جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 72 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : وجدان الأمم وضميرها: فلسطين دولة في اليونسكو
بتاريخ الثلاثاء 01 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


وجدان الأمم وضميرها: فلسطين دولة في اليونسكو
عدلي صادق
هنيئاً لفلسطين، ولديبلوماسيتها المثابرة، على الفوز بالعضوية الكاملة في اليونسكو.



وجدان الأمم وضميرها: فلسطين دولة في اليونسكو
عدلي صادق
هنيئاً لفلسطين، ولديبلوماسيتها المثابرة، على الفوز بالعضوية الكاملة في اليونسكو. ففي هذا المنبر، ترتسم الحقائق المجردة، ويكون للأمم موقفها الوازن والحاسم، دون إعاقة ظالمة، من قوى الاستكبار التي تجافي العدالة!
فقبل أن تكون منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، معنية بتعزيز العلاقات بين الأمم، في ميادين اختصاصها؛ فإنها أولاً وقبل شيىء، تكرس عملها من أجل تعزيز العدالة والتسامح، وتنبيه من استبد بهم الغرور، من القوى الرأسمالية، الى عظمة المآثر العلمية والمعرفية للشعوب الفقيرة، على امتداد تاريخ الحضارة. وفي ذلك السياق، كان للمنظمة الأممية للتربية والعلوم والثقافة، صولات وجولات مع حكومات أقطار الاستعمار القديم وقوى الهيمنة الإمبريالية المعاصرة، بالتالي لم يخلُ تاريخها، من اتهامات لها، مرة بالشيوعية، وأخرى بالبيروقراطية، وبهيمنة دول العالم الثالث عليها. وفي إطار المنطق الأمريكي خلال ثلث القرن الأخير، وأثناء انسحاب واشنطن ولندن من المنظمة، ومهاجمتهما لها، أحيلت القضية الفلسطينية في لغتهم، الى ملف الحرب الباردة أو بقاياها، إذ كانوا ينسبون التأييد الذي تحظى به قضيتنا الى دعم أقطار المعسكر الاشتراكي لمنظمة التحرير الفلسطينية. أما الآن فإن العالم الذي طوى زمن الحرب الباردة؛ يقف ضد محاولات القطب الأوحد، تغذية النزاعات وشن الحروب والحفاظ على بؤر التوتر. بالتالي فإن رؤية غالبية دول العالم للنزاع في المنطقة، تقضي بأن يكون الحل على قاعدة الحق والحقيقة وتعزيزاً للسلام. إن قرار الإرادة الدولية، من خلال منظمة التربية والعلوم والثقافة، لا يخضع لحق النقض، مثلما هو الحال في مجلس الأمن. لذا فإن شهادة الضمير العالمي، التي توافقت عليها غالبية الأمم، من شأنها أن تجعل "الفيتو" الامريكي في مجلس الأمن أصعب وأكثر بذاءة أمام الأسرة الدولية. وإن أصرت واشنطن على استخدام "الفيتو" فإن دولة فلسطين التي ما تزال تجافيها الأمم المتحدة، بجريرة "حق نقض" يستخدم ضد السلام والعدالة؛ ستظل راسخة، وسيزداد وزنها في الضمائر، وستكون عضواً في نادي الأمم ومنظماتها، وعلى الخارطة السياسية.
تحية لمن سعوا واجتهدوا على طريق رفعة فلسطين وعضويتها في اليونسكو. فقد كان الرئيس أبو مازن، في طليعة من ثابروا، على الرغم من كل الضغوط، وكان السفير البديع المثقف الياس صنبر، من بين هؤلاء الذين عبروا عن الوجه الحضاري والثقافي والإنساني للشعب الفلسطيني، كذلك فقد ثابر وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، وواكب، منذ عدة أشهر، عملية التهيؤ ليوم اليونسكو، وكانت الدبلوماسية الفلسطينية متفائلة وناشطة في التحضير لمحطتي مجلس الأمن واليونسكو. والامتنان للشعوب الصديقة والشقيقة، ممثلة في شعوبها. فقد كان دعم فلسطين، في هذا الزمن الرمادي، برهاناً على أهمية العناوين المحببة، كحركة عدم الانحياز، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية. فهنيئاً لهؤلاء وهم ينتصرون لضمائرهم، وهنيئاً لشعبنا فوزه بثقة الوجدان الإنساني قاطبة، على طريق حرية فلسطين واستقلالها!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية