جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 246 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مضر حماد الأسعد : الحرية ...العدالة ...إلا صلاح... في فكر حزب الوطن الديمقراطي ا
بتاريخ الجمعة 12 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الحرية ...العدالة ...إلا صلاح... في فكر حزب الوطن الديمقراطي السوري المستقل

الشيخ مضر حماد الأسعد    ....
حزب الوطن الديمقراطي هو حزب  مدني يعتمد على التنظيم السياسي وفقا للأهداف والمبادئ المعلنة في برنامجه السياسي، من خلال تبنيهم لأفكارا تهم الفرد والمجتمع وبما يحقق أهداف الصالح العام، وبما يحقق أيضا رعاية شؤون الوطن وخدمته


الحرية ...العدالة ...إلا صلاح... في فكر حزب الوطن الديمقراطي السوري المستقل+ الشيخ مضر حماد الأسعد    ....
حزب الوطن الديمقراطي هو حزب  مدني يعتمد على التنظيم السياسي وفقا للأهداف والمبادئ المعلنة في برنامجه السياسي، من خلال تبنيهم لأفكارا تهم الفرد والمجتمع وبما يحقق أهداف الصالح العام، وبما يحقق أيضا رعاية شؤون الوطن وخدمته
والوطن هو الدائرة الكبرى التي تتضمن كافة الدوائر الصغيرة حتى تصل إلى أصغر حلقة وهي دار الفرد والعائلة. وهذه الدوائر تتسع لكل متطلبات العمل الجماعي والتعاون والمشاركة في كل النشاطات العامة والخاصة بما يعزز التواصل بين حلقات هذه الدوائر ويؤسس لها بقوة فدائرة المجتمع يجب ان تتضمن دائرة الدولة ودائرة العلاقات العامة فتصل بالأهداف المنشودة والتي تحقق ما يريده الفرد والمجتمع في مجتمع ودولة الحرية والعدالة والإصلاح وتنمية الوطن بأساليب متجددة ومحدثة حسب الظروف.
و الحرية تعد مطلبا أساسيا في حياة كل كائن بشري، فلا يجوز تقييد هذه الحرية وفقا لأية ذرائع تسلطية، مادامت هذه الحرية غير متجاوزة على حدود وحريات الاخرين.
والنظرة السريعة الى الحرية التي نسعى لتأسيسها الان هي ما يمكن ان تحقق للشعب العدالة، أمام القانون وفي الفرص وفي الممارسات الحياتية، وفي تحقيق الحرية الشاملة التي يتحقق فيها رفاهية الفرد والمجتمع. وتعد أهداف الحزب هي الخطوة العريضة التي يخرج بها إلى المجتمع ولا يمكن التخلي عنها بأي شكل من الإشكال ولا يجوز الفصل بينها، وكل تخلي عن تحقيق هذه الأهداف يعد انحرافا عن المسار الذي وجد من أجله الحزب، وتعتبر أهدافه النبيلة والتي هي في المحصلة النهائية وجدت من اجل خدمة المجتمع وتكوين دولة عصرية تضمن هذه الحقوق لا يمكن تجاوزها باعتبار ان بناء الفكرة يقوم على أساس الطبيعة البشرية الأصيلة وحق الفرد الطبيعي في إيجاد أفضل الظروف وتحسين إشكال العيش بكرامة وإيجاد البيئة الملائمة والمناسبة والصحيحة له.
والحرية تعد كلمة الحرية شاملة ولكننا نسعى الى تحديد مفهومها في فكر حزب الوطن الديمقراطي من خلال الحاجة الشعبية الى تطبيق هذا المفهوم بما يسهم في إطلاق قدرات الشعب بكامل طبقاته، الى ميادين العمل والتفكير والمساهمة الفاعلة في البناء الوطني، فالقيود والأفكار الضيقة ومنع الفرد من ممارسة معتقداته السياسية والدينية والثقافية يعد منعا له من الحصول على الحرية ولذلك لا يمكننا مطالبته في المساهمة الفاعلة في الدفاع عن الوطني او المساهمة في النهوض الحضاري الذي يرفع من شأن الوطن والمواطنة.
وكلمة الحرية او أحرار، وما يتعلق بها في ميدان الإبداع والمساهمة بدون موانع في التفاعل الاجتماعي من اشهر الكلمات التي تفوه بها البشر منذ الخليقة الأولى والى الان وربما هي اشهر كلمة عرفتها البشرية بعد الله سبحانه وتعالى وبالتالي فان القاعدة الأساسية والركيزة الإنسانية التي يبنى عليها جميع الأفكار والسلوك العام والخاص والإنسان منذ ان يولد يعطى هذا الحق وعليه يتم توجيهه .
فالإنسان لا يمكن ان يشعر بالأمن اذا لم يتمتع بالحرية واذا لم يشعر ان ما يمتلكه من افكار هي له وأنه صاحب القرار في التصرف بها، كما انه يجب ان تتعمق مفاهيم الحرية لكي يفهم الفرد ان حريته تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.. أي اننا بحاجة الى تنظيم هذه الحرية وليس قبرها او كبتها.
فالمعتقد الفردي يجب ان يحضى بالاحترام ويحضى بالامن وان يكون القانون الوطني يحميه، وأن يكون حرا وهناك من يتصرف بأمره، ولايمكن ان يعتقد وهناك من يريد ان يفكر عنه وينهي قدرته على الممارسة الحياتية تحت ذرائع سياسية او عقائدية او اجتماعية او دينية، وبالتالي فالحرية تعني الاختيار الطبيعي له في تحديد هويته، ولا تعني فكره السياسي فقط او فكره الديني وإنما وضع الإنسان في مساره الطبيعي الحر والذي من خلاله يستطيع ان يفكر ثم يقرر نوعية هويته البشرية والحرية تعني تحرير غرائز الإنسان من ذاته وإعطائه القدرة على ان يتصرف وفقا لما يمليه عليه دوره في الحياة كانسان، ليتسنى لكل إنسان ان يقوم بوظائفه ....فالأعزب يعتبر اجتماعيا غير حر مادام ناقصا اجتماعيا ويعتبر بالمصطلح الاجتماعي أي غريزته الجنسية مكبوتة لا يستطيع ان يعبر عنها من خلال عدم مقدرته على الزواج وتكوين أسرة والإنسان الذي لا يملك بيتا لا يعتبر حرا كاملا لان حقه الطبيعي يكمن في انه يمتلك كل المؤهلات الإنسانية ولا سيما المسكن والأسرة والعمل وان يمتلك حرية التصرف ضمن حدود القانون الاجتماعي والقانون الذي تشرعه المؤسسة الحكومية دون ان تمس كرامته بشيء.
وهنا وجدت الدولة تقوم على رعاية هذه الغرائز المتمثلة بالفرد واستكمال حريته ليصبح إنسانا حرا قائما بواجباته اتجاه المجتمع ونفسه قبل كل شيء ...
وتعتبر الأفكار والآراء التي يتبناها الفرد هي جميعا تعد في مضمونها سياسية لانها يجب ان تتفاعل مع المحيط الخارجي له ولذلك يتوجب علينا حماية ورعاية هذه الافكار وتوظيف كل ما يمكن توضيفه لكي يشعر الفرد بآدميته حين يفكر ويجد من يحمي افكاره .
وكل ما يتبناه الإنسان من أفكار تتعلق بتنظيم حياته في الإطار العام قد توافق الغير او تتفق معه، ولكن يجب ان يصان أي تنظيم سياسي او اجتماعي لانه ميدان للإبداع وميدان للتفاعل مع الحياة.
فالحرية السياسية من الممكن إدراجها ضمن الحرية الفكرية حسب الاتفاق العام (الأغلبية) لذلك أي محاولة ومن قبل أي جهة حكومية او فرد من افراد المجتمع إسكات الأخر تعتبر انقاصا لحرية وتعتبر تجاوزا على حقوقه المشروعة، بل سلب الأخر حقه في التعبير السياسي وهذا يعتبر ظلما وتعدي بالزيادة على الغير ...
2-الحرية الاقتصادية
يسعى الحزب الى اعتماد السياسة الاقتصادية التي تتحرر من القيود وتطلق القدرات الفكرية والنشاطات العامة والخاصة في سبيل بناء الوطن،وان يمتلك كل فرد الحق في التملك والحق في النشاط الاقتصادي الميسر.
وللانسان الحق من حيث حقه الطبيعي في العيش وتأمين موارده والحصول على ظروف وشروط ملائمة لاكمال مسيرته الإنسانية اما من خلال تأمين العمل او مساعدته على تأمين وتطوير الفكر الانتاجي والتنموي له لخدمة نفسه وخدمة مجتمعه.
فالدولة من واجبها توفير فرص العمل ووضع اسس النظام الاقتصادي والمساعدة على ايجاد افضل الظروف لتحسين خدمة الفرد ومساعدته على العطاء وزيادة الانتاج وعدم التدخل في ارباحه الا بقدر ما يحدده القانون، كما انه لا يجوز ايقاف العملية الفكرية والنشاط الاقتصادي الصالح العام وتوفير كل الشروط المناسبة لاستغلال كل فكرة صحيحة تهدف الى زيادة الانتاج ورفع مستوى المعيشة.
وتعتبر حرية المعتقد(العقيدة )  هي حق مصان ولا يجوز التجاوز عليه وهذا الحق طبيعي لكل انسان حي يفكر ويعقل ...وبالتالي لم تختلف البشرية على هذا الحق لان هذا الحق لو جاء بغير مساره الصحيح لاصبح الامر ذو حساسية مفرطة لدي الكثيرين، وهذا سوف يجلب الويلات والحروب، وسوف يدفع الى التنافر الاجتماعي وهذا قد يحقق تحطيم القدرات الوطنية، لذلك يجب التركيز على الحرية الفردية وحرية المعتقد الفردي والاجتماعي سواء في الدين او في العادات والتقاليد او في الممارسات الاخرى، وبما يجعل الامور تسير باتجاهها الصحيح.
وحرية المعتقد يجب ان لاتأخذها في المسار الروحي فقط أي الايمان بالله سبحانه وتعالى او ماشابه من ذلك وانما ايضا الاطار القومي او القبلي او الطائفي او المذهبي هي عبارة عن معتقدات يجب احترامها وعدم محاربتها اومحاولة السيطرة عليها فالفرنسي لا يمكن ان نرغمه ان يكون عربيا والمسيحي لا يمكن ان نجبره ان يكون مسلما ...والكثير الكثير من الأمثلة.
وبالتالي احترام الغير امر حتمي وطبيعي مادام يتمتع بهذه الفكرة مثلك......والمهمة الوحيدة التي يجب فعلها هو التوافق والاتفاق على الأساليب الناجعة لاحترامها وتنظيمها ضمن الإطار العام .
وجرت العادة او العرف على ان نعرف التنمية بأنها مصطلح الاقتصادي يقتصر على التطورات الاقتصادية الحاصلة في بلد من البلدان او مجتمع من المجتمعات والحقيقة ان التنمية هي أوسع واشمل من ان تكون ذات طابع اقتصادي لان التنمية تعني تنمية الإنسان على جميع الأصعدة وهي العجلة التي يسير عليها الإنسان لتحقيق أهدافه أي تنمية فكر الإنسان وتطويره وحداثة مستمرة من حيث الاقتصاد والسياسة والثقافة والفنون وحتى العقائد فالتنمية ليست ببعيدة عن الفكر العقائدي والتطور الديني وذلك لاستمرارية الإنسان.
إن العدالة في التنمية تعد قاعدة أساسية لحركة الإنسان في هذه الحياة، فلا يجوز ان يكون هناك نمو في قطاع على حساب قطاع آخر ولا يجوز ان تتطور مدينة او قرية لاعتبارات سياسية وتهمل مدن او قطاعات، فالعدالة من وجهة النظر الإنسانية امر ضروري ولا يجوز تجاوزه، والعدالة تحقق الرفاهية لان هناك إطار وطني سوف يتحقق منها يشمل كل الاتجاهات.
وعلى هذا الأساس فيجب إعطاؤها دورا رياديا ودعمها ماديا ومعنويا ضمن إطار الدولة وبها يصل المجتمع والفرد الى أهدافه النبيلة وحياته الكريمة وتوقفها يعني الانحطاط والتخلف وسيطرة الأخر بل والى الزوال أحيانا كما حصل مع بعض المجتمعات الحضارية القديمة قبل السيد المسيح وبعده فبيكاسو عندما وجد الشروط المناسبة نمى فكره الفني وأبدع واستمر إبداعه. والرياضي والاقتصادي كذلك اوجد الحلول الكثيرة والمناسبة وكذلك الثقافي فهو لم يترهل بأفكاره القديمة الغير مجدية وغير عملية وما نفكر به قبل 50 سنة ربما لا يصبح صالحا لهذه الأيام وهكذا ....
 ولاشك بان الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإصلاح نظم التعليم والاقتصاد وأنظمة المرور وتعديل النظم السابقة كلها تدخل في باب الإصلاح، ويجب الانتباه الى ضرورة المراجعة الدائمة والشاملة لكافة النشاطات الفكرية والسياسية والأنظمة والقوانين والدستور ، لأنه لا يمكن ان نتصور المجتمع يجمد تحت درجة حرارة معينة وتبقى القوانين والأنظمة مفروضة عليه هكذا.
والإصلاح يعد أهم هدف من أهداف الحزب الرئيسة وهو هدف مهم جدا باعتباره الكلمة الشاملة لمعنى التكافل الاجتماعي وإصلاح ما يمكن ان يعيق التنمية، وهو التآلف المجتمعي بما يتضمنه من أفكار وعقائد وقوميات وغيرها من الكثير من الأمور .
ومن التآلف المجتمعي هو ما نراه من نظام اجتمعي في كل من سورية أو لبنان أو مصر أو غيرها ننطلق إلى الوحدة العربية والتي هي هدف منشود للمجتمع بشكل عام وفي جميع البلاد العربية وهذا حق مشروع لكل المجتمعات القائمة في البلاد العربية ...والعربية نقصد بها كمجتمع سمي بالعربي للسمة الغالبة عليه لغويا وقوميا وتاريخيا وجغرافيا واجتماعيا بل وحتى دينيا.
فاللغة العربية في البلاد العربية ليست مكتسبة وإنما لغة طبيعية عند اغلب هذه الشعوب لأنها اللغة الأم ...إما ما نقصده قوميا هنا ليست بالمعنى القومي الصرف وإنما مجازا حيث انه لو لاحظنا ان أي قومية غير العربية يعتبر امتدادها في بعض البلدان العربية موجودا بشكل أوسع عن بقية البلدان الغير عربية
فأكراد سوريا ارتباطهم بأكراد لبنان او الأردن او العراق اقرب وأدق منه الى أكراد روسيا او الهند وكذلك التركمان او السودانيين او الامازيغ او البربر ...
فنحن جميعنا عشنا تاريخا واحدا وجغرافية واحدة منذ تشكل المجتمعات الحديثة قبل 40 قرنا .. لذلك صلة الوحدة ومعنى الوحدة من خلال التاريخ المشترك بيننا أدق وأكثر معنى منه في أوروبا او حتى الولايات المتحدة الأمريكية ...
إذا الوحدة العربية هي حق طبيعي لكل من يعيش على هذه الأرض وهذه الأوطان ... والوحدة لا يمكن ان تأتي بقوة السلاح وإنما السعي لها بالطرق الطبيعية مادامت عوامل الوحدة طبيعية بين هذه الشعوب
+ الأمين العام المؤسس لحزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض – دمشق  .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية