جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 777 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أم صبري
بتاريخ الأثنين 01 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء


أم صبري
عدلي صادق
رحم الله أختنا جميلة صيدم (أم صبري) التي غيّبها الموت الحق، مختتماً مشوار حياة استثنائية،



أم صبري
عدلي صادق
رحم الله أختنا جميلة صيدم (أم صبري) التي غيّبها الموت الحق، مختتماً مشوار حياة استثنائية، ارتضتها منذ أن كانت عروساً فلسطينية شابة، ساندت خيارات رجلها الثائر، فأذابت كل أحلامها الصغيرة، في بوتقة أحلامه الكبيرة، فلمّا عاجله الموت، وهي لا تزال في ريعان الصبا، حافظت على العهد. توافرت على الأسرتين اللتين تداخلتا في حياتها، منذ اللحظة الأولى: أسرة كبيرة حاضنة للأحلام والنضالات من أجل وطن حُر ومحرر، كان زوجها يتحمل فيها مسؤولية مركزية. ثم أسرة صغيرة، بدا فيها الطفل الذي كانَهُ صبري، رمزاً للتواصل، ولبقاء أبيه الذي قضى في ذروة عطائه، كأنما هو ينوب عن طيفه وأحلامه!
*   *   *
في البدء، سجلت المرحومة أم صبري مأثرتها الأولى، عندما كان قرار الانخراط في «ثورة المستحيل» خياراً اجتماعياً مخالفا للطبيعي الذي جرى عليه مألوف حياة الأسرة الفلسطينية في الشتات. فحين يُنهي الشاب لعائلة لاجئة من قريتها؛ تعليماً جامعياً يُراد به، ابتداءً، تحسين مستوى الحياة وإعانة الأسرة؛ تكون الوظيفة في سلك التعليم هي المبتغى. ويصبح الاستقرار في المنزل اللائق، هو دُرة الأحلام الخاصة للعروس الفلسطينية. غير أن مسار حياة أبي صبري، ذهب بعد التخرج من جامعة الاسكندرية، الى سلك التعليم في الجزائر كمحطة أو منصة، قبل أن ينتقل الى ما يوائم خياراته، إذ التحق بكلية شرشال الجزائرية، لكي يتلقى دراسة عسكرية أكاديمية، في سياق التهيؤ والتأهل لانطلاقة الثورة. وما أن وضعت حرب 67 أوزارها وباتت ثورة شعبنا هي أمل الأمة وعنوان استرداد ثقتها بنفسها، حتى بات أبو صبري ومعه السيدة المرحومة جميلة، في قلب المعترك. كان البحر عالي الموج. انعطفت الحياة الى عين «العاصفة» التي كان ممدوح صيدم القائد الميداني لفعالياتها في ساحها الرئيسة، وواحداً من كوكبة القامات الرموز المفعمين نُبلاً وإيثاراً وشجاعة ونكراناً للذات. وفي ظلال قامة أبي صبري، وقفت جميلة صيدم تحاكي مناقبية زوجها ومثابرته وعشقه لفلسطين، فامتزجت بروحه ودوره في عين العاصفة، واستمدت منه زاداً معنوياً كأنها منذ أن استبد به السُقام، تهيأت لغياب طويل، بعد الغيبات الكثيرة في المُغر وفي المواقع وفي فترة الاستزادة من التأهل العسكري في الصين!
برحيل أم صبري تكتمل حكاية زوجين مناضلين، اختار فيها الرجل الدرب الصعب وغير المُعبد، فرافقته المرأة الفلسطينية الشابة، ولمّا وافاه الأجل، ظلت وفية له ولأسرتيه، الكبيرة والصغيرة، تنهل من نبع الذاكرة وتمضي على ذات الدرب. يسعدها طيف أبي صبري، راضية بالمقدّر مثلما يرضى المناضلون والمناضلات، بما تقرره لهم مقادير الرحمن!
رحم الله أختنا أم صبري وأسكنها فسيح الجنان. العزاء للأسرتين الكبيرة والصغيرة، ولصبري عضو المجلس الثوري لحركة فتح، على طريق أبيه وأمه!
www.adlisadek.net


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية