جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 287 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صالح الشقباوي : العدم الوجودي في كينونة الانسان
بتاريخ الأحد 31 يناير 2021 الموضوع: قضايا وآراء

 https://alsiasi.com/wp-content/uploads/2020/02/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-780x470.jpg
العدم الوجودي في كينونة الانسان
د.صالح الشقباوي
استاذ جامعي


العدم الوجودي
في كينونة الانسان
د.صالح الشقباوي
استاذ جامعي

على ارضية الوجود لاشئ من عالم الافكار  ينجو من عوالم السؤال   ، فقصدية وجوده  وهويته  ككائن  تخضع الى فضاءات المعرفة ..التي تدخله بالضرورة الى  عالم المساءلة
وهنا لا بد ان  ندخل مباشرة في مبحث الوجود ومعناه من بوابات العدم ..الملازم باليقين  لماهية الانسان .
خاصة وانا ابحث عن منزلة الانسان ومقامه ، واتأمل في طبيعة  الاختبار الوجودي  الملازم  لتجليات  الكائن الانساني الفردي ، لنصل الى  البحث  ومساءلة الكينونة ، عن طريق استخراجنا لبنية  الاختيار الوجودي  التي تكون  هوية  الانسان والمضي قدما  في مراكمة السؤال  عن معنى الكينونة ..وماهي تفاصيل اسرارها..وطبيعة العلاقات الفزيولوجية التي تتحكم في بنيتها ، خاصة وانني ادرك   جيدا ان  الكائن الانساني هو الوحيد من بين كل الكائنات التي تشاركه الوجود وينعدم عندها المشاركة بالوعي  يحمل على كاهله هموم وقلق  فهو  الوحيد الذي يعلم انه ذاهب " الى العدم"  وهو الوحيد الذي يدرك ان الموت يلازمه ويعيش معه
لذا فان استجلاء  معنى كينونته يوصله بالضرورة الى مساءلة كينونته لكي تساعده في الوصول الى  الوضوح والارتسام على اسطح مرايا وجوده الانساني( مامعنى ان يكون انسان -  معنى ان يكون كائنا في العالم) وهنا يلعب الزمان باعماره الثلاثة دورا رئيسيا في تحديد  خصائص الكائن ( طفل ، شاب ، عجوز) فالطفولة لا تتناسب الا والزمن الماضي من عمر الكائن.....الذي يخضع ماهيا الى تاثيروخصائص الزمان السرمدي ..فلا كائن دون زمان ..ولكن االزمن يمكن ان يكون  كائن زماني  دون كائن  انساني ..لماذا لان الزمن يسبق وجوده وجود الانسان ..الذي يولد في احضان الزمان ..
لذا يبدأ الزمان بفرض شروطه المتعالية على الانسان ..بكل تفاصيلها دون ان يكون للانسان قدرة على المساءلة او الاعتراض بل يخضع نفسه وذاته في وعاء كينونته ويبدأ يلائم مع شروط الزمان بكل ما تحمل من مكونات مناسبة اوغير مناسبة للانسان..وهنا ينطلق الانسان في رحلة  تفكيك مكونات وجوده بعد ان يستوعب جوهرها البنيوي ذات النسق الواحد الممتد في فضاءات الزمان والمكان ..فمقولة لا جسد دون مكان صحيحة بقدر ما يكون للجسد زمان ..  فكما ذكرت سابقا ان استيعاب الانسان لجوهر وجوده يرتكز منطقيا وفعليا على مرتكزات العدم..من خلال وعيه المسبق لعدمه، لرحيله ، لفناءه المادي ( الجسدي) ..لماذا لان الموت هو الامكان الاقصى  له وهو الامكان  الآخص الذي لا يختبره الا الفرد في فرديته.. الفرد في ذاته ..خاصة وان الزمن هو الوعاء الوحيد الذي يسمح للكينونة  ان تتجلى فيه بعد ان تتحرر من  الكينونة من كل اسئلة واختبارات الوجود ..
لماذا لان الكينونة مستعبدة بذاتها لمفاعيل العدم وفكرة الموت وهنا تدخل من جديد الكينونة محراب استنطاقها ..لتسأل عن حجم ومقدار قلقها..على ذاتها من الموت المؤجل  والذي يخضع انطولوجياتها (علم الكائن )   الغاربة  الى سؤال  الزمن ..الى متى تبقين هاربة ؟!
الى متى  سيستمر عقدك..وتحالفك مع الامكان ؟!
الى متى ستنجحين في  اختبارات تشيؤك ( تشيؤ)..
اسئلة العدم ..تلاحق  الكائن .
انها الكينونة الآفلة ......!!!!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية