جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 219 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : وفاق ممكن : على العناوين العامة
بتاريخ الخميس 24 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


وفاق ممكن : على العناوين العامة
عدلي صادق

اليوم، يمكن البحث جدياً في أسس لعملية تختزل الوفاق



وفاق ممكن : على العناوين العامة
عدلي صادق
اليوم، يمكن البحث جدياً في أسس لعملية تختزل الوفاق الوطني الفلسطيني في عناوينه وفي خطوطه العامة، وسيكون ذلك سهلاً طالما أن كلاً من الرئيس محمود عباس والجانب الحمساوي لا يريد أكثر من شىء أساس واحد. هو بالنسبة للأول، أن يصبح العنوان الفلسطيني واحداً، بحيث لا يواجهنا الأعداء والمتربصون بذريعة الانقسام وبوجود حكومتين. وبالنسبة للثاني أن تظل الهيمنة والغلبة في بنية السلطة في غزة، على حالها كما هي، أي في قبضة حماس، على أن لا يتدخل أحد في التفاصيل، حتى تأخذ الأمور الأخرى مجراها إن كان لها مجرى، ولا يظنه الجانب الحمساوي الغزي سيكون!
فمن جهة حركة فتح، ليست هناك رؤية ولا تهيؤاً لبدء مرحلة جديدة في غزة، يتوافر لها فيها، الحق في العمل السياسي الناشط، في المنطقة الوحيدة التي أخلاها الاحتلال وأعلن انه انسحب منها من طرف واحد، وإن كان يحاصرها. وأغلب الظن أن وضعية الاقصاء الفعلي ستظل قائمة بذريعة معلنة وهي أن الإقصاء حاصل في الضفة. ولا يعترف المتذرعون بأن الأوضاع تختلف، بسبب عامل الاحتلال المباشر والقريب، مثلما تختلف طبيعة النشاط الذي تمنعه السلطة، وتقول حماس نفسها إنه المقاومة المسلحة نفسها، التي لم تعد تأخذ بها في غزة!
*   *   *
في التفصيلات، تطمح فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية، على المدى البعيد، الى تكريس حياة سياسية ديموقراطية في ظل الوفاق، تقوم على استراتيجية عمل وطني واحدة. فقد آن الأوان لوقف ارتهان بُنية السلطة الفلسطينية  في غزة والضفة، لأجندتي فتح وحماس، كعنوانين عريضين، بينما في التفصيلات، ظلت بُنية السلطة ترتهن لعصبيات صغيرة وشلل متنفذين ومناطقيين، أمعنت تشويهاً وتخريباً في شقي بُنية الحكم ومؤسساته. وبات الحديث سهلاً عن وجود كيانين، وعمل الفاسدون في الجهتين، مدفوعين بنزعات شائنة، على تكريس مفهوم الكيانين اللذين لن يعودا الى وحدتهما السابقة، لأن هؤلاء على جانبي الخصومة، سعداء جداً بما "أنجزوه" من ركام ومن بغضاء على كافة الخطوط!
وفي لقاءات اليوم، يتحسس واحدنا أسباب ودواعي التواضع أو المرونة التي ربما يبديها الطرفان. فالجانب الفتحاوي يدرك أن لا برنامج لديه وأن لا قيام لبنائه الوطني، الذي كانت له إحدى خمس وثائق أعدت للمؤتمر العام السادس الذي أقرها. فقد استمرت الحكومة بوزاراتها عرضة لتأثيرات عناصر متنفذة، بل نمت النزعات داخل فتح نفسها، التي يُفترض أنها معنية بالسلوك وبالروح النقيضة وبالعدالة.
أما الجانب الحمساوي، فمن خلال تجربة الحكم، لم ينجح إلا في خوزقة الأنموذج الإسلامي في السلطة، بل صار رسماً كاريكاتورياً يحاكي في طرافته رسوم شخصيات "عبده القليط" و"مطرب الأخبار" في أعمال الفنان مصطفى حسين. وقد علقنا مراراً على ممارسات هذا الحكم الكذوب. معنى ذلك أننا أمام مرحلة تحدٍ، تستوجب ترميم سمات كل من العمل الوطني والعمل الإسلامي. الأول يعود الى شروطه الأولى وأخلاقه وروحه ومناقبيته وترفعه عن الحسابات الصغيرة التافهة، والثاني يعود مع ذلك كله الى تقوى الله منتجة كل سلوك قويم!
الطرفان في حاجة كل منهما للآخر. لكن كومة الإشكالات والتعقيدات كبيرة وعالية ومحبطة. وإن مال طرف على الآخر أكثر مما تسمح به "صحته" فإن الإثنان سيقعان فينطرحان أرضاً. إننا نتوخى مصالحة ولو عرجاء، حتى إن كنا سندفع بها الى سباق المسافات الطويلة. لا أمل في أن يقاوم الطرف الحمساوي نزعاته الى الهيمنة والاستمرار في الحكم، ولو على رقعة صغيرة. وسيكون لمشعل  هامش معقول لكي يتوسع في حديث السياسة، أما هامشه في موضوع القبضة الحديدة في غزة، فهو ضيق ولا يكاد يُرى، وسيكون حال أبي مازن شبيهاً إن قوبل الطلب الفلسطيني الوطني بالولاية الأمنية على كافة الأراضي، بمطلب الشراكة الأمنية مع حماس، بما يفتح بطن المؤسسة الأمنية لحزب أو "جماعة" أو لطرف يكون رأسه عندنا ومرجعيته في مكان لا نعلمه!
المهمة عسيرة. ثم إن تجربتنا مريرة مع معسول الكلام. ليت تواضع الهدف يحل في موضع التفاؤل العريض. نريد وفاقاً على العناوين العامة، وبُنية وفاق ولو ذات إعاقة حركية، تخفف الاحتقان وتستحث بإيقاعها السلحفائي، الشفقة على حالنا المُزري!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com              


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية