جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 251 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : حذار من تصدير الأزمة الإسرائيلية
بتاريخ الأحد 14 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حذار من تصدير الأزمة الإسرائيلية
بقلم أحمد ابراهيم الحاج

مما لا شك فيه أن اسرائيل حكومة ودولة ومجتمعاً تعيش هذه الأيام مأزقاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً صعباً، ويشبه في صورته وظلاله المأزق الذي عاشته اسرائيل قبل حرب عام 1967م.


حذار من تصدير الأزمة الإسرائيلية
بقلم أحمد ابراهيم الحاج

مما لا شك فيه أن اسرائيل حكومة ودولة ومجتمعاً تعيش هذه الأيام مأزقاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً صعباً، ويشبه في صورته وظلاله المأزق الذي عاشته اسرائيل قبل حرب عام 1967م. إذ لم يكن الدعم الأمريكي لإسرائيل بالمقدار الذي يعولها لتكون دولة محورية بالمنطقة تحمي المصالح الأمريكية. ولكونها دولة مجهولة المصير وسط محيط عربي هائج مائج. ولم يتبلور بعد دور هذا الكيان وقوته ومدى قدرته على الصمود، واستطاعته العيش في هذا المحيط العربي.
ومع قدوم الرئيس الأمريكي ليندون جونسون الذي كان يميل الى الإعتقادات الدينية المسيحية المتصهينة الى الحكم في أمريكا عام 1963م حينما كان نائباً للرئيس جون كيندي الذي كان يسعى لحل الصراع العربي الإسرائيلي واغتيل في حادثة غامضة لم تكشف أسرارها بعد وألصقت جريمة اغتياله بشاب فلسطيني لتثير الشعب الأمريكي ضد الفلسطينيين خصوم الإسرائيليين في صراع على الوجود. وتم انتخاب جونسون رئيساً عام 1964م  . وقد أقرجونسون القوانين والتشريعات المدنية ومن ضمنها قانون الهجرة، حيث بدأ التغلغل اليهودي في المجتمع الأمريكي بعد تدفق اليهود من كل أقطار العالم على الولايات المتحدة الأمريكية. ونما وترعرع جنين اللوبي الإسرائيلي الصهيوني في رحم الولايات المتحدة في هذه الأجواء المساعدة. وولد هذا الجنين بعد حرب 1967م حيث اقتنعت الولايات المتحدة باسرائيل حليفاً، وتدفقت عليها المساعدات الإقتصادية والعسكرية دون حساب.
لقد عاشت اسرائيل قبل حرب 1967م مأزقاً اقتصادياً صعباً، حيث كانت تحظى بالرعاية الأوروبية وبالأخص بريطانيا وفرنسا (الإمبراطوريتان الآفلتان)، حيث خرجت هاتان الإمبراطوريتان من الحرب العالمية الثانية منهكتين عسكرياً واقتصاديا. ولم تعودا قادرتين على تدعيم هذا الكيان الصاعد ورفد اقتصاده الذي كان يذهب جله على التسليح العسكري المتقدم بناء على الهاجس الأمني لهذا الكيان وسط بحر من الأعداء المتربصين. وساد القنوط والإحباط المجتمع الإسرائيلي من هذا الحال، وبدأ الإسرائيليون التفكير بالهجرة.
وعلى وقع هذا المشهد وهذه الأزمة الداخلية الإسرائيلية، خاضت اسرائيل مغامرة عسكرية كانت محسوبة حساباً دقيقاً وذلك لتصدير أزمتها الى دول الجوار، ولكي تثبت للإمبراطورية الصاعدة في العالم (الولايات المتحدة الأمريكية وريثة بريطانيا وفرنسا) علو كعبها وقدرتها على باقي دول المنطقة، وأنها ستكون الحارس الأمين على المصالح الأمريكية في المنطقة. وبالفعل نجحت المغامرة العسكرية وصدقت الحسابات الإسرائيلية في ضوء الوضع العربي المتردي والمتشرذم على جميع الأصعدة، وفي غياب للمقاومة الشعبية واقتصار الصراع على الأنظمة العربية والحكومات المتناحرة وتغييب الشعوب عن الساحة. وأبهرت اسرائيل العالم بقدراتها العسكرية التي احتلت أراضٍ من ثلاث دول عربية في غضون ستة أيام، وأثبتت علو كعبها على هذا المحيط العربي المتلاطم.
اسرائيل حكومة ودولة تعيش اليوم نفس المأزق الذي كانت تعيشه في أوائل الستينيات من القرن الماضي. ولأول مرة في تاريخ هذا الكيان تشهد معظم المدن في داخله احتجاجات شعبية صريحة وبأعداد هائلة تطالب بالعدالة الإجتماعية. فالإقتصاد الإسرائيلي أصبح جله مكرساً لبناء المستوطنات من أجل إرضاء المتدينين المتطرفين وذلك للحفاظ على التشكيلة الحكومية الحالية المتطرفة ووقايتها من الإنهيار. ومكرساً أيضاً للنفقات العسكرية الهجومية المتقدمة والأمنية المتطورة كبناء الجدر والحواجز والمناورات العسكرية والتدريبات الأمنية لمواجهة الطواريء والإحتجاجات الفلسطينية. ونظراً للأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعيشها الولايات المتحدة لم يعد الدعم المالي والإقتصادي الأمريكي قادراً على إعالة هذا الكيان المتطفل وذلك لثقل أعبائه ومتطلبات حفاظه على هيبته العسكرية والسياسية وسط دول الجوار.
ولاستباق استحقاقات أيلول وذهاب الفلسطينيين الى الأمم المتحدة لانتزاع اعتراف العالم بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، من هنا يخشى أن تفكر اسرائيل في تصدير أزماتها الداخلية (الإجتماعية والإقتصادية والحكومية) والخارجية (السياسية) الى دول الجوار، وذلك بافتعال حرب في المنطقة تخلق واقعاً جديداً على الأرض، وربما تجيء هذه الحرب وتتلاقى مع مصالح نظام عربي ديكتاتوري يجثم على صدر الشعب السوري وتخلصه من أزمة خانقة. ولا يرى هذا النظام ضيراً من احتلال أراض عربية اضافية في سبيل بقائه بالحكم. حيث بقي صامتاً طيلة أربعين عاماً تجاه الجولان، وانتشرت قواته العسكرية في لبنان وجبهته مع اسرائيل خالية، حيث وفر على اسرائيل أعباء التحصينات العسكرية والسياجات الأمنية، ولم نرَ عرض عضلاته الاّ مؤخراً، حيث انتشرت دباباته وآلاته العسكرية في المدن السورية لمقاومة المظاهرات السلمية الشعبية المطالبة بالحرية والعدالة الإجتماعية.
لكن ربما تخطيء اسرائيل بالحسابات هذه المرة إن فكرت بتصدير أزمتها الى دول الجوار بافتعال حرب واحتلال أراض عربية. فالمعادلة اليوم أصبحت صعبة ومعقدة ومختلفة عن معادلات الماضي، ودخل فيها عوامل جديدة، وخرج منها عوامل بالية وقديمة، ودخل الشارع العربي الشعبي بقوة لاعباً رئيسياً في المعادلة. وخرج منها أنظمة عربية كانت متحالفة مع اسرائيل ضد شعوبها، وها هي تنسل وتتوارى عن الساحة نظاماً تلو الآخر.
حذار من الإلتفاف على الثورة السورية، وعلى دماء الشهداء السوريين الذين يتساقطون بمعدل شهيد كل خمسين دقيقة. فالوضع مقلق بالنسبة لإسرائيل التي ربما تفقد الأمن من جبهة عربية ظلت صامتة هادئة طيلة أربعين عاماً. ووفرت على اسرائيل الحراسات الوقائية الأمنية وتكاليف القوات العسكرية وفرغتها لجبهات مناوئة ضعيفة لتزيد من استقوائها وهيمنتها واستعراضاتها على شعب أعزل وذلك من أجل إخضاع الفلسطينيين وفرض الحلول الإسرائيلية عليهم. والبديل لهذا النظام السوري القائم سيكون مجهولاً وربما يفشل كل الحسابات ويخلط كل الأوراق.
الرؤيا السياسية والعسكرية والأمنية والجغرافية في المنطقة غير واضحة المعالم، والمعادلات صعبة ومعقدة، والحسابات بعيدة عن الدقة والنتائج مفتوحة على كل الإحتمالات. ولكن تبقى حقيقة واضحة المعالم، وهي أن هنالك شعب عربي يجثم على هذه الأرض العربية ممسكاً ومتشبثاً بها، وبدأ يصحو من إغفاءته مطالباً بحقوقه الوطنية المغتصبة من أعدائه ومن أنظمة الحكم الإستبدادية، يطالب بالحرية والعدالة الإجتماعية والقضاء على الفساد والمفسدين وعلى المتآمرين على مقدرات الشعوب. وهنالك شعب فلسطيني صامد وصابر وممسك على أرض فلسطينية كالماسك على الجمر، وبالمجمل هنالك تحولات شعبية ايجابية في المنطقة العربية، وتحولات مجتمعية سلبية داخل الكيان الإسرائيلي. هنالك تباشير عربية بصحوة شعبية، وهنالك نذر اسرائيلية صهيونية بنتائج سلبية. ولكن الأمر يحتاج الى وقت وصبر وعمل وجهد متواصل لتتبلور النتائج على الصعيدين العربي والصهيوني.الإسرائيلي.
نسأل الله أن ينصف المظلومين الصابرين من الشعوب العربية على أعدائهم.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية