحقاً عسكرياً، على مقربة من بؤر التوتر وإحداثيات حركة الجيوش وصخب السياسة، وتداخل العوامل الخارجية. وما أن جاء موعد الحرب لاسترداد الأرض ورد الاعتبار، لجيش يضاهي الزمن في قِدَمِه، حتى أصبح قائد الكتيبة 16 مشاة، التابعة للجيش الثاني الميداني. هنا، بدأت تجربته في التميز، لا سيما وأن المقادير التي اختصت الرجل بمفارقات استثنائية تضعه في نقطات حرجة؛ شاءت أن يكون تموضعه أثناء الحرب، في المساحة الفارقة على الأرض، بين الجيشين الميدانيين الثاني والثالث، وهي نفسها المساحة التي اخترق منها شارون بقواته، قاصداً الدفاعات الجوية غربي القناة!
في ذلك الظرف القتالي، أظهر المقدم محمد حسين طنطاوي شجاعة ثم رباطة جاش وبراعة، قوامهما التريث وحبس النيران الى أن تستكمل القوة المخترقة تموضعها، فتفاجئها الكتيبة 16 بنيران كثيفة ومُحكمة، أصابت ودمرت الدروع والدبابات المهاجمة، فلم يستطع بعد ذلك موشي ديان، حسب قوله، إخفاء مشاعره عندما شاهد بأم عينه معداته المحترقة، وكان شارون نفسه، أصيب بجرح في رأسه. كان ذلك قبل وصول المدد الأمريكي عبر ميناء العريش بدءاً بكتيبة دبابات حديثة!
فتحت تلك الحرب، أمام الضابط الطريق الى مهام عسكرية أكبر، وصولاً الى وزارة الدفاع نفسها، مُعززاً بأنواط وأوسمة الحرب. وكواحد من أبطال "أكتوبر 73" جيىء به لكي يسهر على شرعية النظام، كقائد للحرس الجمهوري، بحكم واقع التماهي بين الجيش الوطني والنظام الذي اتكأ على شرعية ثورة 52 التي ساندها الشعب. كان وظل جندياً يلتزم انضباطية موروثة، منذ أن استقر قدماء المصريين، على التقويم الميلادي ورُوضت القطط على اصطياد الثعابين.
*   *   *
إننا لا نطرح رأياً فيما يجري في هذه الأثناء، لكن لحظة الاختلاف الراهن بين مجاميع، تستوجب مد خيط مع التاريخ وآخر مع آفاق المستقبل. وفي هذا الخضم، ليس التعجل ولا النزق ولا الاحتقانات، كفيلة بتفسير طبيعة المرحلة. فمن كان شائناً وغير ذي أهلية في نظر سواه، هو الشائن في نظر آخرين، غير أن هذه المهاترات لا تفسر ولا تُسعف.
يتموضع المشير طنطاوي، الآن، في النقطة الفارقة بين مرحلتين، مثلما شاءت له المقادير أن يرابط في النقطة الفاصلة، أثناء الحرب، بين جيشين من بلاده. هو المعني بتسليم مؤسسات الدولة، لأخيار ينتخبهم الشعب، ممن يتشبعون بفكرة التداول ويعملون على حيادية الدولة التي ستكون حَكَماً نزيهاً بين الناس!
المصريون في غالبيتهم الصامتة، يتطلعون الى الحكمة، بحيث لا يقسو الحيارى والمأزومون على أي من فرقاء اللحظة، ولكي تنجو البلاد من الشر المتربص والفوضى المدمرة. فلا مناص من التريث والأمل، ولتتوقف السجالات المرسلة، لكي تجتاز مصر مرحلة المخاض، ويصل المصريون الى يوم قريب، يقلّدون فيه المشير طنطاوي الذي لم يسع الى دوره الانتقالي، وسامه الأخير، استحقاقاً لمأثرتي الانحياز الى الشعب في ثورته، والحفاظ على مؤسسات الدولة، بعد أن خرج كل المخبوء المصري، خيراً وشراً، من قماقمه الكثيرة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية