جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 574 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : الرابع من آب ميلاد قائد وسقوط حركة
بتاريخ الجمعة 05 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الرابع من آب ميلاد قائد وسقوط حركة
بقلم : صلاح صبحية


   في الرابع من آب ماذا يمكن لفلسطيني أن يكتب ؟ هل يكتب عن ياسر عرفات القائد العملاق الذي ولد من رحم الشعب وقضى نحبه على أحضان الشعب ، ولد فلسطينياً وعاش فلسطينياً وقضى فلسطينياً ، وارتبط اسم ياسر عرفات بالعاصفة  وارتبط بحركة فتح  كما ارتبطت كلا من العاصفة وفتح باسم ياسر عرفات


الرابع من آب ميلاد قائد وسقوط حركة
بقلم : صلاح صبحية

   في الرابع من آب ماذا يمكن لفلسطيني أن يكتب ؟ هل يكتب عن ياسر عرفات القائد العملاق الذي ولد من رحم الشعب وقضى نحبه على أحضان الشعب ، ولد فلسطينياً وعاش فلسطينياً وقضى فلسطينياً ، وارتبط اسم ياسر عرفات بالعاصفة  وارتبط بحركة فتح  كما ارتبطت كلا من العاصفة وفتح باسم ياسر عرفات ، حتى بعد أن قضى ياسر عرفات بسنوات  أربع جادلني محقق أمن عربي في غرفة التحقيق في عاصمة عربية وهو يريد أن أميز له لأي فتح أنتمي – حيث هناك من ينتمي لفتح الانتفاضة كما يحلوا لهم أن يسمو أنفسهم ـ  ، قلت له أنني انتمي إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "  ونقطة . فقال لي فتح عرفات ، فعدت لأقول له  أنتمي لحركة " فتح " ونقطة . لم يعجبه جوابي فكرر سؤاله لي لأي فتح  تنتمي ، فأعدت عليه نفس الجواب ، فقال سأكتب أنك تنتمي لفتح عرفات ، أجبته لا يعنيني ماذا تكتب ، فقال حتى أميز فقلت له هذا شأنك ، فكتب في محضر التحقيق بأنني انتمي إلى فتح عرفات ، بل كان يقال عنا بأننا عرفاتيون ، لأن عرفات كان عملاقاً ولأنّ عرفات لم يكن  حالة انشقاقية في نظر أجهزة الأمن العربية بقدر ما كان يجسد حقيقة شعب ثائر ، فياسر عرفات كان تهمة لأنه كان يمثل حركة تحرر وطني ، لأنه كان يمثل شعب ، ولأنه كان يفكر بما يفكر به شعبه ويحلم بما يحلم به شعبه ، لم يفك في لحظة من اللحظات ارتباطه بشعبه ، كان يرفض أن يـُفتدى بروح وبدماء الشعب لأنّ روح ودماء الشعب يجب أن تكون فداءً لفلسطين ، كان يرفض أن يكون القائد لأن القائد في نظره هو من يقاوم الاحتلال على الأرض ، فلذلك كان فارس عودة قائداً لياسر عرفات بقدر ما كان ياسر عرفات قائداً لكل الشعب الفلسطيني ، نعم في الرابع من آب هل نكتب عن ياسر عرفات القائد الرمز أم نكتب عن صرح ياسر عرفات الذي لم يبق منه سوى اسمه وهو حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " .
    في الرابع من آب وفي هذا العام يحزن القلب  وتدمع العين و " فتح " التي بناها ياسر عرفات مع إخوته آخذة في الانهيار والتلاشي ، فتح التي أرادت أن تستنهض ذاتها في ما سمي مؤتمرها السادس في آب 2009 فإذا بها  تدفن ذاتها أمام المصالح الخاصة لأعضاء لجنتها المركزية وأعضاء مجلسها الثوري ، فبدل أن يناقش المؤتمر السادس جدول أعمال حقيقي لحركة تحرر وطني أنصب جهد المؤتمر على قضية  اختيار أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري ، وكان الذي كان وجرى الذي جرى ، وقد كتبت الكثير قبل انعقاد المؤتمر وخلال انعقاد المؤتمر وبعد انتهاء المؤتمر ، واسم المؤتمر هنا مجازي لأنه لم يكن للمؤتمر أية صفة من صفات المؤتمر ، ومع هذا قلنا ليكن ما كان ولعل اللجنة المركزية الجديدة ستنهض بالحركة ، وانتظرنا شهراً وشهرين وثلاثة وسنة وسنتين ولكن بدل النهوض كان التآكل والدفن للحركة ، رغم أنّ الحركة موجودة وما زالت تشكل الحركة الوطنية الرئيسة في الساحة الفلسطينية  ، نعم حركة " فتح " موجودة ولكن بيتها أضعف من بيت العنكبوت ، وما قوة حركة " فتح " التي نراها اليوم إلا هو تاريخ حركة " فتح " على مدى العقود الماضية ولأنها كانت أول الرصاص وأول الحجارة وأول السياسة ولأنها كانت المنظمة والسلطة والدولة ، ولأنها ما زالت تعيش إلى اليوم  تحت ظلال قادتها الكبار أبو عمار وأبو إياد وأبو جهاد وأبو السعيد وأبو صبري وأبو علي إياد وأبو يوسف النجار وكمال عدوان وماجد أبو شرار هؤلاء القادة الذين كانوا يعيشون في صفوف الشعب ويعيش الشعب معهم ، ففتح الموجودة اليوم موجودة بتاريخها وبقادتها وليست موجودة بواقعها السيء  الذي لم يعد يعنيه أنها حركة تحرر وطني .

  اليوم في الرابع من آب 2011 هل يجرؤ عضو لجنة مركزية أن يقدم تقريراً مفصلاً عن مفوضيته ، لا أعتقد أحدُ من هؤلاء يجرؤ على أن يقول لأبناء فتح أولاً ولجماهير شعبنا ثانياً أنه أنجز برنامج مفوضيته لأنّ لا أحد من أعضاء اللجنة المركزية جاء إلى المركزية ليقو م بالمهام المسندة إليه ، بل جاء إلى المركزية ليصبح شيخاً من شيوخ القبيلة يقدم له واجب الطاعة بعد أن أصبح عبداً في بلاط رئيس الحركة ، فقد تحولت اللجنة المركزية إلى مكان للذل والإهانة بدل أن تكون مكاناً للمقاومة ، فحركة " فتح " ليست حركة سياسية تمارس الترف السياسي بل هي حركة تحرر وطني آمنت بشعارها الاستراتيجي  بأنها ثورة حتى النصر المحذوف اليوم من خطاب الجنة المركزية ورئيسها ، ونصر" فتح " هو بتحقيق أهداف " فتح " المؤكد عليها في نظامها الأساسي ، ونصر " فتح " يأتي من خلال أسلوب " فتح " المؤكد عليه في نظامها الأساسي ، والمعبر عنه تاريخياً من خلال الخطاب التاريخي للقائد التاريخي ياسر عرفات في تشرين الثاني عام 1974 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو يقول للعالم " جئتكم أحمل بندقية الثائر بيد وغصن الزيتون الأخضر بيد فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي " ، عرفات لم يقل للعام لا تسقطوا البندقية من يدي لأنه كان يؤمن إيماناً مطلقاً بأن بندقية الثائر الفلسطيني لا يمكن أن تسقط من يده لأنها هي حامية الحقوق الفلسطينية ولأنها وحدها التي ستحقق لنا النصر ، ولأنّ عرفات كان يدرك بأنّ الغصن الأخضر يمكن أن نسقطه من يدنا  في أي لحظة وفي أي مرحلة لأنّ العدّو الأمريكي الصهيوني لا يفهم السلام إلا من خلال الاحتلال والاغتصاب والاستيطان ، إلا من خلال القتل والاعتقال والتدمير ، وغصن الزيتون الأخضر لا يمكن له أن يحمينا من القتل ومن الاعتقال ومن تدمير البيوت ، والدليل على ذلك ما يجري اليوم في الضفة الفلسطينية  حيث تقوم قوات الاحتلال بقتل أبناء شعبنا ويكون ردنا الإدانة والشجب والاستنكار ومناشدة الغرب بحمايتنا من عدونا ، لماذا لأننا أسقطنا اليوم البندقية من يدنا ولم نسقطها إسقاطاً بل صادرناها  من إيدي مقاتلينا مصادرة يعاقب على حملها القانون ، قانون الأجهزة الأمنية الوطنية الفلسطينية ، فلذلك كانت جريمة قوات الاحتلال في صباح اليوم الأول من رمضان في مخيم قلنديا ، فسقط اثنين من أبناء شعبنا شهداء المفاوضات والمفاوضات والمفاوضات فقط ، ما هكذا فهمت  " فتح " شعار ( بندقية الثائر بيد والغصن الأخضر بيد ) ، بل فهمته حماية للوطن والمواطن ، ولكن من يـُسقط البندقية من يده ، ولكن من يتعرى من كل شيء حتى من فلسطينيته على أن يدرك بأنه لن يكون إلا ذليلاً وعبداً مطيعاً في بلاط العدّو الأمريكي الصهيوني ، فكيف ترتكب جريمة مخيم قلنديا في ظل وجود الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، هذه الأجهزة التي جعلت مهمة التنسيق الأمني مع الاحتلال عملها الرئيس ، أما حماية الوطن وحماية المواطن فهذا آخر ما تفكر به الأجهزة الأمنية ، هذه الأجهزة التي استطاعت أن تنشر الأمن  على امتداد الضفة الفلسطينية ولكنه ليس أمن الوطن والمواطن بل أمن العدّو وسلامته على أرض الضفة الفلسطينية ، ولا ندري كيف يكون التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال هو من مصلحة الشعب الفلسطيني كما يدعي المفوض السياسي للأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري ، هل مصلحة الشعب الفلسطيني تكمن في أمن وأمان العدّو بين ظهرانينا ، فماذا بقي من "فتح " حركة التحرير الوطني الفلسطيني  اليوم سوى اسمها .

       ونعود لنسأل لجنتها المركزية ماذا أنجزت من برنامج ما سمي بمؤتمرها السادس ، وهل أنجزت مهامها الأساسية لإعادة بناء الحركة وتفعيلها وتوحيدها ، فبدل تحقيق وحدة الحركة بين أطرها وبين لجنتها المركزية وقواعدها وكوادرها وبين الداخل وبين الخارج نجد أن ّ الحركة  تعاني اليوم من مزيد من التباعد والانقسام الداخلي الذي يتجسد في خروج اللجنة المركزية عن اللوائح الداخلية التنظيمية للحركة في فصل أعضائها ، كما أين التزام اللجنة المركزية بالتربية النضالية والاستعداد الدائم للإنخراط في مقاومة الاحتلال والتضحية من أجل الوطن ، أم أنّ مقاومة الاحتلال أصبحت محصورة بالمتضامنين الأجانب وليس بفضل أعضاء اللجنة المركزية ولكن بفضل آخرين من خارج " فتح " ، وهل قامت اللجنة المركزية  بتجديد شباب الحركة والتعاون بين الأجيال أم أنها وقفت في وجه الشباب الفلسطيني وهو يريد إنها الانقسام وإنهاء الاحتلال ، وماذا عن الخطاب الإعلامي للحركة الذي ما زال يتخبط ويسيء إلى الحركة لأنه لا يعبر عن برنامج الحركة بقدر ما يعبر عن سياسة الرئيس الفلسطيني  وشتان بين سياسة الرئيس وبين برنامج حركة " فتح " ، إعلام حركي ما زال غير متكامل وغير مقنع ويقوم على رد الفعل بعيداً عن المبادرة ، وأين أجهزة ووسائل إعلام الحركة ، أسئلة كثيرة برسم لجنة مركزية ضعيفة المطلوب منها الاستقالة فوراً والدعوة لانعقاد المؤتمر السابع الذي كان يؤمل انعقاده بعد عامين من انعقاد المؤتمر السادس .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية