جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 561 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أي خيار أمام السوريين
بتاريخ الأحد 13 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


أي خيار أمام السوريين
عدلي صادق

قبل أن ينتقل حال سورية، الى وضعية التدخل الأجنبي الكارثي، الذي ينفتح فيه بطن البلد، وتنكشف القوات المسلحة



أي خيار أمام السوريين
عدلي صادق
قبل أن ينتقل حال سورية، الى وضعية التدخل الأجنبي الكارثي، الذي ينفتح فيه بطن البلد، وتنكشف القوات المسلحة  أو تتفرق، وتتعرض المقدرات والمُعدات الى الإبادة؛ هل يتعقل الفتية الحاكمون فيحقنوا دماء الناس، ويحافظوا على وطنهم، وعلى دم شعبهم، وعلى الجيش العربي السوري، بالوقف الفوري للقتل، وإبقاء قوة البلاد المسلحة، عنواناً لجاهزية التصدي للمحتل، بدل جعلها وسيلة لإبادة المواطنين الذين يطالبون بالحرية؟!
إن شعبنا العربي السوري لن يعود الى الوراء، ولن يرضخ، ولن يُقايض على حقه في طيْ صفحة الاستبداد والعربدة الأمنية على المجتمع، وبالتالي أي الأمرين أسهل وأشرف بالمعيار الوطني والقومي والإنساني: أن يتاح للسوريين جميعاً الاحتكام الى صناديق الاقتراع، وفق دستور مُحكم وحضاري، وإدارة وطنية محايدة، لا الى دستور متخلف وفضفاض، وإدارة ضامنة لبقاء سلطة العائلة، أم المقامرة بسورية لكي يظل الحاكمون يحكمون، كأنما هم الذين لم يخلق الله مثلهم في سورية، أو كأن رب العزة لم يخلق سورية إلا لهم، لكي يحكموا كابراً عن كابر؟!
السوريون الثائرون، ليسوا عصابات إجرامية مسلحة. إن  عصبة الأشرار، ليست إلا تلك التي تحكم. فهي التي لها سمات العُصبة، باعتبارها تتشكل من نجل الديكتاتور وشقيقه والأصهار والشبكة العائلية وشريحة ذوي المصالح من الانتهازيين وفاقدي الضمائر. وليس هناك من يصدق، أن هؤلاء هم ضمانة الوحدة التمامية للبلاد، ولا عنوان الاستقرار والسلم الأهلي، ولا شريحة نظيفي اليد من دم الناس ومقدراتهم، ولا رموز الإصلاح المؤهلين لإنجازه، لأن فاقد الشىء لا يعطيه!
*   *   *
النصابون التافهون، الذين ينافقون النظام السوري، ويستخدمون مفردات التخويف من الأسوأ، يسهمون في مفاقمة مأساة شعب سورية، وبالتالي هم يسهمون في عمليات القتل اليومي. وهؤلاء يطرحون معادلة الجريمة، باعتبار ما يقولونه هو تخيير الناس بين أن يتقبلوا استمرار حكم الفتية الأشرار، الى الأبد، أو ان يكونوا في مرمى الاتهام بالعمالة والتواطؤ مع المستعمرين. إن هذه معادلة ظالمة من يطرحها ويُصر عليها، يكون أشد فظاظة وإجراماً، بحق الشعب والأمة من الاستعمار نفسه!
إن المنطق الذي يتجاهل ثورة جموع السوريين، وينعت الناس الثائرة، بنعوت شائنة، ويستهتر بدمها، هو نفسه منطق عُتاة الاستعمار الذين اقترفوا جرائم الإبادة ي عصور الظلام. فمجرمو الحرب هم الذين يستهترون بدم الناس، والمستبدون القتلة، أعداء الشعوب، هم وحدهم الذين يرون الجماهير إن غضبت بتأثير أفاعيلهم، عصابات مسلحة، أو حشوداً بلهاء وقاصرة، كلما أبيد منها جمع، ارتاحوا وخفّ العبء عن كاهلهم!    
مرة أخرى، نقوبل إن الطغاة جلابين للغُزاة. والفتية الحاكمون في سورية، هم الساعون الى انفتاح بطن البلد والى إبادة قواته المسلحة أو تفرقها، بعد أن جعلوها قوات العائلة لا قوات الدولة والأمة. وليس أكثر بذاءة، من افتراض الخيانة في المجتمع، بحيث تكون العائلة دون غيرها، هي ضمانة الشرف الوطني، وسر وحدة البلاد والشعب، وبرهعان وعيهما بالحقوق وبالالتزامات، فإن تنحّت العائلة عن الحكم تتنحى البلاد عن شرفها. هذا كلام عيب، لا ينطق به إلا خاسئون، ذوو جهل مديد بمعنى الشعب وبمعنى الوطن، وتربوا على الثرثرة السخيفة.
*   *   *
في بدايات ثورة السوريين، كان بمقدور بشار الأسد، أن يلعبها بشكل صحيح، مستفيداً من امتلاكه لمفاتيح الإدارة في الدولة. كان يستطيع أن يتظاهر بالاقتناع بمطالب السوريين، وأن يطرح رزمة مراسيم، تتشكل بموجبها لجان لصياغة دستور عصري، ومجموعة قوانين مشابهة لمثيلاتها في أي بلد ديموقراطي، للأحزاب ولتنظيم الحياة السياسية، وللانتخابات الحرة والشفافة، على صعيدي التدابير والإشراف، وللقضاء الطبيعي المستقل. وكانت لدى بشار الفرصة لأن يخوض المعترك ديموقراطياً، لا بالشبيحة أرباب السوابق، وبالفرقة الرابعة من المدججة بالسلاح الفتاك من الدبابة الثقيلة صائدة المآذن،  الى العصا الكهربائية للقمع، ويقيني إن السوريين كانوا سينصفونه، وسيردون له الجميل، إما بإبقائه رئيساً رمزاً، سجل في تاريخ حياته أنه أتاح لهم ما ظلوا لسنوات طويلة محرومين منه ويتمنونه، أو كقوة حظيت بثقة قطاع عريض من الشعب، بشفاعة مبادرتها الى التسليم بحق السوريين في الحرية، وبالتالي تفوز بما يؤهلها للمشاركة في الحكم أو حتى التفرد فيه ديموقراطياً، لمدة يقررها الناخبون!
غير ان بشار وأخيه وأصهاره وأصفيائه، اختاروا ـ للأسف ـ الطريق "العبيط" ويقيني إنهم لم يتوقعوا أن يوصلهم هذا الطريق، الى بحر الدماء الذي يغرقون فيه الآن. لقد أوصلوا سورية الى حال اللارجوع عن الصراع الداخلي التناحري، الذي لا ينتهي إلا بزوال أحد الضدين. وباتت أسئلة اليوم شائكة وبلا أجوبة: أيها المتباكون على الأوطان التي يغزوها الغزاة، ما هو قولكم في أمر شعب يُقتل، ولا يغيثه أي مغيث شقيق أو  استعماري؟ أم إنكم ستركبون رأسكم، وترون في الأطفال والشبان الذين يُقتلون، مجموعات متقدمة للجيوش الغازية؟!
ولكل بوق من أبواق هذا النظام، نتوجه بالسؤال: إن وُضعت السكين التي تحز الرقاب، على رقبتك، وجاءك المُغيث من أي ملّة وبأية غاية، فهل تمانع في أن يكسر هذا المُغيث يد من يحمل السكين، لتحقن دمك؟
فأمام أي خيار يضع الفتية الحاكمون في دمشق، شعبنا العربي السوري في هذه الأثناء؟!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com        


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

مع الأحداثمنوعات


Re: عدلي صادق : أي خيار أمام السوريين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 13 نوفمبر 2011

ألأخ عدلي صادق 
أ توفق في نهاية المقال الذي به ترحل بالتالي .......!! ولكل بوق من أبواق هذا النظام، نتوجه بالسؤال: إن وُضعت السكين التي تحز الرقاب، على رقبتك، وجاءك المُغيث من أي ملّة وبأية غاية، فهل تمانع في أن يكسر هذا المُغيث يد من يحمل اولكل بوق من أبواق هذا النظام، نتوجه بالسؤال: إن وُضعت السكين التي تحز الرقاب، على رقبتك، وجاءك المُغيث من أي ملّة وبأية غاية، فهل تمانع في أن يكسر هذا المُغيث يد من يحمل السكين، لتحقن دمك؟
فأمام أي خيار يضع الفتية الحاكمون في دمشق، شعبنا العربي السوري في هذه الأثناء؟!
السكين أخ عدلي هي السكبين التي تذبح الفلسطيني انظر الى ليبيا وانظر الى الخريف العربي وانظر الى القضية الفليسطينية الا ترى ما يدور من حولنا لقد شاهدناه في العراق من كان الضمانة ؟؟صدام اما عراق اليوم كذلك ليبيا ومستقبلا سوريا وبعدعها الجزائر واليمن وبس ياسيد عدلي سوريا الموحدة افضل لنا الف مرة من سوريا ثوار الناتو ومخلفات افغانستان نعم نعرف كم نظام سوريا جائر نعم نعرف تل الزعتر وحرب مخيمات البداوي لكن سوريا تبقى رصيدا عربيا وتبقى افضل من نظام الإخوان المسلمين وما تعرفه عنهم في غزة رغم وساخة وجرائم النظام الذي سوف يزول ليس بالبندقية العثمانية ولا بطائرات النلتو افيقوا ....
احمد دغلس


جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية