جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 328 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : حاسب نفسك قبل محاسبة الآخرين
بتاريخ الأربعاء 10 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حاسب نفسك قبل محاسبة الآخرين
بقلم أحمد ابراهيم الحاج


عزيزي المواطن:
حاسب نفسك قبل حساب الآخرين، وابدأ بالنقد الذاتي لكي تكون صادقاً في نقدك للآخرين.  انتقد كما يحلو لك في حدود الأخلاق والأدب، ولكن تجنب التجريح والسباب والهمز واللمز والغيبة والنميمة


حاسب نفسك قبل محاسبة الآخرين
بقلم أحمد ابراهيم الحاج

عزيزي المواطن:
حاسب نفسك قبل حساب الآخرين، وابدأ بالنقد الذاتي لكي تكون صادقاً في نقدك للآخرين.  انتقد كما يحلو لك في حدود الأخلاق والأدب، ولكن تجنب التجريح والسباب والهمز واللمز والغيبة والنميمة وأكل لحم أخيك الميت. فالسباب والتجريح للناس دليل على التجويف الفكري والتسطيح وهروب من المواجهة مع من تنتقد. اعتمد في نقدك على الحقائق المثبتة والمحسوسة والملموسة لكي يصدقك الناس، وابتعد عن تدعيم رأيك بالإشاعات غير المثبتة. اعتمد في نقدك اسلوباً علمياً واقعياً وابتعد عن الخيال الأدبي والعلمي في النقد.
فلو حرص كل فرد منا على تقييم نفسه أولاً بميزان الحق والعدل والمصارحة مع النفس لكان له الحق في تقييم الآخرين وتوجيه النقد لهم. واحرص عزيزي المواطن على عدم نقد الناس العاملين وأنت قاعد غير عامل، فمن يعمل يخطيء، والخطأ من طبيعة البشر غير المنزهين، ومن لا يعمل فقد ارتكب خطيئة بدون أن يخطيء لأنه كالجماد لا يحرك ساكناً ولا تحركه العواصف مهما اشتدت وعتت، فهو أصم وأبكم متبلد العواطف والأحاسيس. لذلك من يعمل أفضل بكثير ممن لا يعمل فشهادة غير العامل بالعامل مجروحة وغير مقنعة.
لقد فرض الله علينا خمس صلوات في اليوم لنقوم بالتفتيش على أنفسنا خمس مرات باليوم ونقيم أعمالنا وأقوالنا خمس مرات باليوم. لذلك فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.  والصلاة علاوة على أنها رياضة مفيدة للجسم والمفاصل والدماغ والدورة الدموية فهي ناقوس يُدق خمس مرات باليوم لتشغيل آلية الرقابة والتفتيش والمراجعة الداخلية والمحاسبة على النفس لتقويم الإعوجاج. والبعد عن ارتكاب الفحشاء ومعاقرة المنكرات.
يدور بين الناس في المجالس العامة نقاش حول فلسطين والقيادة الفلسطينية الراهنة والسالفة والأداء لتلك القيادة في هذا الزمن الصعب. وحقيقة الأمر من التجني أن نسميه نقاشاً أو حواراً، إنه وجبة من السباب والشتائم عل الناس العاملين في ساحة السياسة الفلسطينية منذ بدء القضية الى اليوم، تماماً كما تحضر مباراة كرة قدم بتذكرة من الدرجة الثالثة بين جمهور أحمق وفي ملعب عربي بين فريقين عربيين، فلا تسمع ولا ترى الاّ السباب والشتائم على اللاعبين، فهذا حمار وذاك تيس، وهذا خائن لفريقه ومتواطيء مع الفريق الخصم، وهذا ابن....، وذاك أخو......وما الى ذلك من هتافات مؤذية للنفس. هذه الهتافات تصدر عن أناسِ ليس في قصدهم الاّ التعصب لفريق ضد الآخر، ولا يملكون فكراً رياضياً ولا يلمون بقوانين اللعبة، فإن صفر الحكم على التسلل يقذفونه بأقبح الألفاظ ويصفونه بالخيانة والرشوة. فهم من مثيري الفتن دون قصد من منطلق التعصب الرياضي والتحيز لفريق ضد الآخر. وهنالك من المتفرجين من جاءوا خصيصاً لإثارة الفتنة ولم يكن في قصدهم المشاهدة لفنون اللعبة. والقلة من المتفرجين من جاءوا بقصد الإستمتاع بمشاهدة فنون اللعبة ومهارات اللاعبين. وهنالك الكثير من المتفرجين من يرى في نفسه أنه يستحق أن يكون هو لاعباً في الملعب بدلاً من اللاعبين دون أن يقدم أو يثبت فنونه أو مهاراته ودون أن يعمل على تطويرها أو يتطوع للعب في الفريق مفضلاً مصالحه الشخصية على مصلحة الفريق من الناحية العملية لكنه من الناحية النظرية يفضل مصلحة الفريق على مصالحه الشخصية وهذا ما يندرج تحت النفاق السياسي والإجتماعي. تماماً كما صنف الله الناس في سورة البقرة:
حيث بدأ بالكافرين أصحاب القلوب الغلف ثم المنافقين الذين يفعلون عكس ما يقولون ثم المؤمنين المتقين وكأنه بدأ بالتصنيف من الأكثر وانتهى بالأقل.
ولو صنفنا العاملين بالعمل الوطني لوجدناهم على النحو التالي:
q       هنالك من الناس من فرغ نفسه للعمل الوطني الخالص النقي وهم الكثرة وخاصة من المؤسسين للحركة الوطنية الفلسطينية والذين كانوا يمثلون كوكبة من النخبة المتعلمة المثقفة وكانت فرص العمل والثراء متاحة لهم من أبواب واسعة، لكنهم آثروا العمل الوطني على الثروة والغنى ووهبوا حياتهم للوطن. ومعظمهم قضوا شهداء.
q       هنالك من سدت في وجهه طرق الرزق وسبل الحياة فدخل العمل الوطني كمصدر للرزق.
q       هنالك من دخل العمل الوطني بقصد الرياء والوصول الى السلطة وهم القلة.
وكل هؤلاء قدموا للوطن أكثر ممن نأى بنفسه عن العمل الوطني واهتم بمصالحه الشخصية وببناء ثروته، ولم يقدم للوطن شيئاً. فمنهم (ممن انتهجوا العمل الوطني) من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، بينما الآخرين نمت ثروتهم وتوسعت مصالحهم وتمددت امكاناتهم المادية. ولأنهم لم يقدموا للوطن شيئاً يذكر، لذلك يوجهون التهم بالتقصير والخيانة والسباب والشتائم لمن انتهجوا العمل الوطني من الأحياء والشهداء، وكأنهم بذلك يعبرون عن عذريتهم الوطنية ويتفاخرون بها نظرياً ويتهمون الغير ممن انتهج العمل الوطني بضياع عذريتهم الوطنية. فالفتاة التي لم تتزوج ستبقى عذراء، وكأنها عاقر لا تنجب ولا تتواصل مع الأجيال القادمة في هذه الحياة الدنيا. أما من تدخل معركة الحياة وتتزوج فسوف تفقد عذريتها شرعاً وواجباً وتتواصل مع الأجيال القادمة.
فقبل أن توجه النقد لفلان أو علاّن ممن انتهجوا العمل الوطني عليك أن تسأل نفسك عزيزي المواطن سواءً في الوطن أو في الشتات:
ماذا قدمت أنت للوطن؟
هل قدمت ولداً شهيداً أو أسيراً أو جريحا؟
هل قدمت من مالك لدعم صمود المواطنين في الأرض المحتلة؟
هل وهبت حياتك للعمل الوطني وفضلت العمل الوطني على وظيفتك المرموقة أو تجارتك الرابحة؟
هل سبحت في بحر الوطنية وقاومت الأمواج العاتية التي تعصف بهذا البحر، وهل تعرضت يوماً لغدر البحر وهيجانه وتقلباته؟
هل همت بالبراري على وجهك لا تعرف الليل من النهار؟
هل حملت روحك على كفك وقطعت نهر الأردن أو عبرت جنوب لبنان بقصد مهاجمة العدو في معسكراته؟
هل توسدت حذاءك أو توسدت حجراً يابساً في كهوف فلسطين بحثاً عن إغفاءة في استراحة مقاوم؟
هل اعتقلت وتعرضت للتعذيب والتحقيق وحكمت بالسجن المؤبد؟ هل وهل وهل؟
قارن نفسك بمن تنتقد أو تشتم أو تقذف بالخيانة، هل تجيد الحوار مثله إن واجهته وجهاً لوجه، ربما تسعد بمواجهته وتتمنى ذلك لكي تقول أنك اجتمعت بفلان لترفع من مقامك أو ربما تطلب منه أن يقدمك للقيادة. ولكنك تكابر وتعتبر نفسك الأحق بتمثيل الوطن دون أن تقدر على ذلك أو تستطيع القيام بمهام ذلك لعدم أهليتك رغم علمك بتلك الحقيقة فأنت تكابر وتسب وتشتم وتقذف بالخيانة.
من دخلوا ساحة العمل الوطني أصابوا وأخطأوا لأنهم عملوا من أجل الوطن، فهم المنتخب الوطني الذي يمثل الوطن، وسيبقى يمثل الوطن سواءً حصل على البطولات والكؤوس أم لم يحصل. ومن لم يدخل العمل الوطني فحاله كالجمهور في الملعب، يهتف ويصفق ويطرب ويشتم ويسب. ولكن القافلة ستسير شئنا أم أبينا وعلى الجميع المشاركة بالمسيرة الى الأمام نحو الهدف كل بما يستطيع. وعلى الجميع المشاركة باختيار قيادة هذه المسيرة دون تعصب أو تحيز لفريق ضد آخر الاّ للوطن.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية