جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 301 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: القدس في خطر
بتاريخ الثلاثاء 08 نوفمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية


القدس في خطر

كتب هشام ساق الله –وكان قد أكد خبير الاستيطان في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، أن المخطط الإسرائيلي لبناء 60 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال العشرين سنة القادمة


القدس في خطر

كتب هشام ساق الله –وكان قد أكد خبير الاستيطان في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، أن المخطط الإسرائيلي لبناء 60 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال العشرين سنة القادمة في القدس المحتلة، يهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي للمدينة.
وبين التفكجي في حديث ل’صوت فلسطين’ اليوم الثلاثاء، أنه في العام 2030 وضمن المخطط، سيكون الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة 12% واليهودي 88%، ما يعني تقسيم القدس ‘عاصمة لدولتين’ مستحيل.
وأضاف أن بناء هذه الوحدات الاستيطانية سيتم في كل شبر من أراضي القدس، سواء في المستوطنات التي بنيت بعد احتلال القدس عام 1967، أو ستبني في المستقبل وفي الإحياء العربية أيضا، لتغيير الواقع الديموغرافي للمدينة المحتلة.
وأوضح أن توقيت الإعلان عن المخطط في هذا التوقيت، يهدف أيضا إلى توجيه رسالة للفلسطينيين والعرب والمسلمين، مفادها أن القدس عاصمة لدولة واحدة وهي الدولة العبرية، ورسالة ثانية للمجتمع الدولي بأن القدس عاصمة لكل اليهود في العالم ولا يمكن تقسيمها، وأن البناء في القدس كالبناء في تل أبيب.
وبين التفكجي أن هذا الإعلان عن عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية، يأتي ضمن المخطط ‘ 2020′ الذي وضع عام 1994 وتم تطويره ليصبح ‘2030′.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت الأحد الماضي، عن مخطط لبلدية الاحتلال لبناء 60 ألف وحدة استيطانية، وهو ما أدانته القيادة الفلسطينية بشدة، معتبرة أن إسرائيل بذلك، تريد مواصلة احتلالها للقدس عشرين عاما إضافية، وأنها مصممة على تدمير عملية السلام من كافة جوانبها. القدس هي أكبر مدينة في اسرائيل. وتبلغ مساحتها البلدية 125 ألف دونم. ومن اجل المقارنة فان مساحة مدينة بئر السبع 84 ألف دونم، ومساحة حيفا 69 ألف دونم، ومساحة ريشون لتسيون 59 ألف دونم، ومساحة تل ابيب 52 ألف دونم، ومساحة معاليه ادوميم المجاورة للقدس من الشرق، 49 ألف دونم.
نشرة مؤسسة المصدر التي يديرها الصحافي عطا القيمري في عددها المصدر الاستراتيجي رقم 141 هذا الشهر بحث بقلم مايا حوشن وميخال كورح يتناول معطيات تتعلق بمجالات كثيرة كالعمل والدراسة والسكن والدراسة العليا وما أشبه في القدس والبلدات حولها مقارنة بالمدن الكبيرة في اسرائيل وباسرائيل عامة، ويلقي البحث ضوءا ايضا على معطيات تتعلق بالسكان العرب في شرقي القدس .
عذرا للاخوه القراء فلم يتم تغيير صيغة اللغه وبقيت على صياغتها وترجمتها من الجهه التي وردتنا منها ولكننا اردنا ان نطللعكم على خطورة وضع القدس حسب التقرير الصهيوني .
عدد السكان
بلغ عدد سكان القدس في نهاية سنة 2010، 789 ألف نسمة. كان عدد السكان اليهود وغيرهم 504 آلاف نسمة وعدد السكان العرب 285 ألف نسمة.
وبلغ عدد سكان القدس في نهاية سنة 2009، 773 ألف نسمة. كان عدد السكان اليهود وغيرهم 497 ألف نسمة وعدد السكان العرب 275 ألف نسمة. واشتمل السكان العرب على أكثرية مسلمة (96 في المائة) وأقلية مسيحية.
في سنة 2009 كانت نسبة سكان القدس الى سكان اسرائيل نحوا من 10 في المائة؛ وكانت نسبة السكان اليهود نحوا من 8 في المائة من اجمالي السكان اليهود في اسرائيل في حين كانت نسبة السكان العرب من اجمالي السكان العرب في اسرائيل 18 في المائة.
خلال السنين لوحظ انخفاض نسبة السكان اليهود مقابل زيادة نسبة السكان العرب. فقد انخفضت نسبة السكان اليهود في المدينة بـ 74 في المائة في سنة 1967 الى 72 في المائة في سنة 1980 ثم الى 68 في المائة في سنة 2000 والى 64 في المائة في سنة 2009. وفي المقابل طرأت زيادة على نسبة السكان العرب بـ 26 في المائة في سنة 1967 الى 28 في المائة في سنة 1980 ثم الى 32 في المائة في سنة 2000 والى 36 في المائة في سنة 2009.
ان نسبة السكان العرب الى اجمالي السكان في القدس (36 في المائة) أعلى من نسبة السكان العرب في اسرائيل (20 في المائة) وحيفا (10 في المائة) وتل ابيب (4 في المائة).
توزع جغرافي للسكان
في نهاية سنة 2009 سكن 466.6 ألف من سكان القدس (اليهود والعرب) في مناطق أُضيفت الى المدينة في سنة 1967 وشكلوا 60 في المائة من اجمالي سكان المدينة.
سكن 193.7 ألف من السكان اليهود في مناطق أُضيفت الى المدينة في سنة 1967 وشكلوا 42 في المائة من اجمالي السكان في هذه المناطق، و39 في المائة من اجمالي السكان اليهود في المدينةز وسكن في الأحياء اليهودية الكبيرة التي بنيت بعد 1967: 40.4 ألف في رموت ألون، و39.8 ألف في بسغات زئيف، و29 ألفا في غيلو، و18.6 ألف في نفيه يعقوب، و14.2 ألف في رمات شلومو (سلسلة جبال شعفاط)، و13.7 ألف في تلبيوت الشرقية.
وسكن 272.9 من السكان العرب في المناطق التي أُضيفت الى المدينة بعد توحيدها، وشكلوا 58 في المائة من اجمالي السكان في هذه المناطق و99 في المائة من اجمالي السكان العرب في المدينة.
زيادة السكان
تزايد سكان القدس خلال سنة 2010 بنسبة 2.1 في المائة (15.800 نسمة): تزايد السكان اليهود بنسبة 1.4 في المائة في حين تزايد السكان العرب بنسبة 3.3 في المائة.
خلال سنة 2009 تزايد سكان القدس بنسبة 1.7 في المائة (12.600 نسمة): تزايد السكان اليهود بنسبة 1 في المائة (4.800 نسمة) في حين تزايد السكان العرب بنسبة 2.9 في المائة (7.800 نسمة). وتشير هذه المعطيات الى ان تزايد السكان العرب أعلى من تزايد السكان اليهود، سواء بصورة نسبية أم بصورة مطلقة.
في سنة 2009 كانت زيادة السكان في القدس (1.7 في المائة) تساوي زيادة السكان في اسرائيل (1.8 في المائة)، وأعلى كثيرا منها في تل ابيب (0.2 في المائة) ومنها في حيفا (0.5 في المائة). وزيادة السكان اليهود في القدس (1 في المائة) أقل من زيادة السكان اليهود في اسرائيل (1.6 في المائة)، لكنها أعلى كثيرا منها في تل ابيب (0.1 في المائة) وفي حيفا (0.3 في المائة). وزيادة السكان العرب في القدس (2.9 في المائة) أعلى من زيادة السكان العرب في اسرائيل (2.4 في المائة).
في السنين من 1967 الى 2009 زاد سكان القدس بنسبة 190 في المائة: فقد زاد السكان اليهود بنسبة 151 في المائة في حين زاد السكان العرب بنسبة 302 في المائة. وفي هذه السنين زاد سكان اسرائيل بنسبة 172 في المائة: زاد السكان اليهود بنسبة 152 في المائة في حين زاد السكان العرب بنسبة 291 في المائة.
مصادر زيادة السكان
تسهم ثلاثة عناصر في زيادة السكان:
• الزيادة الطبيعية – الفرق بين عدد الولادات وعدد الوفيات.
• الهجرة – استقرار أولي لمهاجرين جدد يختارون القدس مكان سكنهم الاول في البلاد.
• ميزان هجرة بين البلدان – الفرق بين عدد المهاجرين الى القدس (الداخلين) من بلدات اخرى في البلاد وبين المهاجرين من القدس (الخارجين) الى بلدات اخرى في البلاد.
الولادة
في سنة 2009 ولد في القدس 21.800 طفل – ولد 63 في المائة منهم لعائلات يهودية (وغيرها) وولد 37 في المائة لعائلات عربية. وفي اسرائيل، للمقارنة، ولد 75 في المائة من الاطفال لعائلات يهودية وولد 25 في المائة لعائلات عربية.
يمتاز سكان القدس بنسب ولادة عالية. ويسهم في ذلك أساسا السكان اليهود – الحريديون والسكان العرب المسلمون. ففي سنة 2009 كانت نسبة الولادة في القدس 28.5 ولادة لكل ألف نسمة، مقارنة بـ 21.5 ولادة لكل ألف نسمة في اسرائيل. ونسبة الولادة بين السكان العرب في القدس أعلى من نسبة الولادة بين السكان اليهود. ففي سنة 2009 كانت نسبة الولادة بين السكان اليهود في القدس 27.6 ولادة لكل ألف نسمة (20.3 ولادة لكل ألف نسمة بين السكان اليهود في اسرائيل) في حين كانت نسبة الولادة بين السكان العرب في القدس 30 ولادة لكل ألف نسمة (26.2 ولادة لكل ألف نسمة بين السكان العرب في اسرائيل).
منذ السبعينيات بدأ انخفاض معتدل لنسب الولادة بين السكان اليهود في القدس. فانخفض معدل ولادة السكان اليهود من 27.7 ولادة لكل ألف نسمة في السبعينيات (1973 – 1979) والثمانينيات (1980 – 1989)، الى 25.7 ولادة في التسعينيات (1990 – 1999) والى 25.3 ولادة في السنين 2000 – 2009.
طرأ انخفاض حاد على نسب الولادة بين السكان العرب في القدس في تلك السنين. ففي السبعينيات (1973 – 1979) كان معدل نسبة الولادة بين السكان العرب 42.5 ولادة لكل ألف نسمة وانخفضت الى 32.9 ولادة في الثمانينيات (1980 – 1989)، وارتفعت قليلا الى 34.1 في التسعينيات (1990 – 1999). وفي السنين 2000 – 2009 وقف معدل الولادة على 31.8.
في سنة 2009 كانت نسبة الخصوبة العامة (عدد الاولاد الذين يتوقع ان تلدهم امرأة خلال حياتها) 4 في القدس مقارنة بـ 3 في اسرائيل و2.2 في تل ابيب و2.1 في حيفا. ينتج اذا ان متوسط عدد الاولاد الذين يتوقع أن تلدهم امرأة مقدسية يكاد يبلغ ضعف عدد الاولاد الذين يتوقع ان تلدهم امرأة من تل ابيب أو حيفا.
كانت نسبة الخصوبة العامة للنساء اليهوديات في القدس 4.1 وهي أعلى قليلا من نسبة الخصوبة العامة بين النساء العربيات في القدس وهي 3.9 في المائة. ويسهم في نسبة الخصوبة العامة العالية بين النساء اليهوديات في الأساس نسبة خصوبة عامة عالية بين النساء الحريديات اللاتي يتوقع ان يلدن خلال حياتهن نحوا من 7.7 ولد في المعدل. وكانت نسبة الخصوبة العامة بين النساء المسلمات في القدس 4 اولاد وهي أعلى قليلا من نسبة الخصوبة العامة بين النساء المسلمات في اسرائيل وهي 3.7.
الوفاة
بلغ عدد الوفيات في القدس في سنة 2009، 3.300 – منهم 78 في المائة من اليهود و22 في المائة من العرب. ونسبة الوفيات في القدس 4.3 وفاة لكل ألف نسمة، أقل منها في اسرائيل (5.2)، وتل ابيب (7.9) وحيفا (9.7)، وتنبع من كون سكان القدس شبابا نسبيا.
ان نسبة الوفيات بين السكان العرب في القدس أقل بصورة ملحوظة من نسبة الوفيات بين السكان اليهود. ففي سنة 2009 كانت نسبة الوفيات بين السكان اليهود في القدس 5.2 وفاة لكل ألف نسمة (5.8 وفاة لكل ألف نسمة بين السكان اليهود في اسرائيل و8.1 وفاة في تل ابيب و10.3 في حيفا)، وتبلغ ضعفها تقريبا بين السكان العرب في القدس – 2.7 وفاة لكل ألف نسمة (نسبة الوفيات بين السكان العرب في القدس تساوي نسبتها بين السكان العرب في اسرائيل).
وعلى مر السنين طرأ انخفاض معتدل على نسبة الوفيات بين السكان اليهود في القدس في حين طرأ انخفاض حاد سريعا عليها بين السكان العرب. انخفضت نسبة معدل الوفاة بين السكان اليهود من 6.4 وفاة في المعدل لكل ألف نسمة في السبعينيات (1973 – 1979)، الى 5.9 في الثمانينيات (1980 – 1989)، الى 5.5 في التسعينيات (1990 – 1999) والى 5.2 في السنين 2000 – 2009. وانخفض معدل الوفيات بين السكان العرب من 6.4 وفاة في المعدل لكل ألف نسمة في السبعينيات (1973 – 1979) الى 4.5 في الثمانينيات (1980 – 1989)، الى 3.5 في التسعينيات (1990 – 1999) والى 2.9 في السنين 2000 – 2009.
ان أحد العوامل الرئيسة التي تفسر الانخفاض الحاد لنسبة الوفيات بين السكان العرب هو الانخفاض الحاد لنسبة وفاة الاطفال. فقد كان معدل نسبة وفاة الاطفال في السبعينيات (1972 – 1979) بين السكان العرب في القدس 45.2 (وفاة لكل ألف ولادة حي)، وانخفضت الى 17.2 في الثمانينيات (1980 – 1989) والى 10.7 في التسعينيات (1990 – 1999) والى 7.6 في السنين 2007 – 2009.
كان متوسط نسبة وفاة الاطفال في السنين 2007 – 2009 بين السكان اليهود في القدس 2.7 (و2.7 ايضا بين السكان اليهود في اسرائيل) و7.6 بين السكان العرب (7.1 بين السكان العرب في اسرائيل). وتنبع نسبة وفاة الاطفال العالية نسبيا بين السكان العرب من جملة ما تنبع منه من عيوب مولودة أكثر تكرارا بين السكان المسلمين بسبب زواج الأقارب.
ان انخفاض نسب الوفاة بين السكان العرب في القدس هو نتاج تحسن ظروف الصحة، وتحسين خدمات الصحة والطب الوقائي في السبعينيات والثمانينيات، واجراء قانون الصحة الرسمي منذ منتصف التسعينيات. وهناك سبب آخر لكون نسب الوفاة بين السكان العرب أقل منها بين السكان اليهود وهو كون السكان العرب أكثر شبابا من السكان اليهود. ففي سنة 2009 وقفت نسبة الاولاد (من أبناء 0 – 14 سنة) بين السكان العرب على 40 في المائة (31 في المائة بين السكان اليهود) وكانت نسبة الطاعنين في السن (أبناء 65 فصاعدا) 4 في المائة فقط (11 في المائة بين السكان اليهود).
الزيادة الطبيعية
ان الزيادة الطبيعية (الفرق بين عدد الولادات وعدد الوفيات) هي عامل الزيادة الرئيس على سكان القدس. في سنة 2009 أُضيف الى القدس نتاج الزيادة الطبيعية 18 ألف نسمة – 59 في المائة يهود و41 في المائة عرب. والزيادة الطبيعية في القدس (18 ألف) أعلى بصورة ملحوظة من الزيادة الطبيعية في تل ابيب (3.800 نسمة) وفي حيفا (1.100 نسمة). وفي هذه السنة كانت نسبة الزيادة الطبيعية في القدس 23.5 لكل ألف نسمة قياسا لـ 16.4 في اسرائيل و9.4 في تل ابيب و4.2 في حيفا.
ان نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان العرب في القدس أعلى بصورة ملحوظة منها بين السكان اليهود. ففي سنة 2009 كانت نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان العرب 26.8 لكل ألف نسمة، وبين السكان اليهود 21.6 لكل ألف. مع ذلك فان نسبة الزيادة الطبيعية للسكان اليهود في القدس أعلى من نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان اليهود في اسرائيل – 21.6 مقابل 14.7. ونسبة الزيادة الطبيعية بين السكان العرب في القدس ايضا أعلى من نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان العرب في اسرائيل – 26.8 مقابل 23.2.
منذ السبعينيات الى اليوم طرأ انخفاض على نسبة الزيادة الطبيعية في القدس بين السكان اليهود وبين السكان العرب ايضا. كان الانخفاض بين السكان اليهود معتدلا ومتصلا – في السبعينيات (1973 – 1979) وفي الثمانينيات (1980 – 1989) كان معدل نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان اليهود 21.3 و21.8 لكل ألف نسمة، على التوالي وانخفض الى 20.3 في التسعينيات (1990 – 1999)، والى 20 في السنين 2000 – 2009. وطرأ انخفاض حاد على نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان العرب. فقد كان معدل الزيادة الطبيعية بين السكان العرب في القدس في السبعينيات (1973 – 1979)، 36.2 (لكل ألف نسمة)، وانخفض الى 28.5 في الثمانينيات (1980 – 1989)، وارتفع قليلا الى 30.3 في التسعينيات (1990 – 1999) ووقف على معدل 29 في السنين 2000 – 2009.
الهجرة
في تسعينيات القرن الماضي هاجر الى اسرائيل مهاجرون كثيرون، هاجر أكثر من 90 في المائة منهم من دول الاتحاد السوفييتي السابق. كانت سنة 2002 نقطة تحول حدث فيها انخفاض كبير لعدد المهاجرين الى اسرائيل من هذه الدول، وانخفضت نسبتهم الى 55 في المائة، واستمرت نسبتهم على الانخفاض في السنين التي تلت ذلك الى نسبة 16 في المائة في سنة 2009. وفي المقابل طرأت زيادة على نسبة المهاجرين من دول غرب اوروبا والولايات المتحدة. في سنة 2002 هاجر الى اسرائيل 33.600 مهاجر، وانخفض عددهم الى 21.200 في سنة 2005 والى 14.600 في سنة 2009. وفي مقابل ذلك بقي عدد المهاجرين في القدس خلال سنوات الألفين مستقرا ووقف على نحو من 2.500 مهاجر كل سنة في السنين 2002 – 2007. في سنة 2008 وقف عدد المهاجرين على 2.100 وزاد الى 2.300 في سنة 2009. وعدد المهاجرين الذين استقروا في القدس في سنة 2009 مرتفع قياسا بعدد المهاجرين الذين استقروا في تل ابيب (860) وفي حيفا (780).
للقدس قوة جذب منخفضة نسبيا للمهاجرين القليلي الموارد. ولهذا ففي السنين التي جاءت فيها الى اسرائيل نسبة عالية من المهاجرين من دول الاتحاد السوفييتي السابق، كانت نسبة الذين اختاروا السكن في القدس من المهاجرين الى اسرائيل كلهم منخفضة بلغت نحوا من 7 في المائة. وقد أسهمت تغييرات في خصائص المهاجرين الى اسرائيل، ولا سيما هجرة فريق من المهاجرين الى اسرائيل من دول الرفاهة (وبخاصة الولايات المتحدة وغرب اوروبا) بأن بدأ منذ سنة 2002 ارتفاع ملحوظ لنسبة المهاجرين الذين يختارون القدس مكان سكنهم الاول في اسرائيل.
في سنة 2009 استقر نحو من 16 في المائة من اجمالي المهاجرين الى اسرائيل في القدس وهي نسبة أعلى كثيرا من تلك التي سجلت في تل ابيب – 6 في المائة، وفي حيفا 5 في المائة.
في السنين 2002 – 2009 كان المهاجرون الى القدس نحوا من 12 في المائة من اجمالي المهاجرين الى اسرائيل (7 في المائة في السنين 1990 – 2001)، قياسا بـ 5 في المائة في تل ابيب وفي حيفا (10 في المائة في السنين 1990 – 2001 في تل ابيب وفي حيفا). كانت الدول الخمس التي جاءت منها الى القدس أعلى نسبة مهاجرين في السنين 2002 – 2009 هي: الولايات المتحدة (31 في المائة)، وفرنسا (20 في المائة)، وروسيا (10 في المائة)، وبريطانيا (7 في المائة)، واوكرانيا (5 في المائة).
في سنة 2009 سكن القدس 65.900 من السكان هاجروا الى اسرائيل منذ 1990 فصاعدا، وشكلوا 9 في المائة من اجمالي سكان المدينة و13 في المائة من السكان اليهود وغيرهم. ومن بين المهاجرين – هاجر 60 في المائة في السنين 1990 – 1999 وهاجر 40 في المائة في السنين 2000 – 2009. وكان المهاجرون منذ سنة 2000 فصاعدا في القدس 6 في المائة من اجمالي السكان اليهود في المدينة.
ان نسبة مهاجري 1990 فصاعدا في القدس الى اجمالي السكان اليهود (13 في المائة)، تشبه نسبتهم في تل ابيب (13 في المائة) لكنها أقل منها في حيفا (26 في المائة) وبعض البلدات المجاورة للقدس مثل بيت شيمش (21 في المائة) ومعاليه ادوميم (16 في المائة). ونسبة المهاجرين في جفعات زئيف (7 في المائة)، ومبسيرت تسيون (9 في المائة)، وفي موديعين العليا وبيتار العليا (6 في المائة) وهي أدنى من نسبة المهاجرين في القدس.
سجل أكبر عدد لمهاجري 1990 – 1999 في الأحياء التالية: بسغات زئيف (6.700)، وغيلو ونفيه يعقوب (2.900 في كل واحدة منهما)، وكريات يوفيل (2.500). وسجلت أعلى نسبة مهاجري 1990 – 1999 الى اجمالي سكان الحي في بسغات زئيف (17 في المائة) ونفيه يعقوب (16 في المائة) وتلبيوت – ارنونا (13 في المائة)، وكريات يوفيل وتلبيوت الشرقية (12 في المائة في كل واحدة منهما).
سجل أعلى عدد من مهاجري 2000 – 2009 في بيت فغان والقطمون أ – ط (1.500 في كل واحدة منهما)، وتلبيوت – ارنونا وتلبيوت الشرقية (1.300 في كل واحدة منهما). وسجلت أعلى نسبة من مهاجري 2000 – 2009 الى اجمالي سكان الحي في الطالبية (13 في المائة)، ومركز المدينة ورحافيا (12 في المائة في كل واحدة منهما) وفي البقعة (11 في المائة).
هجرة بين البلدات
في سنة 2009 هاجر من القدس الى بلدات اخرى في البلاد 18.800 من السكان، وهاجر الى القدس من بلدات اخرى في البلاد 11.700 ساكن جديد. كان ميزان الهجرة بين البلدات الى القدس سلبيا ووقف على – 7.100، وكان مرتفعا نسبيا قياسا بالعقد الاخير.
في سنة 2009 سجل ميزان هجرة سلبي بين القدس وكل واحدة من المناطق في اسرائيل، باستثناء منطقة الجنوب. وكان ميزان الهجرة السلبي بين القدس والبلدات اليهودية في يهودا والسامرة هو الأعلى - -2.500 نسمة، وبعد ذلك في تدريج نازل – منطقة القدس (-2.100 نسمة)، ومنطقة تل ابيب (-1.100 نسمة)، ومنطقة المركز (-1.400 نسمة)، ومنطقة الشمال (-70 نسمة)، ومنطقة حيفا (-70 نسمة). وينبغي ان نذكر انه حتى سنة 2009 كان ميزان الهجرة الى مناطق الشمال وحيفا مع القدس ميزان هجرة ايجابيا. وكما قلنا آنفا كان للقدس ميزان هجرة ايجابي (60 نسمة) مع منطقة الجنوب وحدها.
في السنين 2005 – 2009 هاجر من القدس الى بلدات اخرى في البلاد 87.200 ساكن، وهاجر الى القدس من بلدات اخرى في البلاد 56.600 ساكن جديد. وفي الحاصل العام نقص سكان المدينة في هذه السنين 30.600 ساكن نتاج ميزان هجرة سلبي. وبين المهاجرين من القدس تبرز نسبة المنتقلين الى القدس الكبرى – 48 في المائة (31 في المائة الى يهودا والسامرة و17 في المائة الى محافظة القدس). وهاجر الى تل ابيب الكبرى في تلك السنين 34 في المائة من المهاجرين من القدس (17 في المائة الى منطقة تل ابيب و17 في المائة الى منطقة المركز). وبين المهاجرين الى القدس فان نسبة الداخلين من القدس الكبرى ومن تل ابيب الكبرى متشابهة. ففي السنين 2005 – 2009 انتقل 36 في المائة من المهاجرين الى القدس اليها من القدس الكبرى (23 في المائة من يهودا والسامرة و13 في المائة من محافظة القدس)، وانتقل 34 في المائة من تل ابيب الكبرى (17 في المائة من منطقة تل ابيب و17 في المائة من منطقة المركز). كانت البلدات التي اجتذبت اليها أكبر عدد من السكان الى القدس في سنة 2009 هي: تل ابيب (1.630)، وبيت شيمش (1.290)، ومعاليه ادوميم (960) وبيتار العليا (900) وموديعين – مكابيم – ريعوت (900). والبلدات التي اجتذبت منها القدس أكبر عدد من السكان هي: بني براك (750)، وتل ابيب (740)، وبيت شيمش (600)، ومعاليه ادوميم (590)، وبيتار العليا (450). وعلى العموم يمتاز المهاجرون بأعمارهم الشابة. وكذلك الحال في القدس ايضا – فالمهاجرون من القدس والمهاجرون اليها يمتازون بشبيبتهم. في السنين 2005 – 2009 كان 48 في المائة من المهاجرين من القدس و54 في المائة من المهاجرين اليها بين الـ 20 – 34 من أعمارهم. وكان متوسط أعمار المهاجرين من القدس 25.1، والمهاجرين الى القدس 25.3.
كانت فئات السن الرئيسة التي انتُقصت من القدس نتاج ميزان الهجرة السلبي في هذه السنين هي: اولاد بين صفر – 4 (-6.900) (تركت عائلاتهم المدينة)، وأبناء 30 – 34 (-4.100) وشباب بين الـ 20 – 24 (-4.000).
أعمار السكان
يمتاز سكان القدس بشبيبتهم. ففي سنة 2009 كان متوسط سن سكانها 24 سنة (أي ان نصف السكان أقل من 24 سنة والنصف الثاني أعلى من 24 سنة). ونقول للمقارنة ان سكان مدينتي تل ابيب وحيفا أعلى سنا بكثير من سكان القدس وان متوسط الاعمار فيهما كان 34 و38 على الترتيب. ومتوسط اعمار اجمالي سكان اسرائيل 29 سنة.
السكان اليهود في القدس أعلى سنا من السكان العرب، ففي سنة 2009 كان متوسط سن السكان اليهود 26 سنة والسكان العرب 20 سنة. وكان متوسط السن في تلك السنة في اسرائيل للسكان اليهود 32 وللسكان العرب 21.
تمتاز القدس اذا ببنية اعمار شابة وفيها نسبة عالية نسبيا من الاولاد (أبناء 0 – 14) ونسبة منخفضة نسبيا من الشيوخ (أبناء 65 فصاعدا). وفي سنة 2009 كانت نسبة الاولاد (0 – 14) 34 في المائة من اجمالي سكان القدس وهي أعلى كثيرا منها في تل ابيب وحيفا – 18 في المائة، وفي اسرائيل ايضا – 28 في المائة. وكانت نسبة الاولاد بين سكان القدس من اليهود 31 في المائة قياسا بـ 40 في المائة من السكان العرب.
كانت نسبة الشيوخ (ابناء 65 فصاعدا) في القدس منخفضة نسبيا. فكان ابناء هذه الفئة العمرية 8 في المائة من سكان القدس قياسا بـ 14 في المائة في تل ابيب و18 في المائة في حيفا و10 في المائة في اسرائيل. وكانت نسبة هذه الفئة العمرية من السكان اليهود في القدس 11 في المائة قياسا بـ 4 في المائة فقط من السكان العرب.
يمتاز السكان اليهود الحريديون بشبيبتهم. فقد كانت نسبة الاولاد (ابناء 0 – 14) من السكان الحريديين 43 في المائة قياسا بـ 25 في المائة من اجمالي السكان (السكان العلمانيين والمحافظين والمتدينين). وكانت نسبة الشيوخ (ابناء 65 فصاعدا) من السكان الحريديين 6 في المائة قياسا بـ 13 في المائة من اجمالي السكان.
ويمتاز السكان العرب المسلمون في القدس هم ايضا بشبيبتهم وهم أكثر شبابا كثيرا من العرب النصارى. فقد كانت نسبة الاولاد (ابناء 0 – 14) من السكان المسلمين 41 في المائة، قياسا بـ 23 في المائة من السكان العرب النصارى. ونسبة الشيوخ (ابناء 65 فصاعدا) من السكان المسلمين كانت 3 في المائة قياسا بـ 12 في المائة من السكان العرب النصارى.
مقدار التدين
سكان القدس متنوعون ومؤلفون من مجموعات ذوات خصائص مختلفة وفي ضمنها مجموعات يختلف بعضها عن بعض بمقدار تدينها.
يُبين الاستطلاع الاجتماعي الذي يقوم به المكتب المركزي للاحصاء بين أبناء الـ 20 فصاعدا انه في السنين 2007 – 2009 (متوسط السنين) عرّف 31 في المائة من اليهود في القدس أنفسهم بأنهم محافظون وعرّف 29 في المائة أنفسهم بأنهم حريديون و20 في المائة أنفسهم بأنهم علمانيون و20 في المائة بأنهم متدينون. ينتج اذا ان نسبة أبناء الـ 20 فصاعدا ممن عرفوا أنفسهم بأنهم حريديون في القدس وهي 29 في المائة هي العليا بين المدن الكبيرة في اسرائيل وتكاد تبلغ اربعة أضعاف نسبة الحريديين في اسرائيل (8 في المائة). ونسبة المتدينين في القدس من بين أبناء الـ 20 فصاعدا وهي 20 في المائة عالية ايضا قياسا بالمدن الكبيرة وتبلغ ضعفيها في اسرائيل. ونسبة المحافظين (المحافظين المتدينين والمحافظين غير المتدينين كثيرا) في القدس (31 في المائة) تشبه نسبتهم في تل ابيب (34 في المائة) وفي حيفا (33 في المائة) وأقل مما هي في اسرائيل (40 في المائة)، وريشون لتسيون (45 في المائة)، وأسدود (50 في المائة). ونسبة العلمانيين في القدس (20 في المائة) أقل مما هي في اسرائيل (42 في المائة) وفي تل ابيب (59 في المائة) وفي حيفا (59 في المائة).
في اطار الاستطلاع الاجتماعي لسنة 2009 سُئل المستطلعة آراؤهم (العلمانيون والمحافظون) ايضا اسئلة تتعلق بالتدين والتراث (صور السلوك، واقامة الفرائض، والحفاظ على التراث، والعلاقة والصلة بقيم الدين والتراث).
يُبين الاستطلاع ان 68 في المائة من اليهود في القدس الذين عرفوا أنفسهم بأنهم علمانيون ومحافظون ذكروا أنهم يصومون يوم الغفران. وهذه النسبة أقل من النسبة في ريشون لتسيون (72 في المائة)، لكنها أعلى من النسبة في اسرائيل (61 في المائة) وفي حيفا (52 في المائة) وفي تل ابيب (51 في المائة). وجانب آخر من اقامة الفرائض والحفاظ على التراث سُئل عنه المستطلعة آراؤهم وهو تناول الطعام الحلال. يحافظ 59 في المائة من اليهود في القدس الذين عرفوا أنفسهم بأنهم علمانيون أو محافظون، بقدر كبير أو كبير جدا على تناول الطعام الحلال. وهذه النسبة أعلى من النسبة في اسرائيل (55 في المائة)، وتشبه النسبة في ريشون لتسيون (60 في المائة)، وأعلى كثيرا من النسبة في تل ابيب (41 في المائة)، وفي حيفا (45 في المائة).
المنازل الخاصة
في سنة 2009 كان في القدس 189.700 منزل خاص: منها 137.700 منزل يهودي وغيره (73 في المائة) و50.700 منزل عربي (27 في المائة). ينتج اذا ان نسبة السكان اليهود (وغيرهم) من المنازل الخاصة أعلى (73 في المائة) من نسبتهم الى اجمالي سكان المدينة (64 في المائة) وسبب ذلك ان المنازل اليهودية الخاصة تمتاز بعدد أفراد أقل بالقياس الى المنازل الخاصة العربية. فمتوسط العدد في المنزل الخاص لدى السكان اليهود 3.4 وهو أقل مما هو عليه لدى السكان العرب – 5.3. في سنة 2009 كان 22 في المائة من المنازل الخاصة اليهودية فيها فرد واحد قياسا بـ 4 في المائة فقط من المنازل الخاصة العربية. وكانت المنازل الخاصة التي فيها 7 اشخاص فصاعدا 10 في المائة من اجمالي المنازل الخاصة اليهودية قياسا بـ 29 في المائة من اجمالي المنازل الخاصة العربية.
يمتاز السكان اليهود في القدس بمنازل خاصة كبيرة قياسا بالسكان اليهود في المدن الكبيرة. ففي سنة 2009 كان متوسط العدد في منزل خاص للسكان اليهود في القدس 3.4 قياسا بـ 3.1 في اسرائيل و2.5 في حيفا و2.2 في تل ابيب. وكان متوسط العدد في منزل خاص للسكان العرب في القدس أكثر مما هو في اسرائيل – 5.3 و4.8 على الترتيب.
ويوجد فرق واضح في توزع عدد الأفراد على المنازل الخاصة اليهودية في القدس قياسا بتل ابيب وحيفا. ففي سنة 2009 كان 22 في المائة من المنازل الخاصة اليهودية في القدس فيها فرد واحد قياسا بـ 39 في المائة في تل ابيب و28 في المائة في حيفا. وكان 16 في المائة من المنازل الخاصة في القدس فيها 6 أفراد فصاعدا قياسا بـ 2 في المائة في تل ابيب و4 في المائة في حيفا.
نسبة الفقر
في سنة 2009 عاش 25 في المائة من الاشخاص في اسرائيل تحت خط الفقر. وكانت نسبة الفقر في منطقة القدس (سكن القدس 84 في المائة من سكان المنطقة) عالية قياسا باسرائيل وكل واحدة من المناطق في اسرائيل. عاش 34 في المائة من العائلات و57 في المائة من الاولاد في منطقة القدس تحت خط الفقر. وذلك قياسا بـ 13 في المائة من العائلات و25 في المائة من الاولاد في منطقة تل ابيب، و21 في المائة من العائلات و36 في المائة من الاولاد في اسرائيل.
وفي سنة 2009 عاش 36 في المائة من العائلات في القدس تحت خط الفقر. ونسبة الفقر بين السكان غير اليهود في القدس أعلى كثيرا من نسبة الفقر بين السكان اليهود. فقد عاش 69 في المائة من العائلات و82 في المائة من الاولاد من السكان غير اليهود تحت خط الفقر، قياسا بـ 23 في المائة من العائلات و45 في المائة من الاولاد من السكان اليهود.
ملكية منتوجات طويلة البقاء
وهناك مقياس آخر للمكانة الاجتماعية الاقتصادية للسكان هي نسبة ملكية المنازل الخاصة لمنتوجات طويلة البقاء (منتوجات استهلاك رئيسة). ففي سنة 2009 كان 10 في المائة من المنازل الخاصة في القدس تملك سيارتين وأكثر قياسا بـ 18 في المائة في اسرائيل و14 في المائة في تل ابيب و16 في المائة في حيفا. وتملك 66 في المائة من المنازل الخاصة في القدس حاسوبا منزليا قياسا بـ 74 في المائة في اسرائيل و80 في المائة في تل ابيب و73 في المائة في حيفا. وكان لـ 52 في المائة من المنازل الخاصة في القدس اشتراك في الانترنت، قياسا بـ 66 في المائة في اسرائيل و75 في المائة في تل ابيب و68 في المائة في حيفا. وكان 72 في المائة من المنازل الخاصة في القدس تملك تلفازا. وكان 90 في المائة من المنازل الخاصة في اسرائيل تملك تلفازا و96 في المائة في تل ابيب و94 في المائة في حيفا. وكذلك فان نسبة الاشتراك في قنوات التلفاز والاقمار الصناعية منخفضة في القدس وهي 33 في المائة قياسا بـ 64 في المائة في اسرائيل و73 في المائة في تل ابيب و72 في المائة في حيفا.
تتأثر النسبة المنخفضة نسبيا للمنازل الخاصة في القدس التي تملك تلفازا واشتراكات في القنوات والاشتراكات في الانترنت بالوزن الكبير نسبيا ايضا للسكان الحريديين الذين لم يعتادوا ان يملكوا تلفازا في البيت أو ان يرتبطوا بالانترنت.
نفقة شهرية على الاستهلاك
في سنة 2009 كان متوسط النفقة الشهرية على الاستهلاك لمنزل خاص في القدس 11.900 شيكل. وفي اسرائيل وقفت النفقة على الاستهلاك على 13.000 شيكل وفي تل ابيب على 14.400 شيكل. لكن بسبب الفروق في كبر العدد في المنزل الخاص بين القدس واسرائيل وتل ابيب فان النفقة قُسمت على عدد مختلف من الافراد – 3.8 نسمة في المتوسط في القدس، و2.2 نسمة في المتوسط في تل ابيب و3.3 نسمة في المتوسط في اسرائيل. أي ان متوسط النفقة الشهرية للفرد في القدس كان 4.000 شاقل وكان في تل ابيب 6.900 شاقل وفي اسرائيل 4.800 شاقل.
ان مجالات الاستهلاك الاربعة الرئيسة للمنازل الخاصة في اسرائيل وفي القدس وفي تل ابيب هي: السكن، والنقل العام والاتصالات، والاغذية، والتربية والثقافة والترفيه. وكما يمكن ان نرى في الجدول التالي، فان نسبة النفقة الشهرية على الاستهلاك في اربعة مجالات الاستهلاك الرئيسة متشابهة.
نسبة النفقة الشهرية على الاستهلاك بحسب مجالات استهلاك رئيسة، 2009 (بالنسبة المئوية)
القدس
اسرائيل
تل ابيب
السكن
26
24
28
الغذاء
18
16
15
النقل العام والاتصالات
17
19
18
التربية والثقافة والترفيه
13
14
14
الكثافة السكنية
في سنة 2009 كان متوسط الكثافة السكنية في القدس فردا واحدا للغرفة بين السكان اليهود وضعف ذلك تقريبا بين السكان العرب – 1.9 نسمة للغرفة. ان متوسط الكثافة السكنية للسكان اليهود في القدس (نسمة واحدة للغرفة) أعلى قليلا من الكثافة السكنية في اسرائيل (0.8 نسمة للغرفة)، وتل ابيب وحيفا (0.7 نسمة للغرفة). متوسط الكثافة السكنية للسكان العرب في القدس (1.9 نسمة للغرفة) أعلى من الكثافة السكنية للسكان العرب في اسرائيل (1.5 نسمة للغرفة).
على مر السنين طرأ انخفاض على متوسط الكثافة السكنية للسكان العرب في القدس من 2.3 نسمة للغرفة في سنة 1990 الى 1.9 نسمة للغرفة في سنة 2009. وطرأ في تلك السنين انخفاض أكثر اعتدالا على الكثافة السكنية للسكان اليهود من 1.1 نسمة للغرفة الى 1 نسمة للغرفة.
العمل
نسبة المشاركة في القوة العاملة
في سنة 2009 كانت نسبة المشاركة في القوة العاملة في القدس 46 في المائة. وهذه النسبة منخفضة قياسا لنسبة المشاركة في القوة العاملة في اسرائيل (57 في المائة) وفي حيفا (57 في المائة) وفي تل ابيب (65 في المائة). ووقفت نسبة المشاركة في القوة العاملة بين السكان اليهود في القدس على 50 في المائة (60 في المائة بين السكان اليهود في اسرائيل) وعلى 38 في المائة بين السكان العرب (44 في المائة بين السكان العرب في اسرائيل).
تُبين ابحاث اجراها بنك اسرائيل ان نسبة مشاركة منخفضة في القوة العاملة وفي سوق العمل في اسرائيل تميز ذوي ثقافة منخفضة، ورجالا ذوي ثقافة توراتية، ونساء عربيات بعامة وذوات ثقافة منخفضة بخاصة. ولا تُمكّن نسبة العمل المنخفضة من استنفاد قدرة انتاج الجهاز الاقتصادي، وتضر بمستوى الحياة وتزيد مقادير الفقر وتوسع النفقة الحكومية على مدفوعات التحويل.
يوجد فرق ملحوظ في نسبة المشاركة في القوة العاملة بين الرجال والنساء. ففي سنة 2009 كانت نسبة المشاركة في القوة العاملة بين الرجال المقدسيين منخفضة نسبيا وقفت على 54 في المائة قياسا بـ 70 في المائة في تل ابيب و62 في المائة في اسرائيل و61 في المائة في حيفا. وقفت نسبة المشاركة في القوة العاملة بين الرجال اليهود في القدس على 48 في المائة وبين الرجال العرب على 64 في المائة.
وكانت نسبة المشاركة في القوة العاملة بين النساء المقدسيات 39 في المائة فقط، قياسا بـ 61 في المائة في تل ابيب و53 في المائة في حيفا و52 في المائة في اسرائيل. وتنبع نسبة المشاركة المنخفضة بين النساء المقدسيات بالأساس من نسبة مشاركة منخفضة على نحو خاص للنساء العربيات. فقد وقفت نسبة المشاركة في القدس بين النساء اليهوديات على 51 في المائة قياسا بـ 13 في المائة فقط بين النساء العربيات.
في سنة 1980 كانت نسبة المشاركة في القوة العاملة في القدس 47 في المائة وارتفعت الى 51 في المائة في سنة 1997 ومنذ ذلك الحين انخفضت بالتدريج حتى 46 في المائة في سنة 2009. وفي اسرائيل ارتفعت نسبة المشاركة في القوة العاملة في تلك السنوات من 50 في المائة الى 57 في المائة، وحدث في تل ابيب ارتفاع أعلى من 47 في المائة في سنة 1980 الى 66 في المائة في سنة 2009.
وانخفضت نسبة مشاركة الرجال المقدسيين في القوة العاملة بالتدريج من 60 في المائة في سنة 1980 الى 54 في المائة في سنة 2009 في حين ارتفعت نسبة مشاركة النساء المقدسيات في تلك السنين قليلا من 36 في المائة الى 39 في المائة.
توجد علاقة احصائية ايجابية بين نسبة المشاركة في القوة العاملة وبين مستوى الثقافة – فكلما كان عدد سنوات الدراسة أكثر زادت نسبة المشاركة في القوة العاملة. في سنة 2009 كانت نسبة المشاركة في القوة العاملة في القدس بين اصحاب 0 – 4 سنوات دراسية 10 في المائة وارتفعت الى 33 في المائة بين اصحاب 5 – 8 سنوات دراسية، والى 42 في المائة بين اصحاب 11 – 12 سنة دراسية والى 64 في المائة بين اصحاب 16 سنة دراسية فما فوق.
كذلك تشير المعطيات الى ان نسبة المشاركة في القوة العاملة ترتفع حتى سن الـ 54 وتنخفض من سن الـ 55 فما بعدها. في سنة 2009 كانت نسبة المشاركة في القوة العاملة في القدس بين ابناء 15 – 17، 4 في المائة وارتفعت الى 35 في المائة بين ابناء 18 – 24 والى 64 في المائة بين ابناء 25 – 34 والى 64 في المائة ايضا بين ابناء 35 – 44. وسجلت أعلى نسبة مشاركة بين ابناء 45 – 54 وهي 69 في المائة. وفي الاعمار 55 – 64 انخفضت نسبة المشاركة الى 56 في المائة والى 10 في المائة بين ابناء 65 فما فوق.
في سنة 2009 كان متوسط الاولاد للمنزل الخاص بغير معيل في القدس 3.7، قياسا بـ 2.6 ولد في المتوسط في منازل خاصة ذات معيلين و2.1 ولد في المتوسط في منازل خاصة ذوات ثلاثة معيلين فما فوق.
العاملون بحسب الفرع الاقتصادي
في سنة 2009 وقف عدد العاملين في القدس على 262.600 كانوا نحوا من 9 في المائة من اجمالي العاملين في اسرائيل. وفي تل ابيب التي سكانها أقل من سكان القدس كان عدد العاملين أكبر من عددهم في القدس – 371.700 وشكلوا 13 في المائة من اجمالي العاملين في اسرائيل، وكان في حيفا 161.000 عامل شكلوا 6 في المائة من اجمالي العاملين. وفي سنة 2009 وقف عدد العاملين في القدس على 34 في المائة من سكان المدينة (262.600 عامل و773.000 ساكن). وكان عدد العاملين في تل ابيب مساويا تقريبا لعدد سكان المدينة – فقد وقف عدد العاملين على 92 في المائة من عدد السكان، وكثير منهم ليسوا من سكان مدينة تل ابيب (371.700 عامل و403.700 ساكن) وفي حيفا وقف عدد العاملين على 61 في المائة من اجمالي سكان المدينة (161.000 عامل و265.600 ساكن).
ان القدس هي المدينة المركزية للقدس الكبرى التي عدتها نحو من 1.2 مليون ساكن. وأكثر سكان القدس الكبرى – نحو من 75 في المائة – هم سكان مدينة القدس. هذا في مقابلة تل ابيب الكبرى التي عدة سكانها نحو من 3.3 مليون ساكن. ونحو من 12 في المائة هم من سكان مدينة تل ابيب. وعدة حيفا الكبرى نحو من 1 مليون ساكن، 26 في المائة منهم سكان مدينة حيفا.
في سنة 2009 عمل 91 في المائة من العاملين من سكان القدس في القدس قياسا بـ 75 في المائة من العاملين من سكان حيفا الذين عملوا في حيفا و69 في المائة من العاملين من سكان تل ابيب الذين عملوا فيها. والنساء يعملن أقرب الى البيت. ففي سنة 2009 عمل 88 في المائة من الرجال المقدسيين العاملين في القدس قياسا بـ 95 في المائة من النساء المقدسيات العاملات. وفي تل ابيب عمل في المدينة 64 في المائة من الرجال العاملين قياسا بـ 75 في المائة من النساء.
في سنة 2009 وقف عدد العاملين في القدس على 262.600، 74 في المائة منهم سكان القدس و1 في المائة منهم سكان تل ابيب. وفي تل ابيب وقف عدد العاملين على 371.700، منهم 36 في المائة سكان تل ابيب و6 في المائة سكان ريشون لتسيون و1 في المائة سكان القدس. وكان في حيفا 161.000 عامل، كان 53 في المائة منهم سكان حيفا.
بسبب كون القدس عاصمة اسرائيل ومركزا اداريا وسلطويا تتركز فيه مكاتب الحكومة والمؤسسات الوطنية فان نسبة العاملين في الخدمة العامة عالية جدا.
في سنة 2009 عمل 48 في المائة من العاملين في القدس في الخدمة العامة (الادارة العامة والتربية والخدمات الصحية والرفاهة والمساعدة والخدمات الجماهيرية والاجتماعية والشخصية)، قياسا بـ 34 في المائة في حيفا و32 في المائة في اسرائيل و26 في المائة في تل ابيب. وبين العاملين في الخدمة العامة في القدس تبرز نسبة اولئك الذين يعملون في فرع التربية – 18 في المائة (13 في المائة في اسرائيل و6 في المائة فقط في تل ابيب)، والخدمات الصحية والرفاهة والمساعدة الاجتماعية – 12 في المائة (10 في المائة في اسرائيل و8 في المائة في تل ابيب)، وفي الادارة العامة – 11 في المائة (5 في المائة في اسرائيل وتل ابيب).
في الفروع المصرفية والتأمين والخدمات المالية عمل 3 في المائة من العاملين في القدس وعمل 13 في المائة في خدمات اعمالية. وفي اسرائيل عمل في هذين الفرعين 4 في المائة و14 في المائة من العاملين على الترتيب، وفي حيفا 3 في المائة و15 في المائة من العاملين على الترتيب. وفي تل ابيب وهي المركز الاقتصادي لاسرائيل تبرز النسبة العالية للعاملين في هذه الفروع – 11 في المائة في الاعمال المصرفية والتأمين والاعمال المالية و25 في المائة في الخدمات الاعمالية. ونسبة العاملين في الصناعة في القدس منخفضة – 6 في المائة تشبه النسبة في تل ابيب (8 في المائة) وأقل منها في اسرائيل (15 في المائة) وفي حيفا (13 في المائة).
في سنة 2009 كانت فروع الاقتصاد الرئيسة التي عمل فيها العاملون اليهود في القدس هي: التربية (19 في المائة)، والخدمات الاعمالية (14 في المائة)، والصحة والرفاهة والمساعدة الاجتماعية (13 في المائة)، والادارة الجماهيرية (13 في المائة). وكانت فروع الاقتصاد الرئيسة بين العاملين العرب في القدس هي: التجارة (16 في المائة)، والتربية (14 في المائة) والبناء (13 في المائة).
وكانت فروع الاقتصاد الرئيسة بين الرجال العاملين في القدس هي: الخدمات الاعمالية (15 في المائة)، والتجارة (14 في المائة) والتربية (10 في المائة). وكانت الفروع الرئيسة بين النساء هي: التربية (27 في المائة)، وخدمات الصحة والرفاهة والمساعدة الاجتماعية (18 في المائة)، والادارة الجماهيرية (13 في المائة).
يشير الفحص عن اماكن سكن العاملين في القدس بحسب الفرع الاقتصادي الى ان 70 في المائة من العاملين في الفرع، في أكثر الفروع هم سكان المدينة (مثلا التجارة وخدمات الضيافة والطعام والتربية والخدمات الاعمالية). وكان فرعان سجلت فيهما نسبة منخفضة نسبيا لعاملين يسكنون القدس هما الاعمال المصرفية والتأمين والاعمال المالية (55 في المائة) والادارة الجماهيرية (50 في المائة).
الأجور والدخل
في سنة 2008 كان في القدس 210.600 عامل أجير (92 في المائة) و17.500 عامل مستقل (8 في المائة). ونسبة الأجراء في القدس تشبه نسبتهم في تل ابيب (95 في المائة)، وفي حيفا (94 في المائة)، وفي اسرائيل (93 في المائة).
في سنة 2008 كان متوسط الأجور (غير الصافي) لشهر عمل لأجير في القدس 7.300 شاقل. ومتوسط الأجر لشهر عمل في القدس منخفض قياسا بتل ابيب (10.200 شاقل) وحيفا (9.400 شاقل) وبالقياس الى اسرائيل ايضا (8.500 شاقل). وكذلك فان متوسط الأجرة في القدس (7.300 شاقل) أقل من المتوسط في البلدات المجاورة لها اذا استثنينا البلدات التي أكثر السكان فيها حريديون. ففي هار أدار كانت الأجرة 14.400 شاقل، وفي تسور هداسا 11.800 شاقل، وفي مبسيرت تسيون 11.400 شاقل، وفي افرات 9.900 شاقل، وفي بلدات المجلس الاقليمي متيه يهودا 9.300 شاقل، وفي جفعات زئيف 8.900 شاقل، وفي معاليه ادوميم 8.200 شاقل، وفي بيت شيمش (وأكثر من ربع سكانها حريديون) 7.100 شاقل. وفي بلدات سكانها حريديون في الأساس – في كريات يعاريم (تلز – ستون) كان متوسط الأجرة 6.200 شاقل، وفي كوخاف يعقوب 5.400 شاقل، وفي بيتار العليا 4.800 شاقل. وكان متوسط الأجور في أبو غوش 5.900 شاقل.
يشير الفحص عن الأجور بحسب الجنس الى فرق واضح بين أجور الرجال الأجراء وأجور النساء الأجيرات. ففي سنة 2008 كان متوسط الأجرة (غير الصافي) لشهر عمل في القدس بين الرجال 8.100 شاقل وهو أعلى بنسبة 27 في المائة من أجور النساء التي وقفت على 6.400 شاقل. ومتوسط الأجرة في تل ابيب وحيفا أعلى منه في القدس وكذلك الفرق بين أجور الرجال وأجور النساء أعلى. ففي تل ابيب وقف متوسط أجور الرجال على 11.900 شاقل، وكان أعلى بنسبة 42 في المائة من أجرة النساء التي وقفت على 8.400 شاقل. وفي حيفا كانت أجرة الرجال أعلى بـ 54 في المائة من أجرة النساء – 11.400 شاقل مقابل 7.400 شاقل. وفي اسرائيل كانت أجرة الرجال 10.100 شاقل وهي أعلى بـ 61 في المائة من أجرة النساء اللاتي أُجرن 6.900 شاقل.
وهناك فرق آخر بين الرجال والنساء هو في عدد ساعات العمل في الاسبوع. ففي سنة 2008 كان متوسط ساعات العمل في الاسبوع للرجال في القدس 44 ساعة وفي تل ابيب وحيفا 45 ساعة وفي اسرائيل 46 ساعة. وكان متوسط ساعات العمل في الاسبوع للنساء 34 ساعة في القدس و37 ساعة في تل ابيب و35 ساعة في حيفا و36 ساعة في اسرائيل.
وفي سنة 2008 كان متوسط الأجرة (غير الصافي) عن الساعة بين الرجال المقدسيين 44 شاقلا قياسا الى 63 شاقلا في تل ابيب و55 شاقلا في حيفا و50 شاقلا في اسرائيل. وكان متوسط الأجرة عن الساعة للنساء المقدسيات 42 شاقلا، وفي تل ابيب 49 شاقلا وفي حيفا 44 شاقلا وفي اسرائيل 41 شاقلا. والفرق بين الأجرة عن الساعة للرجال والأجرة عن الساعة للنساء في القدس هو الأدنى. فمتوسط الأجرة عن الساعة للرجال في القدس أعلى من أجرة النساء بـ 6 في المائة فقط مقابل فرق يبلغ 28 في المائة في تل ابيب و21 في المائة في اسرائيل و25 في المائة في حيفا.
في سنة 2008 كان متوسط الأجرة للشهر في سنة عامل مستقل 7.200 شاقل في القدس قياسا الى 10.700 شاقل في تل ابيب و9.000 شاقل في حيفا و8.400 شاقل في اسرائيل. ومتوسط الأجرة للشهر في سنة عامل مستقل في القدس (7.200 شاقل) يشبه متوسط الأجرة (غير الصافي) لشهر عمل أجير في القدس – 7.300 شاقل. وفي تل ابيب كان متوسط الأجرة لشهر في سنة مستقل 10.700 شاقل وهو يشبه متوسط الأجرة (غير الصافي) لشهر عمل أجير – 10.200 شاقل. وهكذا الحال ايضا في حيفا – 9.000 شاقل و9.400 شاقل على الترتيب.
ان متوسط الدخل الشهري (غير الصافي) لمنزل خاص ربه أجير منخفض في القدس قياسا الى اسرائيل وتل ابيب وحيفا. ففي سنة 2008 كان متوسط الدخل الشهري لمنازل أربابها أجراء 13.300 شاقل في القدس و17.300 شاقل في تل ابيب و15.800 شاقل في حيفا و15.700 شاقل في اسرائيل. هذا الى أن متوسط الأفراد في منزل خاص في القدس مرتفع – 4.1 قياسا بـ 2.5 في تل ابيب و2.8 في حيفا و3.7 في اسرائيل، وعلى ذلك فان الدخل للفرد في القدس منخفض كثيرا قياسا بحيفا وتل ابيب واسرائيل.
وكان متوسط الدخل الشهري (غير الصافي) للمنازل الخاصة في القدس التي لا يعمل أربابها 5.400 شاقل قياسا بـ 6.400 شاقل في تل ابيب و6.400 شاقل في حيفا و5.400 شاقل في اسرائيل. وكان متوسط سن رب منزل لا يعمل 56 سنة في القدس و65 في تل ابيب و64 في حيفا و63 في اسرائيل.
في اطار الاستطلاع الاجتماعي للمكتب المركزي للاحصاء سُئل المستطلعة آراؤهم (أبناء 20 فصاعدا) عن رضاهم العام عن مكان عملهم ودخلهم. وسُئلوا كذلك عن خوفهم من فقدان مكان العمل.
يُبين الاستطلاع ان 84 في المائة من سكان القدس راضون عن مكان عملهم. وهذه صورة ايجابية جدا. والمقارنة بين القدس واسرائيل والمدن الكبيرة الاخرى تشير الى أن نسبة الرضا عن مكان العمل في القدس تشبه نسبة الرضا في اسرائيل وحيفا وريشون لتسيون (85 في المائة)، لكنها أدنى من نسبة الرضا في تل ابيب (87 في المائة) وأعلى منها في أسدود (80 في المائة).
وقفت نسبة الرضا عن الدخل بين سكان القدس على 53 في المائة. وهذه النسبة أعلى منها في أسدود (46 في المائة) وفي ريشون لتسيون (49 في المائة)، وأدنى قليلا من نسبة الرضا في اسرائيل (55 في المائة) وفي تل ابيب (57 في المائة) وفي حيفا (56 في المائة).
ويتناول جانب آخر يثير الاهتمام مقدار الخوف من فقدان مكان العمل. وتبين المعطيات ان سكان القدس يشعرون بأمن نسبي بمكان عملهم – 61 في المائة منهم لا يخافون ألبتة فقدان مكان العمل. وهذه النسبة تشابه النسبة في ريشون لتسيون وتشابه النسبة في اسرائيل وحيفا (60 في المائة)، وأعلى منها في تل ابيب (53 في المائة)، وفي أسدود (57 في المائة). والفروق بين القدس وتل ابيب تثير الاهتمام على نحو خاص ازاء حقيقة ان سوق العمل في تل ابيب تكمن فيها امكانات عمل أكبر. فقد يكون الفرق نابعا من ان كثيرين من سكان القدس يعملون في القطاع العام الذي يعتبر "مستقرا" نسبيا، في مقابل تل ابيب حيث يعمل كثير من السكان في القطاع الخاص الذي يمتاز بتبدل عال للعمال.
وماذا عن الرضا عن الوضع الاقتصادي. يبين الاستطلاع انه في السنين 2007 – 2009 (متوسط السنين) وقفت نسبة سكان القدس الذين عبروا عن رضا عن وضعهم الاقتصادي على 55 في المائة وكانت تشابه نسبة الرضا في اسرائيل وتل ابيب. وكانت هذه النسبة تشبه النسبة في حيفا (54 في المائة) وأعلى منها في ريشون لتسيون (52 في المائة) وفي أسدود (46 في المائة). ومن المثير للاهتمام ان نذكر ان نسبة سكان القدس الذين شهدوا بأنهم راضون جدا عن وضعهم الاقتصادي وقفت على 12 في المائة وكانت أعلى من النسبة في اسرائيل والعليا بين المدن الكبيرة (7 – 8 في المائة).
وتبين المعطيات ان أكثر سكان القدس راضون عن حياتهم. فقد ذكر 87 في المائة من المقدسيين انهم راضون أو راضون جدا عن حياتهم قياسا بـ 86 في المائة في اسرائيل و85 في المائة في تل ابيب و82 في المائة في حيفا و87 في المائة في ريشون لتسيون و80 في المائة في أسدود. وكانت نسبة سكان القدس الذين شهدوا بأنهم راضون جدا عن حياتهم هي العليا بين سكان المدن الكبيرة وأعلى ايضا من النسبة القطرية. ووقفت نسبة سكان القدس الراضين جدا عن حياتهم على 38 في المائة، وكانت أعلى كثيرا من النسبة في اسرائيل (30 في المائة) وفي تل ابيب (29 في المائة) وفي حيفا (26 في المائة) وفي ريشون لتسيون (25 في المائة) وفي اسدود (21 في المائة). وسكان القدس ايضا هم الأكثر تفاؤلا بحياتهم في المستقبل. فـ 68 في المائة من سكان المدينة يقدرون ان حياتهم في المستقبل ستكون أفضل. وهذه النسبة أعلى من النسبة في اسرائيل (61 في المائة)، وفي تل ابيب (59 في المائة) وفي حيفا (54 في المائة) وفي ريشون لتسيون (59 في المائة) وفي اسدود (58 في المائة).
التربية
جهاز التربية في القدس
ان جهاز التربية في القدس هو الجهاز البلدي الأكبر والأكثر تنوعا والأكثر تركيبا في البلاد. ويطلب من هذا الجهاز ان يلبي حاجات فئات سكانية ذوات خصائص مختلفة. ان اربعة قطاعات التربية الرئيسة في جهاز التربية في المدينة هي: التربية الرسمية، والتربية الرسمية – الدينية، والتربية الحريدية والتربية العربية. ويمتاز جهاز التربية في القدس بقطاعاته كلها بتنوع كبير للمدارس وتشتمل على مدارس عامة رسمية، ومعترف بها غير رسمية، وبلدية وغير بلدية ومدارس خاصة. وبالمقارنة بمدن اخرى في البلاد، توجد في القدس مدارس خاصة كثيرة ومتنوعة وبينها: التجريبية والصناعية، والموسيقى وثنائية اللغة (عبرية – عربية)، وانسانية فلسفية، وعلمانية دينية. وفي القطاع الرسمي – الديني – منتديات للصناعات، وعلوم التوراة، وتعددية ومفتوحة. وتشتمل التربية الحريدية على مدارس للتربية البلدية، والخاصة، ودراسات التوراة ومدارس تنتمي الى ما يشبه التربية التوراتية. تشتمل التربية العربية على مدارس عامة رسمية واخرى معترف بها غير رسمية، وبلدية وخاصة – وعلى مدارس كنسية، وعلى مدارس الوقف الاسلامي ومدارس تقوم عليها جهات خاصة.
في السنة الدراسية 2010 – 2011، درس في جهاز التربية في القدس 241.000 طالب؛ ودرس في مديرية تربية القدس (منحي) 58.700 طالب في التربية الرسمية والرسمية – الدينية العبرية و67.100 طالب في التربية العربية، ودرس في قسم التربية الحريدية 94.200 طالب. ودرس في التربية العربية الخاصة 21.000 طالب (احصاء سنة 1991).
في السنين الخمس الاخيرة، 2006 – 2011، زاد عدد الطلاب في جهاز التربية في القدس بـ 8 في المائة من 223.300 طالب الى 241.000 طالب. وتضاءل عدد الطلاب في التربية العبرية في (منحي) (الرسمية والرسمية الدينية) بنسبة 4 في المائة (من 61.300 طالب الى 58.700 طالب) في حين ارتفع عدد الطلاب في الوسط الحريدي بنسبة 10 في المائة (من 85.900 الى 94.200 ) وفي الوسط العربي (الرسمية والمعترف بها غير الرسمية من غير الخاصة) طرأت زيادة بلغت 22 في المائة على عدد الطلاب (من 55.100 الى 67.100) (تفسير هذه الزيادة يظهر في فصل التربية العربية).
التربية العبرية
في السنة الدراسية 2010 – 2011 درس في مديرية تربية القدس في التربية العبرية 152.900 طالب: درس في التربية العبرية الرسمية والرسمية – الدينية 58.700 طالب (38 في المائة)، ودرس في قسم التربية الحريدية 94.200 طالب (62 في المائة).
حتى سنة 1997 – 1998 كان عدد الطلاب في التربية العبرية الرسمية والرسمية – الدينية (70.000) أعلى من عدد الطلاب في التربية الحريدية (66.900). وفي سنة 1998 – 1999 أصبح عدد الطلاب في التربية الرسمية والرسمية الدينية (67.000) يشبه العدد في التربية الحريدية (67.700). ومنذ سنة 1999 – 2000 زاد عدد الطلاب في الوسط الحريدي على عدد الطلاب في التربية الرسمية والرسمية الدينية.
يشير تحليل اتجاهات التغيير في عدد الطلاب الى فروق في معدل زيادة قطاعات التربية المختلفة. ففي السنين الخمس الاخيرة (2006 – 2011) طرأ انخفاض على عدد الطلاب في التربية العبرية (الرسمية والرسمية الدينية) في "منحي" من 61.300 الى 58.700. ويشير الفحص عن قطاعي التربية الرسمية والرسمية الدينية، كل واحد على حدة، الى انه طرأ انخفاض بلغ 7 في المائة على عدد الطلاب في التربية الرسمية (من 32.400 الى 30.200) في حين طرأ ارتفاع بلغ 3 في المائة على عدد الطلاب في التربية الرسمية الدينية (من 25.700 الى 26.500).
التربية العربية
في السنة الدراسية 2010 – 2011 درس في جهاز التربية العربي في القدس 88.100 طالب، درس 67.100 منهم في التربية العربية العامة. وقُدر عدد الطلاب في التربية الخاصة (مدارس كنسية، ومدارس الوقف الاسلامي ومدارس خاصة اخرى) بـ 21.000 طالب (تقدير سنة 1991). وشكل طلاب التربية العربية (العامة والخاصة) 37 في المائة من مجموع الطلاب العام في جهاز التربية في القدس.
في سنة 2010 – 2011 كان توزع الطلاب على التربية العامة كالتالي: 5.200 ولد في رياض الاطفال، و34.200 طالب في التربية الابتدائية، و26.300 طالب في التربية الاعدادية، ودرس في مدارس التربية الخاصة نحو من 1.400 طالب.
في السنين الاخيرة طرأت زيادة ملحوظة على عدد الطلاب في التربية العربية العامة (الرسمية والمعترف بها غير الرسمية). في سنة 2001 – 2002 وقف عدد الطلاب في التربية العربية العامة على 33.200 وارتفع الى 43.500 في سنة 2003 – 2004 والى 67.100 في سنة 2010 – 2011. وتنبع الزيادة الملحوظة على عدد الطلاب من زيادة عدد الطلاب في المدارس العامة الرسمية ومن زيادة عدد المدارس التي كانت خاصة وحصلت على اعتراف بها من وزارة التربية واصبحت مدارس معترفا بها غير رسمية (تنتمي للقطاع العام). وأصبحت هذه المدارس منذ بدء سنوات الالفين مشمولة في نطاق المدارس وطلاب مديرية تربية القدس (منحي) في بلدية القدس. وفي سنة1992 وقف عدد الطلاب في الفصول الدراسية أ الى الثاني عشر في هذه المدارس على 1.500، وارتفع عددهم الى 8.300 في 1995 وبلغ 22.000 في 2011.
استحقاق شهادة الثانوية العامة
في سنة 2008 – 2009 كان عدد طلاب فصول الثاني عشر (في التربية الرسمية، والرسمية الدينية والحريدية المستقلة والعربية البلدية) من سكان القدس 5.370 طالبا، درس 88 في المائة منهم في المدينة. وتقدم 80 في المائة من الدارسين في فصول الثاني عشر في المدينة الى امتحانات الثانوية العامة. ووقفت نسبة استحقاق شهادة الثانوية العامة بين طلاب فصول الثاني عشر من سكان القدس على 48 في المائة قياسا الى 58 في المائة في اسرائيل. وينبغي ان نذكر ان ثلث طلاب فصول الثاني عشر الذين يسكنون ويدرسون في القدس، يدرسون في مدارس تنتمي الى التربية الحريدية المستقلة. وفي أكثر هذه المدارس لا يتقدم الطلاب لامتحانات الثانوية العامة لكن يشتمل عليهم حساب نسبة الاستحقاق. وبسبب شمل طلاب الثاني عشر في المدارس الحريدية في حساب الاستحقاق، فان نسبة استحقاق شهادة الثانوية العامة (كما تنشرها وزارة التربية) في الوسط اليهودي في القدس، تميل نحو أسفل.
كانت نسبة استحقاق شهادة الثانوية العامة (بين طلاب الفصول الثانية عشرة) في البلدات المحيطة بالقدس: في مبسيرت تسيون 69 في المائة، وفي معاليه ادوميم 65 في المائة، وفي المجلس الاقليمي متيه يهودا 61 في المائة، وفي جفعات زئيف 59 في المائة، وفي بيت شيمش 52 في المائة (أكثر من ربع سكان بيت شيمش حريديون).
توجد علاقة بين الطبقة الاجتماعية الاقتصادية للسكان وبين نسبة استحقاق شهادة الثانوية العامة. فكلما كانت الطبقة الاجتماعية الاقتصادية أعلى، ارتفعت نسبة استحقاق شهادة الثانوية العامة. في بلدات يهودية (عدد سكانها يزيد على 10 آلاف) ينتمي سكانها الى طبقة اجتماعية اقتصادية عالية، كانت نسبة مستحقي شهادة الثانوية العامة (بين طلاب الفصول الثانية عشرة) 65 في المائة، وانخفضت هذه النسبة الى 61 في المائة في بلدات السكان فيها من طبقة متوسطة والى 51 في المائة في بلدات السكان فيها من طبقة منخفضة (يعتمد التقسيم الى الطبقة الاجتماعية الاقتصادية على تدريج تحسبه وزارة التربية).
الدراسة العليا
منذ عدة سنين طرأ في اسرائيل انخفاض على عدد الطلاب في الجامعات والمعاهد الاكاديمية للتربية، في حين طرأ ارتفاع على عدد الطلاب في المعاهد الاكاديمية. وانخفض عدد الطلاب في الجامعات في اسرائيل من 124.400 في سنة 2003 الى 121.000 في سنة 2008. في سنة 2008 – 2009 درس في الجامعة العبرية 20.600 طالب. ودرس للقب الاول 56 في المائة من الطلاب و31 في المائة للقب الثاني و13 في المائة للقب الثالث و1 في المائة لدراسات الشهادة. وتقسيم الطلاب على الكليات كالتالي: 26 في المائة في علوم الاجتماع، و24 في المائة في الآداب و21 في المائة في علوم الطبيعة والرياضيات و15 في المائة في الطب (ويشمل هذا مهنا مساعدة للطب) و8 في المائة في الزراعة و5 في المائة في الحقوق و1 في المائة في الهندسة وهندسة العمارة.
بين الجامعات في اسرائيل سجل أكبر عدد طلاب في جامعة بار ايلان – 25.900. وبعدها جامعة تل ابيب التي درس فيها 25.100 طالب ثم الجامعة العبرية التي درس فيها كما قلنا آنفا 20.600 طالب.
بين الجامعات في اسرائيل سجل في الجامعة العبرية أكبر عدد لطلاب اللقب الثالث – 2.600، وشكلوا 25 في المائة من المجموع العام لطلاب اللقب الثالث الذين يدرسون في الجامعات في اسرائيل. وهذا مقارنة بـ 2.200 طالب للقب الثالث (21 في المائة) في جامعة تل ابيب، و1.800 طالب للقب الثالث (17 في المائة) في جامعة بار ايلان. وبالنسبة لتوزع الطلاب بحسب الجنس فان نسبة الطالبات في الجامعات في اسرائيل أعلى من نسبة الطلاب. ففي السنة الدراسية 2008 – 2009 كان 55 في المائة من الدارسين في الجامعات في البلاد نساء. وكانت نسبتهن في الجامعة العبرية 57 في المائة. وقد سجلت أعلى نسبة للطالبات في جامعة بار ايلان (63 في المائة) وفي جامعة حيفا (62 في المائة) وسجلت أدنى نسبة في التخنيون (36 في المائة).
البناء
الشقق
في نهاية سنة 2010 كان في القدس 198.600 شقة سكنية (بحسب معطيات جباية ضريبة المسقوفات): 155.200 شقة (78 في المائة) في الأحياء التي أكثر سكانها من اليهود، و43.100 شقة (22 في المائة) في الأحياء التي أكثر سكانها من العرب. وقف معدل مساحة الشقة في القدس على 79 مترا مربعا. وفي السنين 1992 – 2010 طرأ ارتفاع بلغ 14 في المائة على متوسط مساحة الشقة في القدس من 69 مترا مربعا الى 79 مترا مربعا.
في سنة 2010 كان متوسط مساحة الشقة في الأحياء التي أكثر سكانها يهود وفي الأحياء التي أكثر سكانها عرب متشابها – 79 مترا مربعا و77 مترا مربعا على التوالي. ووقف معدل الكثافة السكنية في القدس على 20 متر مربع للفرد. ومتوسط الكثافة السكنية (المتر المربع للفرد) في الأحياء التي أكثر سكانها يهود (25 مترا مربعا للفرد) أقل بصورة ملحوظة من متوسط الكثافة السكنية في الأحياء التي أكثر سكانها عرب (12 مترا مربعا للفرد). ويوجد فرق بين متوسط الكثافة السكنية في الأحياء التي أكثر سكانها يهود: ففي الأحياء التي أكثر سكانها حريديون 16 مترا مربعا للفرد، وفي الأحياء التي أكثر سكانها عامون (علمانيون ومحافظون ومتدينون) 29 مترا مربعا للفرد.
في الأحياء التي أكثر سكانها يهود كان أدنى متوسط مساحة شقة سجل في جفعات همتوس – 33 مترا مربعا، وفي منطقة شارع الأدراج في نحلئوت – 47 مترا مربعا وفي منطقة شارع بار يوحاي في القطمون – 48 مترا مربعا. والأحياء التي سجل فيها أعلى متوسط مساحة شقة هي ديرخ هحورش في رموت (140 مترا مربعا)، ويمين موشيه (139 مترا مربعا)، ورمات موتساه وموتساه السفلى (137 مترا مربعا). وفي الاحياء التي أكثر سكانها عرب كان أدنى متوسط مساحة شقة سجل في مخيم اللاجئين شعفاط – 35 مترا مربعا وفي أبو طور – 39 مترا مربعا وفي الحي الاسلامي – 42 مترا مربعا. والاحياء التي سجل فيها أعلى متوسط مساحة شقة هي بيت حنينا (الشرقية) – 99 مترا مربعا، وكفر عقب – 93 مترا مربعا، وبيت صفافا – 87 مترا مربعا. وماذا عن الرضا عن الشقة السكنية. يبين الاستطلاع الاجتماعي انه في السنين 2007 – 2009 (متوسط السنين) كان 80 في المائة من سكان القدس راضين أو راضين جدا عن شققهم السكنية، وهذه النسبة منخفضة نسبيا بالقياس الى اسرائيل وتل ابيب وحيفا (84 في المائة)، وهي أقل ايضا من نسبة الرضا التي عبر عنها سكان أسدود (83 في المائة) وريشون لتسيون (88 في المائة). وكذلك سُئل المستطلعة آراؤهم عن رضاهم العام عن منطقة سكنهم وعن رضاهم عن الأمن والنظافة فيها. ان نسبة عالية من سكان القدس راضون عن منطقة سكنهم (83 في المائة). وهذه النسبة تشابه النسبة في اسرائيل وأعلى من النسبة في حيفا (80 في المائة) وأقل من النسبة في تل ابيب (87 في المائة) وفي ريشون لتسيون (88 في المائة) وفي أسدود (85 في المائة). ينتج اذا انه لا تلاحظ فروق كبيرة بين سكان المدن الكبيرة.
وفحص سؤال آخر في الاستطلاع عن الرضا عن النظافة في منطقة السكن. وكانت الفروق هنا أكبر ووجد ان القدس في أدنى القائمة، فقد كان 38 في المائة من سكان القدس راضين عن النظافة في منطقة السكن. وهذه النسبة أدنى كثيرا من الرضا في أسدود (47 في المائة) وفي اسرائيل (53 في المائة) وفي تل ابيب (55 في المائة) وفي حيفا (54 في المائة) وفي ريشون لتسيون (62 في المائة). وهناك قضية اخرى هي الأمن في منطقة السكن. وقد وجد ان القدس هنا في أدنى القائمة ايضا لكن الفرق بينها وبين سائر المدن الكبيرة أقل. فقد وقفت نسبة سكان القدس الذين عبروا عن رضا عن الامن في مناطق سكنهم على 66 في المائة. في مقابل الرضا في اسرائيل (73 في المائة)، وفي تل ابيب (76 في المائة) وفي حيفا (70 في المائة) وفي ريشون لتسيون (72 في المائة) وفي أسدود (72 في المائة).
أسعار الشقق
منذ عدة سنين وأسعار الشقق في ارتفاع متواصل. فعلى سبيل المثال ارتفع متوسط سعر شقة من 3.5 – 4 غرف (بملكية خاصة) في القدس من 827.380 شاقل (بالسعر الجاري) في الربع الاخير (تشرين الاول – كانون الاول) من سنة 2000 الى 1.023.700 شاقل في الفترة الموازية من سنة 2005 والى 1.579.600 شاقل في سنة 2010.
تشير المعطيات الى ان اسعار الشقق واصلت الارتفاع خلال سنة 2010 ايضا. فقد ارتفع متوسط سعر شقة من 3.5 – 4 غرف في القدس من 1.484.700 شاقل في الربع الاول (كانون الثاني – آذار) من سنة 2010 الى 1.570.500 شاقل في الربع الثاني (نيسان – حزيران) والى 1.579.600 شاقل في الربع الاخير (تشرين الاول – كانون الاول). متوسط سعر شقة من 3.5 – 4 غرف في القدس في الربع الاخير (تشرين الاول – كانون الاول) من سنة 2010 – 1.579.600 شاقل أقل بالقياس الى تل ابيب – 2.347.500 شاقل وأعلى منه في اسرائيل وحيفا – 1.178.700 شاقل و 940.700 شاقل على الترتيب. بين الربع الاخير من سنة 2009 والربع الاخير من سنة 2010 طرأ ارتفاع (إسمي) بلغ 12 في المائة على متوسط سعر شقة من 3.5 – 4 غرف في القدس (من 1.410.600 شاقل الى 1.579.600 شاقل). وفي اسرائيل طرأ في تلك المدة ارتفاع بلغ 14 في المائة (من 1.026.300 شاقل الى 1.173.700 شاقل). وفي تل ابيب طرأ ارتفاع بلغ 10 في المائة (من 2.133.500 شاقل الى 2.347.500 شاقل) وفي حيفا طرأ ارتفاع بلغ 21 في المائة (من 776.100 شاقل الى 940.700 شاقل).
ابتداءات البناء
في سنة 2009 طرأت زيادة ملحوظة على مساحة ابتداءات البناء (للسكن وغير السكن) في القدس والتي وقفت على 537.000 متر مربع (مساحة الارضية) قياسا الى 371.000 متر مربع في سنة 2008 و463.000 متر مربع في سنة 2007.
شكلت مساحة ابتداءات البناء في القدس نحوا من 6 في المائة من المجموع العام لابتداءات البناء في اسرائيل وفي تل ابيب شكلت مساحة ابتداءات البناء 5 في المائة وفي حيفا 0.4 في المائة.
في سنة 2009 طرأ على القدس ارتفاع قياسا الى السنة السابقة، في مساحة ابتداءات البناء للسكن ايضا. وقفت هذه المساحة على 309.000 متر مربع قياسا الى 240.000 متر مربع في سنة 2008 و368.000 متر مربع في سنة 2007. وشكلت مساحة ابتداءات البناء للسكن في القدس 5 في المائة من المجموع العام لابتداءات البناء في اسرائيل. وفي تل ابيب شكلت مساحة ابتداءات البناء للسكن 5 في المائة من المجموع العام لابتداءات البناء للسكن في اسرائيل وفي حيفا 0.5 في المائة.
في سنة 2008 بدأ بناء 2.084 شقة سكنية في القدس قياسا الى 1.566 شقة في سنة 2008 و2.243 شقة في سنة 2007. ان 60 في المائة من الشقق التي بدأ بناؤها في سنة 2009 من 4 غرف و18 في المائة من 1 غرفة الى غرفتين.
في السنين 2005 – 2009 بدأ في القدس بناء مبان بمساحة (أرضية) 2.203.000 متر مربع: 73 في المائة منها للسكن، و16 في المائة للمباني العامة و6 في المائة للضيافة والاعمال والمكاتب و5 في المائة للصناعة والمشاغل.
إنهاء البناء
في سنة 2009 طرأت زيادة طفيفة على مساحة انهاء البناء (للسكن وغير السكن) في القدس قياسا بالسنة السابقة. فقد وقفت مساحة انهاء البناء في هذه السنة على 424.000 متر مربع قياسا الى 396.000 متر مربع في سنة 2008 و405.000 متر مربع في سنة 2007.
وشكلت نسبة انهاء البناء في القدس من المجموع العام لمساحة انهاء البناء في اسرائيل 5 في المائة، وفي تل ابيب 8 في المائة وفي حيفا 1 في المائة.
في سنة 2009 طرأ انخفاض بالقياس للسنة السابقة على مساحة انهاء البناء السكني في القدس. فقد وقفت مساحة انهاء البناء السكني في سنة 2009 على 289.000 متر مربع قياسا الى 317.000 متر مربع في سنة 2008 و313.000 متر مربع في سنة 2007. وشكلت مساحة انهاء البناء السكني في القدس من المجموع العام لانهاء البناء السكني في اسرائيل 5 في المائة، وفي تل ابيب 8 في المائة وفي حيفا 1 في المائة.
وفي سنة 2009 طرأ انخفاض على انهاء بناء الشقق في القدس ووقف عددها على 1.829 شقة قياسا الى 2.244 شقة في سنة 2008 و1.755 شقة في سنة 2007. ان نحوا من ثلثي الشقق (62 في المائة) التي انتهى بناؤها هي 4 غرف و20 في المائة 5 غرف و1 في المائة فقط شقق صغيرة من غرفة أو غرفتين. وبالقياس الى سنة 2008 طرأ انخفاض ملحوظ على نسبة الشقق الصغيرة (من غرفة الى غرفتين) التي انتهى بناؤها، من بين المجموع العام للشقق التي انتهى بناؤها. وفي سنة 2008 كان 20 في المائة من الشقق التي بنيت من غرفة الى غرفتين قياسا بـ 1 في المائة فقط في سنة 2007.
في السنين 2005 – 2009 انتهى في القدس بناء مبان بمساحة (الارضية) بلغت 1.785.000 متر مربع: 75 في المائة منها للسكن و15 في المائة مبان عامة و6 في المائة للصناعة والمشاغل و4 في المائة للضيافة والاعمال والمكاتب.
السياحة
فنادق السياحة
في سنة 2010 كان في القدس 68 فندق سياحة، كان فيها 9.320 غرفة. وكان عدد الغرف في فنادق السياحة في القدس أكثر من عدد الغرف في تل ابيب (6.620) وفي حيفا (1.244) وأقل منه في ايلات (11.002). وشكل عدد الغرف في فنادق السياحة في القدس 20 في المائة من المجموع العام للغرف في فنادق السياحة في اسرائيل. مقارنة بـ 23 في المائة في ايلات، و14 في المائة في تل ابيب و9 في المائة في البحر الميت و3 في المائة في حيفا.
الضيوف والمبيت
في سنة 2010 زاد عدد المجموع العام للضيوف في فنادق السياحة في القدس ليصبح 1.352.400 مقارنة بـ 1.124.000 في سنة 2009 (زيادة بنسبة 20 في المائة) و1.354.300 في سنة 2008. وينبع ارتفاع عدد الضيوف من ارتفاع عدد الضيوف السياح من الخارج. وقد وقف عدد الضيوف السياح من الخارج على 995.300 قياسا الى 769.900 في سنة 2009 (زيادة بنسبة 29 في المائة) والى 1.077.900 في سنة 2008. وفي سنة 2010 كان 45 في المائة من الضيوف السياح من الخارج من اوروبا و40 في المائة من امريكا (أكثرهم من ولايات شرق امريكا ووسطها). ووقف عدد الضيوف االاسرائيليين على 357.100 قياسا الى 354.200 في سنة 2009 (زيادة بنسبة 1 في المائة) والى 276.500 في سنة 2008.
وفي سنة 2010 وقف عدد المبيتات في فنادق السياحة في القدس على 3.984.300 قياسا الى 3.222.900 مبيت في سنة 2009 (زيادة بنسبة 23 في المائة) والى 4.031.500 مبيت في سنة 2008. ووقف عدد مبيتات السياح من الخارج على 3.330.400 قياسا الى 2.583.600 مبيت في سنة 2009 (زيادة بنسبة 29 في المائة) و3.527.200 مبيت في سنة 2008. ووقف عدد مبيتات الاسرائيليين في سنة 2010 على 653.900 قياسا الى 639.400 مبيت في سنة 2009 (زيادة بنسبة 2 في المائة) و504.400 مبيت في سنة 2008.
في سنة 2010 كانت الشهور التي سجل فيها أكبر عدد مبيتات لسياح من الخارج هي: تشرين الاول (400.200) وأيار (331.900) ونيسان (325.400). وكانت الشهور التي سجل فيها أكبر عدد مبيتات لاسرائيليين هي: آب (111.300) وتموز (73.000) وايلول (70.100).
وقف متوسط مبيتات سياح من الخارج في سنة 2010 على 3.3 (3.4 في سنة 2009 و3.3 في سنة 2008)، ووقف متوسط مبيتات الاسرائيليين على 1.8 (1.8 في السنتين 2008 و 2009). وكان متوسط مبيتات سياح من الخارج في القدس أقل منه في عسقلان (4.8) وهرتسليا (4.2) وحيفا وايلات (3.4) ورمات غان (3.5) وفي تل ابيب سجل متوسط مبيتات سياح أقل منه في القدس – 3.1.
سجل أعلى متوسط مبيتات اسرائيليين في ايلات (2.9)، وبعد ذلك في تدريج هابط في شاطيء البحر الميت (2.6) وفي طبرية (2.5) وفي الناصرة وصفد (2). وسجل في تل ابيب متوسط بلغ 1.9.
في سنة 2010 وقف حجز الغرف في فنادق السياحة في القدس على 66 في المائة (53 في المائة في سنة 2009 و66 في المائة في سنة 2008). وكلما ارتفع مستوى الفنادق أصبح حجز الغرف أعلى. ففي فنادق في المستوى الاعلى وقف حجز الغرف على 67 في المائة، وفي المستوى المتوسط كان الحجز 66 في المائة وفي المستويات الدنيا 57 في المائة.
غربي القدس – شرقي القدس
في سنة 2010 نزل في فنادق السياحة في القدس 1.352.400 نزيل – نزل 1.170.100 منهم (87 في المائة) في فنادق في غربي المدينة ونزل 182.300 (13 في المائة) في فنادق في شرقي المدينة. ووقف عدد المبيتات في فنادق سياحة في القدس في هذا العام على 3.984.300 – 3.467.900 منهم (87 في المائة) في فنادق في غربي المدينة و516.300 (13 في المائة) في فنادق في شرقي المدينة. وينبغي ان نذكر ان عدد الغرف في الفنادق غربي المدينة أكبر كثيرا من عددها في شرقيها: 7.423 غرفة في غربي المدينة (80 في المائة) و1.897 غرفة في شرقي المدينة (20 في المائة).
في سنة 2010 نزل في الفنادق السياحية في غربي المدينة 1.170.100 نزيل (71 في المائة منهم سياح من الخارج)، قياسا الى 984.400 نزيل في سنة 2009 (65 في المائة منهم سياح من الخارج) و1.147.100 نزيل في سنة 2008 (77 في المائة منهم سياح من الخارج).
وقف عدد المبيتات على 3.467.900 (82 في المائة منها مبيتات سياح من الخارج)، قياسا الى 2.802.800 مبيت في سنة 2009 (78 في المائة منها مبيتات سياح من الخارج) و3.463.600 مبيت في سنة 2008 (86 في المائة منها مبيتات سياح من الخارج).
ووقف حجز الغرف على 68 في المائة في سنة 2010، وكان مرتفعا قياسا الى سنة 2009 – 56 في المائة ومنخفضا شيئا ما قياسا الى سنة 2008 – 70 في المائة.
في سنة 2010 نزل في فنادق السياحة في شرقي المدينة 182.300 نزيل (91 في المائة منهم سياح من الخارج) قياسا الى 139.600 نزيل في سنة 2009 (91 في المائة منهم سياح من الخارج) و207.200 نزيل في سنة 2008 (93 في

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية