جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 304 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يسري النباهين : الاغتيال المعنوي حرب الاقزام
بتاريخ الثلاثاء 23 فبراير 2021 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.alhayatp.net/upload/08-2020/article/5f2cdf7d47914.png
الاغتيال المعنوي حرب الاقزام
ا.يسري النباهين



الاغتيال المعنوي حرب الاقزام

ا.يسري النباهين


ينتهج ثلة من المهزومين أسلوب الاغتيال المعنوي والنفسي والذي يراد به قتل الطموح، وبث روح الإحباط، والذي يقوم على تشويه صورة الأخرين وإضعافهم وإلصاق التهم التي تحط من قدرهم، وتحوير مقاصدهم، ولاشك أن من يتعمد هذا الأسلوب قد انخرمت مروءته، وغاص في الوحل.فالإضرار بشخصية المستهدف وصورته الأخلاقية، ليتم استنزافه وإضعاف تأثيره في المجتمع من خلال التشكيك في مصداقيته أمام مجتمعه ليصبح محل اتهام في عيون من حوله لتناله سهامهم. فهذا النوع من الاغتيال المعنوي والنفسي متعدد ومنه قذف الناس بالباطل والافتراء عليهم والتدليس في أقوالهم، وبث أخبار كاذبة عنهم، وتحريف ما يقولون، فمطابخ الاغتيالات المعنويةوالنفسية كانت حصرية لدي الاحتلال وعملائه ولكنها توسعت اليوم وصارت موجودة داخل المجتمع وبعض وسائل الإعلام التي تعتبر رأس الحربة في إتمام عملية القتل أيا كان نوع الإعلام تقليديا أو حتى وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي.من أخطر أنواع الاغتيال المعنوي الآن في المجتمع الاغتيال باسم الوطنية وتهييج مشاعر العامة عبر القوالب الجاهزة مثل الاتهام بأي شيء المهم النيل من فريسته ، وكل هذه الأساليب التي تشبه مطرقة من الجهل والتخلف والابتزاز والخسة، يهوُون بها على رؤوس الشرفاء...من أبشع صور الاعتداء على حرمة إنسان أن يتم تشويه صورته مع بقاء أثر هذا التشويه ليصبح هو الوجه القبيح من لوحة كانت في الأصل ناصعة البياض جميلة البناء بديعة الشكل والمخبر.
لوحظ أن تكتيكات الاغتيال المعنوى موجه فى الدرجة الأولى إلى الحالات الشريفة الصامدة، الغير قابلة للشراء، أصحاب الأثر الأقوى فى الوطن فنجد كل من يقف فى طريق تقدم الوطن وارتفاع رايات النهوض، والعمل، والتنمية، يسارع باستغلال منصات التواصل الاجتماعى ليشيع ظلام نفسه الشاسع على كل ماهو إيجابى، وعلى كل ما يسطع ضوئه، فهناك من يعشقون الظلام الدامس، وحلمهم الوحيد أن يجروا أعدائهم إلى ساحات الكره، والابتزاز، وتشويه السمعة، والتشهير، ونشر الإشاعات، وأحيانا تصل إلى التشكيك فى الذمة، أو الشرف والعرض.وهناك قاعدة ثبُت صحتها على مدار التاريخ، وهى أن نسبة الأعداء، لشخصك تتناسب طردياً مع نجاحك، ومن هذا المنطلق أناشد كل ضحية لهذا النوع من الاغتيال، وكل من تقع عيناه على هذه السطور، أن تصمدوا إذا تعرضتم لهذا البلاء، اثبتوا، وقروا أعينكم؛ فإن الله يرى، ارفعوا رؤوسكم، وواجهوا ـ تلك الحرب ـ بوجوه منيرة، وضحكة بشوشة، فاللعب أصبح على المكشوف، وكل شىء بات واضحًا.واحذروا من الاغتيال والإرهاب المعنوى، فهو وفاة دون قبر، والفاعل فى أغلب الأحوال مجهول، أو مهدر دمه بين هذا وذاك، وليس منه نجاة إلا بتمسكنا بقيمنا، وأعرافنا، وادعو الله أن يرزقكم بأصدقاء الدرب والحرب

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية