جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: أمين عام الرئاسة: على العالم أن يكون حكما نزيها وعادلاً لانهاء آخر احتلال في هذا
بتاريخ الأربعاء 21 سبتمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

Palestinians attend a rally in the West Bank city of Ramallah
تقرير بالصور
مسيرات اليوم استفتاء شعبيا على التوجه للأمم المتحدة
مسيرات حاشدة تطالب بالاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة
أمين عام الرئاسة: على العالم أن يكون حكما نزيها وعادلاً لانهاء آخر احتلال في هذا العصر

رام الله - الصباح - قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكان بنيل عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، رغم كل الضغوط التي تمارس من أجل منع التصويت على هذا الحق.


أمين عام الرئاسة: على العالم أن يكون حكما نزيها وعادلاً لانهاء آخر احتلال في هذا العصر

رام الله - الصباح - قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكان بنيل عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، رغم كل الضغوط التي تمارس من أجل منع التصويت على هذا الحق.
وأضاف، في كلمة ألقاها باسم القيادة الفلسطينية في المهرجان المركزي لدعم توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة الذي أقيم في مدينة رام الله، ظهر اليوم الأربعاء، أن المحاولات والممارسات التي يمارسها الاحتلال وقطعان المستوطنين لن تجرنا إلى مربع العنف الذي يريدونه، لحرفنا عن نيل عضويتنا في الأمم المتحدة.
وفيما يلي نص الكلمة
'هنا من دوار الشهيد ياسر عرفات نؤكد على تمسكنا بثوابتنا الوطنية وأردد كلماته الشهيرة ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة تراب من قدسنا الحبيبة، اليوم شعبنا في كل محافظات الوطن إضافة إلى محافظة رام الله والبيرة، شعبنا اليوم يوصل هذه الرسالة الرائعة المتكاملة بأن ما قبل أيلول ليس كما ما بعده، وإننا الآن في مرحلة مفصلية تشكل إن شاء الله تراكما نوعيا يضاف إلى تراكمات نضال شعبنا وإنجازاته وانتصاراته.
لم تقدم القيادة الفلسطينية على هذه الخطوة قفزاً في الهواء أو تجاهلاً لمنظمة التحرير، ولكنها أقدمت عليها بعد دراسة عميقة وتأني، هذه هي سنة قيادتنا، دراسة الموضوع من جميع جوانبه، وتقييم الوضع من كافة الأوجه حتى لا نحمل شعبنا تضحيات لا لزوم لها، كانت دراسة موضوعية لنلجأ إلى المجتمع الدولي ونحتكم إليه بعد أن نفذت كل المحاولات.
ودعوني أقول لكم بصراحة بعد أن فشلت كل المحاولات من أجل الوصول إلى تحقيق دولتنا وعاصمتها القدس والتزاماً بثوابتنا التي أكدتها منظمة التحرير الفلسطينية.
هذه رسالة نبعثها إلى رئيسنا خليفة الشهيد الراحل ياسر عرفات، إلى الأخ الرئيس محمود عباس بأن الشعب خلف قرارك وخلف قيادتك وخلف منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية والقيادة الفلسطينية، وأن الشعب يلتف من حولك، وأن خطوة القيادة هي تعبير عن إرادة هذا الشعب المصمم على أن تكون دولته قائمة وذات سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، هذه الرسالة التي يرسلها شعبنا، يؤكد فيها أن منظمة التحرير ممثله الشرعي والوحيد هي صاحبة الولاية على السلطة وعلى الدولة إلى أن تحل كافة قضايا الوضع النهائي بما فيها قضية اللاجئين.
هذه الرسالة هي أن الشعب مع إقامة دولته على كامل الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، وأن هذا الشعب لن يقبل إلا بتحرير مقدساته، الأقصى الشريف وكنيسة القيامة.
إن هذه الرسالة يبعثها شعبنا إلى العالم عبر قيادته بأننا مع الشرعية الدولية وأننا نحتكم إليها وأننا لا نسير خارج النص، وعلى العالم أن يكون حكما نزيها وعادلا لإنهاء هذا الاحتلال الذي يشكل آخر احتلال في هذا العصر لنكون الدولة 194 في الأمم المتحدة، نلجأ إلى الشرعية الدولية لأننا على ثقة بأنها ستكون مع الحق ومع العدل وأنها ستلتزم بقراراتها السابقة وستفرض على كل من يحاول أن يلتف حول قراراتها الخضوع لإرادة المجتمع الدولي. الشعب الفلسطيني ومعه كل العالم يطالب، أن يكون له مكان يليق به تحت الشمس.
هذا الشعب صاحب رسالة حضارية ولن ينكسر مهما كانت الضغوط، مهما كانت الإغراءات ومهما كانت الحشود التي يحشدونها الآن ضدنا حتى لا نقدم طلبنا إلى مجلس الأمن الدولي.
الشعب يقول كلمته صريحة مدوية بأننا سئمنا ومللنا المفاوضات من أجل المفاوضات فقط، الشعب يريد أن يقول بأن المفاوضات لا بد أن تستند إلى مرجعية واضحة، والمرجعية الواضحة التي حددها العالم ويعرفها الإسرائيليون أنفسهم.
الشعب يريد دولة على حدود 67 وسقفا زمنيا محددا من أجل أن يمارس سيادته فوق أرضه بكل حرية واستقلال مع وقف الاستيطان.
الشعب، كل الشعب الفلسطيني يرفض أن يكون جزءا من دولة الأبارتهايد تمارس عليه العنصرية، نحن نقول حل الدولتين، أما أن نكون تابعين وخاضعين وعبيد للاحتلال الإسرائيلي فلقد مضى هذا العهد الذي لم يكن أصلا لأننا كنا نقاوم منذ أول غزوة صهيونية لبلادنا، قدمنا الشهداء تلو الشهداء والجرحى والأسرى والمعوقين واليتامى والثكالى الذين عانوا من هذا الاحتلال البغيض لعشرات السنين، نرفض أن نكون جزءا من دولة الأبارتهايد، وبالتالي لا يستطيعون أن يمرروا علينا أو يتسللوا من خلال الاستيطان لكي يستولوا على أرضنا ويهجروا شعبنا أو يجعلوه جزءا من هذه الدولة العنصرية التي تمارس العنصرية بأبشع ما مارسه النظام العنصري في جنوب إفريقيا.
إن اليمين الإسرائيلي، حكومة نتنياهو وليبرمان يرفضون هذا كله، يهددوننا بالويل والثبور وعظائم الأمور، يهددوننا بوقف أموالنا لظن منهم ولوهم لديهم بأن شعبنا سيخضع عندما يجوع، لن نجوع ولن نخضع هذا شعارنا الذي نتمسك به دائما، يهاجموننا بإنهاء الاتفاقيات الموقعة وكأنهم قد التزموا بهذه الاتفاقيات أو أنهم تمسكوا بها، كنا نسمع منهم دائما أن المواعيد غير مقدسة، ولقد انتهت المرحلة الانتقالية منذ عام 1999. وتمادوا من أجل أن تظل المفاوضات طحناً في الماء بلا أية نتيجة، إنهم يهددوننا الآن بالمستوطنين، والكثير من جماهير شعبنا لم تستطع الوصول إلى المهرجانات المركزية في المحافظات نتيجة لممارسات قطعان المستوطنين الذين يقطعون الطرقات ويهددوننا بكلابهم المسعورة وبالسلاح.
اليمين الإسرائيلي وحكومة نتنياهو وليبرمان يمارسون الضغوط على بعض الدول الكبرى مستغلين كما يقولون حاجتهم لمراكز ضغطهم وللوبيات المؤيدة لهم، يهددون ويتوعدون، ويمارسون كل الأساليب اللا مشروعة من أجل أن لا يعترف المجتمع الدولي بأحقية عضوية دولتنا في الأمم المتحدة.
ولكننا نقول في المقابل بأن قوى السلام في إسرائيل ترفض هذه السياسة رفضا قاطعا، وقد أوردوا بالأمس 50 سببا لرفضهم لسياسة حكومة نتنياهو ليبرمان، ويقولون لنا وللعالم كله أن هناك شريك فلسطيني ولكن ليس هناك شريك إسرائيلي لأن قوى السلام الإسرائيلي تعرف قبل غيرها أننا نفذنا كل التزاماتنا ونزعنا كل الذرائع والمبررات والحجج التي يروجون لها.
هم يريدون أن يجروننا إلى مربع العنف حتى يقولوا أن الفلسطينيين لا ينفذون التزاماتهم، هناك مئات من المفكرين والمسرحيين والكتاب والشعراء والأدباء ممن يحملوا أوسمة إسرائيلية في إسرائيل رفعوا ووقعوا على عرائض، وبعثوا بها إلى كل الجهات بأننا كشعب إسرائيلي لا بد أن نعترف أولا وقبل غيرنا بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، لأنه بدون ذلك لا أمن ولا أمان في منطقة الشرق الأوسط، ولأنه ما دام هناك احتلال فليس هناك رفاهية ولا استقرار، نتطلع إلى هذا الربيع الإسرائيلي لأن يفرض رأيه في المستقبل، لأننا على قناعة أن أغلبية الشعب الإسرائيلي يريد السلام ولكن اليمين دائماً يخوفهم من حمام الدم ومن العنف الفلسطيني ومما يسمونه الإرهاب الفلسطيني، لعل وعسى أن يخمدوا هذا الصوت العاقل وأن يكتموا أنفاس هذا التيار حتى لا تكون هناك جبهة قوية داخل إسرائيل تتصدى لهذه الأفكار اليمينية العفنة التي انتهى تاريخها وزمانها.
أخيرا وبعد اتضاح كل هذه الحقائق فالغريب أن هناك دولاً تتجاوب مع طروحات اليمين الإسرائيلي، وتلبي له ما يريد، والغريب أن هذه الدول جربتنا لسنوات طويلة، وأخص بالذكر الولايات المتحدة الأميركية، جربتنا إدارتها الجديدة على مدى عامين ونصف، فكنا نحن الملتزمين بكلمتنا ووعودنا، لكن موقفها بدأ يتراجع، لقد قالوا لنا في السابق، الحق معكم وإلى جانبكم ونحن مع وقف الاستيطان ولكن يبدو أنه ليس هناك شريك إسرائيلي، وذهب ميتشل ومن قبله غيره، حتى أن وزير الدفاع الأميركي (غيتس) وعندما خرج من منصبه قال كلمته المشهورة (إن سياسة إسرائيل خطر على المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط)، هذه هي الحقيقة، لقد جربونا وكنا مرنين في التكتيك ولكن متمسكون بالثوابت التي لن نحيد عنها، والتي أقرتها منظمة التحرير الفلسطينية، قالوا لنا لقد أوفيتم التزاماتكم والحق إلى جانبكم، الآن وبعد الانحناءة للضغوط الإسرائيلية يردد البعض نفس ما تردده الحكومة الإسرائيلية بأن ذهابنا إلى الأمم المتحدة هو إجراء أحادي الجانب، عجيب غريب أن نذهب إلى المجتمع الدولي إجراء أحادي الجانب، أن نحتكم إلى العالم إجراء أحادي الجانب، أما الاستيطان فليس إجراءا أحادي الجانب، أما الاعتداءات المستمرة على شعبنا فليست إجراءات أحادية الجانب، قطع أموالنا ليس إجراء أحادي الجانب، التهديد بإلغاء الاتفاقيات ليس إجراء أحادي الجانب، هذا كلام مردود عليهم.
الآن يمارسون الضغوط على جميع الدول في الأمم المتحدة لكي لا يكون معنا 9 دول تتقدم بطلبنا إلى مجلس الأمن بكل أشكال الضغوط والإغراءات، بلا مواربة يحاولون أن يفشلوا توجهنا إلى المجتمع الدولي.
ولا أخفي عليكم أن المعركة بدأت تسخن خلال الأيام القليلة الماضية وستسخن خلال الأيام القليلة القادمة، إنهم يحاولون أن لا يتوفر لنا نصاب 9 أصوات، ويحاولون بالإغراءات أن تتقدم الرباعية الآن، ولكن بعد فوات الأوان، ببيان أو قاعدة للتفاوض ولا نتقدم بطلب العضوية، كل أشكال الضغوط والإغراءات تمارس، أين كانوا عندما كنا نصرخ منذ عام أو يزيد بان الاحتلال لا يريد المفاوضات بممارساته، فليتوقف الاستيطان ولا من مجيب والكثيرون كانوا يتساءلون أو ليس لديكم خيارات في مواجهة هذا العبث فقررنا الاحتكام إلى المجتمع الدولي.
وللأسف فإنهم يهددونا بقطع المساعدات وكأننا لا نريد إلا أن نأكل فقط، إن شعبنا يريد الحرية وأن يكون حرا مستقلا على تراب وطنه حتى ولو سف تراب هذا الوطن.
نؤكد أن واجب المجتمع الدولي أن يمد الدعم والمساندة لأننا شعب تحت الاحتلال، وإذا أصروا على موقفهم هذا نقول لهم بكل صراحة أنهم يريدون للاحتلال أن يستمر، إذن ليتحملوا مسؤولياتهم ولكن شعبنا الصامد الصابر لن ينكسر.
نطالب هؤلاء بالعودة عن سياساتهم، ونوجه رسالتنا للولايات المتحدة الأميركية، لقد أشدتم بكل ما يسمى بربيع الثورات العربية والديمقراطية والشفافية والتعددية أما نحن الذين نريد الحرية فنحن الأولى ولهذا يجب أن يكون موقفكم واضحاً من الاحتلال.
ومن هنا نحن نطالبهم بتحمل مسؤولياتهم التاريخية وعلى الجميع أن يدرك إذا تغاظوا أو تجاهلوا عن إرادة وتطلعات شعبنا بأن هذا الربيع العربي كله سيكون إلى جانبنا، لأن القضية الفلسطينية تعيش في قلب ووجدان الشعوب العربية وفي نبض عروقها، ولا تتوهموا إطلاقا بأن هذه الشعوب العربية التي تنادي بالديمقراطية والشفافية بأنها بعيدة عن ربيع فلسطين وسيؤكد المستقبل مجدداً بان القضية الفلسطينية تقف على رأس أولويات الشعوب العربية وتطلعاتها.
عليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم وإلا فإنه لا أمن ولا استقرار ولا أمان في هذه المنطقة دون أن تتحقق الحرية لشعبنا الفلسطيني المناضل الذي هو آخر شعب يقع تحت الاحتلال.
فالاستمرار في موقف التنكر لحرية الشعب الفلسطيني هو وقوف ضد الحق والعدل والشرعية الدولية فقضيتنا هي الحق بل جوهره.
بهذه السياسة هم يشرعون العدوان والاستيطان، نتنياهو الآن يذهب إلى الأمم المتحدة ويتوهم أن المجتمع الدولي سيقابله كما قابله الكونغرس الأميركي بثلاثين وقفة وتصفيق، لكن المجتمع الدولي يختلف فإنه ينظر بعين ثاقبة، عين الحق والعدل لا ينظر نظرة المصالح الضيقة، ويقابله 30 عضو كونغرس أميركي يخرجون ويقولون لإسرائيل عليكي أن تعيدي احتلال الضفة الغربية، وكأن الضفة الغربية محررة، هذا كلام استعماري وهذا كلام الخمسينات والستينات والسبعينات مضى عهده وولى بعد أن أثبتت الشعوب أنها فوق إرادة المستعمر وأنها أقوى من المستعمر والته.
يشجعون العدوان والاستيطان بصمتهم العملي وإن كانوا يرفضونه قولا، وهم بذلك لا يدركون أن شعوبنا تقيس جدية الدول بمقياس ما تقف إلى جانب القضية الفلسطينية، وبمقدار ما تسعى جاهدة وبكل أمانة وإخلاص لإنهاء هذا الاحتلال الذي يجثم فوق صدورنا.
فكيف يقبلون على أنفسهم أن يقفوا ضد أغلبية الثلثين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وكأنهم يقولون أن هذا المجتمع الدولي هم كم مهمل لا وزن ولا قيمة له، أما كلمتهم هم فهي العليا ونحن الدنيا، هذا الكلام مرفوض من أساسه، سيخلقون لنا الصعوبات الكبيرة ولكنهم لن يؤثروا على حتمية التاريخ ولن يوقفوها ربما تتأجل ممارسة سيادتنا على أرضنا بهذه السياسة المنحازة إلى جانب إسرائيل ولكنهم لن يلغوا حتمية التاريخ الذي أثبت في كثير من الأماكن في هذا العالم بأن الشعوب تنتصر وبأنها لا بد أن تكون صاحبة الإرادة فوق أرضها حرة مستقلة.
لقد جربونا في الماضي، وأثبت الشهيد ياسر عرفات وأثبت الأخ الرئيس محمود عباس بذهابه إلى الأمم المتحدة بأنه لا تنازل عن ثوابتنا وبأنه آن الأوان لتغيير قواعد اللعبة، وأن الأيام القادمة وكما أثبت لهم جيلكم فإن الأجيال القادمة أكثر منا صلابة وأكثر منا تصميما وعزما على مواصلة الدرب من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، ونقول لهم بكل صدق عليهم أن يغيروا من هذه المواقف التي أثبتت فشلها وعجزها عن تحقيق أهدافها، وأن يثبتوا بأنهم مع السلام الحقيقي حقا وفعلا وحقيقة، لا كلاما، نريد أن نرى أفعالا وليس أقوالا بأنهم مع الحق والسلام العادل الذي يحفظ لكل الشعوب في المنطقة أن تعيش بحرية وأمن وسلام وعلى قدم المساواة.
لن يقبل شعبنا بعد اليوم كل الحجج المملة والعقيمة، لن يقبل بسياسة التضليل ولي العنق مهما كانت الضغوطات ومهما كانت الإغراءات .
عليهم أن يثبتوا مصداقيتهم تجاه حريتنا العادلة، بعد أن سمعنا كلاما معسولاً ولكننا مللنا من الجولات التي كان الهدف منها في كل مرة محاولة انتزاع تنازل عليهم أن يثبتوا مصداقيتهم الآن بالوقوف إلى جانب إرادة المجتمع الدولي بأن يكون لهذا الشعب دولة مستقلة ومكانا لائقاً به تحت الشمس، هذا الشعب الذي قدم آلاف الشهداء وآلاف الجرحى والأسرى، ونحن على العهد كما طالب الشهداء وكما يطالبنا جميع شعبنا وأسرانا ولا نحيد عن ثوابتنا مهما طال الزمن.
عليهم أن يوقفوا ضغوطهم على المجتمع الدولي وبعض الدول، ونحن على ثقة بأن ضمير المجتمع لن يموت وسيبقى حيا، إذا كانت قلوبهم قد ماتت وعيونهم قد عميت عن رؤية الحق والحقيقة فإننا متمسكون والعالم كله متمسك بالحق والحقيقة طال الزمن أم قصر.
عليهم أن يكونوا مع حركة التاريخ وليس ضدها، فالتاريخ والشعوب انتصرت في كل المرات، فانتصر الشعب في جنوب إفريقيا وانتصر الشعب في فيتنام وانتصرت كل الشعوب المحبة للعدالة والاستقلال والحرية.
المعركة ليست سهلة وإنما صعبة، وقد تحدثت مع أخوتي في نيويورك، كان لدينا تصور بأن المعركة ستكون ساخنة في اللحظة الأخيرة، ولكنها الآن أسخن من اللازم، و نحن نطمئنكم كما طمأنني السيد الرئيس، بأننا يوم الجمعة وبعد أن ينهي الرئيس خطابه في الأمم المتحدة سيذهب ويقدم لمجلس الأمن طلب العضوية لدولة فلسطين، وليتحمل بعد ذلك كل واحد مسؤولياته، لن ننجر على مربع العنف أيها الإخوة، هم يحاولون جرنا إلى مربع العنف حتى يرددوا اسطواناتهم المشروخة بأننا ضد السلام وتخلينا عن التزاماتنا، شعبنا الآن لديه تجارب وحصانة ومناعة وبعد الرؤية بأنهم يريدون جرنا إلى المربع الذي يريدون حتى يتنصلوا من التزاماتهم ويقولوا للعالم أنظروا هذه هي سياسة محمود عباس التي ستؤدي إلى العنف والإرهاب كما قالوا ذلك من قبل على زعيمنا ورئيسنا ياسر عرفات، لذلك يجب علينا أن نكون واعيين وحذرين، أنهم يدعمون قطعان المستوطنين، يجب أن ندافع عن مدننا وقرانا ولكن بدون أن نحقق لهم هدفهم، وهذا ما يجب أن نكون واعيين له وكلنا ثقة بان شعبنا الفلسطيني واعي لذلك.
ستعود القيادة بعد هذه المعركة المفصلية التي لا نهون منها ولا نهول فيها ستعود لتقييم الموقف، ولنتخذ الخطوة القادمة، التي يجب أن نقوم بها، أسئلة كثيرة ستجيب القيادة الفلسطينية عنها وسيكون شعبنا مشاركاً في القرار.
نحن أمام ظروف صعبة قادمة، لذلك نناشد دولنا العربية بان تظل على موقفها تدعمنا، وفي هذا المجال نقدم باسمكم جميعا نقدم الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز على الدعم الذي قدمه لنا، كما نشكر دولة الكويت ومن قبل ومن بعد، كل الأشقاء الذي يدعمونا لنفقد الذين يريدون كسر إرادتنا ورقة الضغط المالي علينا، نحن شعب كله ثقة بأمته ولن يفقد الثقة أبدا بعزم شعبنا على الصمود والتضحية.
نتوجه أخيرا إلى أهلنا وأحبتنا في قطاع غزة في المحافظات الجنوبية من الوطن، ونقول لهم أن الوحدة وإنهاء الانقسام حتمية شاء من شاء وأبى من أبى، ولكننا نستغرب هذا الموقف من البعض في غزة الذي يشككون بهذه الخطوة في الأمم المتحدة وقولهم أنهم لن يسمحوا لشعبنا بالتضامن معها وتأييدها من خلال المظاهرات وأشكال الفعاليات الأخرى، نقول لهم كفاكم تقديم أوراق اعتماد للاحتلال، لقد قدمتم أوراق اعتماد كثيرة، والشعب يفرق بين الغث والسمين، الشعب يفرق بين قولة الحق والتضليل، وهو مع قيادته في نيويورك يقف معها ووراءها، الشعب لن يكون إلا خلف قيادته ملتف ومباركا ومؤيدا وداعما لها لأنها على الحق ولأنها لن تحيد عن الثوابت وعلى درب الشهيد ياسر عرفات ماضية ومتمسكة بالثوابت التي قضى من أجلها.
أنقل لكم كل تحيات ومحبة القيادة الفلسطينية على هذا الموقف، إلى جماهير شعبنا في نابلس والخليل وأريحا وطولكرم وبيت لحم وقلقيلية وفي كل محافظات الوطن وأولها القدس عاصمتنا الأبدية، نقول لهم أننا على العهد باقون والعهد هو العهد والقسم هو القسم والرحمة لشهدائنا والحرية لجرحانا البواسل.

مسيرات حاشدة تطالب بالاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

تشهد محافظات الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، مسيرات حاشدة تطالب بالاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت احتفالات مركزية، تشارك فيها فرق كشفية وحشود كبيرة من المواطنين، وذلك أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات، ومن ثم إلى ميدان الشهيد ياسر عرفات حيث ستحيي فرقة العاشقين حفلا فنيا بعد سلسلة من الكلمات الرسمية.
وفي محافظة بيت لحم انطلقت منذ الصباح، مسيرات طلابية حاشده في بلدتي تقوع والعبيدية دعما للقيادة الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية .
وخرج المئات من الطلبة في مسيرات كبيرة من مختلف مدارس تقوع والعبيدية وجابوا الشوارع والأحياء وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات التأييد للرئيس في قراره بالتوجه للام المتحدة لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية .كما رددوا الهتافات الوطنية .
كما تشهد مدينة، في مركز المدينة 'دوار الشهداء'، مسيرات حاشدة ومهرجانا، دعما لقرار الرئيس محمود عباس بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
وزينت المدينة الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس محمود عباس والرئيس الراحل ياسر عرفات، والشعارات المؤيدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، فيما تزينت معظم المركبات بالأعلام والصور، ونصبت منصة ضخمة زينتها صور كبيرة وعلم فلسطيني لضمان تنفيذ الفعاليات.
وفي محافظة بيت لحم، استقبلت ساحة المهد في المدينة، الحشود الجماهيرية القادمة عبر مسيرات من مختلف مناطق المحافظة، والتي انتهت بمهرجان جماهيري حاشد دعما لتوجه القيادة للأمم المتحدة.
كما انطلقت منذ ساعات صباح اليوم، مسيرات طلابية حاشدة في مدينة ومخيم جنين دعما للقيادة في توجهها للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية والتفافا حول الرئيس محمود عباس.
وخرج مئات الطلبة في مسيرات كبيرة من غالبية المدارس، وجابوا الشوارع والأحياء وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات التأييد للرئيس.
وانتهت المسيرات بمهرجان مركزي في ساحة الشهيد أبو عمار أمام المحافظة.
وفي محافظة الخليل، خرج آلاف الطلبة في مسيرات من مختلف مدارس الخليل، وجابوا عدة شوارع في المحافظة عرف منها: واد التفاح، و بئر السبع والسلام ونمره وعين سارة وباب الزاوية...، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ويافطات رسم عليها 'فلسطين الدولة 194'، وهتفوا بعبارات التأييد والمبايعة دعما للرئيس 'أبو مازن' في قراره بالتوجه للأمم المتحدة لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وتجمع المشاركون في المسيرات على دوار ابن رشد، وسط الخليل، حيث المهرجان المركزي هناك.
وفي محافظة طولكرم خرج آلاف المواطنون منذ ساعات الصباح الباكر لمبايعة الرئيس ومساندته في التوجه للأمم المتحدة.
وتجمع المواطنون تجمعوا في ميدان الشهيد الدكتور ثابت ثابت أمام مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وسط المدينة، بمشاركة المحافظ وقادة الأجهزة الأمنية، وفصائل العمل الوطني، والمؤسسات الرسمية والشعبية، وفصائل العمل الوطني وطلبة الجامعات والمدارس والكشافة الذين قدموا من جميع قرى وبلدات المحافظة رافعين الأعلام الفلسطينية، واليافطات المؤيدة لاستحقاق أيلول، في الوقت الذي هتفت حناجرهم فلسطين فلسطين 194 على أنغام فرقة العاشقين(إعلنها يا شعبي إعلنها دولة فلسطين إعلنها).

وفي ذات السياق، أعلن مجلس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية اليوم، وقوفه إلى جانب القيادة الفلسطينية في نضالها نحو تحقيق الدولة الفلسطينية.
وأعلن المجلس، دعمه المطلق لتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة بطلب الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في المؤسسة الأممية على حدود السادس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر المجلس، أن التوجه الى الأمم المتحدة خطوة بناءة ذات تأثير في هذا الاتجاه، داعياً كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الى التوحد قولا وفعلا، 'إذ أن الوحدة الوطنية مصدر قوة للشعب والقيادة في مواجهة الاحتلال وسياسته العنصرية'.
ودعا المجلس، كافة المنظمات النقابية والمؤسسات الحقوقية الدولية الى دعم الشعب الفلسطيني وقيادته في هذه الخطوة، لما لذلك من اثر في تعرية سياسات إسرائيل وحلفائها وكشف نواياهم تجاه الحق الفلسطيني المسلوب.
كما وأهاب المجلس، بالعاملين والطلبة في الجامعات الفلسطينية بضرورة المشاركة الكاملة في كافة الفعاليات المعلن عنها في محافظات الوطن، وذلك دعما وتأييدا للقيادة ولمواقفها ولإيصال رسالة الى العالم اجمع أن الشعب الفلسطيني موحد في نضاله من اجل الحرية والخلاص من الاحتلال الغاشم.
كما دعا كافة الزملاء والأصدقاء الأكاديميين في العالم إلى الوقوف لجانب زملائهم الفلسطينيين الذين يرضخون تحت وطأة الاحتلال ويعانون من ممارساته الهمجية، وذلك باتخاذ مواقف داعمة لمطلب الفلسطينين بالحرية والاستقلال والتعبير عن ذلك بكافة الوسائل الممكنة.

الرئاسة تعتبر مسيرات اليوم استفتاء شعبيا على التوجه للأمم المتحدة

 اعتبرت الرئاسة أن المسيرات التي شهدتها الأرض الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استفتاء شعبيا على التوجه للأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن الدولي لطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن 'المسيرات الحاشدة المؤيدة
لحركة الرئيس محمود عباس السياسية وتوجهه إلى الأمم المتحدة تعد استفتاء شعبيا ووطنيا كاملا وشاملا تعبر فيه الجماهير عن موقفها المؤيد للرئيس والقيادة'.

Palestinians attend a rally in the West Bank city of Ramallah

Palestinians take part in a rally in the West Bank city of Hebron

A Palestinian girl attends a rally in the West Bank city of Ramallah

Palestinians take part in a rally in Hebron

Palestinians hold flags during a rally in the West Bank city of Nablus

Palestinians hold flags during a rally in the West Bank city of Nablus

Palestinians wave flags during a rally in Ramallah

Palestinian woman holds a sleeping girl during a rally in the West Bank city of Ramallah

A Palestinian police officer watches a rally in support of the Palestinian bid for statehood recognition in the United Nations, in the West Bank city of Nablus, Wednesday, Sept. 21, 2011. Thousands of flag-waving Palestinians rallied Wednesday in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state.  (AP Photo/Nasser Ishtayeh)

A Palestinian protester uses a slingshot to throw stones at Israeli soldiers, not seen, during clashes at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Majdi Mohammed)

A Palestinian demonstrator holds rocks as he stands facing an Israeli border police officer, during clashes at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

A Palestinian demonstrator walks past burning tires during clashes with Israeli soldiers, not seen, during a protest at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

The Palestinians are expected to ask the United Nations for statehood recognition on September 23

Israeli border police officers detain a Palestinian protester during clashes at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Majdi Mohammed)



A girl waves a Palestinian flag during a rally in support of the Palestinian bid for statehood recognition in the United Nations, in the West Bank city of Ramallah, Wednesday, Sept. 21, 2011. Thousands of flag-waving Palestinians rallied Wednesday in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

Israeli border police officers detain a Palestinian protester during clashes at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Majdi Mohammed)

A Palestinian demonstrator holds a slingshot as others roll tires to burn during clashes with Israeli soldiers, not seen, during a protest at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

Israeli soldiers fire tear gas canisters at Palestinian protesters, not seen, during clashes at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Majdi Mohammed)

Palestinians wave flags during a rally in support of the Palestinian bid for statehood recognition in the United Nations, in the West Bank city of Ramallah, Wednesday, Sept. 21, 2011. Thousands of flag-waving Palestinians rallied Wednesday in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

Palestinian demonstrators run from tear gas fired by Israeli soldiers, not seen, during a protest at the Qalandia checkpoint between the West Bank city of Ramallah and Jerusalem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Palestinians clashed with Israeli security forces in Qalandia Wednesday, as thousands of flag-waving Palestinians rallied in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

Palestinians pose in front of a banner as they participate in a rally in support of Palestinian bid for statehood recognition in the United Nations, in the West Bank city of Bethlehem, Wednesday, Sept. 21, 2011. Thousands of flag-waving Palestinians rallied Wednesday in towns across the West Bank to show support for their president's bid to win U.N. recognition of a Palestinian state.(AP Photo/Bernat Armangue)


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية