جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 328 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : اليمين الفرنسي ولعنة السياسة الأمريكية
بتاريخ الأثنين 03 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


اليمين الفرنسي ولعنة السياسة الأمريكية
عدلي صادق
بعد طفرة صعود اليمين السياسي والاقتصادي، في القارة الآوروبية، خلال السنوات العشرين الأخيرة؛



اليمين الفرنسي ولعنة السياسة الأمريكية
عدلي صادق
بعد طفرة صعود اليمين السياسي والاقتصادي، في القارة الآوروبية، خلال السنوات العشرين الأخيرة؛ بدأ المنحنى في الهبوط، لتجري التعليلات في اتجاه ينحو باللائمة على السياسة الأمريكية، التي تُعد رمزاً ونبراساً لكل القوى "المحافظة" في القارة وفي العالم!
فمجلس الشيوخ الفرنسي، هو المعادل الموضوعي لما يسمى في بعض بلداننا "مجلس الاعيان". إنه قلعة تقليدية لليمين الفرنسي، لكنه أصبح الآن في يد تجمع للأحزاب والمجموعات اليسارية، التي ربما يكون الحزب الشيوعي الفرنسي وجماعة "الخُضر" أكثرها اعتدالاً. وهذا المجلس، يبت في مشروعات القوانين التي يعدها مجلس النواب (الجمعية الوطنية) ويقترح التعديلات، ويؤثر بقوة في هذا الإطار، وله أن يقرر تغييراً في الدستور نفسه، بإرادة "شيوخية". كذلك فإن لهذا المجلس، أبهّة تاريخية، إذ هو سليل دستور "حكومة القناصل" التي أعقبت الثورة الفرنسية، وقد تأسس في أواخر القرن الثامن عشر، ولم يرض أعضاؤه بغير قصر لوكسمبورغ مقراً له ومكاناً لاجتماعاته، ربما نكاية مديدة في لويس الثالث عشر، الذي أنشأ تلك التحفة المعمارية الباذخة الفسيحة، لمجرد إقامة السيدة والدته!
*   *   *
إن كانت استطلاعات الرأي في الشارع، تدل على وجهة الرأي العام؛ فإن انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي، تعطينا الخبر اليقين عن وجهة الفرنسيين، لأن الناخبين فيها ليسوا من عامة الشعب، وإنما هم ممثلو بلديات عموم فرنسا، وقياديو الجاليات الفرنسية في الخارج. أي إنهم جمهرة المنخرطين في الحياة اليومية للناس من موقع المسؤولية. لقد تحصّل تجمع اليساريين، على أكثر من نصف عدد مقاعد المجلس، وباتت كتلة الحزب الشيوعي هي الأكبر عدداً، وجاءت النتائج في بعض المناطق، صادمة لليمين، كفوز اليسار في مقاطعة  "لواري" Loiret في شمالي وسط فرنسا، إذ تُعدُّ هذه، مقاطعة مغلقة لأقصى اليمين، وبالتالي قياسية، حسب محللين مختصين في قضايا الرأي العام والانتخابات في فرنسا.
بهذا الفوز، سيتعاطى اليسار الفرنسي بتأثير أكبر، ومن موقع قوة، مع رئاسة ساركوزي الذي ظل أقرب الرؤساء الفرنسيين الى الإدارة الأمريكية، وقال عنه الرئيس السابق جاك شيراك، في مذكراته، كلاماً هجائياً مثيراً، تركز حول سلوكياته الشخصية وحول علاقته بالإدارة الأمريكية. لذا فإن ما هو متوقع منذ الآن، أن اليسار، ومن خلال التفويض الدستوري لأعضاء مجلس الشيوخ؛ سيستخدم كل الصلاحيات لمراقبة السلطة التنفيذية، عبر المساءلات المتاحة، وانطلاقاً من رؤى وقراءات مغايرة. وفي هذا السياق، ستكون هناك مقترحات قوانين ودراسة للتشريعات التي تتداولها "الجمعية الوطنية" على الرغم من خضوعها  الراهن، لنفوذ كتلة الرئيس ساركوزي (الاتحاد من أجل حركة شعبية).
لا يختلف اثنان، على أن وقوع مجلس الشيوخ الفرنسي، في أيدي اليساريين، يدل على توجهات المزاج الشعبي في البلاد، ويؤشر بشكل خاص، على عمق واتساع الرأي المعارض في الريف الفرنسي. لذا فإن جون بيير بيل، وهو سيناتور بارز في مجلس الشيوخ الفرنسي، تحدث مطمئناً وواثقاً، حين أكد على أن المجلس لن يكون عائقاً في وجه أحد، وإنما سيستعمل كامل صلاحياته الدستورية لكي يخدم رؤيته. فالرجل يعرف أن هيمنة اليسار الذي ينتمي اليه، على مجلس الشيوخ، من شأنها أن تفاقم المشكلات التي يتعين على ساركوزي أن يواجهها، خلال الأشهر السبعة المتبقية على انتهاء ولايته،. وهم يريدون لولايته أن لا تتكرر، أي أن تنتهي لصالح المرشح الاشتراكي!
الرئيس ساركوزي في وضع لا يُحسد عليه. ومن بين ما يُقال عنه الآن، أن الحافز الأهم، لموقفه الحاد ضد نظام معمر القذافي، هو حرصه على رفع نسبته في استطلاعات الرأي حول شعبيته، لأن حكايته مع  معمر لا تحتمل السكوت أو البرود في الموقف، بخاصة وأن ملف الرُشى اشتمل على شبهات حول عطايا قذافية. كذلك موقفه النقدي المتحامل على الباكستان، جاء على أرضية تسريبات عن تلاعبات مالية في صفقة سلاح لإسلام اباد، استخدمت فيها العمولات، لتمويل حزب ساركوزي. ومن المفارقات، أنه كلما كسب الرئيس الفرنسي نقطة، بسبب سياسته في ليبيا، يسعى الى نقطة أخرى، فيلمح الى موقف صارم من المهاجرين، ظناً منه أنه سيربح وترتفع شعبيته، لكنه يهبط نقطين، لأن مواقف اليمين، باتت تأخذ الى الهبوط لا الى الصعود.
خلاصة القول، إن أصدقاء الولايات المتحدة في أوروبا، والمتماشين مع سياستها في أي مكان، ذاهبون الى القاع حتماً إن لم تتعدل أو تتوازن، السياسات الأمريكية نفسها، وتتلاءم مع عصر الشعوب السيّدة الحرة. وكلما ظلت الإدارات الأمريكية، تشعل الحروب، وتجافي العدالة، وتدعم التطرف العنصري في إسرائيل، وتخلق بؤر التوتر، وتدق الأسافين، وتؤجج الفتن؛ فإن العالم كله سيصبح موحداً في مواجهتها، بل سيثابر على كبح جماح هذه السياسة وإلحاق الهزيمة بها.
إن تجمع اليسار الفائز في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي، يضم مجموعات ذات اهتمامات بالوحدة الآوروبية، ومتخطية للانتماء الفرنسي، وحين يتقدم المناوئون للسياسة الأمريكية، على مستوى الرأي العام الأوروبي، فإن الأمر يصبح انعكاساً واضحاً لفشل وقبح السياسة الأمريكية، التي خرّبت النظام الاقتصادي العالمي، وأرهقت منطقة اليورو، وأفسدت مناخ العلاقات الدولية، وعطلت السلم والتعاون في العالم، بل وأحبطت كل المواثيق المتعلقة بالبيئة. لقد بات متوقعاً أن يحظى بالثقة، مناوئو السياسة الأمريكية في أوروبا والعالم، وها هي نتائج انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي، تقدم مثالاً مبكراً ومهماً!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية