جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: لمسة وفاء في كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد هاشم الخزندار(دراسة نقدية تاريخية
بتاريخ السبت 03 سبتمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

لمسة وفاء في كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد هاشم الخزندار(دراسة نقدية تاريخية)
 
كتبها د. ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي ..
كثير هم الأوفياء لهدا الشعب العظيم ،  ولكن القليل من يذكرهم بموضوعية سواء من الناحية العلمية أو الاجتماعية أو الأكاديمية ، وقفت وأنا أتصفح كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد الشيخ محسن الخزندار مشدوها ،


لمسة وفاء في كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد هاشم الخزندار(دراسة نقدية تاريخية)
 
كتبها د. ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي ..
كثير هم الأوفياء لهدا الشعب العظيم ،  ولكن القليل من يذكرهم بموضوعية سواء من الناحية العلمية أو الاجتماعية أو الأكاديمية ، وقفت وأنا أتصفح كتاب فلسطين في عيون الإمام الشهيد الشيخ محسن الخزندار مشدوها ، ليس أمام الكم المعلوماتي الهائل الذى يعرضه المؤلف فحسب ، بل لوقوفي كباحث ومؤرخ فلسطيني أمام المحطات الخفية للشعب الفلسطيني،  ونضالا ته عبر العديد من المحطات في القرن العشرين ، عدا عن العديد من الوثائق  والصور التي تبرز لأول مرة ، لتضيف شيئا جديد للتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر .
لا أنكر أنني تعلمت كمتخصص للتاريخ الكثير من المعلومات الغائبة عن العديد من المراجع التي قرأتها ، وبحثت فيها، ولكن إعجابي الأكثر كان في المؤلف (محسن الخزندار) ابن الشهيد (هاشم ) والذى وجدت في كتابه وسطوره لمسه وفاء حقيقية تجاه رجل قدم لفلسطين  الكثير من الأعمال الحضارية والإنسانية ،  والباحث في التاريخ الشفوي لقطاع غزة يسمع ممن عايشوه الكثير من الأعمال الخيرية والإنسانية التي لا يتسع  كتاب لذكرها .
لابد من الإشارة ، وللحقيقية والتاريخ أنى وفى سبيل الموضوعية التاريخية ، وقبل التطرق لكتابة  مقالي عن هذا الكتاب إني قمت بجولة ميدانية لبعض ممن عايشوا الشيخ هاشم الخزندار ، وسمعت بالرواية الشفوية الكثير الدى أثلج صدري كباحث عن الدور البارز الدى قام به الشيخ هاشم ووالده الشيخ نعمان لشعبهم الفلسطيني إبان هجرة 48 ، ووقفت  أمام المحطات النضالية التي خاضوها في فلسطين زمن النكبة والنكسة على حد سواء ، وأدركت الوصية التي حملها من أبيه وأجداده الأخيار والوصية التي تركها لأبنائه من بعده والتي بتنا نلمسها من خلال سلوكهم الوطني النبيل  حاليا .
من المسلم به أن هذا الكتاب الذي نشر في غزة ، يعتبر واحد من أبرز الكتب التي صدرت في  فلسطين ، وعالجت القضية الفلسطينية بروح موضوعية وواقعية بناءة ،ومن المسلم به أيضاً أن مؤلفه الكاتب المعاصر  محسن الشيخ هاشم الخزندار ،واحد من أبرز الكتاب الذين لم يستطيعوا إنكار الحق  والجهاد للعديد من الأبطال العرب والفلسطينيين الذين سطروا بعرقهم ودمائهم  أسمى آيات التضحية والفداء في سبيل فلسطين ،وقضيتها العادلة نتيجة تمكنه من عرض الحقائق الموثقة ، وكشف زيف الادعاءات الصهيونية القديمة والحديثة ، وإمساكه بالخيوط العريضة  الواضحة للرأي العام  المحلى والعربي والعالمي ، والوقوف أمام الحقائق الدامغة التي تنير للدارسين والأجيال الطريق للوصول إلى حقول المعرفة .. وإظهار وحشية المعتدي بصورته الحقيقية دون زيف أو تدليس ..!‏
إن نظرة واحدة إلى مقدمة الكتاب التي سبقت فصوله تدلنا دلالة واضحة على صحة مانقول ،وتفسر بموضوعية الكثير من الأحداث التاريخية التي رافقت  العدوان الصهيوني وحتى الساعة .
إن الكتاب المتناول بين أيدينا يتكون من (819) صفحة من القطع المتوسط ، تشمل ثمانية عشر جزءا وزعها الكاتب كالتالي :
الجزء الأول : ويحتوي على فصل واحد تناول فيها الكاتب درب الشيخ هاشم الطويل في الكفاح المستمد من تاريخ أجداده الأخيار الممتدين في كافة أنحاء جزيرة العرب بما تضمه من بلدان وأقطار مصر والهلال الخصيب ،ووقف فيه أمام محطات تأريخية (للخزنداريات ) الإحسانية الممتدة في الأقطار العربية والإسلامية .
 

الجزء الثاني : وشمل على فصلين :
الفصل الاول : وقف الكاتب به وبشيء موضوعي ، ودقيق أمام بدايات الثورة الفلسطينية وتطرق إلى جذورها مبرزا دور العديد من المناضلين في تأثيل المفاهيم الثورية للعرب والفلسطينيين في تلك المرحلة العصيبة .
الفصل الثاني : تحدث الكاتب عن بعض النقاط الخفية التي واكبت فترة الشهيد عز الدين القسام ، كما تطرق للعلاقة بين الشيخ عز الدين القسام ومشايخ فلسطين ،  وبالأخص مشايخ غزة وعلى رأسهم الشيخ  الخزندار وصحبه ، وعند هده المعلومات التاريخية القيمة لابد الإشارة إلى أن الكتاب ابرز من خلال أسلوبه التاريخي المميز على شمولية ثورة القسام التي ربطت بين أحرار فلسطين في
حقبة الثلاثينات من العقد المنصرف  .
الجزء الثالث من الكتاب
: والدى قسمه الكاتب إلى ثمانية فصول يعرض به الكاتب وبشكل تفصيلي يميل إلى  فكرة الكتابة الموسوعية للتاريخ ، حيث تطرق بهم إلى الثورات في كافة أنحاء فلسطين (مدنها وقراها وحتى باديتها الجميلة ) ، ليدل على أن الثورة قدمت الكثير من التضحيات والدماء مشيرا إلى حجم المؤامرات التي أحيكت ضد قضيتنا ، ولا ننكر كباحثين أن المؤلف وضع بين أيدينا أسماء شخصيات ربما لم تذكرهم المراجع التاريخية الحديثة والمعاصرة ، ويطيب لي أن أطلق على الجزء الثالث (تاريخ ما أهمله التاريخ) حيث تم ذكر العشرات من المقاتلين والمناضلين لم يتم ذكرهم سابقا، ولا سيما الشيخ المجاهد (محمد جربوع) قائد فصيل خالد بن الوليد في جنوب جبل الكرمل، والذى جاء ذكره في صفحة 85 من الكتاب ، هدا عدا عن التطرق للعديد من المعارك الخالدة التي وقف عندها الكتاب ، والتي لابد أن يعاد تدريسها في المناهج الفلسطينية في المدارس والجامعات مثل معركة بريكة في شفا عمرو،  ولد العوادين ، وعتليت،  ودير بلوط ، ومعركة بني نعيم الكبري ، والكثير من المعارك البطولية التي دار رحاها في أحياء القدس ويافا واللد والرملة القديمة ..
وقسم الكاتب  الجزء الرابع من الكتاب : إلى ثلاث فصول استعرض فيهم الجبهة الفلسطينية الداخلية ،  والتي، ورغم الخلافات الحزبية والعائلية في بعض الأحيان إلا أن الفلسطينيين لم يكونوا كمجرد رعاة وشراذم ، كما يزعم الصهاينة بل شعب متحضر أسس حضارة عرفت معنى التصدي للمغتصب ، وصور كيف تكون فلسطين دوما مقبرة للغزاة ، ولم يهمل الكاتب الموضوعي دور الإخوة العرب المتطوعين من كل الأقطار العربية ، وهبتهم لنصرة إخوانهم في فلسطين ، وختم جزءه الرابع بمواقف فريدة وشجاعة لزعماء وقادة العرب من فلسطين وشعبها.
واستعرض الكاتب محسن الخزندار في جزءه الخامس  :صور التلاحم للدم العربي على ارض فلسطين مشيرا إلى دور القائد عبد الخالق الغزاوي ، ومئات المتطوعين من العرب والمسلمين من سوريا والعراق وليبيا وألبانيا ويوغسلافيا ،  بالإضافة إلى  ذكر من تطوع من قرى غزة المجاورة ، بإشارة منه إلى أن الكفاح لن يقف عند حدود الزمان والمكان ، وان فلسطين استطاعت يوما وفى حقبة زمنية أن تجمع وتوحد الدم العربي والإسلامي ، وهى قادرة على دلك مرة أخري لأنها ارض الرسالات السماوية وأولى القبلتين ،
وفى الجزء السادس والسابع  المقسم إلى أربعة فصول استعرض الكاتب ما حل على العرب وفلسطين من نكبة ، وما تبعها من تشكيل حكومة عموم فلسطين ، مستعرضا بشكل دقيق أوضاع الفلسطينيين واللاجئين بعد الهدنة العربية مع الكيان الصهيوني ، ولم ينسى الكاتب الوقوف أمام المحطات الكفاحية العربية ، وصولا إلى التصدي الفلسطيني المصري لعدوان 1956م ..
الجزء الثامن من الكاتب : والمقسم إلى ستة فصول ممكن اعتباره انه الجزء الأهم من الكتاب - حسب اعتقادنا-  لأنه يتناول عدة قضايا محورية تنسجم مع عنوان الكتاب الرئيس ومنها :
-إبراز دور الشهيد الإمام  هاشم رحمه الله في المظاهرات التي قامت في القاهرة عام1941م  تأيدا لثورة المجاهد العراقي رشيد عالي الكيلانى العراقية إبان وجود الشيخ هاشم كطالب طليعي في جامعة الأزهر الشريف ، وقيام البوليس السري باعتقاله مع نخبة من الثورين لمدة ثلاثة شهور في سجن باب الخلق المصري .
-استقبال الشيخ هاشم مجاهدو يوغسلافيا  في غزة ومنهم المجاهد عبد الصمد مفتيش .
-علاقة الشيخ هاشم بالحركة الإسلامية في مصر وفلسطين والتنسيق مع المناضل عبد المنعم عبد الرءوف في تدريب المناضلين ، وإرسال الدوريات إلى داخل فلسطين المحتلة .
- دور الشيخ المجاهد هاشم الخزندار في إيجاد صيغة للتفاهم بين حركة الإخوان المسلمين وجمال عبد الناصر وقيادة الثورة ،وهذا ماتم الإشارة إليه في كتاب عن تاريخ الإخوان للمفكر المصري محمود عبد الحليم .
- رغم محاولة بعض المدلسين ممن توفر لديهم الجاه والسلطة من كتابة تاريخ مشوه عن واقع الحركات في غزة ، إلا أن هذا الكتاب يضعنا بشكل توثيقي اقرب للمنهجية التاريخية حول الدور الحقيقي للشيخ الشهيد هاشم الخزندار في تشكيل جمعية الإخوان المسلمين في غزة ،ولاسيما ترأسه شعبة الرمال مع نخبة من شباب المرحلة آنذاك، وعضويه المكتب العام للتوجيه والإرشاد
- علاقة الشيخ هاشم بالشهيد ياسر عرفات ، ودروهم المشترك في معركة كفر الداروم في دير البلح الحالية ،  وتدخل الشيخ هاشم لحل الأزمة المبكرة بين حركة فتح وحركة الإخوان ورؤيته المنطقية بقدرة الشهيد ياسر عرفات على خلافة قيادة الشعب الفلسطيني بعد الحاج أمين الحسيني .
- علاقة الشيخ الشهيد بالمؤسسين الأوائل لحركة فتح نضاليًا وعائليًا ومنهم (خليل الوزير وصلاح خلف وعوني الفيشاوي وكمال عدوان )
- يشير الفصل الخامس من الكتاب إلى أن ولادة حركة فتح كانت من رحم الإخوان المسلمين ، ويعتمد المؤلف على حقائق مؤرخة من خلال الفرق المسلحة التي قادها قادة حركة فتح وهى (كتيبة الحق بقيادة خليل الوزير وكتيبة الثأر بقيادة صلاح خلف واسعد السفطاوي)
-إبراز دور الشيخ هاشم في تأسيس المجمع الاسلامى ودعمه معنويا وماليا ، بالإضافة إلى سعيه الدءوب لاستخراج ترخيص للمجمع تحت مسمى جمعية عثمانية ..وهذه إشارة إلى دور الشيخ التوفيقي ومد العون لآي عمل يعقد فيه مصلحة لفلسطين وشعبها ..
وتطرق المؤلف في أجزاءه (10-11-12-13-14 ) : إلى شرح وافى ومفصل عن  الحركات القومية واليسارية والعلمانية ، ودورها في التصدي للعدوان والهجمات الصهيونية ، وتشكيل قوات منظمة التحرير الفلسطينية ، ومحاولة إسرائيل إيجاد البديل عن م- ت- ف بما يسمى روابط القرى ..
وفى الجزء الخامس عشر : يتطرق الكاتب إلى دور الإمام الشهيد هاشم بعد حرب 67م ، ودوره التاريخي الوطني في منع هجرة اهالى قطاع غزة الثانية إلى الأردن ،  وانبراءه في فضح هده الجريمة والتي كانت تهدف إلى التوطين ، وإنهاء القضية الفلسطينية ، وفى حديثي مع الإستاد عبدا لله ابوجربوع من مخيم النصيرات والدى عمل معلما لمادة الرياضيات،  وهو خريج جامعة القاهرة عام 58م  ،وعدد من زملائه أكدوا على الدور الانسانى الدى قام به الشيخ هاشم في تدعيم اللاجئين وزرع روح الولاء والانتماء لقضيتهم ، ودفعه الغالي والنفيس لإسقاط المشروع الصهيوني التصفوى في قطاع غزة ،وكيف سخر كل ماله ووقته عبر إلقاء العديد من الخطب في مساجد قطاع غزة ومخيماتها ،  ولعل الدور الأبرز من الناحية الوطنية والإنسانية ماقام به الشيخ الشهيد  ، هو تكريمه بدفن جثث الشهداء وتوقيعه على تعهد بدفع 500دولار وعدم تركهم عند الاحتلال يتعفنوا بالإضافة إلى إعالة عائلاتهم ماديا  ،  ومتابعتهم معنويا عدا عن الإشراف على .الجرحى والمصابين في مستشفيات قطاع غزة ، وشكل لجان لدعمهم بالدواء والطعام ، بالإضافة إلى حماية الجرحى من الجيوش العربية وتوصيلهم إلى أهلهم آمنين ،
كل هذا ولم يغب فكره المقاوم عن الأحداث الفلسطينية المتسارعة ،  حيث عمل شيخنا الشهيد هاشم الخزندار كل جهده لإعادة هيكلية المقاومة الشعبية في الضفة والقطاع عبر شراء كميات من الأسلحة والعتاد من الصحراء  تحت ستار جمع الخردة  ، حتى تعرض للاعتقال مع نخبة من صحبه من المقاومين .
.وتطرق  الكاتب محسن الخزندار في أجزاء الكتاب السادس  والسابع  عشر إلى مشاريعه التسوية للقضية الفلسطينية بعد حربي 67و73 م وما تبعها من زيارة السادات لدولة الكيان  ، مستعرضا أهم المؤتمرات والقرارات العربية ،  وما نتج عنها من قرارات أدت إلى تغير اتجاه البوصلة العربية في الرؤية نحو حلول مرحلية وسلمية للقضية الفلسطينية ..
وفي نهاية الكتاب عرض  المؤلف نخبة من الوثائق والصور التي تم نشرها لأول مرة ، ومنها مكتوب بخط اليد لتثبت للقارئ والباحثين أننا أمام شخصية فلسطينية تاريخية ساهمت في التطور النضالي والفكري للشعب الفلسطيني عبر حقبة تاريخية تعتبر من اخطر الحقب التي مرت على القضية الفلسطينية ،هده الشخصية تستحق أن تدرس من جديد ، وإعطاء هدا الرجل حقه المغيب تاريخيا .
ملاحظات وتوصيات خاصة في الدراسة :
- من خلال غوصنا في الكتاب المتناول بين أيدينا وصلنا إلى عدة نتائج لابد من الإشارة إليها :
- إن الشيخ الشهيد هاشم الخزندار صاحب رؤية وطنية وفلسفة واقعية خاصة ، ممكن القول أنها فكرة سابقه لزمنها التي عاش بها شيخنا الجليل بعشرات السنين ..
- شخصية  الشيخ هاشم شخصية وحدوية تجميعية توفيقية جامعة تميل إلى الفكر الليبرالي  الحديث ..
- فلسطين وشعبها وفقرائها كانت الهم الكلي والشاغل الرئيس للشيخ الشهيد .
- تعتبر شخصية  الشيخ الشهيد من الشخصيات الواجب تأريخها لما كانت تربطها علاقات محلية وعربية ودوليه ..
- لابد أن لايخلو كتاب عن القضية الفلسطينية إلا بالإشارة إلى منهجيته الوطنية ، كما ينصح بتأريخ كتاب منفصل عن سيرته الذاتية ، ويضع في مكتبات المدارس والجامعات لإعطاء الرجل حقه المغيب ..
- ينصح بتجميع الأوراق والمخطوطات الخاصة بالشيخ الجليل وعرضها على صور رسائل وأطروحات اكاديمة ، لأنها تؤرخ لأخطر مرحلة تاريخية عاشها الشعب العربي والفلسطيني أواسط القرن الماضي ..
- انصح بتقسيم الكتاب أو أي سيرة ذاتية عن سماحة الشهيد الشيخ هاشم إلى عدة سلسلة من الأجزاء ،حتى يتسنى للباحثين معرفة الكثير مما لايتم نشره من الحقائق والوثائق التاريخية المخفية ، والتي ستساهم في تغيير بعض المفاهيم،  والأحداث التاريخية المتلاحقة في أواخر النصف الأول وأوائل النصف الثاني من القرن العشرين ..
ما كتبته من كلمات وسطور وتحليلات لا تعطى الشيخ الشهيد جزء من حقه ،  وبصفتي كدارس للتاريخ ، وانطلاقا من رؤيتي الموضوعية ،  وما سمعته من الجيل الدى عايش الإمام الشهيد أقدم هده الدراسة المتواضعة ، إلى روحه الطاهرة ، لأقف ضد المقولة العربية القائلة ( لا كرامة لنبيه في قومه) وأعدلها بدراستي لأقول أن كل الكرامة والوفاء للأنبياء والتابعين وتابعين التابعين ، عند قومهم المخلصين الشاكرين العارفين ، وأمثال الشيخ هاشم لابد أن يحفروا في ذاكرة كل الشرفاء والأحرار ، ويكتب أسمائهم بأحرف من نور تضيء للأجيال الصاعدة طريق المحبة ، والإخاء والإنسانية والوفاق ، وأحرف من نار تحرق كل المزايدين والأعداء والمدلسين الطامسين للحقائق التاريخية ..

د ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي كاتب باحث ومؤرخ - فلسطين
 
- الأمين العام المساعد لمبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين ( وفاق) ..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية